| بسم الكريمِ..الواهبِ..الرحمنِ |
|
مَنْ جــــاد بالإكرام و الإحسانِ |
| مِن بعدِ حمدِ اللـهِ..ليس كمثلِه |
|
شـكــرٌ يحــطُّ بكَـفَـةِ الـمِــــيزَانِ |
| كلُّ الصحائفِ..لا تسطِّرُ بعـضَهُ |
|
عِظَمًا .. وَ قَدْرًا .. سائِرَ الأزمانِ |
| مِن نورِ ذاتِ اللَّه .. قُدْسًا خالِصًا |
|
لجلالِ قُدْسِ الواهِبِ الرحمنِ |
| جــلَّ الغــنىُّ .. و عـزَّ بعد ثـنائه |
|
منا .. و جَـلَّت منـحةُ المـنــانِ |
| نَعْمَاؤُه فَاضَتْ..و لا تُحصَى..و لا |
|
أَبدًا تُعَدُّ على مَــدَى الحُسبَانِ |
| مَن ذا الذى يُحصِى لِرَبك فَضْله !! |
|
حـتـى يُـقَــدِّمَ شـكــرَه بلسانِ !! |
| سبحـانــه .. مُـتسَرْبـلا فى عـــِزِّه |
|
و هـو القَـرِيبُ لسـائلٍ..أو عـانى |
| جَبْرُ الخواطر منه..أصلُ صِفَاتِه |
|
سَـبَـقَـتْ له غَضَبًا .. مع الغـفرانِ |
|
مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أشعار
صلواتٌ..تجْمَعُ لى روحى.. برسولِك .. جَمْــعَ المُقْترنِ
| صلواتٌ..تجْمَعُ لى روحى.. |
|
برسولِك .. جَمْــعَ المُقْترنِ |
| مِنْ تحتِ..لواءِ محامِـدِه.. |
|
دومًا مثواى..و لى..وطنى |
| لا أَبْعُدُ..عن”نعْلِ”..حبيبى.. |
|
أَبَدًا .. كالشعَرةِ فى الـبدنِ |
| فتكونُ .. بغسلى مَطْهَـرةٌ .. |
|
و السَـترُ .. بطَيَّــاتِ الكَـــفَنِ |
| وتكون أنيسى..فى قَبْرى.. |
|
والسائقُ..فى الحشرِ لِسَكَنى |
| و”الروحُ”.. و”جبريلُ الوحى” |
|
مع”الرُسُلِ”..بِحَقٍّ..تَغبطُنى.. |
| و رســـولُ اللـــهِ .. ينادينى |
|
وفَّـــيْتَ العـــهدَ لـتنصــرَنـى |
| فـقَبلْـــنا .. مــا قلــتمْ فيــنا .. |
|
بلسانك .. منى .. أو عنى .. |
| و اللــــهُ تعـــالـى .. يقبلــكمْ |
|
بقبولِ الأحسنِ فى الظــنِّ |
| و ســلامٌ .. للكــاتبِ منها .. |
|
و القارئِ .. شطرًا.. و مُغنى |
| و ختامــًا .. حَمْـــدًا للــــه .. |
|
على سِرٍّ .. جودًا .. عَرَّفَنِى |
| *************** |
| مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
وكُـــلُّ مَـحـــبـَّةٍ لِــسـِـــوَاهُ شِـــــــرْكٌ
وَلاَ تَــرْكَـــنْ بُـــنَـىَّ لِــمَـا تـــــــــراهُ
مِـــنَ الأكــــــوانِ مـِــنْ مَـلَــــكٍ وَجِــــنِّ
فَــلا الـمـلـكـوتُ وَالأســرارُ فــيـــــه
وَلا الأغْــــــيَــــارُ فـى يـــومٍ سـَـــبَـتْــنِى
فــإنــَّا لا نــريـــدُ سِــوَى كــريمـــــــاً
وَوجـــــهُ الـلَّــهِ مَـقْـصُــــود الــتَــمـَــنِّـى
وَمَـنْ نـظر الكـريـم تـهـون حقَّـــــــاً
عـــلــيــهِ جَــــنَّـــــةُ المـــأوى وَعَــــــدْنِ
وَأَيْـنَ جَمَــالُ ربــِّى جَـلَّ شَـــــأنــاً
مِــنَ الـمــخـلـوقِ مـنــه بِحُـورِ عَــينِ !
تَـعـالى الـلَّــهُ عـن وصْـفٍ وَمِـثْـــــلٍ
وَعَـنْ عـــلـمٍ بــــه أو وصـــفِ ظَــــــنِّ
فــــإنَّ الـمُــنْـتَـهَـى دَوْمـــاً إلــــيـــــه
بِكُــــــلِّ كــمــــــــالِـــه فـى كلِّ شـَــأنِ
وكُـــلُّ مَـحـــبـَّةٍ لِــسـِـــوَاهُ شِـــــــرْكٌ
وجـَــــلَّ جــــــلالُــهُ عـنْ كُــلِّ حُـسْــنِ
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ
فَحَاذِرْ فِى المَحَــبَّـةِ حَالَ بـســــطٍ
وَقـَــــدِّم دَائـــــمـــــــاً أدبــــــاً بحـــــزنِ
وَغُـضَّ الطَـرْفَ فى صَـمْـتٍ حَـيـاءً
وكُـنْ حَـــقَّــــاً ذلــيــــلاً مــِــثْـلَ قِــــــنِّ
ولا تُــبْــدِ ولا تُــخْـــفِ سِـــوَى مَــا
أُمِـرْتَ بِـهِ لِــكَـــى تَـحْـــظَــى بِــأَمْــــنِ
فَـلَـيـــس لَـــنــا خِــيــارٌ فِــى أمـــورٍ
لَـــهـَــا الـــقَـــهَّــارُ يـُـــبْدِى أو يُـــثَـنِّـى
ولُذْ بالصَـمْـتِ فِى كُــلِّ اجْـتِـمَـاعٍ
وَلا تُـــــبـْــد الــكـَــــلامَ بِـــغـــــيـــرِ إِذْنِ
وحاذرْ مِنْ حَـديـثِ النَـفْــسِ إنَّــــا
نـَـــرَاه كـَــــمـا نـَـــراك بــــغــــــيـــرِ أُذْنِ
وَلا تَـأمَــنْ لِنَـفْــسِــكَ مــن غُـــــرور
يَـــمِـــيـلُ بــِـظـَـــهْــرِ مَــغْـرُورٍ وَيُـحْـنِـى
وكُــنْ مُـــتَـأخِّــراً دَومــــــاً وحَـــتَّـى
إذَا ما قــَـدَّمـُــــوكَ فَـــقُــلْ : أقـِـــلْـــنِى
وَ كـــبـِّرْ كُـــلَّ مَـنْ يَـأتِـيـكَ مِــنْـهُـمْ
إذَا نزلــوا لَــدَيـْــــكَ … وَيـَــومَ ظَـــعْــنِ
وكُـنْ كالســيـفِ فى تـنـفـيــذِ أمــرٍ
وَلا تـَـــعْـــلَق بِـشـُــــــــؤمِ أو بِـيُـــمْــــنِ
لأنَّ الأمــرَ فـِــيــهـمْ لَـيْـــس مـنـهــمُ
وَكُــــلٌّ مـِــنْـهُــــمُ بِـالـحـَـــقِّ مَـعْـــــــنِى
فــإِنَّ الــلَّــــــــهَ حَــمــَّــلَــهُـــمْ بِســـرٍّ
يَـشِـــيــبُ لـــه الــرضـيـعُ بكلِّ حُـضْـنِ
وقَــدِّمْ مـــنـك نَـفـْـسـاً يـــــوم نَحـْـرٍ
إذَا ضـَـــــحـــَّـوا بـــشـــــــاءٍ أو بِــبـُــدْنِ
وَإن ثَـقُـلَـتْ عَلَــيْـكَ لَــهُـمْ أُمُـــــورٌ
فَـأخـْــلِــصْ لـلـــكَـريـمِ وَقُـــلْ : أَعِـنِّـى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
مـــولاى .. صـــلاةً لحبيبك
| مـــولاى .. صـــلاةً لحبيبك |
|
لم تسمعْ قَــبْلا .. بالأُذُنِ .. |
| مِنْ ذاتِ”القدْس”..إلى نورٍ |
|
“للقدْس”.. و مشكاةِ الزمنِ |
| وَ بِسِرِّ”القدرةِ”..فى”حَمْلٍ” |
|
قــــد غَــيَّرَ أركـــانَ الكـــونِ |
| فى عالمِ ملكــوتٍ يَخْفىَ .. |
|
و عـوالمِ مُلْــكٍ فـى العَــلَنِ |
| خَلَطَ”المُلْكَ”..مع”الملكوتِ” |
|
فصار”النورُ”..كبعض البَدَنِ!! |
| و”السدرةُ”..و”الملأُ الأعلى”.. |
|
و”اللوحُ”..و”أقلامُ الزمنِ”.. |
| و عــوالمُ ” بيتٍ معمورٍ ” .. |
|
و ” برازخُ روحٍ ” .. للسكنِ |
| و”الروحُ”..يُباهى مُفْتخِرًا.. |
|
بنزولِ الروحِ إلى البدنِ .. |
| لا يُــدرِكُ أبـــدًا .. معنــاهــا |
|
مِنْ خلْقِك..أعلى ذى فِطَنِ |
| مِنْ نورِ كمالِك يــا ربــى .. |
|
لِكمالِ الذاتِ..المؤتمنِ.. |
| هو .. نورُ اللَّه .. و رحمته.. |
|
و السرُّ الأعظمُ..فى الكونِ |
| فصَلاتك يا ربُّ..فُروضـى.. |
|
و هى المَرْجُوَّةُ..مِنْ سُننى
مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
أنا..فى الكونِ..و إنِّى الدهرُ.. فأين تروح ببُعْدِك عنـــى !!
| أنا..أُحيى و أُميتُ..بأمرى.. |
|
و أُغــيِّـرُ .. كـــفرًا للأمـــنِ !! |
| فالجسمُ .. و روحٌ .. أو نفْسٌ |
|
الكُلُّ .. بقَبْضَتـِنا .. فــنى !! |
| فالمؤمنُ..عندك لا عندى!! |
|
و الكافرُ..حكمٌ فى العَلَنِ!! |
| لِــتسيرَ الدنــيا .. بنظــــامٍ .. |
|
يعلوهُ العدلُ مع الـــوزنِ .. |
| أمَّا عــندى .. فَلَــنا حُكْمٌ .. |
|
فى الروحِ..ونَفْسٍ..والبَدَنِ |
| يخفَىَ هذا .. أو يتأخــــرُ .. |
|
ذاك..و يُعْلنُ..ذا مِنْ شأنى!! |
| فاحكمْ أنت بشَرْعى .. لكنْ |
|
إحذرْ .. أنْ تتحدث عنى .. |
| فى أحكامى..فى ميزانى.. |
|
مَنْ بالخلْقِ الأَوْلى منى !! |
| جلَّ اللــهُ .. و عــــزَّ ثناءًا .. |
|
مَنْ فى الكون..تُرى يَقْدِرُنى!! |
| لُذْ”بحبيبى”..نورا..منى .. |
|
وأغضُضْ طرفَك..حيثُ تَجِدْنِى |
| أنا..فى الكونِ..و إنِّى الدهرُ.. |
|
فأين تروح ببُعْدِك عنـــى !! |
|
مقتطفة من قصيدة “آمنةالنور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فَأسْرُكَ سيدى شَـرَفٌ جـليلُ
فــإنى سيـــدى لكـمُ أســـيرٌ
وَ أسْرُ الفَضْلِ مَحْبُوبٌ فَضِيلُ
فَزِدْ يا سيـدى منكمْ قيــودًا
فَأسْرُكَ سيدى شَـرَفٌ جـليلُ
فَعَجِّلْ إنَّ جُـودَك منك طَبْـعٌ
وَ بِرُّكَ فى العتابِ لنا جميلُ
وَ لَيْسَ لِبَحْرِ جَودِكَ مِنْ قَرارٍ
وَ لَيْسَ بِفَضْلِ بِرِّكَ مُسْتَحِيلُ
عليك صلاتُنا مَا قَــدْ تَوَالَتْ
عَلَيْك صَلاةُ ربِّى وَ القبـولُ
وَ صَلَّى اللّه ما تُلِيَتْ عليكمْ
” بِإِسْمِ اللّه أبْدأ مَـا أقُولُ “
مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
وَ لِى نَسَبٌ إليك .. وَ ذَاك فَخْرٌ
وَ لِى نَسَبٌ إليك .. وَ ذَاك فَخْرٌ
وَ نُـــورٌ لا يُنــازِعُــه الأفـــولُ
إِذَا الأنْسَابُ بين الناسِ زَالَتْ
فَمَا رَحِـمٌ إليــكَ لنا يَـــزُولُ
فيا “جَدِّى” .. نَزَلْتُ عليك فَضْلاً
وَ هَلْ أبَدًا يُــرَدُّ لكمْ نَزيــلُ !!
وَ حَاشَا أنْ يُضَامَ لكمْ ضَيْوفٌ
وَ حَاشَا أنْ يُهَانُ لكمْ سَليِلُ
وَ قَد فَاضَ العطاءُ إلىَّ منْكمْ
وَ منْ فيْضِ المحبةِ سَلْسَبِيلُ
فإنْ أ شْدُو بِفَضْلِك ذَاكَ حَقٌّ
عَلَىَّ إلــى رِحَــابِكُمُ قلـــيلُ
وَ إنْ تَأذَنْ بِمَدْحٍ فيك مِنِّى
وَ تَسْمَحُ حين أوجِزُ أو أطِيلُ
فَهَذَا مُنْتَـهَى أمَـلِى وَ عِــزِّى
لِقَلْبٍ إنْ نَأىَ عنـكمْ ذَلِــيلُ
سَألتُ اللّه لِى عمرًا مَديدًا
يَزَيِّنُهُ المَديحُ لك الجمـيلُ
وَ ليت المدحُ مهما كان مِنِّى
بِكُلِّ بلاغــةٍ فيــهــا أصـــوُلُ
أرُدُّ لكــمْ به بعـضَ اعـترافٍ
بِفَضْــلٍ لا يُــدَانِيهِ جَــمِيلُ
مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
دموعُ الشوْقِ مِنْ قَلْبِى رسولُ
بِإسْــمِ الـلّـه أبـــدأ ما أقـولُ
وَ مِنِّى الحمدُ للّـه الـجـزيـــلُ
وَ مِـنْ رَبِّـى صــــلاةٌ زاكيــاتٌ
وَ أطْيَبُ طِيبِ ما صَلَّى الجليلُ
وَ عِطْرُ سلامِ رَبِّى مـا تَـوَالَى
مِنَ الرحمنِ رضــوانٌ جَميــــلُ
وَ ألْفُ تحيــةٍ من قـلبِ عبـدٍ
مُحِـبٍّ .. لَيْـلُهُ سُـهْدٌ طـويــــلُ
على”طه” الحبيبِ..وَ كلِّ أهْلٍ
لـهمْ شَـرَفٌ بِهِ عــالٍ فَــضِيلُ
أتَيـتُ إلى رِحـــــابِهُـمُ بِمَــدْحٍ
لخيرِ الخلق فىخَجَلٍ أقـــولُ: –
*****
دموعُ الشوْقِ مِنْ قَلْبِى رسولُ
وَ دَمْعُ العينِ مِنْ وَجْدِى يَسيلُ
عَلَوْتُ بفضلِكمْ منكمْ عَطَـــاءً
وَ وَصْــــلاً لا يُــدانـيــهِ وصـــولُ
وَ فَيْضُ البرِّ لِى منكمْ عظيمٌ
وَ إنِّى مُسْتَـــحٍ منكمْ خَجُــــولُ
فما أنا مِنْ وِدَادكَ مُسْتَحِـقٌ
وَ لا لِىَ فى الرضَا منكمْ سَبِيلُ
وَ مَا أنا مُعْرضٌ .. حَاشَاىَ .. لكنْ
ذنـــوبى هَمُّـهـا هـــمٌّ ثـقــــيلُ
و إنِّى مسْتح مِنْ سوءِ فِعْلى
وَ نَـفْسـى دَاؤهــا داءٌ وَبِــيـــلُ
وَ كَمْ عَبْدٍ مُطيعٍ .. غيرَ أنِّـى
عَصِىٌّ.. مُـــذْنِبٌ.. غِــرٌّ..جَهُـولُ
فما لِىَ صالحٌ أرْجوه .. لكنْ
وِدادٌ فى الفــــؤادِ لكمْ أصيـــلُ
مقتطفة من قصيدة ” الأسير ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
سَرَتْ رُوحِى
سَرَتْ رُوحِى إِلى مِحْرَابِ قُدْسِى
وَحطَّ بهـــا “البراقُ” بخيــر”كرســى”
وَلَمَّــا جَاءَهَــا ” المعـراجُ ” راحَتْ
بِــه تـَــسْــمُـــو بِــروحٍ فـِـيــهِ نَفْسِى
تلَتْ ” فُرْقَـــانَها ” .. ثُم استــقـرتْ
بِــأعلى ” لوحها ” .. تغــدو و تُمْسِى
بِه ” الأقلامُ ” تسطــــُرُ ثُمَّ تُحْصِى
فِـــعــــالاً دونـمــا صَـــوْتٍ وَ هَمْـــسِ
يَشـــــعُّ النور .. و الأكـــوان تبدو
من الأنـــوار .. فى ظُلَــمٍ وَ طَمْسِ !!
*****
فَمَا تَدْرى أأنت هنــــاك ؟؟ أمْ ذا
خـيــالُُ قد خَـــلاَ من كــلِّ حِـــسِّ !!
فإنْ قُلْنا : سلامـــــًا .. قيل : أهلاً
أتيـتـمْ ؟؟ أمْ أتيـــــــنا دون لَبسِ؟؟
فمــنْ أنتــمْ إذا ما كنـــت تــدرى
بـفــرْقٍ بـيـــن حـاضــرنـا و أمسِ؟؟
وكيــــــف بباطـــنٍ يبــــدو عيــــاناً
وَحـُــــرٍّ مُطْلَقٍ فى سِجْنِ حَبْسِ !!
فما جئتمْ .. ولا جـئـنــــا .. ولستــمْ
سـوى ظـِلٍّ بَدَا فى نـورِ شَمْسِ !!
مقتطفة من قصيدة ” القدس ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى