هــو .. رحمـةٌ للأقدمين .. وَ مَــــــنْ  أَتـَـى  مـتأخـرا !!

مِــــنْ قَـــبْـلِ “آدمَ”.. رَبُّـنـَـا

جَــمَـــعَ الــخلائـقَ .. آمِـرا

” أَوَ لـستُ “.. أنِّى ربُّكمْ !!

و الكلُّ .. أَنـْصَتَ صاغِرا ..

قــــالـــــوا : “بَــلَى”.. ذَرًّا..

و كان”محمدٌ”..نورًا يُرَى!!

و الــنــورُ مـنه .. إلى الخلا

ئـــقِ .. كالـشـعـاعِ مُـنـَوَّرا !!

قد آمنَتْ باللـهِ فطرتـُهمْ ..

وَ خـَـــــــابَ مـــــن افْـتـَـرىَ

“إبليسُ”..يَخْشَى إنْ تَقَدَّمَ!!

بــــل .. يــــســـيــرُ الـقَـهْـقَـرا

فــالــنـورُ .. نـورُ “محمدٍ”..

غَــــشِـــىَ الـورَى وَ تَـصَـدَّرا

و”الروحُ”.. إنْ تفهمْ لقولى

بــالـبــصــيـرةِ .. قــد تــَـرَى

هــو .. رحمـةٌ للأقدمين ..

وَ مَــــــنْ  أَتـَـى  مـتأخـرا !!

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد (صلَّى اللـه عليك وسلم)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

وَوَحــِّـــــدْ دائـمـاً بالـقــلــبِ رَبــَّــــاً

يُحِبُّ الحَمْدَ مَـــوْلانَــا … فَسَــبِّــــحْ

بحـمـــدِ الـلَّــــــه فـى خـــوف وَأمـْـــنِ

وَوَحــِّـــــدْ دائـمـاً بالـقــلــبِ رَبــَّــــاً

يقـول كـــلامُـــهٌ :  التوحــيدُ حِصْـنِـى

وَ كَــبـِّـرْ إنَّ فى التــكــبـيـرِ ســـــراً

كَـغَــيْثِ الـقَـطْـــرِ مِنْ سُـحُــبٍ وَمُــزْنِ

وكُنْ دومـاً عَلى اســتـــغــفــارِ رَبِّى

فـَــتـُرْزق واســعـاً عــــلـمـاً وَتَجْــــنِى

وَأمَّـا الــــبـــــابُ للرحـمــنِ فـاعـلمْ

بــأَنَّ رســــــــولَــهُ يُـقْــصِــى وَيُـــدْنـِــى

وَسـرُّ ا لـلَّــهِ فى “طـــــه” جـلـيــــلٌ

وكــيـفَ يُـقـــالُ فى لـغــــــةٍ وَمَـتْن .؟؟

هو المحبـــوبُ خيـــرُ الخلقِ طــــــــرَّاً

يُنـــــادى كـلُّ مَنْ يُخْطِى : أَجِــرْنـِى

وَمَـا والـلَّــــــهِ فـى لـغــــــةٍ بــيـــــانٌ

بِــه حَــقــّـــــاً عـلى المــخـتـارِ أُثـــْــنِى

فَلُـــذْ “بالمـصطفى” والـــزَم نِعَـــــالاً

لـــه … فَـعَـسـَـاكَ أَنْ تـَحْظَـى بِـأمـْــــنِ

وَسِــرْ بالسُـــنــَّة الـغَـــــــرَّاءِ قــــولاً

وَفـعــــــــلاً ثــــم حــالاً فـَـرْضَ عَــــــيْـنِ

وَ صَـــــلِّ عَـلـيـــه ما نَبْـضٌ بِـقـَـلْـبٍ

تـَـرَدَّدَ .. فــالـصــــــلاةُ عَــلــيه تُــغْــنِى

عـلـيه صـــــلاةُ ربِّـى فـى كـــمـــالٍ

يَـلـــيــقُ بعــفــــــوهِ عـنـــكـمْ وَعـَــنــِّـى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” العباد والعبيد “

 

• اعلم أن هناك فرق بين العباد والعبيد ..

• فيقول تعالى { … وما ربك بظلام للعبيد } ، أما عن العباد فيقول جل شأنه { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } ،، ويقول { وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } .

• فالعباد لهم صفات خاصة ، وهي الأوبة لله تعالى وحسن عبادته وصدق الالتجاء إليه .. وهم باختصار صفوة خلق الله تعالى ..، أما العبيد فهم مطلق الخلق على جهلهم وكفرهم ومعاصيهم ..، ورغم هذا فإن الله تعالى لا يظلمهم ولكن يحاسبهم على أعمالهم إن خيرا فخير ..، وإن شرا فشر .. وكم ما بين درجة العباد ودرجة العبيد من درجات وتفاوت …

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 161
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

فإنْ صِرتْ”الرئيسَ”فكنْ حَصِيفــاً


فإنْ صِــرتْ “الرئيسَ” فكنْ حَصِيفــاً

وَزِدْ فى الــــذلِّ من خَــــوْفٍ وَجُـبْـنِ

فــإنَّ الأمْـــــــرَ تَـشـــريــفٌ  وَلـكــنْ

شـــدائـــدُهُ  تُـحَـــطـــِّم كُـــــلَّ مـَـــتْـنِ

وَليـسَ لـــــــهُ سِـــوى أدبٍ رفــيــعٍ

يُـمِــيتُ النَفْــسَ وَالأهــــــوا وَيُفْـــــنى

فــــإنَّ المُـلْـــكَ لــلـوهــَّـاب يُعْـطِـى

وَيَمْـنعُ مَـنْ يَــشـَـا فـي لَمْــحِ عَـــيْنِ

فَــلا تَجْعَـلْ لحــاجـبِــكَ ارتـفــاعـــــاً

عَـنِ الأرض انكســــــاراً خـَـوف لَــعْـنِ

فَمَن يَـرْقَ إلــى القِمَـمِ العَــــــوالى

فَـــزَلــَّــــتُــهُ بـــــــه تُـــــودِى لِـــدَفْـــــنِ

وَلا تَخْــتَــرْ -وإنْ خُــيِّـــــرْتَ- أمــــراً

فما للعـبدِ .. إن صَـــــدَقَ .. الـتَمـنــِّى

وَ كُـنْ بالخــلْـقِ ســـتَّـاراً رَحِــيمَــــاً

وَقـلــبُكَ سِــــرُّه فـــى قَــعْــرِ حِـصْـنِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مــا والـدٌ .. وَلَـدَ الـعـيـالَ !! سِـوى الرسولِ .. مُبَـكِّرا !!

طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ الرسولَ..

و كــــــان حَــــقًّـــا أبـْـصـــرا

*******
لـكنْ .. عيونُ الناسِ .. فى

قـلـبٍ مريضٍ .. لا تـَـرَى !!

هــمْ يـنظـرون .. و لا تـَرَى

فيهـمْ .. وَ حَـقِّك .. مُبْصرا!!

“مشكاةُ نورٍ”.. إى-وَ حَقِّ

الـلـــهِ – يـــبـــدو ظـــاهـــرا

إنْ بالـفؤادِ .. تراه حَـقًّـا ..

مـــثــــــلَ بَـــدْرٍ .. مُــقْـمِـــرا

أنـــــوارُ عِــلْــمِ اللــهِ فـيه ..

وَ سِـــــــرُّه  حَـــقًّـــا  سَــــرَى

كـــلُّ الملائِك .. مـنه كالــ

ـقــطراتِ .. غـيثٌ أَمْطَرا !!

” جــبـريلُ”..مـنه .. و كـلُّه

روحٌ .. تـَــبـَــدَّى سَـــافِــــرا

إنْ لمْ تـُصَدِّقْ .. قُـمْ لِـتَـقْرَأ

قــــــــولَ  ربِّــــــى  ذاكِــــرا

مــا والـدٌ .. وَلَـدَ الـعـيـالَ !!

سِـوى الرسولِ .. مُبَـكِّرا !!

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد (صلَّى اللـه عليك وسلم)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فـاز الـصحابـةُ .. و الـكـرامُ الأقــربـون .. علـى الـوَرَى

عَرِّفْ”محمدنَا” الحبيبَ..

لِــمَـــنْ يــــريـــدُ تـَـدَبُّــرا ..

قُــلْ : كـيـف رحمـتُـنا به ..

لِــمَـن اسـتقامَ .. تَطَـهُّـرا !!

قل: كيف يشفع للمسيئ!!

وَ مَــنْ تــجـبَّر .. وافـترى !!

مــا دام فى قلــبِ الـعـَصِّى

الحبُّ .. لـيس تـَظَـاهُـرا !!

مِنْ قَلْبـِه .. أَمْنٌ .. و إيمانٌ

لِـعـَــبْــدٍ  .. قـــــــد شَــــــرَى

دنـيـاه بـالأخرى .. فـأكـرمْ

بـاللبـيبِ .. مـن اشـترى !!

أخـــــراه عــند “محمـدٍ”..

فــى جــنـــةٍ .. فـوق الـذُرَا

فـاز الـصحابـةُ .. و الـكـرامُ

الأقــربـون .. علـى الـوَرَى

يـا سَـعـْدَ .. مَنْ حـقًّـا رآه ..

و لـــو مَــنـَامــًا .. لو يَـرَى ..

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد (صلَّى اللـه عليك وسلم)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

رِقٌّ وَ كلُّ الناسِ عَبْدٌ للّهوى

يَــا صَـــاحِبَ الحَمْدِ المنيـــفِ لــواؤُهُ 

وَ كَذَا الوَسِيلةِ وَ المَقَامِ الأقربِ

يَـــامُؤمِنًـــا للمـــــــؤمنين وَ جابـــرًا

عَثَراتِهم وَ ضَمِينَ مَا بِهمُ وَ بِـى

يَـــا مَنْ صلاتُـــك رحمةٌ لمن اهتَدَى             

وَ لِمَنْ عَصَى ا سْتِغْفَاركُم وَ التَائبِ

يَا جَـابِـرَ العَثـــرَاتِ جِئْتُـــكَ عَــارِيًــا

وَالنَّفْسِ فيها كُـــلُّ وَصْفٍ عَـــائِبِ

أنَا لائِــذٌ بالبــــابِ فـــأذنْ رحمـــةً

للتَّائِبِ المتشرِّدِ المُتَحَــــــبِّبِ

رُوحِى تُنَاجِى وَ الفُؤادُ وَ مُهْجتى

وَالقَلْبُ ضاق بأضْلُعِى فى قالَبِى

يَــا نُـــورَ نـــورِ اللّه جئتُك فارغًـــا

فامْلأ يقينًا فارغا بك قَدْ سُبِى

رِقٌّ وَ كلُّ النـــاسِ عَبْــــدٌ للّهـوى

إلا فؤادًا رَقَّ فى حُبِّ النَبِى

ياراحِمَ المسكيــنِ إنِّى والــــذى

نَبَّاكَ مسكينٌ بِسُوءِ تَقَـــــــــلُّبِى

يَـا كَـــافِلَ الأيْتَــامِ نِعْمَ اليُتْـم إنْ

كَانَ الكفــــيلُ هــــوَ النبـــــى

وَ أنا المُنسَّبُ عُصْبَـــــةً لك يَـــا 

رســــولَ اللّه أمِّـــىَ وَ أبِـــــى

إنْ قِيل ما يُغْنِى الفَتَى نَسَبٌ له 

قُلْنَا : سوى نسب الرسولِ الأطيبِ

إنْ كانَ كلبُ الكَهْفِ أكْرِمَ صُحْبَةً

للصالحين فكيفَ بِالنسَبِ الأبِىّ !!

صَلَّى عَلَيـــكَ اللّه مَا قَطْرٌ رَوَى

قَفْرًا: وَرِىُّ العَــــارِفينَ هو النَبِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” مكشوفة الأسرار ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” فكشفنا عنك غطاءك “

• إن الفطرة السليمة .. والعقل المعتدل .. مؤمن بالله تعالى بطبعه ، فالإيمان بالله موجود في كل نفس .. يقول صلى الله عليه وسلم ” ما من مولود إلا ويولد على الفطرة وإنما أبواه ينصرانه أو يهودانه أو يمجسانه ” فالله قد فطر الناس والنفوس على الإيمان الصحيح .، ولكن النفس بحلولها في الجسد وانشغالها بالدنيا ومادياتها تغير منطقها فنسيت ما كانت عليه فلزم لها جهاد حتى تعود إلى فطرتها السليمة ..

• يقول تعالى { وإذ أخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم …} ، وهذا يفسر قولنا أن روح الكافر مؤمنة أيضا عارفه بربها ، ولكن حجاب البشرية قد أنساها هذا العهد ، كما نسيت طفولتها الأولى المبكرة .

• فإذا جاهد الإنسان نفسه البشرية ، وتعلق بعالم الغيب وانكشفت له الحقائق .. رجعت إلى إيمانها الأول وتدفقت الأنوار القديمة التي فيها بنور الإيمان الأسبق إليها .

• وهذا يفسر قوله تعالى { لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد } ، فالغفلة إنما كانت من بشريتك ونزولك إلى درك الحيوانية ، فكشفنا عنك غطاءك بنور الإيمان ..، فاحتد بصرك وانقدحت بصيرتك فرأيت ما كنت عنه غافلا ، فنحن لم نحجب عنك شيئا من التجليات والأنوار ..، ولكن حجبتك نفسك .. فطهر نفسك تزال الحجب بيننا وبينك ، واقترب منا ترانا ، وصدق الله تعالى { … واسجد واقترب } .

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 159
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

مكشُوفَةُ الأسرارِ فى حُبِّ النبى

مكشُوفَةُ الأسرارِ فى حُبِّ النبى

مرفوعةُ الأسْتَارِ دونَ تَحَجُّبِ

مسفوحةُ الدمعِ الغزيرِ صَبــــابةً  

وَ هَوىً حَبيسَ فؤادِهَا المُلْتَهِبِ

مُرْتَجَّةُ الأعْطَافِ هَدْهَدَهَا الحن

ينُ المُسْتكنُّ بها كما ارْتَجَّ الصَبِى

نَفْسى وَ رُوحى وَ الفؤادُ وَ مُهْجَتِى

وَ الأقربون فدًا وَ أمِّىَ وَ أبى

لَكَ يارَسُولَ اللّه يامَنْ مَدْحُهُ

رُوحُ الفُؤادِ لِشَاعِـــرٍ أوْ كاتِبِ

يا سَيِّدَ الرسلِ الكرامِ تحيَّـــةً

منَّـــــــــا إليـكَ بِكلِّ قولٍ طَيِّــــــبِ

أنَا لائِذٌ بِالبَابِ فاسْمَحْ سيدى

للآبِــقِ الهيـــــمانِ فيـــــكَ الآيِــبِ

مالى سوى عجزى إليكَ وَسِيْلةً

ضاع البيـــــانُ وَ كُلُّ قولٍ طافَ بى

طاشَتْ عقُولٌ فى رحيق جمالِكُمْ

مِنْ مُهْجَــةٍ سَكْرَى بِحُــلْوِ المَشْرَبِ

وَ لَقَد جَفَوْتُ الشِّعْرَ من دهرٍ مَضَى

لكنْ بـــــآلِ البيـتِ زادَ تَشَبُّــــــــبى

يَا ثابِتًا ثَبَّتْ فؤادِىَ فى هَوَىَ

مَجْلَى جمالِـــكَ فى المقَام الأطيبِ

وَ احفَظْ لسانِى أنْ يَضِلَّ بيانهُ

وَ ارزقَه قولَ الصــــائب المتــــــأدِّبِ

وَاشْرَحْ بِفَضْلِكَ صَدْرَنَا وَ تَوَلَّنَا

وَ اقبَلْ صَلاَتِى وَ السَلامَ عَلَى النَبىِّ

صّلَّى عَلَيه اللّه قدْر كمـــــاله

مــــا لاَحَ فى شَرْقٍ ضِيَـــا أو مَغْرِبِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” مكشوفة الأسرار ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

سبحان مَنْ خَـلَقَ الوجودَ مِــــــنَ الــــدُخَــانِ مُـصَـوَّرًا

بـسـمِ الـقـديــرِ .. و مــا بَــرَا

فى الكونِ..من قَدَرٍ جَرَى

و صــلاةُ ربـى .. و الـســلامُ

لِــخـيـرِ مَـنْ وَطِـئ الـثـَـرَى

سبحان مَنْ خَـلَقَ الوجودَ

مِــــــنَ الــــدُخَــانِ مُـصَـوَّرًا

عَــــدَمٌ .. و نــورُ “مـحمـدٍ”

فــى الــكــونِ يـبـدو  نـَـيِّـرا

صَـــلَّـــى الإلــــــهُ عـلــيـه ..

و الـمَـلَـكُ الـكريـمُ مُـكَـبِّـرا

مِـنْ قَــبْلِ”آدمَ”.. و الخـلا

ئــقِ .. عـَـــزَّ ربِّــى قــــــادِرا

قال:اصطفـيـتُـك يا”محمدُ”..

قــــال : جـــئـتـُـك شـــاكِـرا

أنا .. ساجدٌ لـك سـيدى ..

دَوْمـًا .. وَ حَـقِّــك .. ذاكِـرا

إنِّـــــى عـــــرفــتـُـك حَــــقَّ

مــعـرفـة .. فـقال:بـِنـَا تـَرَى

إنِّى خَلَقْـتُك مِنْ صـفاتى..

قـال : عَــبْدًا .. فـى الوَرَى

“مشكاةُ أنوارى”..جَعَلْتُك..

قال .. قـال : بـِكُـمْ أُرَى ..

يا رحمـتى فى الكونِ..قال..

فـــقــــال : فَــــضْـــلاً غـامِــرًا

يا طُـهْـرَ قُدْسٍ .. جَـلَّ عـن

وَصْــــفٍ .. فَــزِدْتََ تـَطَـهُّـرا

قــــــال : اســتمــعْ روحـًا ..

فـقال:الروحُ فِىَّ تـَصَدَّرا ..

وَجـْــــهٌ إلـيـك .. فـلا يـراك

ســــــــواه  ..  أو  يَـتـــَصَـوَّرا

لـــكــنْ .. إلـى  الأكـوانِ أ

نـظـرُ مـنه .. وَجْـهـًا آخَرا !!

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد (صلَّى اللـه عليك وسلم)” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com