| سبحان مَنْ رحماته سَبَقَتْ لــه | |
|
غَضَبًا على الخَطاءِ .. بالإشفاقِ |
|
| يا ربُّ..واجعلها الطُهُورَ بمغسَلى | |
|
و تكون أكفانى .. و سَترًا واقى |
|
| و البعث..فى حَشْرِى لِوًاء..فى يَدِى | |
|
فَـتجَمــِّعُ الأحبــابَ بالأشــواقِ |
|
| و يقول:”جَدِّى”..قد كُفِيتَ بِحُبِّناَ.. | |
|
أَكْرِمْ بنورِ الــحبِّ .. للمشــتاقِ |
|
| أَقْبِلْ.. وَسُقْ لى..مَنْ عَلاَ فى حُبِّنَا.. | |
|
حتى تكونوا فى الزِمامِ..نطاقى |
|
| صلِّى عليك اللـه..يا”جَدِّى”..بما | |
|
لا تفـهـمُ الأكـوانُ .. بالإطـلاقِ |
|
| و سلامُ ربِّى .. مِنْ سَنا بركـاتـه | |
|
دَوْمًا..إلى روحِ الحبيبِ..الساقى |
|
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
|
طـهــورُُ .. طــاهـرُُ .. و الطـهـرُ فيــهِ
بِكُم نورى.. ونــارى عنـد “طورى”
و فـِـيــكمْ هـيـبـتـى مـن بعد أُنْسِى
ومـــا يــدرى بـكمْ مَـــلكٌ وَجِــــنٌّ
ولا بَـشَــرُُ .. ولا مِــــنْ أَىِّ جِــنـسِ
فـأنـتـمْ ” مـُجـْتَلَى ذاتى” و ما للـــ
ــذاتِ من صُوَرٍ و لا ظنٍّ بِحَدْسِ!!
فـلا أسـمـاؤنـا فـيكــــمْ ولا صفــةٌ
لنا تـأتـيـــكمُ .. حـتــى بِـلَـــمْسِ !!
سمـــوْتُمْ عـالــيــا عـن كلِّ هـــذا
بــروحٍ سـَــبَّــحَــتْ ذاتى بقـدسى
ففيكمْ بعضُ أسرارى وما سِـــرِّى
يُـحـــاطُ بـــه .. ولـو حـتــى بِـمَسِّ
وَمـنْ فـى ذاتـــه نـــــورى و سرِّى
يـرى الـقـــدوس فى فــرحٍ وَعُرْسِ
ولا يــدنــــو إليه هــــوىً بِـــشـــرٍّ
ولا يـأتــيـــــه مـن شــؤمٍ وَنَـحْـــسِ
وما للنــــــفس و الشيطــان فـيــــه
بـذورُُ أنـبـتـت .. أو بـعـضُ غَــرْسِ
طـهــورُُ .. طــاهـرُُ .. و الطـهـرُ فيــهِ
أصـيــلُُ لـيـس مـخـتــلـطــا بِرِجْسٍ
*****
عَـمَـــاءُُ .. فـيـــه مجهـــولُُ عظيمُُ
وأنــوارُُ بـَدَتْ فِـى عُـمْــــقِ طَمْسِ
وإنْ يـبـــدو لـنــا .. نجهلْهُ معنىً !!
وما يـَخْـفَـى .. نراه بِعمْـقِ حِسِّ !!
وما “صِفَةُُ”ولا “اسمُُ” قد بَدَا لى..
ولا للـعـــارفـيــن .. بـغـيـــرِ لَـبْـسِ !!
أهــــذا الحقُّ !! أمْ مَحْضُ افتراءٍ
وظـنٍّ دار فـى ذهـنـى و رأسى ؟؟
مقتطفة من قصيدة ” القدس ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
مَنْ كان فى حُبِّ الرسولِ متيَّمٌ فهـو الذى يعلُــو على الأعنـاقِ
| يا مِنْ يُحِبُّ”محمدًا”..طُوبَى لكمْ.. |
|
مِنْ قلبه الإيمانُ .. فيه سواقى |
| أمَّا الذين قلوبُهُـم عَمِـيَتْ بهـمْ |
|
يَجِدُونَ طَعْمَ الحُلْوِ كالغَسَّاقِ!! |
| مَنْ كان فى حُبِّ الرسولِ متيَّمٌ |
|
فهـو الذى يعلُــو على الأعنـاقِ |
| فهو”السفينةُ”عند”نوحٍ”..مثل ما |
|
فى”الطور”..كان مع”الكليم”. يُلاقى |
| حتى”الخليل”..تراه فى جَنَبَاتِه.. |
|
و جمالُ”يوسَُفَ”..منه بعضُ مَذَاقِ |
| و”الروح”..منه و فيه..بل فى كُنْهِهِ |
|
تــبْــدُو بــه الآثــــارُ لـلمـشــتـاقِ |
| غفرانُ ربى..والسماحُ..وعَفْوُهُ.. |
|
دوما بها .. حتى على الـفُـساقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فينا الرسولُ”محمدٌ”..نهْدِى به مِنْ روحِـه فينا .. و سِـرِّ الساقى
| يا ربُّ..مِنْ جاهِ الرسول..كرامةً |
|
لـنبـيك الـمخـتارِ .. فى الآفاقِ |
| إنِّى رَجَوْتك..مِنْ كَمَالِك حُظْوةً |
|
مِنْ نورِ ذاتِك .. دائمَ الإشراقِ |
| نورَ الصلاةِ على الحبيبِ”المصطفى” |
|
مِنْ ذاتِ قدْسِ النورِ..فى إغراقِ |
| مِنْ كلِّ نورِ صفاتِك العظمى..و مِنْ |
|
أنوارِ ذاتك..فوقَ كلِّ مَذَاقِ!! |
| تَزْهو بها الدنيا..مع الأخرى..ولا |
|
أبـدًا يُــرَدِّدُهــا سـوى الخلاَّقِ |
| تعْلو على هِمَمِ الخلائقِ كلِّها.. |
|
فتكون شمس الـنورِ بالإشـراقِ |
| بالرحمةِ العظمى..وبالبركاتِ..من |
|
أنوارِ ذاتِك .. فوق كلِّ مَراقى |
| و الكونُ .. كلُّ الكونِ .. منها يستقى |
|
أنوارَ ذاتِ المنتهى.. و تسَاقى |
| يزهو بها”الروحُ”الكريمُ..تَعَجُّبَا.. |
|
و ملائكُ الرحمنِ..فى استغراقِ |
| وبِسِرِّها..”الملأُ العَلِىُّ”..وأهلُه |
|
صَلَّــوا بـها دَوْمًــا .. مع العشاقِ |
| و تقولُ كلُّ الأنبيا .. روحٌ لنا .. |
|
و هو الكتابُ.. و نحن كالأوراقِ |
| فينا الرسولُ”محمدٌ”..نهْدِى به |
|
مِنْ روحِـه فينا .. و سِـرِّ الساقى |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
طُوبَى..لِمَنْ حَقٍّا أَحَبَّ”محمدًا”.. يا سَعدَه فى الـعَـهْدِ و الـميـثاقِ
| إنِّى.. و كلُّ ملائكى.. و جنودُنا |
|
بصَلاتِنا .. يَرْقَى لِقدْسِ مَرَاقى |
| و رَفَـعتُ ذِكْــرًا للنـبىِّ و آلِــهِ .. |
|
لــيكــونَ أرفـعَ رِفْـعـةِ الأعنــاقِ |
| و عليهِ مِنْ بركاتِنا ما يشتـهى .. |
|
هو .. و المحِبُّ لهُ مِنَ العشَّاقِ |
| طُوبَى..لِمَنْ حَقٍّا أَحَبَّ”محمدًا”.. |
|
يا سَعدَه فى الـعَـهْدِ و الـميـثاقِ |
| وَ غَدًا سيعْرِف قَدْرَ نورِ”محمدٍ”.. |
|
و يـصــير أولَّ ســابــقِ الـسُـبـَّاقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
“فمحمدٌ”..خيرُ العوالمِ كلها.. و هو الحبيبُ .. و سيّدُ العشَّاقِ
| روحُ الوجودِ..وعينُ روحِ وجودِهمْ |
|
و الطينُ منهمْ..كالغلافِ الواقى |
| كالزهْرِ..فيه الطِيبُ فى ذَرَّاتِه.. |
|
و النَفْسُ ما بَصُرَتْ سوى الأوراقِ!! |
| أَعَرَفْتَ معنىَ”قد نَفَخْتُ بِروحنا”!! |
|
فَبَـدَتْ حـياةُ الكونِ بالإشـراقِ |
| فى كلِّ ذَرَّاتِ الوجودِ..”محمدٌ”.. |
|
يَسْعَى برحمتنا .. مع الإشـفـاقِ |
| هو .. رحمةٌ للعالمين .. و سِرُّه |
|
مِـنِّى .. لِـتَفْـهـمَ رحـمةَ الـرزاقِ |
| بل..رحمتى سَبَقَتْ عذابى..دائمًا |
|
كالأمِّ لـلصـبـيـانِ .. دِرْعٌ واقـى |
| فأنا الغنىُّ ..عن العوالمِ كلِّها.. |
|
والقهرُ فوق الخلْقِ..بعضُ خَلاقى |
| لكنْ .. أريدُ لهم بحبٍّ خالصٍ |
|
إيمـانهم .. حـتى يـروا أرزاقـى |
| “فمحمدٌ”..خيرُ العوالمِ كلها.. |
|
و هو الحبيبُ .. و سيّدُ العشَّاقِ |
| هو..عارفٌ..دون الخلائقِ كلِّها |
|
بصفاتِـنا الـعظْمىَ على إطـلاقِ |
| وله”الوسيلةُ”.. و”المحامدُ”..عنده.. |
|
يُثـنِى بهـا دَوْمًـا عـلى الـخـلاَّقِ |
| و”الكوثرُ”الميمونُ..بعضُ هِباتِه.. |
|
و شفـاعةٌ تـرْجَى مـن الإحـراقِ |
| هو .. سيّدُ الأكوانِ .. مِنا أمرُه.. |
|
و القولُ منه .. حقيقةً .. إنطاقى |
| لا تعرفُ الأكوانُ قَدْرَ”محمدٍ”.. |
|
مَهْمَا عَلَوا فى قُـدْسِنا ببُـراقِ !! |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
” إيمان الصحابة وسبق الإيمان إلى قلوبهم ( 2 من 2 ) “
• ومن هنا نستجلي معنى دقيقا .. ذلك هو أن الصحابة رضوان الله عليهم قد سبق الإيمان إلى قلوبهم ..، آمنوا أولا .. وانطبع الإيمان في أرواحهم ونفوسهم واستنارت قلوبهم بأنوار الإيمان .. وامتلأت بحب الله ورسوله .. فانبسطت جوارحهم بالطاعات ، وانشرحت صدورهم للإسلام وأوامره ، فهان عليهم تغيير صفاتهم وأوصاف الجاهلية فيهم .. واستبدالها بخلق الإيمان والإحسان .
• أما ما نراه اليوم وقد انشغل الناس بالدنيا ومادياتها .. فقد صار المسلم مسلما وارثة عن أبيه وجده .. ولا وقت عنده لتدبر أو تبصر ليزيد إيمانه ويرسخ يقينه .. فصار قلبه خاويا أو يكاد .. وإيمانه ضعيفا ويقينه مزعزعا ، وصارت تعاليم الإسلام عنده قيودا .. والأوامر والنواهي ثقيلة على النفس .. فأصبح لا يعرف كيف يحب الله ورسوله .. ولا كيف يعبد الله حبا فيه وامتثالا لأوامره جل شأنه ، وشكرا على نعمه ، بل صار يجادل ويناقش حتى في الأوامر الإلهية ويسأل عن سر هذا ومعنى ذاك .. فلا هو قد اطمئن قلبه بالله تسليما .. ولا انشرح صدره للإسلام يقينا .. فوقع في مجاهدة صعبة .
• لذلك نقول إن سبق الإيمان إلى القلوب ييسر الطاعة ويحبب الإسلام إلى النفس ..، أما من سبق إليه الإسلام فأمامه مجاهدة كبيرة حتى تنجلي له علوم القلوب ويرسخ فيه الإيمان ..، وهذا هو أساس التربية في الإسلام ..
• انظر إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه حين تشكو إليه قريش ما يقوله صاحبه محمد أنه قد أُسرى به تلك الليلة ، في تلك المحنة الشديدة ، لم يتردد .. ولم يفكر .. ولكنه قال على الفور ” إن كان قال ذلك فقد صدق !!! ” .
• وانظر إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو يقبل الحجر الأسود يقول ” والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك .. ما قبلتك ..” ، رسول الله الذي حطم الأصنام وحارب الأوثان .. يقبل الحجر الأسود .. ويطوف حول الكعبة .. إذا لا نقاش ولا جدال .. ولا تساؤل .. تسليم ويقين بالله ورسوله .
للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 158
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
ما مؤمنٌ عندى .. سِواهُ “محمدٌ”.. و الـكــلُّ مـنــه كـنـبتـةِ الأوراقِ
| ربِّى..تعالى فى الجلالِ..مُقَدَّسٌ.. |
|
وَ أَتىَ “بمشكاةٍ”.. إلى الآفاقِ |
| مشكاة نورى- قال- وهو “محمدٌ”.. |
|
مِنِّى إليكم .. يسـتـقى و يُساقى |
| هو .. سيدُ الأكوانِ .. مِنِّى مُرْسَلٌ |
|
للـعالـمين .. و قولُــه مِصْـدَاقى |
| سِرِّى به .. و النورُ يبدو دائمــًا |
|
و هو المُوَحِّدُ .. فاز باستحقاقى |
| ما مؤمنٌ عندى .. سِواهُ “محمدٌ”.. |
|
و الـكــلُّ مـنــه كـنـبتـةِ الأوراقِ |
| “عيسى”..و”موسى”..كلُّهمْ مِنْ ظِله .. |
|
و الأنبــيا منــه .. فـروعُ الســاقِ |
| و الأوليا مِنْ بَعدِه هو أصْلُهمْ.. |
|
بل أصلُ كلِّ المؤمنين الساقى |
| حتى الملائكة الكرام..جميعهمْ |
|
من نورِ”أحمدَ”..طيبو الأعراقِ |
| فافهمْ لِمعنىَ النورِ يا عبدى.. و كنْ |
|
فَهِمًـا لِمعـنى الـعـهْدِ و الـميثاقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشفيق” – من شِعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
جَلَّ العظيمُ عن المثالِ..فإنــه فوق العقولِ .. و فوق كلِّ مذاقِ
| بسمِ العلىِّ على الورى الخلاَّقِ |
|
و صــفاتِه العظمى على الآفاقِ |
| نـورٌ تــجلَّى بالصـفاتِ.. و ذاتُـه |
|
حُجِبَتْ بنورِ”القدْسِ”..فى إشراقِ!! |
| كَمْ مِنْ خَفِىٍّ ظاهرٌ فى ذاته!! |
|
أو ظاهرٍ يَخْفَى عن الأحداقِ!! |
| فـتـبارك الرحمنُ.. ما قَـدَرُوا لـه |
|
قَـدْرًا .. و جَـلَّـتْ عِــزَّةُ الـرزاقِ |
| إنى رأيـتك فى الخلائقِ كُـلِّها |
|
تبْدُو لِـعَيـْنِ الـقـلـبِ بالإحقـاقِ |
| بلْ..فى نفوسِ الخَلْقِ أجْمَعِهمْ بلا |
|
حَدٍّ لِذاتِك .. بَلْ على إطـلاقِ |
| جَلَّ العظيمُ عن المثالِ..فإنــه |
|
فوق العقولِ .. و فوق كلِّ مذاقِ |
| لا مثــلُـه شــيئ .. تعــالى ربُّــنــا |
|
عن كلِّ وصفً للجلالِ الراقى |
| فَـردٌ عَــلا فى عــزَّةٍ .. مُتَـسَرْبــلاً |
|
بجلاله بالكبرياءِ .. و عِزَّةِ الخلاَّقِ |
| سبحانه .. كلُّ الــوجودِ مسبِّحٌ |
|
طَوْعًا .. و كَرْهًا .. للعلىِّ الباقى |
| و صفـاتــهُ .. نــورٌ يُدَبِّـــرُ كونــنا |
|
لا مثل نورٍ قـد يُــرَى بمـآقى !! |
| فتبارك الرحمنُ .. فَرْدًا قد عَلا |
|
عن كلِّ فَهْمٍ فى الوجودِ تلاقِى |
|
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشفيق” – من شِعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
” إيمان الصحابة وسبق الإيمان إلى قلوبهم ( 1 من 2 ) “
• يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تسبوا أصحابي من بعدي فإن أحدكم لو أنفق مثل أُحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه ” .
• من الصحابة من كانت الملائكة تستمع لتلاوته للقرآن .. ومنهم من كانت تسلم عليه الملائكة .. ومنهم من كان مستجاب الدعوة .. ومنهم من كان يعلم النفاق والمنافقين .. وفي كل منهم قوة خاصة وميزة له ..
• والحقيقة هي التي ذكرها الله تعالى في كتابه وهي { وربك يخلق ما يشاء ويختار } .. فالخيرة من الله تعالى والإعداد والتربية والإيمان والأدب والخلق هي هبات من رب العالمين ..
• فإذا كان الله تعالى قد اختار محمدا صلى الله عليه وسلم من خيرة الأنبياء وجعله سيد الأولين والآخرين وسيد ولد آدم أجمعين .. فبالله عليك ماذا تنتظر أن يكون صحبه الكرام وكيف يكون رفقاء جهاده في سبيل الله !
• وكيف لا يكون إيمانهم كالجبال الرواسخ وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده .. والسماء موصولة بالأرض .. والوحي يسعى بينهم .
• وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عن جليس الخير وأنه كبائع المسك .. فكيف بمن كان بينهم أصل المسك وجوهره ..؟ منبع النور والإيمان محمد صلى الله عليه وسلم .
• إن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مهبط الوحي ومركز الأنوار .. كانت تمد أرواحهم ونفوسهم بالإيمان الكامل واليقين المطلق .
• وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول أن أصحابه كالنجوم فبأيهم اقتدينا اهتدينا .
للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 153
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا