قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”

ألـــــفُ صــــلاةٍ أعْلَـــى قَــــدْراً

مِنْ ضَىِّ النَّـــجْـمِ الكَنَّـــــاسِ

ثُـــــمَّ سَـــــلامُ اللّـهِ عَلَيْــــــــهِ

عـــــــدَّ الذِّاكرِ بعدَ النَّـــاسِـى

لكـــــن لــى “لَيْلاىَ” سـُـــؤالٌ

فـــابتسمت:بلْ أنتَ سياسى

قلتُ: تَنَــــاهَتْ “لَيْلَى” عِــــزًّا

واتَّشَحَتْ قُـــــدْسَ الأقــْداسِ

كيـف يَــــرَوْن! وكيـف يَعُـــونَ!

وحُجُبُ النــــورِ تَـــدُقُّ رواسى

قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”

المشكـــــاةِ و سُقيــا الكـأسِ

منْ يَنْهَلْ يَشْرَبْ مِنْ “أحمدَ”

سُقيـــــا الحُجَّـــاجِ “العَبَّـاسِ”

ما اقترَبُــوا يَرْويهِمْ سُقْيَــــا

ما ابتعدوا حُـرِموا من كأسِـى

هُوَ سَيِّدُهُمْ نُـــورِى فِيــــهِ

وكُــــلُّ الحُجُبِ بِه مِقـياسى

فالــــزَمْ نَعْــــلَ رَسُــولـى

واكتب ما أُمليكَ على قِرطاسى

أنتَ عَرَفْتَ .. وسَوْفَ تُـزاد

لِـتَلْمَعَ مِثْـــلَ ثميـن الماسِ

صُنْ سِرّاَ .. واكتبْ بالإذْنِ

فكَتْمُ السِرِّ جمــالُ الراسى

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

وقــــال مُحَـدِّثـــى والقـــولُ منـه

نســـــــيــمُُ عــــاطــــرُُ فُــــــلاَّ

ومــــوسيــــقى بــــأنــــغــــــــامٍ

يُــــغَـــــذِّينـــى بهــــا عَقْــــلا

وجـــال بخاطــرى .. أرَضـيــــتَ؟؟

قلــتُ :  تــــبــارك المولــــى

فــــما الجنَّــــــــــاتُ نرجــــوهـا

و ما كـــانتْ لنــــا شُــــغْــــلا

ويـــــا سَــــعْدَ الــــذى يْــحظى

بـــنور جمــــالِــــك الأعــــلى

وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

والأذواقُ كـــــــأسُ طِــــــــلا !!

وليــــس لكـــــأسكـــمْ وصـفُُ

ولــــمْ أَنْظُـــــــــرْ لــــه مِثْـــلا

وَهَـــلْ للحـــبِّ مـن وصـــــفٍ

فَكَـــــــــلاَّ سيـــــدى .. كَــــلاَّ

وقــــد فــــاز الــذى منــكـــمْ

وفيــــكـــــمْ فــــانــيا أصــــلا

فلمّــــا ذقــتُ فيــــك الحــبَّ

قلتُ :  المــوتُ لــــى أَوْلَــى

ولــــيت شهــــادتـى فيـــكمْ

أتَــــتْ ألْـفــــاً لكــــمْ قبْــــلاً

فــــكــلُّ شهــــادةٍ مــِنْــــهُنَّ

عَــــنْ مــــــــا قَبْــــلها أَحْلَـى

وَمَهْمَــــا قُلــتُ يا مــــــولاى

أنــــت الأعــــظـــمُ الأغــــلى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

فقالــوا : عــاشــقُُ مــولاك ؟؟

قُــــلْــتُ : وَأَرْتَجِـى وَصْــــلاً

فقالــوا : وَصْلُـكُمْ بِالقتْــــلِ!!

هَــــلْ تـرضـــى بِهِ حَــــلاَّ !!

فقــــلتُ :  بِحَــــقِّ مولاكــمْ

خُــــذونـــى أوَّلَ القَــــتـــلَى

فـكـمْ يـومــا قُــــتِلْــــتُ بــه

بأنـــفـاسى .. ولْـــم أسْـــلَى

شهيد العشق ؟؟ قالوا :  أنت ؟؟

قلتُ : شهـــــادتى أَعْــــلَى!!

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

ولا صِــــفَــــــةً ولا فِـــعْــــــــلاً

فقـالوا : قَد جُــنِــنْتَ إذا !!

فـقلـتُ :  أَبــــيـعكــمْ عَقْــــلا

وروحــاً .. ثــم نـفــــساً ثم

جِسْـــمــًا إنْ أنَــــلْ وَصْــــــلا

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا

يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك

مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا

يَـعْـلُـو بــهـا .. سِـــرٌّ لــكــمْ ..

فــوق الـخـلائــقِ .. يُـعْــرَفــا

و رسـولُ ربـى .. يَــرْتـَـضِـى

مـنـهــا .. و يـَبْـسُـط كـاشِــفـا

مِنْ سِـرِّ نورٍ .. كان يَـخْـفـىَ

فـى الـعـوالــمِ .. مُـشْـرِفــا !!

هى بـيـنـكـمْ .. و رسـولِـكـمْ

نـــورٌ يُـــحَــــيِّـــر عـــارفَــــا !!

*******
تـَـعْـلُـو على كـلِّ الـصـلاةِ ..

مِــن الـكـمـالِ .. تـَـشَـــرُّفــــا

وتصير فى”غُسْلِى..وأكفانى

وَ قَـبْرى”..كالسراجِ مُشَـرِّفــا

و بـهـا تـُـكَــفِّـــرُ كــلَّ ذنـْــبٍ

أنـــت .. أرحــمُ مَــنْ عَــفـــا 

و يــصــيــرُ مَـنْ يـتــلــو بــهــا

هو حول بيـتـِك .. طـائِـفــا

و إمامُه ” الـروحُ ” الكريمُ..

بـــه يُـــطـَــوِّفُ عــــاكِــفـــا !!

“إحْرامُـنـا” فيـها.. و”حـجٌّ”

بـعـد “زمـزمَ”.. و”الـصـفــا”

أمَّـا لِـيـومِ الـبـعــثِ .. فـهـى

شـفـاعـتـى ” للمـصـطـفـى “

أنْ يـــرتــضــيـــنـى أســفـــلَ

الـنــعــلــيـن قُــرْبــاً..واقِــفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى

مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ

وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى

إنِّــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــــهِ

مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا

مِنْ نورِ ذاتِ”الـقُـدْسِ”..لا

أَبَــدًا مَــثِــيــلٌ .. يُـقـْــتـَـفـَى

مِنْ سِـرِّ نـورِ صـفـاتـك العظــ

ــــمـىَ .. ظـهـوراً ..أو خَـفــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” -ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

إنِّــى وَ رَبِّــى .. بــالحَبـيـبِ مُتَـيَّـــمٌ

وَ القَلْبُ هَيْمَــــــانٌ بـــه مَشْغُــولُ

ما هِمْتُ فى “لَيْلَى” وَ “عَزَّةَ” إننى

مِنْ مِثـــلِهِــنَّ .. وَ حُبِّهــِنَّ مَلُــــولُ

لكــننـى والـلّـه يَشْــهَـــدُ إنــــمـا

مَلَكَ الفؤادَ ومَــا حَــــــوَاهُ رَسُـولُ

والحبُّ موتٌ فى الحبيبِ وَ ما أرى

إلاَّ بِــأنِّــــىَ مَــيِّـــتٌ مَقْـــــتُــولُ !!

هُوَ ذِلَّــةٌ .. لكنْ حبيب ” محمدٍ “

بــالعِـزِّ مَشْــمولٌ بِــهِ .. مكفــــولُ

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

وَ لَـــذَاكَ فَضْـــــلٌ قد علمتُ جليلُ

حـبُّ الإلـه فــريضـةٌ .. ورسـولُه

بـالـلّـــه محمـــودٌ بــــه موصـولُ

هو أشْرفُ الخَلْقِ الحبيبُ لِرَبِّه

مَــنْ حُــبُّـهُ نــورٌ لنـــا مَقْـــبـــولُ

مَنْ ذاقَهُ فُتِحتْ بصـيرةُ قـــلبه

وَ أتَــتْـــهُ حكـمــةُ ربِّنـــا وقــبـــولُ

وَ العَيْنُ إنْ رَمَدَتْ يَغيبُ ضياؤهَا

وَ القَلْبُ إنْ ضَــــلَّ السبيلَ يَميــلُ

والعقلُ إ ن فَقَدَ البَصِـيرةَ مَيِّتٌ

وَاللبُّ إنْ طَــاش الصــوابُ كليـلُ

صَلُّوا عَلى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا

تَحيـا القلوبُ وَتَــسْتَــنيرُ عقــولُ

فَعَليكَ مِنْ رَبِّـى أتـــمُّ صَلاَتِـــهِ

وَســـلامُه مــنَّــا إليـــك جَـــلـيلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!! 

قلبـى على حُبِّكم واللّه مَجْبُــولُ

والمَدْحُ مِنْ شوقى إليك رَسُولُ

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!!              

أ مْ كيفَ مَالَ القلبُ فهو يَمِيلُ !!

وَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ سَجِيَّةُ

العُشَّاقِ ما خَفِىَ الهَوى وَ دَلِيلُ

ليسَ المُحبُّ مَن ادَّعَى.. لكنـه

قَلبٌ كســــيرٌ بالـهَوى مَــقْتُــولُ

لا يَعْــرفُ الحُبَّ إلا مَنْ بِهِ كَبَـدٌ

حَــــرَّى لــها بالشــوقِ تَعْــلِيـــلُ

إنْ زَارَهَا طَيفُ الحبيبُ بَكَتْ وإنْ

طـــالَ البُعَادُ بها الـدموعُ تسِيلُ

والقلبُ إنْ كَتَمَ الغَــرَامَ فَعَـيْنُهُ

وَلِسَـانُه يُفْضِــى بِــهِ وَ يقــولُ :-

*****

يا لائِمِى .. أمْسِكْ فإنَّك غَافِلٌ

وَ الحُبُّ لا تـــدْرِى بِـهِ وَ جَـهُولُ

أقْصِرْ فإنِّى عن مَلامِكَ مُعْـرِضٌ

وَ عَنِ العِتَابِ ..وَمَا ادَّعاهُ عَزُولُ

لو ذُقْتَ ما ذَاقَ الفُؤادُ لَقُلْتَ لِى:

أبِشِرْ فَهَـذَا السَّعْدُ و الــمأمولُ

صَلُّوا على “طَهَ” الحبيب وَ سلِّمُوا

تَحْيـا القُــــلوبُ وتستَــنيرُ عُقولُ

فعلـيكَ من رَبِّــــى أتَــمُّ صلاتِهِ

وَ سَــلامُهُ مِنَّـــــا إليـــك جَليــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

يا خَـيْـرَ ” مشكاةٍ “.. تَـبَدَّتْ

للعوالمِ..و الضعيفِ..فَـأُنـْصِـفا

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ

قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ

وَإِذْ بِـى فــــــى ظَــــلامِ البُــعْــــدِ               

عَــــــــنْ رُؤْيَــــاكَ فــــى قَبــــــْــــرِ

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ        

مهمــــــا ازْدادَ بــى صَــــــبْــرِى!!

وَهــَلْ عــــــنْ مِثْلِــــكُم مَـــوْلاىَ             

صَبْــــــــرٌ إنْ بَــــدا هَــــــجـــْرِى!!

وَضَـــاعَ الحُــــلْوُ مِـــنْ عَيْشِـــى

وعِشـــــتُ بِـــأفْــــــظَــــعِ المُــــرِّ

وَمَــــا عَــــــنْ وَصْــــــلِكُمْ أَبَـــدا           

بَدِيــــــلاً أرْتَــــضِى عُــــــمـــــرِى

وَلا بِالجَــــنَّــــــةِ العُــــــظْــــمَى          

وَلا بِالـــحُـــورِ والنَّـــــــــــهْــــــــرِ

وَمَــــا أدْرِى أَمِــــــنْ خَطْــــــــأٍ         

جَنَيْـــتُ فَضِعــْتُ مِنْ فَـــــوْرِى؟؟

تُـــــرَى أمْ ذَاكَ مِــنْ حَــــسَـــدٍ            

جَــــــرَى مِنْ أعْــــــيُــنِ البَّشَرِ؟؟

تُــرَى أمْ أنَّـنِــــــى أدبــــــــــــاً        

أســأتُ وطــــــاشَ بِى فِكْرِى؟؟

تُرَى أمْ أنَّنـــِى عَهْــــداً خَرَقْتُ          

فَحــــَـــطَّ بِــــى غَـــــــــــدْرِى؟؟

أم الأقْـــــــدارُ  يُـجْـــــــرِيهــا         

الحَكِــــــــــيمُ بِحِكْـــــــمَةِ القَدَرِ!!

فَمـَــا هَـــذا الـــذى مــَوْلاىَ          

مِـــــنْ حَـوْلِى لَنَــــا يَجْـــــــرِى!!

*****

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

وَكَمْ بُشْــــــــرى .. تَلَتْ بُشــرى

إلـــىَّ بَعَـــــثـْـــتَ بالبـــــــشْـــــــرِ

بِعَيْـــــــن القــــومِ .. لا عينــى …

يُبشِّــــــــــرُنى بهـــــــــا غــــيرِى

عُـــــــدُولُُ هُــمْ … أُصـدِّقُــهـمْ

هـــُــــــــمْ الأشهـــادُ بالخـــــــيْـــرِ

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

فــــــــى رؤيــــاكَ بالبَــــصــــَــــــرِ

وفيها الــــــعــتقُ .. والإطــــلاقُ

من سِـــــجْنــــــى ومـن أَسْـــــرِى

أَمَـــــانُُ منـــــك لِــــى فــــيهـا

عَـــــــلاَ عــــن ليـــــــــلةِ القــــدْرِ

ومـــا بالـــعـــامِ أَحْسِــــبُــــها

ولا بالــــــقـــــرْنِ والــــشــــــهْــــرِ

بهــا رَاحـى .. بهــــــا رُوحـــى

بها سَــــــعْــدِى .. بها سُــــــكْرِى

فإن غُــــمَّـتْ عَـلَىّ أَضـــِيـــعُ

فى الظُّــــــلُماتِ مِــــــن فـــورِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى