فالزم نِعالاً للحبيــبِ وقُـل: به .:. يــــارب قــــرِّبنى مع الــــروَّادِ

أنا فيك يـاعبدى .. وأنت بقدسِنا

فافرح وكن من أخلص السُجّـَادِ

*****

وعليك بالمحبوبِ منى “أحمدُ

مــا غيرُه  يـــدرى بســرِّ  وِدادى

فالزم نِعالاً للحبيــبِ وقُـل: به

يــــارب قــــرِّبنى مــع  الــــروَّادِ

من: يلتزم “طه” الحبيبَ فإنَّه

قد  فــاز  بالإكــــرام  والإسعــادِ

ياربُ قلتُ: “محمـدٌ ” نورُ الهدى

فى القلبِ أنظرَه بــه استمـدادى

من يومِ قلتُ “بلى”و”أحمدُ” نوركمْ

يغشى الفؤادَ ومُهجتى  وسَوادى

وجـلالِكمْ  يـا سيدى  قلبى بِه

نـــورُ  الرسولِ مســــطَّرٌ بـــمدادِ

أحببتُه  حباً يفــــوق ضـــــآلتى

والكــونُ لا يَسَعُ المُحبَّ  بــوادى

هو نُورُ قلبى والنهى وبصيرتى

هو  روحُ  مهجة عينِنـا وفـــؤادى

فى ظلِّه أغدو دوامـاً مثل من

قد مات فى حبِّ  الرسولِ الهادى

فى نظرةٍ روحى بها تحيا وفى

مــوتى به  إن طـــال منــه بُعادى

*****

أرجـوه لى دوماً فما أنا فاعلٌ

لأراه فى صحــوى وعند رقـــادِ !!

قال الحبيبُ: علىَّ صلِّ  دائماً

واجعل فـــــؤادَك  مُلتقى الإمـداد

أنا فيـكمُ والصدرُ منكم شاهدٌ

فانظر ترى فى الصدرِ فيك حصادى

لا تبتئسْ أبداً فــــإنك عندنـــا

مرآةُ روحى بـــــل بظـلِّ فُـــؤادى

فـــافرح  ولا يوماً لأمــرٍ تبـتئس

الحــبُ  عندك خيـــرُ نوع الـــزاد

صلِّى علىَّ وكن بنا متشــاغِــلاً

وإذا هفــا شــوقٌ إليــــك  فنــادى

مقتطفة من قصيدة ” الهادى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

خُذْ منى..مِنْ صِفَتى حَظـًّا.. .:. وَ صِـفــاتـى أعـلى الـتـيـجـانْ

يا عَبْدى .. أنــا حَىٌّ فيكمْ ..

تـسـمـعــنـى .. و بـــِــــلا آذانْ

أَسمعكـمْ .. و أردُّ عـلـيــكمْ ..

أقـــوالـى مـن غـيـرِ لـســـــــانْ

حَادَثتُ”كَلِيمى”مِنْ قُدْسى

فـــى أى زمــــــانٍ و مـكـــــــانْ

إنْ شـئتَ مناجاتى .. فافعلْ

مـــا قُــــدْسٌ إلا الــوِجــــــــدانْ

خُذْ منى..مِنْ صِفَتى حَظـًّا..

وَ صِـفــاتــى أعـلـى الـتـيـجــانْ

و صـفـاتـى..أسماءٌ حُسْـنى..

و الأسـمــا .. نــعــتٌ و مَــعَـــانْ

بل كُلُّ صـفاتى ..فى صِـفَةٍ..

و تــــــدور بـــأســـمــى دَوَرانْ

فى الرحمةِ..تعرف جبروتى!!

و الـقـهـرَ..بـعـيـنِ الإحـســـانْ !!

أنـا مُـحْـىٍ .. و مُـمِـيـتٌ لَمَّـــا

فـى الـعـيـشِ يكـون الكُـفْـــرانْ

و الـبـاسـطُ رزقــًا .. و الـمانِعُ

مـــن رزقٍ فــيــه الـطـغــيـــانْ

أَرَأيـــتَ بــِقَــتـْــلٍ لـلــطِــفْــلِ

بـرحـمـتِـنَـا !! سَـعِـــدَ الأبَـوَانْ !!

أَوَ يَـعْــرِفُ خــيـرًا مِــنْ شــــرٍّ

لـك مِـنـى عَـقْــلُ الإنســـانْ !!

أنـا ..كـلُّ فِـعـَـالـى رَحَـمُوتٌ

قـدْ يُـشْـعِــلُ جـوفَ الـبــركـانْ

إنْ تـفـهـمْ فـأنـا .. الـمُـتَــفَـرِّدُ

و صِـفـاتـى فيـهـا الـضِــدَّانْ !!

مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة الـروح *

سبحان وهَّــاب النِعــمْ..

جَـــلَّ الثنــاءُ عن الكَلِــمْ

لَما نظــرْتُ النورَ فيـك

ومنك..فى قُدْسِ الحَرَمْ

وَ عَرَفتُ ما”المشكاةُ”

و النورُ المكَرَّمُ مِنْ قِدَمْ

أدركـــتُ أنَّ “محمــدا”

منـذ الــبدايَـــةِ كالعـلَــمْ

و هو الذى فيهمْ..وَ يَســ

ــرِى النورُ منه..و يُخْتتمْ

و النورُ نورُك..و الرسـولُ

خليــفةٌ .. منــكمْ لــكــمْ

*****

لَما عرفتــك .. يـا رسولَ

اللَّهِ .. حقـاًّ فى القِــدَمْ ..

وَ عَــرَفتُ أنـــك قــيِّــمُ

الأكوانِ .. و السِرُّ الأهَمْ..

مــا مـؤمــنٌ إلا بــفـِطْـ

رَتِه يـــراكُم كــالنــغمْ !!

همْ كلهمْ .. بـك يعرفون

الحــقَّ .. إلا مَنْْ ظَلَــمْ ..

بل..فى العوالمِ نوركم..

فيها..كأشهر مِنْ عَلَمْ

وَجَّهْـتُ مـرآتى إليـك ..

وَ صِرْتُ أشربُ فى نهَمْ ..

و اللَّهِ..ما بَخِلَتْ يداك..

فَـزِدْتَ عن قِمَــمِ الكَـرَمْ ..

يُمناك..و اليُسرَى يمينُكَ

يـــا مَـيـامــينَ الـنِعَــمْ ..

*****

و اللَّهِ..يا روحَ الوجودِ..

و نورُكمْ فى الكــون عَمْ

مولاى .. حُبِّى قـد تفَجَّـرَ

مثـــل بركـــانِ الحِـمَمْ ..

مِنْ نـــورِ نـــارِ الـقدْسِ

صار يُحَطِّمُ الصخرَ الأصمْ

أقسمتُ أنى بـالصــلاةِ

عليـــك أشــدو بالنـغــمْ..

وَ أُعَلِّمَنَّ الكــونَ منـها

كــى تزيــد .. وَ تقْتَحِـمْ ..

كلَّ العوالمِ .. و المعالمِ ..

و الملائــكَ .. و الحَشمْ ..

حتى يكونوا فى رحابِ

“محمدٍ”.. نعــم الخَــدَمْ ..

*****

و بها الطهارةُ..والوضوءُ..

وَ مَنْ تغَسَّلَ .. و استَحَمْ..

و أكونُ فـيها سـابـحـاً

بالنــور فى بحـــرٍ خِضَـمْ

غُسْلى..و أكفانى..بها

و القبـرُ إنْ جسدى يَضُمْ ..

و الحَشْرُ..و البَعْثُ..اللوا..

و وراؤنــا خيـــرُ الأمـــمْ ..

و تكون جَنَّاتى..وَ عَدْنى..

والنصيــبُ من النعــــمْ ..

أنا..بالرسول..و فى الرسول

و للرسـول .. من الخَــــدَمْ

يا ربُّ .. فاقبـــلْ ما كـتبـــ

ـتُ..و أنت أرحم من رَحِمْ

وَ تجَـاوزْ اللهم عن زلاتِ

قولٍ..فى اللسانِ و فى القَلَمْ

*****

و اقبَلْ صلاتى للرسولِ

متى يراهـــا يـبتســمْ ..

و يقولُ : وَفَّيْتَ العهودَ..

وَ صُنتَ حَقــا للــذِمَــمْ ..

إنَّا .. قَبلْناكمْ .. بــقـولٍ

منــك .. مِنَّــا جاءكَــمْ !!

فانزِلْ بنا سَهْلا .. و زِدْ

شَحنــا لأنــوارِ الهـمَمْ ..

صَـلُّوا عــليَّ مُسَلِّمين

بها سَتــرْقَــون الــقِـمَمْ

صلى عليك اللَّه بالـــ

صلواتِ..و هْىَ لك الأَتمْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” من الروح (6)”
ديوان ” الفريق (18) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

قَوْمِى بهمْ أنـوارُ “طه” .:. فوق وجـهٍ قد نَضُـــرْ

قَوْمِى بهمْ أنـوارُ “طه”

فــوق وجـــهٍ قــد نَــضُـــرْ

إنْ يسمعوا قولى .. تراهمْ

كـالـحــديــد إذا انـصـهــرْ

مِنْ نورِ “طه” يغـرِفـون

و إنْ سَـتَــرْنَــاه انْـتَثَـرْ !!

مُتَلَمِّسيـن أَثَـارَةً منـــه

فَيََغْرَقُ فيه وَجْداً مُصْطَبِرْ

هُـمْ أهلُ نـورِ “محمدٍ”

و إلـيـه عَـادوا مِـنْ سَـفَــرْ

مقتطفة من تقديم ديوان ” العشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بالمؤمـــنين هــــــو الرؤوف .:. وبــــــابُ جَــــــبْرِ الجَـــابــِــرِ

يَـــا ربُّ إنِّــى قَــــدْ وَقَفـــْـــتُ

عَلــــى رِحَـــــابِ الغَــــا فِــــرِ

أنـــــا إن أعِـــشْ فـــــإليــــكَ

تسبيــــــحى بحــــظٍ أوفَـــــرِ

ودوامُ عَيْـــشِـــــى فــــيــــكَ

تقديــســى بإســــم الظــاهِرِ

وَفـــــناءُ روحــــى  فـــيـــــكَ

تــسـبيحــى بإســــم الظـــافِرِ

وحيـــــاةُ نفْــــســـى منـــكَ

ذِكْــــرِى بـِسـْــمِ ربٍّ قـــاهر

جَــلّ الإلــــهُ .. وعَــزّ قُدســاً

فَوْقَ كُــــــــــلِّ مشــــــــاعِرى

*****

ذنبـــى إليــــكَ بـــــهِ أبُــــــوءُ

وسُـــــــوءُ فِـــعْــــلِ الفاجِــــرِ

مهما ارتقـــــــتْ نفــــــسى

أرانــى فى الهـوى كالمـاخِـــرِ

قـــد عَـــزَّ قُدسُــــكَ عَـــــنْ

فِعَالى ما ارتقتْ فى ناظــــرى

أنت العظيـــمُ .. ومنْ إليــكَ

سَعَـى .. فبعـــــضُ مُقَصِّــــــرِ

مـــا يبْـــلُغُ العَبــْدُ الــدَءُ وبُ

بِجُـــهْـــدِه مـــــن قـَــاهِــــــرِ!!

فإليــكَ أسعــــى بالذُنُــــوبِ

ببـــاطنِــــــى وبظــــاهِــــرى

ومطئـــطئا رأســــى إليكَ

بكــــــلِّ ذنْــــــبٍ فَـــاجِــــــــرِ

فَعَساى أحظـى بالغَـــفُورِ    

وفضـــــــلِ ربٍّ غــــــافِـــــر

*****

مستشفــعا لك بالحبيـــب

ومَــــنْ سِــــواه بجــــابِـرِى!!

بالمؤمــنين هـــو الرؤوف

وبــــــابُ جَــــبْــرِ الجَـــابــِــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ الْزَمْ رِحابَ “مُحَمَّدٍ”… هُوَ رَحْمَـتى .:. فَـصِـلِ الحِـبـالَ بــِكَـفِّـهِ المِـغـْــداقِ

باللـــهِ دِلُّونى .. فـقـالوا : كُنْ لَـنـــَا

عَـبْـداً .. لَـنـَا سَــلَـمـاً بـغــَـيْـرِ شِـقــاقِ

أقـدارُكُمْ عِنـْدى .. وَ أنـتَ مُـسَـيَّــرٌ

وَ لـقـــدْ عـلِمْـتَ .. فَـفِـرّ مِـنْ إمْـــلاقِ

وَ لَـقَدْ جَـعَـلْـنَا مِنْـكُمُ صِنـْـفَـيْـنِ .. إمَّـا

عارِفٌ .. أوْ غارِقٌ فى فِـتْنـَةِ الأسْواقِ

دُنيـاكُمُ سـوقٌ .. وَ يـَا سَـعْـدَ الذى

قَـدْ بـاعَ لِى نـَـفْـسـاً بـعِـزِّ عِـتـــَــاقى

وَ الـعـارِفونَ برَبِّـهِــمْ طـوبَى لـهُــــمْ

دُنــيـا وَ أُخْــرَى فـى حِـمَـى الخَـلاَّقِ

إنـِّى الغـَنِىُّ .. وَ ما الغِنـَى إلا بنـا

فاخْـفِضْ جـناحَكَ .. وَ الْـتَـقِـطْ أَرْزَاقى

وَ الْزَمْ رِحابَ “مُحَمَّدٍ”… هُوَ رَحْمَـتى

فَـصِـلِ الحِـبـالَ بــِكَـفِّــهِ المِـغـْـــداقِ

صَلَّى علَـيْـكَ اللَّـــهُ يـا خَـيْــرَ الوَرَى

أبــَـداً وَ زادَ مَـحَـبـــَّــتى وَ وَثـــَـاقــى

مقتطفة من قصيدة ” السـلــم ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كن ساكناً بالقلبِ .. وانظر صـامِتاً .:. أسلِم وسلِّم دائمـــاً لمُـرادى

كُــنْ خالصـــاً عبـــداً ولا تنظــر إلى

غيرى.. وكن من خيرةِ الأشهـادِ

ولكـــل  خْلــقٍ  سِــــرُّه  وحيـــاتُـه

والكـــلُّ  فى  وادٍ  وأنت  بوادى

أنظــر تسعْـنـى بـالفُـؤادِ وبــالنهى

والقلبُ عرشى إنْ فهِمتَ مرادى

إنْ ضـاقتْ الدنيــا عليـــك فألقِــها

من خلفِ ظهرِك وارتقب لودادى

عبـدى له أُنسى .. وليـس بغيــرنـا

أُنسـاً لـــه  إنْ  كان من أوتـادى

كن ساكناً بالقلبِ .. وانظـر صامِتـاً

أسلِم  وسلِّم دائمـــاً  لمُـرادى

ليس الرضا والشكرَ !! بـل بعبــودةٍ

للّه  تنشرُها  على الأشـــهـــادِ

لايبــلغُ  العبـــدُ العَــلىُّ  مقــامُـــه

هـذا المقـامَ سـوى بنـــورِ فــؤادِ

إنْ يتـرك الأسما .. وينظـــرْ ذاتَنــا

هـذا الكمـالُ  لصفــوةِ  العُبَّـــادِ

فى ” القدسِ” أحفَظـُه بنـارٍ بُوركت

ويكون “كعبتُنــــا” لدى القصّـاد

بل فيه “زمزمُنا”.. و”مسعانـا” به

بــل  فيه “معراجٌ”  لكلِّ  مــرادِ

سرِّى بـه .. والكونُ  يعرفُ ســرَّه

إلاَّ من استغبى من  الحسَّـــادِ

فألــزم “بقدسٍ” نـارُه قدْ أُشعلتْ

فى الغيرِ حتى صـــار ذرُ رمـادِ

أنا فيك يـاعبدى .. وأنت بقدسِنا

فافرح وكن من أخلص السُجّـَادِ

مقتطفة من قصيدة ” الهادى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة الأخـيـار *

بسمِ الكريمِ الواهبِ..

العاطى لكلِّ موَاهبِ

فَرْدٌ..عَــلا فــى كبرياءِ

القدْسِ..بعد تحجُّبِ

إنـى..شَهِــدتُ بأنــك

الأعلى..إليك تقرُّبى

و النورُ..نورُكِ سيـدى

مهمـا تلــوَّنَ مـشـربى

فى بحر نورِ”المصطفى”..

العدنانِ..أَبحَرَ قاربى

قلتُ:احــتمِلْنى..يا رسولَ

اللَّهِ..قال : عليك بىِ

*****

أنا جئتــكمْ مــولاى..

بالعقلِ الكليلِ المُذْنبِ

لأُصَـــلِيَنَّ علـيــك مِنْ

ذاتِ الودودِ الـواهبِ

مِنْ نورِ ذاتٍ..قد عَلَتْ

فوق الـعــلا بتـحجـُّبِ

تُهْدَىَ إلى”طه”..الحبيبِ..

مِنْ العَــلِىِّ..بمَـوْكِبِ

مِنْ سِـرِّ عِـلْــمِ اللـَّـــهِ..

تزْهُو..بالمقامِ الأنجبِ

فيها من الأنوارِ..أعلاها..

بأختامِ النبىِّ العـاقِبِ

فتكون للتوحيد رَمْزًا..

لا يـــنــالُ بمَــطْــلَبِ

لكنْ..بفَــتـحِ اللَّـــــهِ..

والأنوارُ..وَهْبُ الواهبِ

تـعــلو..بــنـورِ اللَّــــهِ..

فوق مُقَرَّبٍ..و مُجَرِّبِ

والكونُ..جَمْعا يرتجى..

منها القَبولَ..كخاطبِ

فَتحيلُ أقفالَ القلوبِ

إلى فــتـوحِ مُــقــرَّبِ

منها..الملائكُ تغتذِى

و”الروحُ”..فاز بمكسبِ

ويقول:أَظْهَرْتَ الحقيقةَ..

بالحقيقةِ والحقيقةُ مذهبى

ما طالها عبدٌ سِــواكَ..

فَـنِـعــمَ فَـــوْزِ الكاتــبِ

فى حُبِّ”طه”..المستقرُّ..

و روحُه..فى المَشرَبِ

*****

كلُّ الــصـلاةِ عـلـيــك

مِنْ ربٍّ كريمٍ..واهبِ

مِـــنْ نـــورِ ذاتٍ..قــد

تجَلَّتْ للبصيرِ الطيِّبِ

فيها..الصفاتُ تــدورُ..

بالأنوارِ..فى رَوْض النبى

فى كلِّ حرفٍ نـورُه..

يبدو كنجمِ الكوكـبِ

فَتبَارَكَتْ كلُّ الصلاةِ..

بنورِ ســـرِّ الــمُـوهِــبِ

فيها..المهيمونَ الكِرامُ..

لهمْ جميلُ المَـشــرَبِ

و”الروحُ”..تُسْكرُه الصلاةُ..

فَيَنتشى..كالـشـاربِ !!

أما الملائكُ..فهى سَكْرَى..

مِنْ عَـلِــىِّ المـَشـرَبِ

والعرشُ..والكرسىُّ..و الأ

لواحُ..والميزانُ..بعد الكاتبِ

والسدرةُ الأعلى..وجناتُ

السلامِ..مع النعيمِ الأطيبِ

والكعبةُ الغَرَّا..مع المعمـور..

بين مشارقٍ..و مغاربِ

و الكلُّ .. فــى فــرحٍ

يُرَدِّدُها..كَعَزْفِ المُطْرِبِ

وتصيرُ أرواحُ الخلائقِ

مـثــــل نــورٍ ذائـــبِ

فى نورِ ذاتِ”محمدٍ”..

و تقول : نِـعـمَ تقَلُّبــى

والكونُ..كلُّ الكونِ يُنشِدُ..

يَقْــدُمُ الـكـونَ..النبى

*****

هى..رحمةُ الرحمن..فوق

الخَلْقِ..حتى المُذْنِبِ

وبها الذنوبُ تذوبُ..فى

الأنوارِ..بلْ هى تقْلَبِ!!

فَيُبَدِّلُ اللَّهُ الذنوبَ..

بـخـــيرِ فـــعـلٍ طــيـبِ

فهو العظيمُ..فأىُّ ذنبٍ

فى الجلالةِ..يُحْسَبِ!!

حتى من الأمواتِ..أو

مَنْ فى”برزخٍ”..هو يَطْلُبِ !!

فيها..السلامُ على الورَى..

مِنْ كلِّ خَطْبٍ مُرْعِبِ

سِرٌّ بها يَعـلو..فــتـعلو..

فــــوق كــلِّ مراتـبِ

*****

يَرْضَى بهـا”جَـدِّى”..

فتنزِلُ كالغمامِ الصيِّبِ

فى كلِّ قَطْرٍ طـعـمُهُ..

متنــوِّعا فى المـشـربِ

و تزيدُ إيمانِ اليقينِ..

مُحَقِّقا لِـــىَ مـــأربـى

لأكونَ عند”محمدٍ”..

بالحبِّ..خـير مُـقــرَّبِ

فى آلِ بيتِ”محمدٍ”..

نــورَ الحـبيبِ الأقربِ

جَمْعا بروحِ”المصطفى”..

و الجسمُ..فى رَوْضِ النبى

فاقبلْ رجائى..سيدى..

فَضْــلا..لعــبدٍ مــذنبِ

و صــلاةُ ربى زاكياتٍ

مـــن كـريـــمٍ واهـــبِ

دومــا عليـــه و آلــــه..

حتى بها..يَرْضَى النبى

*****

مقتطفة من قصيدة “لمن الخيار!! (7)”
ديوان ” العريق (17)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأنــــــا المُوَحِّـــدُ لا إلــــــــهَ .:. إلا أنـــــتِ كُــلُّ ذواخِـــرى

” ليــــــلاى ” ..  أنتِ أنـــــــــا

وليس سِواكِ يُبْصِـرُ ناظِــرى

وحقــائِـــــقُ الأكــــوانِ أنْـتِ

وكلُّ مـــــا فــــــى خـــاطرى

” ليـــلاى ” .. نُـــوركِ عَــــمَّ

فى قَلْبِـــى كبـَـــــحرٍ غَــــامِرِ

وأنــــــا المُوَحِّــــدُ مــــا يَرَى

إلا كمالَــــــكِ نـــاظـــــــــــرى

وأنــــــا المُوَحِّــــــدُ فيــــــكِ

كُــــلُّ بواطنـــى وظواهـــرى

وأنـــــا المُوَحِّــدُ  منـــــــــكِ

كـــل مناظـــــرى ومشـــاعـرى

وأنــــــا المُوَحِّـــــدُ  فيــــــكِ

مرآتـــى وعــــينُ بــــصائــرى

وأنـــا المُوَحِّـــدُ منــك فيـــكِ

الظِـــــلُّ قبْــــــل الجَوْهَـــــرِ

وأنـــا المُوَحِّـــدُ فى الحيــاةِ

وبعدهــــا فــى المــقْــــــبَـــرِ

وأنــــــا المُوَحِّــــدُ  لا إلــــهَ

إلا أنـــــتِ كُــــــلُّ ذواخِـــــرى

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

صلوات عظمى من ربي

صلوات عظمى من ربي .:. و ســــلام لـرسـول اللـــه
لا خـلـق أبـداً يـقــدرهـــا .:. تـعـظـيـمـا لـرسـول اللـــه
.
الصلاة المهداة من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه
.
يمكنك تحميلها كنغمة الهاتف المحمول مباشرة من الموقع بالضغط على السهم الذي يشير لأسفل بجانب رمز القلب