” فـاسمَحْ بإغْرَاقِــى وإيناسى “

دخلــــتُ الحضــرةَ الكبــــرى

و جُــنْــــدُ الـلــهِ حُـــرَّاســى

رســولُ الـلــــهِ قــُــــدَّامـــى

يُــؤيِّـــــدُنــى “بِـعَـــــبَّاسِ”

ومــولانـا الإمـــامُ “عـــلــىٌّ”

الــكــــــرَّارُ مـِـــــتْــراســــى

وقيــل : اشربْ وكُـنْ نَهِــمًـا

و لا تُفتَــــنْ بِـجُــــلاّســـى !!

فقلتُ: وحقِّــــكَ القُـــدُّوسِ

هَـــــــذَا يــــومُ قُـــــدَّاســى

أتـيـتُــكَ جـائعــًا عطــشــًا

و قـــد أشـهــــرتُ إفـــلاسى

سِــوى مـنْ فــضـــْــلِـكُـــمْ

فـاسمَحْ بإغْرَاقِــى وإيناسى

وَ طَهِّـــرْنـى من الأغــيــارِ

و ارفــــعْ كُـــلَّ أدنـــاســــــى

وسامِـحْ إنْ هَـوَى عـَـقْـلى

وَجُــــــنَّ بِفَـــرْطِ إحْســاسى

فَـهــــذا يــــومُ أفْــراحـى

وَهَــذا يــــومُ أعْــــراســــــى

مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” مـا سِــوَى الـرحـمـنِ حَــــىٌّ “

بـِـســـمِ رحـمــــــنٍ وَ وَالِى

جَــــلَّ عـن ضَــرْبِ المِـثــالِ

عَـــزَّ رحـمـانــــاً عـظـيـمـاً

قُــدْسُــه أعــلَى الـعَـــوَالــى

الـــودودُ .. الـبَــرُّ .. فَــــرْدٌ

قـــاهـــرٌ .. مَــوْلـى المَــوَالى

وَ هـو حَــقٌّ .. مــا سِـــواه

و إنْ عَــلاَ .. فَــإِلَى الـــزوالِ

*****

حـيــنَ يـرتـفــعُ الحِـجَــابُ

تـَـرَى الـبـصيـرةُ كُـلَّ عَالــى

مـا سِــوَى الـرحـمـنِ حَــىٌّ

فـى صِــفــــاتٍ أو مـثــَــالٍ

مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” مِنْ نورِ “طه” يغـرِفـون “

قَـوْمِى بهــمْ أنــوارُ “طه”

فـوق وجـهٍ قد نَضُـــرْ

إنْ يسمعوا قولى .. تراهمْ

كالحديــد إذا انصهــرْ

مِنْ نـورِ “طه” يغـرِفـون

و إنْ سَتَــرنَـاه انْتَثَـر !!

مُتَلَـمِّسـيـن أَثَـــارَةً منـه

فَيََغْرَقُ فيه وَجْداً مُصْطَبِرْ

هُـــم أهـلُ نـورِ “محمدٍ”

و إليه عَادوا مِنْ سَفَــرْ

*****

يا سيدى .. فاقْبَلْ كتابى ..

منــك جُـمْلَةُ ما سُطِــرْ

و اللَّـه إنِّـى كـنْـتُ فيــه

إليـك مُـسْتَمِعًا حَضَـر!!

أرجـو السماحَ إذا أسأتُ

لِسـوءِ ذنْـبٍ قـد صَــدَر

كُـلِّى ذنــوبٌ .. مخطــئٌ

فإليــك أجْثــو مُفْـتَـقِــرْ

فاقْبَــلْ و سامِحْ زَلَّتـى ..

أنت الحَبِيبُ لِمَن غَـفَـر

و صلاةُ ربِّي .. و السلامُ

عليْـكَ .. يا خَـيْرَ البَشَـرْ

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” صــــــلاة الـعــــاجـز الـعـــانى “

عـلـيك صـــلاتـــه بـــالطيـب

مـــــن وردٍ و ريـــحــــــتــان

و مــــنـــا سيــــدى أبــــــداً

صــــلاة الـعــــاجـز الـعـــانى

كـما تـرضى .. و ما يــرضى

لـكــــمْ ربـــــى بــرضـــــــوان

وَ جــدْ لــى سـيـدى مــنــه

بــــإنــعـــــام .. و غـفـــــــران

و أخـتـم سيــــدى بـــالحمد

و الـشــــــكــر .. لــــرحــــمـن

و أشــــهـد أنــــه فــــــــــرد

و وتــــر مــــا لــــه ثــــــانـــى

و أنــــك عبـــــده حـــــقــّـًا

حـبـيــــبُُ مــــنـه إيـمــانــــى

عـلـيــــك صــــلاتـه أبــــــداً

و تـسـليـــــم بـتـحـنـــــــــــان

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى “

www.alabd.com

www.attention.fm

” وَ ليْسَ لِنـورِكَ مثـَلٌ يوجَـــدْ “

“جَــدِّى ” .. ألْــفُ سـلامٍ مِنـِّى

وَ الصَّـلـواتُ لـكُمْ تَـتَـجَـدَّدْ

يـــا مَــــوْلاى الـعَـبْـدُ الـتـَائــهُ

جـاءَ بـبـابــِكَ كَى يَــتـَوَدَّدْ

أعْــلَمُ أنــَّـــكَ نــــــورُ اللــــَّــهِ

وَ ليْسَ لِنــورِكَ مثـَلٌ يوجَدْ

فى حـضــــــراتِ اللـــَّـهِ أدورُ

وَ مَنْ فى الحَـضْرَةِ لا يَتَبَدَّدْ !!

لـكِـنْ نــورُكَ بـالأسْــمــــــــــاءِ

وَ فـيـهِ صِـفاتُ اللـهِ تُـعَـدَّدْ

كُـلُّ تـــَــجَــلِّــيــَّاتٍ مِــنــْــــــهُ

عَلَى الأكـوانِ فَـفيـكَ تُمَهَّدْ

تُنشرُ فيـــــكَ .. وَ تَخْرُجُ مِنـْكَ

وَ تَهْبـِطُ فى الأكْوَانِ وَ تـصْعَدْ

وَ أنـــا أبـداً تـحتَ نـعـالِـــــكَ

أرْكـَـعُ للرَّحمَــنِ وَ أسْـجُـــدْ

حيثُ تكـونُ أكـــونُ كظِلِّــــكَ

وَ الأنــْوارُ بظِــلِّـكَ تَـسْـعَـــدْ

ليـْـسَ الـظِّـلُّ كظَــلِّ النَّــــاسِ

فـظِـلُّ النـاسِ دوامـاً أسْوَدْ

أمـَّا ظِـلــُّـكَ يــــا مــــَــــوْلاى

فـنـُورُ الـحَـقِّ بـِـهِ يَـتَـعَـبــَّـدْ

وَ أنــَــا فــى أفـْـــلاكِ الـنــُّورِ

أدُورُ بـروحٍ غَـيـْــرِ مُـحَـــدَّدْ

تُـهْتُ وَ تــاهَتْ روحى حَـتَّى

لمْ تـَــكُ روحى أبَـداً توجَـدْ

حيْثُ أراكَ يكـونُ وُجــــودى

فــإذا ما غِبْتَ نُـهَــاى يُـبَدَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” أَنــَا نــــورٌ .. مـالى مـن ظِــلٍّ “

لا يُـشــــركُ مـن عَـظَّـم عـندى

مـحـبــوبى .. فـــأنــا المُـتَـقَـبِّـلْ

يــا خَــلْــقـــاً يَـفْــنــَى كَـسَــرابٍ

يــا طِـيــنـاً .. أجـرُؤتَ لتـسألْ !!

إنْ شـئــتَ الأنــوارَ .. و بـعـضـــاً

مـــن سِـــرِّى .. فــعـلـيـنا أقْبـِل

وَ اشــربْ من نورى و حبـيـبى

وَ تــأدبْ قَـبْــلا .. كى تَـنـْهَــلْ

فَــعَــلــيــه صــلاتى وَ سـلامـــى

وَ الـبــــركةُ مــنـى تــتــنـــــــزَّلْ

صـلــواتٌ أسْــمَى .. و ســــــلامٌ

مــن نـورِ الــرحـمـن وَ ظِــــــلْ

أَنــَا نــــورٌ .. مـالى مـن ظِــلٍّ

للــنـــورِ ســـــوى نــــورِ الظِــلْ

فـعـلـيــك صـــــلاةٌ من نــــورِى

يـا نــــــــوراً يـبــــدو فى ظِـــلْ

يـــا عـيــن الأنــــوار .. و عـيـــناً

لــعــيــونٍ .. فـى عَــيــنِ مُــقَـــلْ

مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” وَ رَحْمَتُكُمْ هِي الأوْلَى “

إلاهي .. مِنْك ما سَطَّرْتُ

فَاقْبَلْ سَيِّدِي قوْلا

و إنْ أَخْطَأتُ أو قَصَّرْتُ

إِنِّــي العَبْدُ قَـدْ زَلاَّ

وَ رَحْمَتُكُــمْ هِـي الأوْلَى

لأَكْثَـرِ خَلْـقِـكُـم ذُلاَّ

وصَــلِّ عَلَى الـذي مالي

سِوَاهُ وَحَقِّكُمْ أَهلا

مقتطفة من قصيدة ” مَوْلاى ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى “

www.alabd.com

www.attention.fm

” فـمـــــــالى غـيــــر وهــــاب “

أُجــــدِّدُ سـيـــــدى عـهــــداً

فــمـنــذ “ ألـسـتُ ” أحيــــانى

بــــكمْ أحيــــا .. بــكـمْ أرقى

و ســـرُّ الـقــــدس رقـــــانـــى

و إنْ أطـمـعْ .. فـفــى كـــرمٍ

و جــــودٍ بـعــــد إحـســـــــــان

فـمـــــــالى غـيــــر وهــــاب

رفـيـــع الـقــــدر و الـشـــــــأن

سجـدتُ لـــه ..و لسـت أرى

ســـواه .. غـيــــر أوثــــــــــــان

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى “

www.alabd.com

www.attention.fm

” وَ ظِــلُّ النورِ صـَـار لـنـا هُــداكـــا “

بــِبـِسْمِـك سَيِّدى ..وَ سَنا ضياكـاَ

وَ حـمْـدِك سيدى..وَهُـدَى سَنَاكا

فأنت النورُ .. يــا نــوراً تســامَى

فصَار القدْسُ فى مَجْـلَى عمَـاكا

و يـبْقَى الظلُّ فى الأكوانِ نوراً

و نورُ الظلِّ أشرقَ فى ضُـحَــاكا

فـيــا نـــوراً تــَـقَـدَّس فى جــلالٍ

وَ ظِــلُّ النورِ صـَـار لـنـا هُــداكـــا

فَــأَشـهَـدُ أنـكمْ فــردٌ تَـــجـَــلَّى

فــمـا عايـنْــتُ غيرَك أَوْ سـِواكــا

تَقَدَّس نورُكُمُ .. يا طُهرَ قُدْسٍ..

وَ جـَـلَّ ثــنـاؤكُمْ .. وَ سَمَا عُلاكـا

*****

و بـالصلواتِ مِنْ نُورٍ وَ قُـدْسٍ ..

عـلـى ظِــلٍّ لـنـورك قَدْ جـَلاكــــا

وَ مـا ظِلٌّ لِـنُـــورِك غير نـورٍ !!

وَ ما نورٌ لِـظِــلِّـكَ غــيــر ذَاكَـــــا

فإنْ أُمُسِكْ .. فـإنَّ الـرمزَ يُــغْـنِى

وَ ما يُـغْـنى العبادَ سوى غِـنَاكــــا

مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm