أَنا فِيكَ مِنْكَ مُوَحِّـــدٌ يَا رَبَّنا

أَنا فِيكَ مِنْكَ مُوَحِّـــدٌ يَا رَبَّنا

فَاجْعَلْ بتَوْحيدى رِبَاطَ نِطَاقِى

وَ العُرْوَةُ الوُثقَى إلَيْكَ… وَ مُنْتَهَى

أَمْرِى إلَيكَ … وَ عُقدَتى وَ وَثاقِى

أنَا إنْ سَألْتُـــكَ رُفْقَةً فَلأَنَّنِى

دُنْياىَ ..والأُخْرَى..انْـتَهَوْا بطَـلاقِى‍‍!!

مَا عُدْتُ أَحْفَلُ بالْجِنانِ وَ مَا بها

لمَّا انْتَشَيْتُ بنــــــورِكَ البَرَّاقِ

وَ سَنا جَمالِكَ..وَ الجلالُ..بمُهْجَتى

ذَهَبَا .. فَصِرْتُ كَمَنْ بلا أَحْداقِ

بالرُّوحِ أَنْظُرُكمْ فَتَحْيا مُهْجَتى

عِنْدَ الفَنا بجَمَالِ سِــرِّ البَاقى

 

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

حضور رسول الله

#أحب_محمدا

.

هــل  تـدرك  للـكـون  حـضــــورا !!

قــال : حـضــور  رســـولِ  اللـــــهْ

يـسـرى  فى  الأكـوان  جـميـعـاً

فَـتُـطَـــــهَّــــرُ  بـرســـولِ  اللـــــهْ

قـلـتُ : فــــلا  أسـأَلُ  عن  هـذا

هـــــذا  روحُ  رســـــولِ  اللَّــــــهْ

لـكنْ  أَقْــصِــدُ  عــالـمَ  مُـلْــــــكٍ

نــَـزَلَ  إلَــيــْــهِ  رســولُ  اللـــَّـــهْ

نـزَلَ  إلَـيـْـهِ .. وَ  قَــــرَّرَ  شَــرْعــاً

فـيـه  هُـدىً  بـرســولِ  الـلَّــــــهْ

لـكن  كـل  الـكــون  ســـــــــراب

فى  أقــوَال  رَســــول  الـلَّـــــــهْ

مـثـل  نِـيـَامٍ .. وَ  هُـــوَ  مَـــنـــَامٌ

قـال  الـحــقَّ  رســـولُ  الـلــــــهْ

قـد  شـاهـدتُ  الـكــونَ  فـــنـــاءً

إلا  ذاتُ  رســـــولِ  الـلــــــــــــهْ

هـى  ذراتٌ  فى  تـسـبـــيــــــحٍ

مـــن  أنـــوارِ  رســــولِ  الـلـــــهْ

تـأخـذُ  صُــوَراً .. أو  تَـتـَـشَــكَّــلُ

فى  صُــــوَرٍ  لـــرســولِ  الـلــــهْ

لا  تـجـســيـدٌ .. أو  بـحـلـــولٍ ..

بـلْ  فى  سـِـــرِّ  رســولِ  اللَّــهْ

وَجـــــهٌ  مــنـــهــــا  لـلأبــصــار

وَ  وجـــهٌ  فـيـهِ  رســول  اللـــهْ

قــال :  و  كـيـــف  !!  فـقـلتُ  :

الجُـرْمُ البـاطـنُ فيـه رسولُ اللــهْ

أمـــَّا  الـظــاهــرُ  فـهــو  الـصُــوَرُ

بـِسـِــرِّ  صـِـفَـاتِ  رسـولِ  اللــهْ

بــل  تــتــغــيـــرُ  كـيـــف  يــريـد

إلــــهُ  وَ  رَبُّ  رســــولِ  اللَّـــــهْ

قـال  :  عـجـيـبٌ .. تـقـصــد  أنَّّ

الـسـِّــرَّ  سَـرَى  بـرسـول  اللــهْ

فى  الأجـرام !! فـقـلت : الباطن

نـــورُ  وَ  سِـــرُّ  رســولِ  اللَّــــهْ

كـلُّ  الـخَـلْـقِ  عـبــيــدٌ  فـيـهــا

مــن  أنــْــوَارِ  رســولِ  الـلـــــهْ

حــتَّى  قــَـال  اللَّــهُ  تـعــالَى :

مِـنــْـكُــمْ  جــاءَ  رسـول  اللـــهْ

“مِنْ أنـفُـسِكُم”.. فافـهَـم كـيـف

تـُـعَـــرِّفُ  سِـــرَّ  رســولِ  اللـــهْ

صَـلَـوَاتٌ  عُـظْــــمَى  مِـنْ  ربِّـى

وَ  سـَــــلامٌ  لـرَسـُـــولِ  الـلَّـــهْ

لا  خَــلْـقٌ  أبَــداً  يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظــيــمــاً  لِـرَســـولِ  الـلَّـــهْ

*******

من قصيدة البيان . من ديوان الإمام المبين
من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

اعتذار

نعتذر لحضراتكم لتوقف الخدمة

يوم أمس و بعضا من اليوم

لسبب خارج عن إرادتنا و يخص

شركة الاستضافة فى أوروبا

و الحمد للـه الآن عادت الخدمة ..

و كل عام ونحن جمعا

أقرب لرسول اللـه صلي اللـه عليه وسلم

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

أُلُوهِيَّـــــةً و عبوديـــةً

لـــو بـيَّنَ الله تـعالـى ثـــواب كـل أمـــرٍ .. و منفعة كـل نهـىٍّ .. لما صــــار الأمر أُلُوهِيَّـــــةً و عبوديـــةً .. و لا شُكْراً .. و لا محبةً .. و لا تعظيــــماً .. و لا تقديـساً لله تعالى

” من أقــــوال عبـد اللـه / / صلاح الدين القوصى “

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

يارَبِّ

يارَبِّ فاجعلْ مِنْ جَمَالِ جَلالِ وَجْــهِكَ لِى نَصيبْ

وَ أدِمْ صَلاَةً مِنْكَ زاكِيَةً عَلَى ” طـه ” الحبـيبْ

لَمْ يَــــرْقَ مـخلُـوقٌ إليـها مِــنْ بَعِيـــدٍ أو قَــرِيبْ

ما دَقَّ قَلْبٌ مِنْ عِبَـادِكَ أوْ سَمِــعْتَ لَـه وَجِيـبْ

صَلَّى الإله على الرسولِ المصطفى قُـوتِ القـــلوب

مقتطفة من قصيدة ” سبحانك ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

نُبُوَّةَ محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته

كيف قال الضبُّ لرسول الله صلى الله عليه و سلم ” أشهدُ أَنَّـــكَ عَبْدُ الله و رسولُهُ ” !!! و من أدرى الضبَّ بذلك , و هو يعيش فى الصحراء و الرمال , و لا يعاشر الإنس !!!
ومَنْ أعلَمَ جِذْعَ النخلة الذى كان فى مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم .. و كان يستند إليه فى خطبته قبل صنع المنبر , و صار للجذع خوار سمعه المصلون .. حتى ضَمَّهُ رسول الله صلى الله عليه و سلم و كأنَّهُ يطمئِنُهُ و يحنو عليه !!! ….
ألا يَدُلُّ كُلُّ هذا – و غيره كثير و كثير – على أنَّ نُبُوَّةَ محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته معلومة للخلائق كلها , من أرض و سماء و مخلوقات فى البرارى و الصحارى , لم تصلها على لسان مُبَلِّغٍ و لا نَاقِلِ !!

من أقــوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

 

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

وعليه صَـلُّوا دائمـا أبـدًا

 

فـهـو الحبيبُ .. فمنْ أحبَّ حبيـبـنا

نــالَ الـمُـنَـى بـالـعِــزِّ و الإسْـعـــادِ

طُوبى لكمْ ما قد رَجَوْتُمْ .. فا نهلوا

مِـنْ حَـوْضِـهِ و اغْــــدوا مـع الــروَّادِ

و عـليـه صَـلُّـوا دائـمـا أبــدًا عَــلَى

عَـيْــنِ الـرضَـا فَـتَـحُـفُّـكـمْ أمْـدادِى

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

لا  يــؤمِـنُ  إلاَّ  مَــنْ  صـــارَ كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

“أُذُنُ”الخَيْرِ.. وَ يُؤمِنُ حقاًّ

فـالإيـمـانُ الحَقُّ”محمَّـدْ”

لا  يــؤمِـنُ  إلاَّ  مَــنْ  صـــارَ

كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

فى الـمِـرْآةِ تَـرَى  الأنــْوارَ

مِنَ الرحمنِ بروحِ”محمَّدْ”

تسْطَـعُ مـنـه إلى الأحـبابِ

فَيؤْمِنُ كلُّ مُحِبِّ”محمَّدْ”

ثـــُمَّ  يـصـيـرُ  الـكلُّ  كَـفَـرْدٍ

وَ الـفَـرْدُ المُخـتارُ “محـمَّدْ”

هــذا  نــَصُّ  كـــَلامِ  الـلــَّـهِ

لـتفهَمَ رَمْـزَ كلامِ “محـمَّدْ”

صَـلَّى  الـلـــَّهُ علَـيْـهِ وَ سَـلَّـمَ

مَـا ذَكَـرَ الرحمنُ”محـمَّدْ”

 

مقتطفة من قصيدة “مشكاة الأنوار (المحمدية)” – ديوان “ألفية محمد” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

( و الله خلقكم و ما تعملون )

قــــال تعــالى ( و الله خلقكم و ما تعملون ) .. فــأنت مخلوق لله .. و عملـك مخلوق لله يُنْسَب إليـــك .. و لذلــك يــأتى لــك حــاضرا مجسدا يــوم القيــامة .. ثـم يــوضع فى ميــزانـــك ســواء خيـر أو ســوء ….

من أقـوال عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

واختِمْ لِعَبْدِكَ

واختِمْ لِعَبْدِكَ بالصلاةِ عَلَى النبى

يَوماً يَموتُ وَيَومَ حَــانَ المَـرْجِعُ

مقتطفة من قصيدة ” الظلال  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter