| بِــذكْرِ الــلــــهِ أَنْـفــاســــى |
| و ذكْــــرُ الـلـــهِ نِبـْــراســـى |
| وذِكــــرُ الــلـــهِ للحُــــضـَّــارِ |
| لـيسَ الـــذكــرُ للــــنَّاســـى |
| بـروحِــى ذكــركُــمْ مـــــولا |
| ى لا قـــــلبــى و لا رأســـى |
| فَــيَـذْكرُ كُـلُّ ما حـــولــــى |
| بِــــذَرَّاتـى و أنـْـــفَــــاسِـــى |
| يُعَطِّـــرُ كُلَّ ما فى الكـــونِ |
|
بــــالــــرَّيْــــحـــــانِ و الآ سِ
مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى |
أشعار
مَنْ يُحْبــِبْ رسولَ اللَّـه حــقًّـا سَـيُـشْـرقُ قَـلْـبُـهُ بــِسنـَا ضِــيـَاكَــــا
| إلاهى .. جُـدْ بتـأيـيدٍ و نــصْــرِ |
|
وَ زوِّدْنِـى بــِدرِعٍ مِنْ حِـمَاكَــا |
| فـيـعـرفَ خَلقَكُم أنوارَ ” طَــــهَ “ |
|
وَ أَنَّ ” مُحَمَّداً ” مَجْلَى سَـنـَاكَـا |
| فَـإنْ فَـهِـمـوا استَمَدوا مِنهُ حـبـاً |
|
وَ إيــمـانــاً .. وَ زِيـدَ لـهمْ رِضاكَا |
| فـكـلـهـمُ بـنـورِ الـلـَّــــهِ يَــسـعَـى |
|
وَ نِـعْــمَ الـسـيـرُ سـعياً فِى هُدَاكَا |
| وَ تُـخْـرِسُ كُـلَّ مَـغْـرورٍ جَـهـولٍ |
|
يَــظُـنْ بــِجَـهْـلــهِ عـلـمـاً حَـوَاكَـا |
| وَ مَا هـو عـالـمٌ .. بل شِـبـهُ قِــردٍ |
|
يُـحَاكِـى غَـيـرهُ.. أَوْ قَـدْ يُـحَـاكـَـا |
| وَ يَنْسَى أَنَّ عـلمَ الـلــــــهِ نـــورٌ |
|
مِنَ التَـقْوى إِن القَلـبُ اتَّــقَاكَــا |
| وَ مَنْ يُحْبــِبْ رسولَ اللَّـه حــقًّـا |
|
سَـيُـشْـرقُ قَـلْـبُـهُ بــِسنـَا ضِــيـَاكَــــا |
| سَــألـتـُــكَ سَـيـّـدِى لـهـمُ يـقـيـنـاً |
|
يُــنــيــرُ قُـلـُوبَـهــمْ حَـتـى تـَرَاكَـــا |
| وَ إِنْ حُـجـبــوا لـجـهـلٍ أَوْ غرورٍ |
|
فَـشَـتِّـتْـهُـم بــِـقُـوتِـكَ ارتِـبـَـاكـَــــا |
| مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
أزُورُكَ سَيِّدِى .. فَأرَاكَ عِنْـدِى..
| بـكُــلِّ جَـوارِحِـى حَـقًّــا أراكُـــمْ |
|
تـُحـيـطُ بــِـمَـنْـكِبى حَـقًّا يَـداكَــا |
| أزُورُكَ سَيِّدِى .. فَأرَاكَ عِنْـدِى.. |
|
وَ تَحْتَ الجِلدِ تَحـفَظُنِى يَـداكَـا |
| وَ أشْعُــرُ أنَّ نَـبْـضَ الـقَـلبِ مِنِّـى |
|
يَدُقُّ بقَـلبــِكُم !! أو فِى دِماكَـا |
| فأخْرُجُ تارِكـاً قَلبى وَ رُوحِى .. |
|
وَ إذْ بــِكَ .. حَـوْلَنا نُوراً أرَاكَـا!! |
| وَ فى نومى أعيشُ بكم يـقـيـنــاً |
|
كنـورِ الفـجـرِ.. يـَغْـمُرنى سَـنـَاكَـا |
| فـلا أدرى .. أيــقـظـانــًـا أنــامُ !! |
|
وَ نـومـتـى يـَقِـظــاً أرَاكَــــــــا !! |
| فـلا صـحــوٌ لــدىَّ وَ لا مــنــامٌ |
|
فقَدْ أَغْرَقْـتَـنـى بــِـسَـنـَا ضِـيـَاكـَــــا |
| ******* |
| وَ فى سَكَنِى اعتكافٌ لِى..كأنىّ |
|
بــِـرَوْضِكَ قـائماً..أبغِى رِضَاكَـا!! |
| فـإنْ نـادَى الـمُـؤذِّن كُـلَّ وقتٍ |
|
فَمَا أدْرَكْتُ منه..سِوَى نِدَاكَا !! |
| وَ فى الطرقاتِ إنْ أمشى أرانى |
|
بـطـيـبِ الـتُـربِ يـنفَحنِى ثرَاكَا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
“جَـدُّكَ” المُـخـتــارُ أوْصَـانـــى
“جَــــــدُّكَ” المُـخـتــارُ أوْصَـانـــى
عـلَـيـْـكَ .. وَ قــالَ : ضــُمـِّـــى
حُــبــُّـــــهُ قــَـــدْ زادَ حَـتــَّــــى
عَــــاشَ فى كَــدَرٍ وَ هـَـــمِّ
وَ هُـوَ فى الـدُّنـْـيـــــــا غـريــب
آنِـســيــهِ بــِـنـــا .. هَــلُــمـِّى
فـى بَـنِــيــكِ يـــــذوبُ حُـبــــًّا
وَ هُــوَ كـــالـجــَـــبـَــلِ الأشـَـــمِّ
أكْـمِـلـِى مـــا فــيــهِ مـــِــــنْ
سِـرٍّ .. وَ إنْ يَنـْـقُـصْ .. أتِمـِّــــى
مـــَــا لـــَـهُ حَـــقـــًّا سِــوانـــَـا
كيْـــــفَ لا نـَرْضَى وَ نـَحْمى
قــــالـَـتِ الأُمّ الـحـنـــــُــون :
فَـدَعْـهُ لــى .. يـَا بَـدْرَ تِـــمِّ
بـيْــنَ جَـفْــنى وَ الـرمـــوشِ
وَ حيـْثُ ســـــارَ وَ كـيْـفَ يَرْمى
| يـَـا رَسُـــولَ اللــَّـــهِ .. خــُــذْهُ |
|
إلَيْــــــكَ وَ اقـبَـلْ بـعـضَ رَحـمِى |
| جـئـتُ شــافِـــعَـــــةً إلَـيْــــكَ |
|
فـَـــإنــَّـهُ مِـنْ بـعْـضِ رَسْمى |
| يا سـلامَ الـعـالَـمـيـنَ .. إلَـيـْــهِ |
|
أنـْــزِلْ قَـــطْــــــــرَ سـِـلـــْــــمِ |
| كـيــفَ يـَــا مَـوْلاى يـحْـيـَى |
|
وَ هُـــوَ مـحْـجـوبٌ بــــوَهـْــمِ !! |
| فَــاكـشِــفِ الأنــْوارَ فِــيـــــهِ |
|
وَ فِـيـــهِ تـحْـصـيـنى وَ دَعْـمى |
| ألـْـفُ ألـْــفِ صـَـلاةِ ربــِّــى |
|
سـيــِّدى بـــالـخَــيْــرِ تــَـهْـمى |
مقتطفة من قصيدة ” أُمَى ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
رسولَ اللَّــهِ .. مِـن رَبِّـى صَــلاةً تـفـوقُ الخَـلـقَ إنْـسـاً أَوْ مَــلاكَـــا
| رسولَ اللَّــهِ .. مِـن رَبِّـى صَــلاةً |
|
تـفـوقُ الخَـلـقَ إنْـسـاً أَوْ مَــلاكَـــا |
| إذا تـُلِيَتْ .. لَها الأكْـوانُ تَجْـثـُو |
|
فَـلا تـُبـدِى كَــلامــاً أَوْ حِــراكَــــا |
| فَـتَــقْـبَـلُـهـا رسولَ اللَّـهِ .. حَـتَّـى |
|
تقولَ : رَضيتُ..وَ المَولَى كَفاكَا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
عليك اللــــهُ يُـهـديــكـمْ صـــــلاةً تـفـوقُ الـخَـلْـقَ .. إنساً أو مَلاكَــا
| عليك اللــــهُ يُـهـديــكـمْ صـــــلاةً |
|
تـفـوقُ الـخَـلْـقَ .. إنساً أو مَلاكَــا |
| إذا تـُـلِـيَتْ ..لـها الاكوانُ تَـجْثُو |
|
و لا تُـبـدِى كـــلاماً أَوْ حـِـــــرَاكـًا |
| فَـيْـقْـبَلَــهَــا رسولُ اللـَّـــهِ .. حتى |
|
يقول : رَضيتُ.. وَ المولى كفاكا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
وَ هَلْ مثـل تقواه زِىٌّ سَتَرْ !!
وَ كَـيْـــفَ إذَا جَـرَّدُوا كُــــلَّ ثَـــوْبٍ
وَكَـشَّـفَ غـاسِـلُـهُـمْ مـا اسْـتتَرْ !!
وَ قَــلَّـبَ مَـا شـاءَ فـى جُــثَّـــــةٍ
عليهـا و فـيها و مـنها … القَـــذَرْ !!
وَ إنْ أضْـجَعُـوهْ وَ إنْ أجْــــلَسُوهُ
وَ جـاءوا إلـيـــــه بمــاءٍ وَ سُـــدْرْ
فـهـل يَـرْفَـعُ الغـاسِـلُون الخـطـا
يا مِنَ الجِـسمِ أمْ مِنْ فؤادٍ فَـجَرْ !!
وَهل يَرْفَـعُ الغُسْـلُ وِزْرَ الذنوبِ !!
و هـل تَـطْـهُـرُ الروحُ فـيما طَـهُرْ!!
وَ كـم مَـيِّتٍ قــامَ فـى غُـسْـلِـــهِ
عَلَى نَــفْسِه غَاسِـلاً مُــسْـتَتِـرْ !!
تَــرَاهُ مُــسَجَّـى عَـلَى مَـــغْـسَـلٍ
بِــوَجْــهٍ مُــنـيــــرٍ كوجـه القَـمَرْ !!
وَ لاَ تَـعْجَـبَــــنَّ .. فَـفَـضَـلُ الكريمِ
عَـلَى مَـنْ يُــحِبُّ خـَـفِــىٌّ وَ سِــرْ
وَ لَـــفُّـوا بِـأكــفـانِـــهِــمْ مَـــيِّــتــًا
وَ صَبُّـوا على الجسمِ مِنْ كلِّ عِطْرْ
وَ زَمُّـوا الـرباط وَ شَـدُّوا الوَثَـــاقَ
كَمَـنْ خـــافَ مِنْ مَـيِّــــتٍ أنْ يَـفِـرْ
وَ هَـــلْ ينفـعُ الطِـيبُ فى مَــيِّتٍ
وَ رِيــــحُ الذنوبِ عَــلاَ و انتـشـر !!
وَ هَلْ زيـنــةُ العـبدِ إلا الصـلا
حُ .. وَ هَلْ مثـل تقواه زِىٌّ سَتَرْ !!
مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الغسل – الكفن ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أَنــَا خَــادِمُ ” النــَّعـْـلَـيــْنِ”
يـَـا سـيــِّــدى مِـنْ رَبـِّـنـــَـــا
صــَـلَــــواتــُـهُ بــِالرَّحْـــمــَــةِ
وَ مــِنَ الـفـَـقـِـيـرِ صــَلاتــُـــهُ
وَ بــِأَلـْـــفِ ألــْــفِ تــَحـِـيـــَّـةِ
أَنــَا خَـــــادِمُ ” النــَّعـْـلَـيــْنِ”
بـــلْ إنـِّى أسـيـرُ الخِــدْمَـــةِ
أنا خــــــادمُ الصـَّحْب الكرامِ
وَ كــُــــلِّ آلِ الــعِـــتــْـــــــرَةِ
أنـَا ســِبـْطـُكـُمْ .. وَالـســِّبْطُ
مَـهْــمَـا كانَ فَـرْع العُـصْبـَـة
مَـهْمـَـا دَنَى فِـعـْلِى فَـحُبـــُّـ
ـكَ سَــيِّـدى لـِى رِفـْعـَــتِى
زَلــــَّت بِـــــىَ الأقــْدامُ كـُـنْ
يـَــا ســَيـِّدى لـى نـجــْدَتى
أنــا لا أشــُـكُّ بــِـرُؤْيــَـــتــى
لـَــكِنْ أَخــافُ رُعـُـونــَـتــى
كُــلـــِّى ذُنـُــوبٌ مــُخْــطِــئٌ
وَ الـفـَضــْلُ أَعــْلَى مِــنــــَّـةِ
فأخـــافُ مِنْ جهـْلِ الـغُرورِ ..
فـَــلا أُصــــَدِّق رُؤْيـــَــتى !!
قـَــدْ حــِـــــرْتُ بـَـيـْــنَ رؤاىَ
بالبُشـْرى و خيــْرِ نـِهايـَـتى
وَ كَبـَـائـِرى كـُـلُّ الــــذُّنــوب
وَ سـُوءِ عــَيـْـنِ جَــهــَالــَتى
قـَدْ صـِرْتُ فِى الحـَــــالـَين..
أُقْدِمُ .. ثم تَرْجِعُ خُطوَتى !!
أَرْجُو .. وَ أخْشَى .. وَ الرَّجَـــا
مـَـا حـَلَّ يوْمــاً عـُــقـــْـدَتى
عـَبـْـــدٌ أنـــَـــــا .. وَ الـذَّنــْــبُ
يَـقـْـدُمُ دائـِمــاً عَـنْ رُؤْيـَـتى
كُـلِّـــى خَطايَــــا ..كيْفَ أنْظـُرُ
فِـىَّ نــُـورَ عــُبـــُــودتـــى !!
فَـــــإذَا رَضِيتَ عَنْ الـفـَـقـيــرِ
فـِتـِـلــْكَ أغــْـلـَى غــَايـَــتى
وَ لأَنْ قــُــبــِـلْتُ لَــــــدَيـــكُــمُ
فـَلَـتـِلـْكَ أعْلـَى حـَظـْـوتـــى
مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
رسولَ اللـهِ .. جئتُ إليكَ سـعياً وَ مــالىَ سـيــدى أبــداً سِـوَاكــا
| رسولَ اللـهِ .. جئتُ إليكَ سـعياً |
|
وَ مــالىَ سـيــدى أبــداً سِـوَاكــا |
| فيومَ ألَسْتُ..قلتُ:بلى.. و لكن |
|
سَـعـيـتُ إلـيـكَ مُـلْـتَـمِـسـاً رِضَاكَا |
| ر أيتُ السِرَّ فــيـك .. و كُــلُّ نورٍ |
|
أرى فى الكونِ..ليس سِوى سنَاكَا |
| وَ لمَّـا سـيـدى شاهدتُ مـِـنــكــمْ |
|
” لـِواءَ الحمدِ” قَدْ رَفَعتْ يَدَاكَا |
| عَلِمتُ بأنكمْ فى الكونِ فــردٌ .. |
|
وَ كــلُّ الكونِ مُـلـتَـمِسٌ نــَدَاكـَـا |
| لَـزِمْـتُكَ أسفلَ القدمينِ .. أَجْثُو |
|
وَ قَدْ طاش النُهَــى بـِسـنَـا بـَهَاكَــا |
| وَ أُقسمُ بــالـجـــلال وَ بــالـكمـالِ |
|
وَ فـيـضِ الخَيْرِ مِنْ مَجْلَى ثـَناكـا |
| بأنك سـيدى..رُوحى وَ قلبى .. |
|
وَ حتى الجسمَ..قَدْعَجَنتْ يَدَاكَا |
| تَـخَـلَّــلْـتُــمْ وَ حَقِّ اللَّــهِ جـِـسمى |
|
كَنُورِ الشَمْسِ يُشْرقُ فى ضُـحَاكَا
مقتطفة من قصيدة “الهجرة” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |