| رسـول اللَّه .. إِحساسى عجيبٌ | |
|
بأنـِّى بـعـضُ مـامَـلَـكَتْ يَدَاكَا!! |
|
| بــِك الأكـوانُ تَزْهُو فِى افتخارٍ | |
|
وَ مـا الـمـلـكوتُ يَـعْرِفُـهُ سِوَاكَــا |
|
| حَــبَـاك بــِـمُـلــكــهِ فـــردٌ غـــنـىٌ | |
|
وَ جَـلَّ جـلالُـه .. مَنْ قَدْ حَبَاكَا |
|
| وَ خـلَّـفَـكُـمْ على الأكـوانِ ربـِّى | |
|
وَ خَـصَّـكُـمُ بــِمْـعـراجٍ دَعـَـاكَــا |
|
| فـإنْ تـَسـرِى بـلــيــلٍ..ذاك حـقٌّ | |
|
وَ بـُـورِكَ سَيّدِى حقًّا سُــرَاكَــــا |
|
| وَ لا نَدْرى .. رَقَيْتَ السبعَ حَقًّا!! | |
|
تُرَى .. أَمْ قُــدْسُـهُ حَـقًّـا أتـَاكَا !! |
|
| تعالى اللـــَّــهُ عَن جـِـهَــةٍ إلــيــهـا | |
|
تَروحُ..فإنْ عَرَجْتَ..فَفِى سَمَاكا |
|
| وفِيكَ “السِّدْرةُالعُظمَى”..”وقُدْسٌ”… | |
|
فإنْ تَصْعَدْ..صَعَدْتَ إلى ذُراكَا !! |
|
| و سِرُّكَ سَيِّدِى فى الكَونِ يَسْرِى | |
|
و مـا خَـلْـقٌ يـطولُ لَـه انْــتـِـهاكـا |
|
| و أَنـتَ الرَّحـمةُ الـمُــهْـداةُ مِـنـه | |
|
و كـلُّ الـكَـونِ يـَرْجوكمْ عَـطـاكَا |
|
| بــِنـُورِ كــمـالـِـه سَــوَّاكَ عَــبـْـداً | |
|
فَـكـنـتَ الظِـلَّ مِـن نـُورٍ حَوَاكَـا |
|
| و مــــا ظِــلٌّ لـِـنـُورٍ غــيـر نــورٍ | |
|
فـأنتَ النورُ فى الظلِّ اشـتـبـَاكَا |
|
| مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
|
بـروحِــى ذكــركُــمْ
| بِــذكْرِ الــلــــهِ أَنْـفــاســــى |
| و ذكْــــرُ الـلـــهِ نِبـْــراســـى |
| وذِكــــرُ الــلـــهِ للحُــــضـَّــارِ |
| لـيسَ الـــذكــرُ للــــنَّاســـى |
| بـروحِــى ذكــركُــمْ مـــــولا |
| ى لا قـــــلبــى و لا رأســـى |
| فَــيَـذْكرُ كُـلُّ ما حـــولــــى |
| بِــــذَرَّاتـى و أنـْـــفَــــاسِـــى |
| يُعَطِّـــرُ كُلَّ ما فى الكـــونِ |
|
بــــالــــرَّيْــــحـــــانِ و الآ سِ
مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى |
مَنْ يُحْبــِبْ رسولَ اللَّـه حــقًّـا سَـيُـشْـرقُ قَـلْـبُـهُ بــِسنـَا ضِــيـَاكَــــا
| إلاهى .. جُـدْ بتـأيـيدٍ و نــصْــرِ |
|
وَ زوِّدْنِـى بــِدرِعٍ مِنْ حِـمَاكَــا |
| فـيـعـرفَ خَلقَكُم أنوارَ ” طَــــهَ “ |
|
وَ أَنَّ ” مُحَمَّداً ” مَجْلَى سَـنـَاكَـا |
| فَـإنْ فَـهِـمـوا استَمَدوا مِنهُ حـبـاً |
|
وَ إيــمـانــاً .. وَ زِيـدَ لـهمْ رِضاكَا |
| فـكـلـهـمُ بـنـورِ الـلـَّــــهِ يَــسـعَـى |
|
وَ نِـعْــمَ الـسـيـرُ سـعياً فِى هُدَاكَا |
| وَ تُـخْـرِسُ كُـلَّ مَـغْـرورٍ جَـهـولٍ |
|
يَــظُـنْ بــِجَـهْـلــهِ عـلـمـاً حَـوَاكَـا |
| وَ مَا هـو عـالـمٌ .. بل شِـبـهُ قِــردٍ |
|
يُـحَاكِـى غَـيـرهُ.. أَوْ قَـدْ يُـحَـاكـَـا |
| وَ يَنْسَى أَنَّ عـلمَ الـلــــــهِ نـــورٌ |
|
مِنَ التَـقْوى إِن القَلـبُ اتَّــقَاكَــا |
| وَ مَنْ يُحْبــِبْ رسولَ اللَّـه حــقًّـا |
|
سَـيُـشْـرقُ قَـلْـبُـهُ بــِسنـَا ضِــيـَاكَــــا |
| سَــألـتـُــكَ سَـيـّـدِى لـهـمُ يـقـيـنـاً |
|
يُــنــيــرُ قُـلـُوبَـهــمْ حَـتـى تـَرَاكَـــا |
| وَ إِنْ حُـجـبــوا لـجـهـلٍ أَوْ غرورٍ |
|
فَـشَـتِّـتْـهُـم بــِـقُـوتِـكَ ارتِـبـَـاكـَــــا |
| مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
الوصايا ( 2 – أ )
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ ))
صدق الله العظيم
- إلى من شهد قلبه بتوحيد الله تعالى فتوكل عليه وفوض كل أموره إليه جل شأنه .
- إلى من تذوق حلاوة الإيمان بالله تعالى ولو للحظة واحدة .
- إلى من عرف قدر الدنيا وما ومن فيها فلم ينشغل قلبه بها إلا على قدرها وما يريد منها .
- إلى من يحبو تقربا إلى الله تعالى قاصدا وجهه الكريم ولا شئ سواه .
- إلى من يطمع في كرم الله تعالى وفضله ومننه غير معتمد على عمله ولا مغرور بعبادته .
- إلى من دمعت عيناه خوفا من الله تعالى أو شوقا إليه وحبا فيه .
- أما علمت أن الله تعالى أقرب إليك من حبل الوريد .
- أما عرفت أنه أينما تولوا فثم وجه الله تعالى .
- أما فهمت أنه ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ، ولا خمسة إلا هو سادسهم ، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا .
- بالله عليك كيف لا أحب ربا رحمانا ودودا مثل ربي ، وهل لربي مثل أو مثيل فأحبه وأعبده مثل ربي ؟؟ جل جلال الله تعالى وتعالى عما أقول .
- وهل تستطيع أن تعبده حق عبادته وهو القائل وما قدروا الله حق قدره ، وهل تستطيع أن تسجد له وتقدسه حق تسبيحه وتقديسه وهو القائل تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده .
- تعالى معي إذا نشترك مع هذه العوالم الموحدة المسبحة لله تعالى عسى أن نحظى مع الله تعالى ببعض رضاه ومنه وفضله .
- كل صانع يحب صنعته ، ويحافظ على ما صنعه ، ويقيها شر التلف والفساد ، والله جل شأنه – وله المثل الأعلى – يحب صنعته ، ويحب خلقه ، ويقيهم شر الفساد والتلف .. ولكن ليس بعقلك وتفكيرك فإنهما قاصران عاجزان ، ولكن بحكمته ورحمته ولطفه وحسن تدبيره ، فهو طبيبهم ووليهم وناصرهم ، ويبلوهم بالخير والشر ليمحصهم ، ومفهوم الشر هنا هو على قدر عقولهم ، اما عنده جل شأنه فكل الأمر خير ، إما من خير في الدنيا أو خير في الآخرة ، فهل تعلمت الرضا عن الله تعالى ؟؟ ، وهل رضيت عنه جل شأنه وعن فعله فيك ؟؟ هو طبيبك ، وهو العليم الخبير الحكيم ، فسلم الأمر إليه وارض عنه ، فإن الرضا عن الله تعالى كنز ثمين يفتح لك باب محبته ورضاه وهي الغاية العظمى لكل مخلوق ولكل من يريد وجه الله تعالى .
- إذا تعلمت الرضا عن الله تعالى ، وتيقنت وآمنت أن فعله فيك هو الخير كل الخير لك ، فتعلم بعد ذلك محبة خلق الله تعالى على كافة صورهم وأجناسهم ، فإن الله تعالى يحب من يحب عباده وعبيده وخلقه ، ألا ترى أنه غفر لمن سقى الكلب جرعة ماء ، وتعلم كيف ترى فعل الله في خلقه وملكه ، فهو الفعال لما يريد ، وكل يعمل على شاكلته ، ولا تكره فيهم ومنهم إلا ما يقع منهم فيغضب الله تعالى ، أي تكره منهم أفعالهم ولا تكره ذواتهم ، فإنما هم عبيد فانصحهم برفق وحكمة وعاملهم برحمة ومودة قاصدا الله فيهم ، فإنما يرحم الله تعالى من عباده الرحماء .
- من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 123
- لعبد الله / صلاح الدين القوصي
- #أحب_محمدا
أزُورُكَ سَيِّدِى .. فَأرَاكَ عِنْـدِى..
| بـكُــلِّ جَـوارِحِـى حَـقًّــا أراكُـــمْ |
|
تـُحـيـطُ بــِـمَـنْـكِبى حَـقًّا يَـداكَــا |
| أزُورُكَ سَيِّدِى .. فَأرَاكَ عِنْـدِى.. |
|
وَ تَحْتَ الجِلدِ تَحـفَظُنِى يَـداكَـا |
| وَ أشْعُــرُ أنَّ نَـبْـضَ الـقَـلبِ مِنِّـى |
|
يَدُقُّ بقَـلبــِكُم !! أو فِى دِماكَـا |
| فأخْرُجُ تارِكـاً قَلبى وَ رُوحِى .. |
|
وَ إذْ بــِكَ .. حَـوْلَنا نُوراً أرَاكَـا!! |
| وَ فى نومى أعيشُ بكم يـقـيـنــاً |
|
كنـورِ الفـجـرِ.. يـَغْـمُرنى سَـنـَاكَـا |
| فـلا أدرى .. أيــقـظـانــًـا أنــامُ !! |
|
وَ نـومـتـى يـَقِـظــاً أرَاكَــــــــا !! |
| فـلا صـحــوٌ لــدىَّ وَ لا مــنــامٌ |
|
فقَدْ أَغْرَقْـتَـنـى بــِـسَـنـَا ضِـيـَاكـَــــا |
| ******* |
| وَ فى سَكَنِى اعتكافٌ لِى..كأنىّ |
|
بــِـرَوْضِكَ قـائماً..أبغِى رِضَاكَـا!! |
| فـإنْ نـادَى الـمُـؤذِّن كُـلَّ وقتٍ |
|
فَمَا أدْرَكْتُ منه..سِوَى نِدَاكَا !! |
| وَ فى الطرقاتِ إنْ أمشى أرانى |
|
بـطـيـبِ الـتُـربِ يـنفَحنِى ثرَاكَا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
“جَـدُّكَ” المُـخـتــارُ أوْصَـانـــى
“جَــــــدُّكَ” المُـخـتــارُ أوْصَـانـــى
عـلَـيـْـكَ .. وَ قــالَ : ضــُمـِّـــى
حُــبــُّـــــهُ قــَـــدْ زادَ حَـتــَّــــى
عَــــاشَ فى كَــدَرٍ وَ هـَـــمِّ
وَ هُـوَ فى الـدُّنـْـيـــــــا غـريــب
آنِـســيــهِ بــِـنـــا .. هَــلُــمـِّى
فـى بَـنِــيــكِ يـــــذوبُ حُـبــــًّا
وَ هُــوَ كـــالـجــَـــبـَــلِ الأشـَـــمِّ
أكْـمِـلـِى مـــا فــيــهِ مـــِــــنْ
سِـرٍّ .. وَ إنْ يَنـْـقُـصْ .. أتِمـِّــــى
مـــَــا لـــَـهُ حَـــقـــًّا سِــوانـــَـا
كيْـــــفَ لا نـَرْضَى وَ نـَحْمى
قــــالـَـتِ الأُمّ الـحـنـــــُــون :
فَـدَعْـهُ لــى .. يـَا بَـدْرَ تِـــمِّ
بـيْــنَ جَـفْــنى وَ الـرمـــوشِ
وَ حيـْثُ ســـــارَ وَ كـيْـفَ يَرْمى
| يـَـا رَسُـــولَ اللــَّـــهِ .. خــُــذْهُ |
|
إلَيْــــــكَ وَ اقـبَـلْ بـعـضَ رَحـمِى |
| جـئـتُ شــافِـــعَـــــةً إلَـيْــــكَ |
|
فـَـــإنــَّـهُ مِـنْ بـعْـضِ رَسْمى |
| يا سـلامَ الـعـالَـمـيـنَ .. إلَـيـْــهِ |
|
أنـْــزِلْ قَـــطْــــــــرَ سـِـلـــْــــمِ |
| كـيــفَ يـَــا مَـوْلاى يـحْـيـَى |
|
وَ هُـــوَ مـحْـجـوبٌ بــــوَهـْــمِ !! |
| فَــاكـشِــفِ الأنــْوارَ فِــيـــــهِ |
|
وَ فِـيـــهِ تـحْـصـيـنى وَ دَعْـمى |
| ألـْـفُ ألـْــفِ صـَـلاةِ ربــِّــى |
|
سـيــِّدى بـــالـخَــيْــرِ تــَـهْـمى |
مقتطفة من قصيدة ” أُمَى ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
رسولَ اللَّــهِ .. مِـن رَبِّـى صَــلاةً تـفـوقُ الخَـلـقَ إنْـسـاً أَوْ مَــلاكَـــا
| رسولَ اللَّــهِ .. مِـن رَبِّـى صَــلاةً |
|
تـفـوقُ الخَـلـقَ إنْـسـاً أَوْ مَــلاكَـــا |
| إذا تـُلِيَتْ .. لَها الأكْـوانُ تَجْـثـُو |
|
فَـلا تـُبـدِى كَــلامــاً أَوْ حِــراكَــــا |
| فَـتَــقْـبَـلُـهـا رسولَ اللَّـهِ .. حَـتَّـى |
|
تقولَ : رَضيتُ..وَ المَولَى كَفاكَا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
عليك اللــــهُ يُـهـديــكـمْ صـــــلاةً تـفـوقُ الـخَـلْـقَ .. إنساً أو مَلاكَــا
| عليك اللــــهُ يُـهـديــكـمْ صـــــلاةً |
|
تـفـوقُ الـخَـلْـقَ .. إنساً أو مَلاكَــا |
| إذا تـُـلِـيَتْ ..لـها الاكوانُ تَـجْثُو |
|
و لا تُـبـدِى كـــلاماً أَوْ حـِـــــرَاكـًا |
| فَـيْـقْـبَلَــهَــا رسولُ اللـَّـــهِ .. حتى |
|
يقول : رَضيتُ.. وَ المولى كفاكا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
وَ هَلْ مثـل تقواه زِىٌّ سَتَرْ !!
وَ كَـيْـــفَ إذَا جَـرَّدُوا كُــــلَّ ثَـــوْبٍ
وَكَـشَّـفَ غـاسِـلُـهُـمْ مـا اسْـتتَرْ !!
وَ قَــلَّـبَ مَـا شـاءَ فـى جُــثَّـــــةٍ
عليهـا و فـيها و مـنها … القَـــذَرْ !!
وَ إنْ أضْـجَعُـوهْ وَ إنْ أجْــــلَسُوهُ
وَ جـاءوا إلـيـــــه بمــاءٍ وَ سُـــدْرْ
فـهـل يَـرْفَـعُ الغـاسِـلُون الخـطـا
يا مِنَ الجِـسمِ أمْ مِنْ فؤادٍ فَـجَرْ !!
وَهل يَرْفَـعُ الغُسْـلُ وِزْرَ الذنوبِ !!
و هـل تَـطْـهُـرُ الروحُ فـيما طَـهُرْ!!
وَ كـم مَـيِّتٍ قــامَ فـى غُـسْـلِـــهِ
عَلَى نَــفْسِه غَاسِـلاً مُــسْـتَتِـرْ !!
تَــرَاهُ مُــسَجَّـى عَـلَى مَـــغْـسَـلٍ
بِــوَجْــهٍ مُــنـيــــرٍ كوجـه القَـمَرْ !!
وَ لاَ تَـعْجَـبَــــنَّ .. فَـفَـضَـلُ الكريمِ
عَـلَى مَـنْ يُــحِبُّ خـَـفِــىٌّ وَ سِــرْ
وَ لَـــفُّـوا بِـأكــفـانِـــهِــمْ مَـــيِّــتــًا
وَ صَبُّـوا على الجسمِ مِنْ كلِّ عِطْرْ
وَ زَمُّـوا الـرباط وَ شَـدُّوا الوَثَـــاقَ
كَمَـنْ خـــافَ مِنْ مَـيِّــــتٍ أنْ يَـفِـرْ
وَ هَـــلْ ينفـعُ الطِـيبُ فى مَــيِّتٍ
وَ رِيــــحُ الذنوبِ عَــلاَ و انتـشـر !!
وَ هَلْ زيـنــةُ العـبدِ إلا الصـلا
حُ .. وَ هَلْ مثـل تقواه زِىٌّ سَتَرْ !!
مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الغسل – الكفن ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى