فــإذا كُـنــتَ تُــعــامـِـلُ حَــقــًّا .:. عـامِـــــلْ نــــورَ رســولِ اللــَّــهْ

وَ الأقــدارُ تـجـلِّـيـَّــاتُ اللَّـــهِ ..

وَ هَــذَا قَـــوْلُ رسُـــولِ اللـــــهْ

بـصِــفــــاتٍ حُـسْـنـــَى لـلـــــَّـــهِ

تــَـدُورُ بـقـلـــبِ رسـولِ اللَّــــهْ

مـنـــهـــا يُـعْــطى لـلأكْــــوَان ..

وَ يـبــقَى كـنـْــزُ رسـولِ اللـــهْ

فــإذا كُـنــتَ تُــعــامـِــلُ حَــقـــًّا

عـامِــــلْ نــــورَ رســولِ اللــَّـهْ

كــلُّ صِـفــاتِ اللَّــــهِ تــُــــوَزَّعُ

مِـــنْ بـــركـــاتِ رسـولِ اللــَّـهْ

وَ هُـوَ الـعَـبْـدُ .. وَ أكـرِمْ عبْدا

روحُ وَ قـــلـــبُ رســـولِ اللــــهْ

خَـيْـرُ عِـبـادِ اللـــهِ جـمـيــعـاً ..

قالَ اللــه : رســـُــولُ اللـــــــهْ

صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّــى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُــولِ اللـــــهْ

لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـولِ الـلَّـــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الصفة ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

إنَّ فُــــؤادَكَ نــُـورٌ مِـــــنـــــْـهُ .:. وَ قَــدْ خَـلَّـفَـكَ عَـلَيْـه وَ وَلـَّى

أيـنَ النفْــسُ!! وأيـن الـــروحُ!!

إذا مـا العقـلُ دنـىَ فـتَمَلَّى!!

جَـــلَّ اللـَّـهُ الحـَـىُّ الـبَــاقـــِى

هُـوَ قَـدْ مَــدَّ الظِّــــلَّ فَـصَـلَّى

و الأكْـــوانُ خــَـيـَــالُ الظــِّـــلِّ

و تَزْعمُ أنَّــكَ لَسْتَ .. وكَــلاَّ!!

يَـا مِسْـكيــناً . . إفْـتــَحْ قَــلْـبـاً

وَ افْـهَمْ يَـفْــتَـحْ رَبـُّكَ عَــقْـلاَ

إنَّ فُــــؤادَكَ نــُـورٌ مِـــــنــــْـهُ

وَ قَــدْ خَـلَّـفَـكَ عَـلَيْـه وَ وَلـَّى

مقتطفة من قصيدة ” القَاسـِمْ ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كُــلُّ الـكَـــــوْنِ هـــَــــلاكٌ .. إلاَّ .:. وَجْــــهَ اللَّـــهِ .. رســولَ اللَّـــــهْ

إنَّ الكَــوْنَ .. وَ مـا فـى الكَـــوْنِ

جـمـيـعاً .. نــورُ رســـولِ اللَّـــــهْ

مــا فى الـكَونِ سِوَى “الرَّحمــن”

وَ نــورُ اللَّــــهِ .. رســولُ اللَّـــهْ

قـالَ : فـكـيْـفَ لـنــا أنْ نـَـفـهَــمَ !!

قـلـتُ : بـقــولِ رســـــولِ اللـــــهْ

كُــلُّ الـكَـــــوْنِ هـــَــــلاكٌ .. إلاَّ

وَجْــــهَ اللَّـــهِ .. رســولَ اللَّـــــهْ

صُــوَرٌ تـَـبـْدو .. ثــُمَّ تـَضِـيـعُ ..

وَ يـبـقَى سـِــــرُّ رســولِ اللَّـــهْ

قـال : تـُخَـلِّــطُ فـى الإيــمــان !!

فـقـلـتُ : ارْجــعْ لـرســولِ اللــهْ

اللَّـــــهُ تـعــالَى الأحَــدُ الـفَـــرْدُ

وَ عَبـْدُ اللَّـــهِ .. رســولُ اللَّـــهْ

الـعـبـــْدُ الأوْحَـــدُ فى الأكْـــوَانِ

الفَـرْدُ الحَــقُّ .. رســـولُ اللـــَّـهْ

” أنــَا أَعْـرَفُــكُــمْ بالرَّحمـن “..

وَ هَــــذَا قَــوْلُ رسـُــولِ اللــــهْ

مـــاذا قــلـنـــا فــى الإيـــمــــان

سِوَى مِنْ قَوْلِ رَســولِ اللــهْ !!

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( الصفة ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

نورُ الإلهِ بكُمْ..و كــيــف .:. النورُ..فى بُعدٍ..و قُرْبِ!!

“يـــا رسولَ اللـــهِ”..كـلُّ

سـلامِــنـا..و صــلاةُ رَبِّـى

يـا سيـدى..يا روحَ لُبِّى ..

يــا فــؤادىَ..بعدَ قَلــْـبى ..

نورُ الإلـهِ بكُمْ..و كــيــف

النـورُ..فى بُعـدٍ..و قُرْبِ!!

فى داخلى تحْياَ..وحَـوْلى

بــل و إنى..فـيك دَرْبــى

******

مقتطفة من قصيدة ” حسبى ” – ديوان ” الوفيق   (20) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لا مـنـفـصـلاً .. أوْ مُـتـَّـصــلاً .. .:. بـل أحــيــا بــرســـولِ الـلــــــهْ

قـال : أتـرجو وصْــلاً !! قلـتُ :

وَ كيـفَ بوَصْـلِ رسولِ اللَّـــــهْ !!

روحى مـنـهُ .. وَ قـلْـبى فـيــهِ ..

وَ جِـسْمى مَـسَّ رسـولَ اللَّـــهْ

كـيـف إذاً سـيكــونُ الـقـرْبُ !!

وَ كُـلِّى عِنــْدَ رسـولِ اللَّـــهْ !!

قال : فـكيـفَ تـعـيـش !! فـقلـتُ :

أُســايــرُ رَكْـبَ رَسـُـولِ الـلَّــــهْ

أنَا كالظِــلِّ .. وَ تحـــت النَعـْلِ ..

أدورُ بـفَـلَـكِ رســـولِ الـلــَّــــهْ

قال : دهوراً !! قلتُ : صَدَقْتَ ..

وَ فى ملـكوتِ رســولِ الـلــَّـهْ

قـال : فـأنـتَ قـديـمٌ !! قـلـــتُ :

أُوَاكِـــبُ ذاتَ رســولِ الـلَّـــــهْ

قال : وَ كيــف !! فقلتُ : كَنـَفَـسٍ

فـى صــدْرٍ لـرســولِ الـلَّــــهْ

لا مـنـفـصـلاً .. أوْ مُـتـَّـصــلاً ..

بـل أحــيــا بــرســـولِ الـلــــــهْ

نورُ الذَّاتِ .. وَ نـُورُ الـروح ..

تـُوَاصـِـلُـنـى بـرســولِ الـلـــــــهْ

هُوَ يـخـتـارُ .. وَ رَبـى زَكـَّى ..

وَ قَـضَـى الأمْــرَ رسولُ اللَّـــهْ

أُقْسِمُ يا “خِضْرِى” مــا قلتُ !!

فــهـــذا قَـــوْلُ رســـولِ اللَّــــهْ

قالَ : فهِمـتَ المَعْنـَى !! قـلـتُ :

وَ أفــهـمـنـيـــه رسـولُ الـلــَّـهْ

لا بـكـــــلامٍ أوْ بـرمــــوزٍ

بـل مِـنْ ذاتِ رسـولِ الـلَّـــــهْ

صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ اللـــهْ

لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان – باب ( البعث ) ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــارٌ فِــى أمـــورٍ .:. لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ يـُـــبْدِى أو يُـــثَـنِّـى

فَحَــاذِرْ فِـــى المَحَــبَّـةِ حَـــالَ بـســــطٍ

وَقـَــــدِّم دَائـــــمـــــــاً أدبــــــاً بحـــــزنِ

وَغُــضَّ الطَـــــرْفَ فى صَـمْـتٍ حَـيــــاءً

وكُـنْ حَـــقَّــــاً ذلــيــــلاً مــِــثْـلَ قِــــــنِّ

ولا تُــبْـــــدِ  ولا تُــخْـــفِ سِـــوَى مَــــا

أُمِـرْتَ بِـهِ لِــكَـــى تَـحْـــظَــى بِــأَمْــــنِ

فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــــارٌ  فِــى أمـــورٍ

لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ  يـُـــبْدِى  أو يُـــثَـنِّـى

ولُــذْ بـــالصَـمْـتِ فِــى كُــلِّ اجْـتِـمَـــاعٍ

وَلا تُـــــبـْــد الــكـَــــلامَ بِـــغـــــيـــرِ إِذْنِ

وحــــاذرْ مِنْ حَـديــثِ الــنَـفْــسِ إنَّــــا

نـَـــرَاه كـَــــمـا نـَـــراك بــــغــــــيـــرِ أُذْنِ

وَلا تَـأمَــنْ لِنَـفْــسِــكَ مــن غُـــــــرور

يَـــمِـــيـلُ بــِـظـَـــهْــرِ مَــغْـرُورٍ وَيُـحْـنِـى

وكُــنْ مُـــتَـأخِّـــــراً دَومــــــاً وحَـــتَّـى

إذَا ما قــَـدَّمـُــــوكَ فَـــقُــلْ : أقـِـــلْـــنِى

وَ كـــبـِّرْ كُـــــلَّ مَـنْ يَـأتِـيـــكَ مِــنْـهُـمْ

إذَا نــزلــوا لَــدَيـْـــكَ … وَيـَــومَ ظَـــعْــنِ

وكُـنْ كالســيـفِ فــى تـنـفـيــذِ أمــــرٍ

وَلا تـَـــعْـــلَق بِـشـُــــــؤمِ  أو  بِـيُـــمْــــنِ

لأنَّ الأمــرَ فـِــيــهـمْ لَـيْـــس مـنـهــمُ

وَكُــــلٌّ مـِــنْـهُــــمُ بِـالـحـَـــقِّ مَـعْــــــنِى

فــإِنَّ الــلَّـــــهَ حَــمــَّــلَــهُـــمْ بِســـرٍّ

يَـشِـــيــبُ لـــه الــرضـيـعُ بكلِّ حُـضْـنِ

وقَـــدِّمْ مـــنـك نَـفـْـسـاً يـــــوم نَحـْـرٍ

إذَا ضـَـــــحـــَّـوا بـــشـــــــاءٍ أو بِــبـُــدْنِ

وَإن ثَـقُـلَـتْ عَلَــيْــكَ لَــهُـمْ أُمُـــــورٌ

فَـأخـْــلِــصْ لـلـــكَـريـمِ وَقُـــلْ : أَعِـنِّـى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

مجلس الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحب_محمدا

حب_النبي

بلغوا و شاركوا و اجمعوا عليها من تحبون
.
بإذن اللـه تعالى
الأحد و الثلاثاء و الخميس سـنـذيـع على الهواء مجلس الصلاة على سـيـدنا رسول اللـه صلي اللـه عليه وسلم من بعد صلاة العشاء بتوفيت القاهرة مباشرة
تابعونا على إذاعتنا الصوتية على الانترنت
.
https://tunein.com/radio/HOB-AL-NABI-s201441/

أُنْظـُرْ فى “المعــراجِ” لتـفـهــمَ .:. كـيـفَ جـرَى تكريـمُ ” محمَّدْ “

أُنْظـُرْ فى “المعــراجِ” لتـفـهــمَ

كـيـفَ جـرَى تكريـمُ ” محمَّدْ “

حـيـــنَ رأَى الآيــاتِ الـكـبــرى

عَرَفَ رَسولُ اللَّـهِ ..”محمَّدْ” !!

حـيـــنَ أفــــاضَ اللــه عـلـيْـــهِ

وَعَرَّفَ”أحمَدَ”.. قَدْرَ “محمَّدْ”!!

جـــَلّ اللـــهُ .. وَ وَحـــَّد ذاتــــاً

وَ العـبــْدُ المحـبــوبُ ” محمَّدْ ”

فـى حضــرةِ قــدسِ الرحـمــن

تَـجـلـى اللــه لقـلْـــبِ “محمَّدْ ”

ثُـمَّ يزيــدُ الفضْــلُ .. فَيَدْعُــو :

زِدْنــى العـلــمَ بــربِّ ” محمَّدْ “

مـا عــرَفَ الرحـمــنَ ســِوَاه ..

وَ أَعْبـَدُ خَلْقِ اللـهِ ..” محمَّدْ “

وَ تعالَى ربِّى بحِجَابِ النُّــورِ ..

وَ أَظْـهـَـــرَ نـــــورَ ” مـحـمـَّدْ “

قيـلَ : الحُجُبُ هـم السبعون..

وَ مـا كـُشـِفــوا إلاَّ ” لـمحمَّدْ “

مـا طـَغــَتْ الأبصـارُ وَ زَاغــَتْ

بلْ مــا كَـذَبَ فــؤادُ ” محمَّدْ “

قَـلْــــبُ نـَـبـــىّ اللَّـــهِ إلَـيــْــهِ

وَ فينــا ينظـُرُ وَجْــهُ “محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار المحمدية ” – ديوان ” ألفية محمد صلى الله عليه وسلم ” – شعر سيدى عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لا الاسراءُ و لا المعراجُ .:. تجــاوَزَ ذاتَ رســول اللــهْ

تَدْرى !! كيفَ حقيقةُ كَوْنى

ذَرَّاتٌ لـرسُـــولِ اللَّــهْ

بعضُ الخلْقِ يَــرَوْنَ الكَـوْن

جميعا فى كفٍّ لرسولِ اللَّهْ

مثـل الرمْــلِ بِقَعْــرِ الكــفِّ

وَ نظــراتٍ لرســولِ اللَّــهْ

هــذا الكِبَــرُ تَنَاهَى صِغَراً

فى أبصـارِ رســولِ اللــهْ

هذا الحَجْمُ .. خداعُ النَّظَرِ

وَ حقُّ الحَقِّ .. رسولُ اللهْ

يمشى بَرْقاً فى “الإسراء”

وَ هذا خَطْــوُ رسـول اللــهْ

وَ “المعراجُ” كلحظِ العيْـنِ

تنـاهَى فيـه رســولُ اللــهْ

كيـف الكــون يكـون كبيراً

فى خطواتِ رسول اللَّـهْ !!

بـلْ إنْ شِئـتَ فقُــلْ إسراءٌ

فـى صَــدْرٍ لـرســولِ اللــهْ

وَ المعراجُ .. صعودُ الذات

بقلبِ و روحِ رســولِ اللــهْ

لا الاســـراءُ و لا المعراجُ

تجــاوَزَ ذاتَ رســول اللــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر سيدى عبد الله / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* واقعة الإسراء والمعراج *

واقعة الاسراء والمعراج تحتاج الى ايضاح … فان فيها من العجائب ما لم يفهم بالعقل البشرى العادى … فمثلا رسول الله يرى أقواما يزرون فى يوم ويحصدون فى يوم وكلما حصدوا عاد كما كان …. بينما يقول كتاب السيره أن رسول الله عندما عاد كان فراشه دافئا … أى لم يغب الا ساعه أو بعض ساعه …

وكذلك رأى رسول الله الجنة وأهلها والنار وأهلها…والمفروض أن الجنة والنار يدخلهما البشر يوم القيامة!!!

واذا أضفنا أن الله تعالى منزه عن الصعود اليه فى جهة مكانية…وان معنى الصعود هو الارتفاع والرفعة الى مستوى القدسية.

فنقول وبالله التوفيق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلة الاسراء والمعراج كشف الله له حجب النفس … ورفع روحه الشريفة الى الملأ الأعلى والى مقام المناجاة والمخاطبة الالاهية … حيث لا جهة ولا مكان ولا زمان … فانكشف لرسول الله ما كان مستورا عنه فى روحه الشريفه … و أنارت الروح بنور ربها زيادة و زيادة فعلم صلى الله عليه وسلم الماضى والحاضر والمستقبل فى آن واحد .

وكانت المناجاة مع الله تعالى حيث لا كلام بشفتين ولسان ولكن كما أراد الله تعالى …

ففى ليلة الاسراء والمعراج عرف محمد نفسه وروحه على الحقيقة دون غطاء .

و الطريف أن لفظ “سماء” منه سما يسمو سموا …. و الله تعالى يقول: ” زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدنيا والله عنده حسن المئاب “… فهو يسميها ” الحياة الدنيا “أى السفلى الأدنى … و هى حياة الأجساد والأنفس والشهوات والرغبات.

فمن سما الى السموات العلى ,فقد ارتفع وترفع عن المادة والأرض وقوانينها… فالفوقية هنا ليست فوقية مكانية بقدر ما هى فوقية ترفع ورفعة.

يضاهى هذا المعنى قوله تعالى”سبح اسم ربك الأعلى”علو القدرة والقهر والسمو والكمال والجلال … ألا فان الله تعالى” وهو الذى فى السماء اله وفى الأرض اله وهو الحكيم العليم “

جل جلال الله…هو فى كل مكان بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تجسيد.

ولا تتعجب من حديثى هذا… فان لك روحا كانت تعيش من قبل بدون جسم,وكلمها الله تالى وكلمت هى الله جل وعلا…
وانت لا تتذكر الان… فعندما نزلت الى الجسد وعاشت بطريقة أخرى لم تعد تتذكر وكأن شيئا لم يحدث…. وسوف تذهب الى حيث أتت من قبل حسبما كان عملك و أفعالك,ويذهب جسدك للتراب كأن لم يكن… وتظل أنت هو..هو من كان قبل الجسد وصار بعد الجسد… فلا تعجب عن كلامى السابق عن الروح وما فيها من أسرار…أنت الان لا تدركها ولا تفهمها.

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار صلى الله عليه و سلم ” لعبد الله/صلاح الدين القوصى

www.alabd.com