| صـلَّى اللَّــهُ عليْـكَ وَ سلَّـم |
|
دوْمـــــــاً أبــَــــداً زادَ وَ رَدَّدْ |
| يـَا مَــوْلاى شَـكَـــــوْتُ إلَـيـْـكَ |
|
كـلامَ الـنـَّاسِ لِـشِـعْـرٍ يُنـْشَـدْ |
| قـــالوا : أيْنَ يكونُ مقـامُــــكَ |
|
يــا عـبـْدًا جـاوَزْتَ الـمَـعْـبَــــــدْ !! |
| كيـفَ تـقـولُ سمِـعْـتُ “الخِضْـرَ” !! |
|
وَ “جَدُّكَ” قـــــالَ !! وَ رَبُّكَ يشْهَدْ !! |
| قـــالَ ” رسـولُ الـلــَّـهِ ” : بُـنــَـى |
|
هُــوَيـْنـــــاً لاَ أنْ صَـبـْـــرُكَ يَـنـْـفَـدْ |
| هُـمْ بحـجـــــابِ الطينِ احتجَـبــوا |
|
ثــُمَّ القـلْـبُ غَـفَـــــــا وَ تَــــوَسَّـدْ |
| حـتَّى العـقْـلُ هَـــوَى للأسْفَـل |
|
ثـُمَّ بجَـهْـــــلِ النـَّـفْـسِ تــــلــبَّــــدْ |
| قُـــلْ يـا “عـبـْدَ اللَّــهِ” لِقَــوْمِــكَ : |
|
أيـْنَ الـــرُّوحُ !! وَ كيْـــــفَ تُمَـجِّدْ !! |
| نـحْـنُ إلَيـْـهِـمْ أقــــرَبُ مِنـْهُـم |
|
قــَوْلٌ فى الـقُـــــــرْآنِ مُمَــهَّــــدْ |
| بــلْ وَ إلَـيْـهِــم رُسُــلٌ مِــنَّــا |
|
نـبـعَـثُ بـــــالإلـهـَــامِ وَ نـوفــِـدْ |
| نـحنُ نـُحـــــادِثــُهُـمْ بالـغـَـيـْـبِ |
|
وَ مَنْ يكشِـفْ بَـصَــــراً يـحْـــتَــدْ |
| هَـلْ سَـمِـعُـونــــا يَـوْمـاً !! أوْ قَـدْ |
|
نـَـظَــروا فيـنـــا !! منـذُ المَـوْلِــــدْ !! |
| لا يَـــــــدْرونَ وَ رَبِّ الـبَـيـْـتِ |
|
بمعْنَـى القَــــوْلِ وَ روحِ المَـشْهَدْ |
| هَــلْ إنْ نَظَرَ العَـبْــدُ الصَّــادقُ |
|
ثــُمَّ رأَى مِـنــَّـــا .. وَ تـفَـرَّدْ |
| أوْ إنْ يَــسْـمَـعْ مِـنــَّا قَـــوْلاً |
|
أوْ حـادَثــَنــــا وَ هُـوَ مُجَــــرَّدْ |
| قيـــلَ : تجَرَّأَ !! وَ هُـــوَ كَذوبٌ !! |
|
لِـمَ !! وَ الأمـْـرُ صريـــحٌ مُسْـنـَدْ !! |
| ذلــــكَ قَـــوْلُ جـهـولٍ رُكِّـبَ |
|
فـيــهِ الكِـبْــرُ بـِـغِـــــلٍّ أسْــوَدْ |
| مـهـمـا تـشـرَحُ سَـوْفَ تـَـرَاهُ |
|
عَـلَى أفْـضــَـــالِِ اللَّــهِ تـَـمَـــرَّدْ |
| “ابـْنِـى ” لا تـَحْـزَنْ بُـشْــراكَ |
|
بخَـيـْــرٍ مِـنـْـهُ .. وَ قَـــوْمٍ سُجَّدْ |
| كلُّ مَـقـالِــــكَ سَوْفَ يُـصَدَّقُ |
|
فيهِم .. بـل وَ يُقــالُ سنـَحْـصُـدْ |
| حـتَّى تسْمَعُ فى الآفـاقِ : |
|
الـكَـوْنُ لِـعَـبْـــدِ اللـهِ مُجَـنــَّـدْ
مقتطفة من قصيدة ” المعبد ” – ديوان ” البريق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى |
وَ مـَـنْ لـِـىَ غــيركــمْ إِنْ لــمْ تَسـَــعْـنى
بِـبِسْـــــــمِ الــلَّـــهِ مــــولانا أُغـَـــنِّـــى
و بــالـحــــمـْــدِ الــجـــزِيـلِ لـَــــــهُ أُثـــَــنـــِّى
وبــــالـصـَــلَــوَاتِ مِــــنْ رَبٍّ جَــلِـــيـــــلٍ
عـَـــلَى قُــدْسِ الــفــــؤادِ و نـــورِ عَـيْـــــنـِــى
بِـــعَـــدِّ كَــــلامِ رَبِّــــى مـَــا تـَـــجَــــلَّـى
عــــلـــى الأكــــوانِ أو إِنْـــــــسٍ وَ جِــــــــنِّ
وأَسْـــجُـدُ للعـــظـــيـــمِ رضـاً وحـُــــبَّــاً
بِكُــلِّ دَقِــيـقَــةٍ فـــى الــجــســــــمِ مِـــنِّــى
وَكُـــــلِّ دَمٍ بِـــــعِـــرْقٍ فِــــىَّ يـَجْـــرِى
وَ مـــا يـَـبــدو مِـــنَ الأفــــعــــــالِ عـَـــــنِّــى
وأَلــْــفُ تحـــيِّـــةٍ مـِـنْ قــــلـب عَـــبْـدٍ
بــــه نَبــَـــــتَ الــــودادُ بــِـــألْـفِ غُــصـــْــــنِ
شـَــهِــدْتُ بــأنـــَّكَ الرحـمــــنُ رَبـــِّى
بِــقــَـــلْبٍ ســـــــاجـِــــدٍ لـَـكَ مـُـــطـْــمـَــئِـنّ
أَنـا الـــعــــبْدُ الفــــقـــيرُ إليكَ حـَـــقَّاً
وَ مَـنْ فـِــي ذِلـَّــــتِـى وَ طـــويـــلِ حُزْنِـــى !!
فَــكُـلِّـى مُــخـطِىء قـــولاً و فـــعــلاً
و عـَـفْـــوكَ شــــامـــل .. فــَـبِـهِ أَحـِــطـْـــنِى
فـإنْ تغفــرْ فهــــذا الفضـــلُ مِنـكــمْ
و هـــــــذا فــــيـكـــمُ أَمَـــــلِي وَ ظَــــــــنِّـى
و إنْ حَـاسـَــبْتَ فـالــرحـمــاتُ أَوْلــَـى
وَ مـَــنْ لـِــىَ غــيــــركـــمْ إِنْ لــمْ تَسـَــعْـنـى
وَ هـَـلْ يــاربُّ أفـعـــالى وَ شــُـغْـلِــى
بِـــخـَــــيْــر الــبِـــرِّ فــى الـمــيـزانِ تُـغْـــنِى !
وَ مـنكَ هـُــدَايَ والــتوفــيقُ فـــيـهــا
وَ مـِــــــنْكَ الـــــفـــضــــلُ مَـهْـمَـا أعجــبتْـنِي
فـكــيف إذا عــلـمـــتُ بـــأن طــاعـــا
تِــى ذنوبٌ فـى جَـنَــابِ الـحــقِّ مِــــنِّى !!
فـان خـــانـتــنى النــفــــس اغــــترارًا
فـعـــزُّ جــــلال وجــــهـــك لــم يــخـــــنى
وَ لَـوْلاَ رحــمــة بــالــخَـــلْــقِ مـــنكــمْ
لَــضـَــاعــوا فــي الحســـابِ وَ عـِــنـدَ وَزْنِ
و أنــتَ الفــاعـــلُ الـقـــهــَّــارُ فـــيــنـا
وَ عَــــْينُ صـِـــــفـاتِ ذاتِكَ سـَــــــيَّـرَتـْــني
فَـفَـضـْــلُ اللَّـهِ مــولانــــا عــظـــيـــمٌ
و رحمــــةُ ســـيــدى قــــد تــَـوَّجـَـــتْــنـِي
فــَــحـَمـْـداً خــَـالـِـصـاً لـلَّــــهِ شُـكْـراً
وَ خَــيْــــرُ ثـــَنَـــا عــلى الـرحـمــنِ مـِــــنِّى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” تقديم ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أنْ قلتُ أعْشقكمْ .. فهذا هَيّنُ ُ..
| يا سَيِّدى .. أنا لن أبوحَ بِسِرِّكُمْ |
|
لكـنْ أُشـيــرُ إشـــارةَ الـحُـــذَّاقِ |
| أنْ قلتُ أعْشقكمْ .. فهذا هَيّنُ ُ.. |
|
أنـا لـستُ مـنك كَسَـائِـرِ الـعشَّـاقِ |
| أنا منك فيك .. مُجَزَّءُ ُ مُتَوَاصِلُ ُ.. |
|
حتى جَهِلْتُ تَوَاصُلى وَ فراقى!! |
| يا سيدى .. أنا منك فيك مُبَرْزَخُ ُ!! |
|
وَ لَكُمْ أصونُ العــهـد بالمـيـثــاقِ |
| أنت الشرابُ .. وَ منك رَوْحُ كـيانه |
|
وَ أنا الحفـيــظُ بأَمْرِكمْ وَ الساقى |
| مِنْ يوم قلتُ “بَلَى”.. عرفتُك سيدى.. |
|
فَلـزمْـتُ بـيـن نـعـالِكمْ و الـسـاقِ |
| وَ اخترتنى .. وَ اللَّـهُ أيَّدَنى بكمْ |
|
يَـا لَلَــفَـخــارِ بــِــنِــعْـمـــةِ الــرزاقِ |
| يا مُنْكرِى .. أقْصِـرْ .. فإنَّ الفضلَ مِنْ |
|
رَبـّى وَ إنِّـى الـعــبدُ فـى إمــلاقِ
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتَمَن)” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
البرزخ ( 2 من 4 )
وإن كانت الأرواح لا يحدُّها مكان .. إلا أنها تسكن البرزخ حتى يوم القيامة ، وهو يمتد اتساعا وارتفاعا إلى ما بعد السماء السابعة … وكل روح لها مكانها ومكانتها على قدر نورانيتها وهدايتها …، ومن الأرواح ما هي محبوسة في مكانها في البرزخ ، ومنها ما هي حرة الحركة تروح وتجئ فيه ، ومنها ما تسمو وتعلو وتهبط وتننزل تبعا لأفعال الأنفس والأجساد ، إن كانت أنفسها وأجسادها لا تزال تعيش على الأرض …
وتتلاقى فيه الأرواح .. وتتزاور … وتسعد وتشقى … وتتصل بالملأ الأعلى .. وكذلك تتصل بأهل الأرض … في عوالم الرؤى والمنامات وكذلك تتصل بالأحياء في بعض عوالم الملكوت .
ولا ينقطع السير ألى الله تعالى في هذا العالم لأن السير إليه يكون بالقلوب والأرواح … وسبحان الكريم الوهاب …
من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 73
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
وَ أَدِمْ على” طه” الرسولِ صَلاتَكُمْ مِنِّى .. كَغَيْثِ المــزْنِ بـالأرزاقِ
| وَ أَدِمْ على” طه” الرسولِ صَلاتَكُمْ |
|
مِنِّى .. كَغَيْثِ المــزْنِ بـالأرزاقِ |
| إنـىِّ أُصَلِّى دائمـاً أبَـداً .. عَلَـى |
|
نورِى وَ هَدْيـِىِ .. رَحْمَتِى وَ عَتاَقى |
| مَا يَعْرِفُ الرحمنَ غيـرُ ” محمدٍ” |
|
فَاحْفَـظْ عـلـيـه الـعـهـدَ بالميثـاقِ |
| فإذا صَدَقْتَ .. وكنتَ عبداً خالِصاً |
|
وَ دَخَلْتَ عِندى زُمْــرَةَ العشَّــاقِ |
| فَلَرُبَّما يحـنو عـليك ” محمــدُ ُ “ |
|
فَيُريـكَ بَعْـضاً مِنْ كَمَالِ خَلاَقى |
| مَا عَبْدُنَـا أبَــداً بـِغـَيــِر” محمــدٍ ” |
|
يَـسْمُو إليـنا .. أو يَـرَى إشراقـى |
| أَنَـا ناظرُ ُ دَوْمًــا إلـيه .. وَ قَـلْـبُــه |
|
فيـه العـروجُ وَ سِــرُّ نــورِ بُـرَاقــى |
| فادخلْ إلى قلبِ الرسولِ بِحُبِّه |
|
تحيـــا بـخـــيـرِ مَــعِـيَّـــةٍ وَ رفــــاقِ
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتَمَن)” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
هَذَا هو التوحيدُ عندى خالصاً !!
| يا قارِئى .. فاسمعْ حديثَ إلاهِنا.. |
|
وَ افْــهَمْ رمــوزَ الـقــولِ للــذُوَّاقِ |
| اللـَّهُ قال : النورُ أصْـلُ “محمدٍ” |
|
“وَ محمدُ ُ” .. نورِى على إطلاقى |
| اللَّـــهُ نــورُ ُ إنْ فـهـمــتَ رمـوزنـا |
|
“وَ محمدُ ُ”.. عندى سَناَ إشراقى |
| مشكاةُ نورِى .. كيف تفهمُ قولنا !! |
|
هل غير نورِ اللَّـه فـى الآفاقِ !! |
| “وَالروحُ” عندى .. منه كلُّ حياتِهمْ |
|
وَ نَـفَـخْتُ مِنْ روحى كماءِ الساقِى |
| و العالَمُ العلوى .. و الملكوتُ .. إن |
|
تـفهـمْ و أقـلامُ القَـضَـا .. وَالباقى |
| “وَاللوحُ..وَالميزانُ”..وَالجنَّاتُ..من |
|
نورى .. وَكلُّ المَلْـكِ بالإحقاقِ |
| “وَ العرشُ وَ الكرسىُّ”..نورُ خارِقُ ُُ |
|
” وَ بـِبَيْتنا المـعمورِ ” سِـرُّ رواقى |
| إنْ كنتَ تفـهمنا ..فأنت بـِقُدْسِنا |
|
مِنْ بَـعْـدِ نـارِ الـطُـهْـرِ وَ الإحراقِ |
| فإِذَا فَنَيْتَ .. بَقيتَ حَياًّ عندنا .. |
|
وَ رأيـتَ مِنـىِّ مُنـْـتَهـى إغداقـى |
| تَسْـمُو .. وَ تَعْلُو فى كَمالِ”محمدٍ” |
|
مِعْراجُ صِدْقٍ .. تَسْتَقِى و تُسَاقِى |
| مِنْ بَعْدِه .. صرْتَ اليقين مُوَحِّداً |
|
حَقًّا .. وَ تَصْعَدُ تَلْتَـقِـى وَ تُلاقــى |
| هَذَا هو التوحيدُ عندى خالصاً !! |
|
فَافْتَحْ بـِرُوحِكَ عُـقْدَةَ المـِغـْلاقِ
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
أنا أرْتَجى مـنكـمْ عليـه صلاتَكُمْ
| أنا أرْتَجى مـنكـمْ عليـه صلاتَكُمْ |
|
مـــاَ سُــطِّـرَتْ أبـداً عـلـى أوراقِ |
| هى بينكمْ سِـرٌّ و بين”المصطفى” |
|
تـَـســمُـو و تــعـلـو كـلَّ سِــرٍّ راقىِ |
| العَرْشُ .. والكرسى..بعضُ كَمَالِها |
|
“و اللوحُ” “والميزانُ” فى استغراقِ |
| وَ تَـزُفُّـها الأكوانُ فى فَرَحٍ بها .. |
|
فَيُقالُ : نَالَتْ فى الورَى استحقاقى |
| وَ يقال: هَذِى سِـرُّ نورِ”محمدٍ “ |
|
أعْـلَى و أسْـمَى مـنحة الـخــلاقِ |
| اللَّـهُ يَـقْــبَـلُـهـا و يـنـشُـــر نـوَرهــا |
|
و َيُقَالُ : لَمْ يَـبْـقَ لَـهاَ مـن باقِى
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
لو تعرفُ الأكوانُ قَدرَ “محمدٍ ” حَقـًّا.. لَذَابوا مِنْ نَوىَ و فِراقِ!!
| أنا حيث كنتَ أكون..ظِلاًّ لا يُرَى.. |
|
يـا نـورَ ظِــلِّ اللَّــهِ فـى الآفـــاقِ |
| لو تعرفُ الأكوانُ قَدرَ “محمدٍ ” |
|
حَقـًّا.. لَذَابوا مِنْ نَوىَ و فِراقِ!! |
| إنْ قيل: ظِلُّ اللَّـهِ..قلتُ “محمدُ ُ” |
|
نورُ ُ لِــظِــلِّ الــنـورِ فـى إشــراقِ |
| أَوَ ليس ظِـلُّ الـلَّـهِ مـنـه الـرحمةُ |
|
العظمىَ .. وَ مَنْ ذا قد تراهُ يُساقى!! |
| أنا “رحمةُ الرحمنِ” قال”المصطفى”.. |
|
فَافْهَمْ لِسِـرِّ الوصْفِ و الإلحاقِ !!
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فَلَكِى..وَ مِعْراجِى..بِرُوحِ “المصطفى”
| يا سيدى..أنا عبدُ فضلٍ..اشتكى |
|
روحى .. لتقصيرى و سوء نفاقى |
| لـمْ انـتـظرْ يومــا و لا مُتَـوَهِّـما !! |
|
فَـضْــلا أتِـيــهُ بـه عَلَى الأعنـاقِ!! |
| لكـنْ .. و إنىِّ المسْـتَـكِنُّ بـِباَبـِهِ |
|
قد صِــرْتُ بـين نِـعــالِــه و السـاقِ |
| فَلَكِى..وَ مِعْراجِى..بِرُوحِ “المصطفى” |
|
فَأَراه مِنْ حَوْلى.. و فى أعماقى |
| إنى أنا الـعــبـدُ الـمـقِـرُّ بـذنبه |
|
لكنْ بــِفَـضْــل اللَّـه فـى إطـلاقِ |
| سِرُّ النبَّوةِ ..بَلْ وَنور”المصطفى” |
|
شُـغْلِى..وَ هَمَّى..بل ونورُ مَذَاقى
مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
وَ نُـــــورُ الذَّاتِ لى نُـــورِى
وإيـــمُ اللَّـهِ لـــــــن أَرْضَـــــى
بِـرَشْفِ الطِّفْلِ فى المَـهْدِ!!
فَـــــلا رَشْــــفٌ يـــُــرَوِّيــــنِى
وَلا الكَــاسَاتُ لِــى تُجْـــدِى
فإنى مــــَاردُ الفـــِتْيــــَـــــانِ
لا أخْـــشَى مِـنَ اللَّـــــحْـــدِ
شَرَابُ الكَــــأسِ للنُـــدْمـــانِ
أمَّــا البَحْـــــرُ لِى وَحْـــــدِى
وَقُلتُ لســَـــاقى النُـدْمــــانِ
عُــد بالكأْسِ … لستُ صَــدِ!!
ولا تـــــــــــأتِ لنــا بــالكــــيلِ
فـــى صـــاعٍ وفــــى مُــــدِّ!!
أنـــا الهَيْمـــــانُ والعَطْشـــانُ
والجَـــوْعَــــانُ كالأُســـْــــــــدِ
وَأَقْصِـــرْ فى مَـــلامِـــك لــــ
ـــى فــــإن اللَّــوْمَ لا يُجـــدِى
فَلو ذُقـــــتَ الــــذى أَعْنِـــى
من الأَشــْـــــواقِ والــوَجْـــــدِ
ومــــا يجـــرى مع الأنْفَــــاسِ
مِــنْ دَكٍّ ومِــــــــن هــــــَـــــدِّ
ومـــا تقْــــــضـــى بِـه الأَرْواحُ
قَبْـــــل الحَمـْــــلِ والمهْــــــــدِ
فـــَإن الحُــبَّ فـى الأرواحِ
إنْ لــمْ يُفـــْـــنِها .. يُعْـــــدِى !!
ولا وَصــْــلٌ يـــُـــرَوِّيــــــــــها
وَلَيْسَ الأُنْـــسُ فِى البُـــعْدِ
فــــآهٍ لو عَلِــــــمْتَ بــِـــــــــهِ
وَ ذُقْتَ الـمُــرَّ فى الشَّـــهْدِ
لكُنْتَ مُواسِـــــيا والدَّمـْـــعُ
مِنْكَ يَسِــيــــلُ للخَـــــــــدِّ!!
أنا فى البَحْــــرِ غَطَّـــــــاسٌ
وَدُرُّ البَحْرِ مِنْ صَيْــــــــدِى
أنا الغــَـواصُ أَمــــــــــرُ اللـهِ
لِى بالسَّعــــــــىِ و الـــــــكَدِّ
و رِزْقُ الـلــــــــهِ مَرْهـــــونٌ
بِبَعْضِ البـَــــــــذْلِ للجُهْــدِ
ومـَـــنْ مِنْكُـــمْ يُحِـــبُّ اللّهَ
مِــــنْ دُرِّى لَــــهُ أُهْـــــدِى
وَ مَـن لا يَـرْتَــضــي رِزْقــــاً
يَــبُــوءُ بِــخَــيْــبَـةِ الـعَــوْدِ
أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ
لا فــى الكَــــوْنِ والجُــــنْدِ
تَرَكْتُ سـِـــــــواهُ للفِتْــــيانِ
واسْتَـبـْـطَـنْــتُـهُ وحْــــدِى
وما اسْتَظــــْهَرْتُ غَيْــــرَ اللّهِ
فى سَهْـوِى وفى عَمْـــدِى
وما اسْتَظْهَرْتُ واسْتَبْطَـنْتُ
غَيرَ الضِّــــــــدِّ بِالضِّـــــــدِّ
طَرَقْتُ البَابَ .. والرَّحْمَـنُ
ذاتاً مُنْــــــــتَهَى قَصـْــــدِى
فَلا الأَسْمَـــــاءُ تَشْــــغَـــلُنى
ولا صِـفــَـــــةٌ بِهَــــــا وِرْدِى
وَنُـــــورُ الذَّاتِ لى نُـــورِى
وطَمْــسُ الذَّاتِ لى يَهْدِى
بِـــلا فَــــــرْقٍ ولا جَــــــــمـْعٍ
ولا قــــُـــرْبٍ ولا صَــــــــــــدِّ
بِجَمْعِ الجـَـــــمْعِ يُفْنِيــــنِى
وَفِيهِ سَــــلامَــــةُ الــــبَـــــــرْدِ
وفرقُ الجَمْعِ يَصْـــهَرُنِــــى
وكُـــلُّ شــُـــئُـــونِهِ تُـــرْدِى
وهذا الفـَــــرْقُ فى جَمْـــعٍ
وَفَرْقُ الجمْـــعِ فى الـــــرَّدِّ
فما فــــى ذاكَ راحَتــُـــــــنَا
ولا هـــــــذا لَهُ قَصـْــــــدِى
مقتطفة من قصيدة ” الطُّـور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى