مـــا يَــرْمــى إلاه تــَـعــــالَــى !! .:. وَ الرامـى للـنـــــاسِ ” محـمَّدْ “

نــُورٌ أنــْـتَ رَسُـــــــولَ الـلَّــــــه

وَ فـيـكَ العَبْــدُ بإسْــمِ ” محمَّدْ “

قــــال اللـــهُ : إذاَ بــايــعـــتــــــمْ

فَـيَــدُ اللَّـــهِ .. بكــفِّ ” محـمَّدْ “

مـــا يَــرْمــى إلاه تــَـعــــالَــى !!

وَ الرامـى للـنـــــاسِ ” محـمَّدْ “

فـافْـهــمْ يــا هَـــذا مـــــا أَعْـــنـى

فـالأســــرارُ بـــذات ” محـمَّـدْ “

فـهــــو الـعــبــدُ الـكــاملُ حَــقـــًّا

كـــلُّ كـمـــالٍ أصـــلُ ” محـمَّدْ “

كـــلُّ جَـمـــالٍ فـيـــكَ تـَجَـسَّــــــدْ

ثــُـمَّ عَـــلا بـكَـمـــالِ ” محـمَّدْ “

مهـمــا قــلـتُ .. وَ قــالَ النـــاسُ

فقدْ عجزوا عن وَصْفِ “محمَّدْ”

صَــلَّــى اللــهُ علَـيْـــكَ وَ سـلَّــــمَ

يــا نـوراً سُـمِّــيـتَ ” مـحـمَّـدْ “

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الـمَوْلِـدْ ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أذوب – وحـقـــكــمْ – فـيكــمْ .:. بـنـــــور مــــنك يـغـشــــانى

“ رسولَ اللـه ” … يـا روحـــاً

ســرَى فـــى روح جـثـمانــى

“ نـبـىَّ اللـه ” … يـا سِـــــرًّا

بــــدا فـــى قـلـــب إيـمانــى

“ حبـيـبَ اللـه ” … يـا قلـبــا

بـــــه عــــرش لـــرحـمــــن

صـفىَّ اللـه ” …  يــا لُـبــًّا

صــــفـا فى بـحرِ إحــســـان

نجىَّ اللـه ” …  يا شـفـعاً

حــــوى أســــرار مـنـــــــان

أذوب – وحـقـكــمْ – فـيكــمْ

بـنـــــور مــــنك يـغـشــــانى

سرى فى الجـسـم مثل المــا

ء فـى عــــودٍ مـــن البــــانِ

حيـاتى فيكمُ .. و الجنة العــ

ــــظـــــــمى و مـيـــــــــزانى

و ألــــواحى .. و أقــــلامــى

و بــــرزخ قــــلـب إنـســــان

عليــــك صــــــلاة مــــولانـا

و أفـــــــلاك و أكــــــــــــوان

و أمـــــلاك .. و مـــخـلـــوق

مــــن الإنــــس أو الــجــــان

و مــــن صـلـواتـنـــــا مـِثــْلٌ

إلـــــــى آبـــــــاد أزمــــــــان

بــِعَـدِّ الــــذرِّ مــــن جـــبـــل

و أحـجـــــــار .. و صــــــوَّانِ

و عَدِّ الـطـيـر .. والـتسـبـيــح

مــــن بـحــــر و حـيــتـــــان

و عــــدّ خــــلائــق البــــارى

و أنـفــــــــاسٍ لــرحــــمــــن

عـَـسىَ تـرضى بـنـا خـدمـاً

لـنــــور فـيـــــك أفـنـــــــانى

فـتـقـبـلـنــا .. فـتـحـيـيــنــا

بـســــرٍّ مــــنـك أحيـــــــانى

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

مــا تـتــصَــــورُ جَـنـــَّــةَ ربــِّى !! .:. غـيْـرَ رضــاً بـجـوارِ “محـمَّدْ” !!

مــا تـتــصَــــورُ جَـنـــَّــةَ ربــِّى !!

غـيْـرَ رضــاً بـجـوارِ “محـمَّدْ” !!

وَ الـدَّرَجــــاتُ بـــهـــا إشــْـــــرَاقٌ

مـن ألْــــوانِ جــمـــالِ ” محـمَّـدْ “

كــلُّ مَـنــــازِلــــــهــا دَرَجَـــــــــاتُ

الأُنـْسِ .. بـِصُـحْبـَةِ نـورِ”محمَّـدْ”

وَ سَـــــــــلامٌ مِــن رَبِّ الـعــِـــــزَّةِ

للـرُفَــقَـــا مِـنْ صحْــبِ “مـحـمَّـدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الـبَـيْتُ المعْمور ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” المرء مع من أحب “

وقد سأل أعرابى رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. متى الساعة ..  فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم .. وماذا أعددت لها .. فقال الأعرابى .. ما أعددت لها كثير صلاة ولا كثير صيام ولكنى أعددت لها حب اللَّه ورسوله.. فيرد عليه صلى الله عليه و سلم ويبشره بالبشرى العظمى :”المرء مع من أحب” وفى رواية أخرى أن أعرابيا كان يسير خلف ركب رسول اللَّه وينادى يا محمد يا محمد ولم يسمعه أحد حتى لحق بهم فقال لرسول اللَّه”المرء يحب القوم ولمَّا يلحق بهم .. (أى إن المرء يحب القوم ولكن قوته وإمكاناته لا تمكنه من اللحاق بهم) فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم ..”  المرء مع من أحب” وفى الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود :” جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول اللَّه كيف تقول فى رجل أحب قوما ولم يلحق بهم ؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام”المرء مع من أحب”  يقول الصحابة : ما فرحنا ببشرى من رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم كما فرحنا بتلك البشرى،

فكلهم يحب رسول اللَّه.. وكُلُّهم لا يستطيعون اللحاق به فى عبادته وطاعته فما العمل إذا حرموا منه يوم القيامة بقلة أعمالهم !!! فيطمئنهم رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم وهو الصادق المصدوق .. بأن المرء مع من أحب يوم القيامة ..  ولو قلَّت قوته وضعفت همته.. فضلا من اللَّه وكرما .. فما نقص من قوة الجسد فى الطاعة جبرتها قوة الروح فى المحبة .. يقول صلى الله عليه و سلم ” نية المرء خير من عمله”  كما رواه الطبرانى أى أن المرء قد يتمنى أن يؤدى نسكاً أو طاعة وينوى حسن أدائها والإخلاص فيها فإذا فعلها ربما اعتورها شيئ من الغفلة أو من كدورات النفس البشرية فتأتى ناقصة عن كمال نيته.. كمن ينوى الصلاة ويرجو ألا يسهو فيها .. وألا تحدثه نفسه فيها بشئ فإذا بدأها غلبه الشيطان فكانت على غير ما عزم عليها من الكمال والتمام.

فالذين يقيسون حب اللَّه ورسوله باتباع الأوامر والطاعات واجتناب المحرمات قد صدقوا .. ولكنهم حَجَّروا فضل اللَّه تعالى على عباده .. وضيقوا رحمته التى وسعت كل شئ.

فالمؤمن قد يمتلئ قلبه بحب اللَّه ورسوله .. ويتمنى فى كل لحظة أن يكون متابعا للأوامر والنواهى كاملة خالصة.. ولكنه لأمر ما تعتور عبادته كدورات ونقصان ..

ولكنه ما زال يحب اللَّه ورسوله وقلبه مشغول بهما ومتجه إليهما ..

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) – الباب الخامس” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

نــــورٌ خُـلِّـــطَ مـنـــــه الـــروحُ .:. فَـشَـتَّ العـقــلُ بنورِ” محـمَّدْ “

فـافـهَـمْ مــا أعـنــيــــهِ لـتــعــلَـمَ

-دونَ الخلْق- كمـــالَ “مـحـمَّـدْ”

فَـهُـوَ حـجـابُ الـنــورِ .. وَ كُــلُّ

عُــروجِ الخلْــقِ بروحِ ” محمَّـدْ “

لا يـخــتـِــرقُ حـجـــــابَ الـنــورِ

سوَى مَـنْ فَـنِـىَ بقلـبِ “محمَّدْ”

يــسْــبَــحُ حَـــيـــاًّ فـى الأنــــوَارِ

وَ ما قــدْ جــاوَزَ روحَ ” محمَّدْ “

نــــورٌ خُـلِّـــطَ مـنـــــه الـــروحُ

فَـشَـتَّ العـقــلُ بنورِ” محـمَّدْ “

حَـتـَّى قــالَ : رَأَيـْـــتُ اللــــهَ !!

وَ ما قدْ وَصلَ لسقفِ”محمَّدْ”!!

وَ هُــــوَ وَ حَــقِّ اللَّـــهِ تــَمَــلَّــى

نـورَ اللـَّــهِ بوَجْـــهِ ” محــمَّـدْ “

رَبــِّى .. أبـــداً لَـيْـــسَ يَــــرَاهُ

الـخلْـقُ .. وَ لـكنْ نورَ “محمَّدْ”

يـسْـعَى فى الأكْـــوَانِ حـضــوراً

وَ يُـعَـطِّـرُهـمْ سِـرُّ ” مـحــمَّـدْ “

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الـنــُّــور ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ضُمَّــــنِـــى حقــــًّا إليـــــهِ .:. يَنْتَهِى فَقْرِى وبُــؤْســـِـــى

إنَّنِــى فــى نعْـــلِ “طَــــــه”

زادَ تقبيـــــلى ولَحْسـِـــــى

منـهُ أنـــوارى وهَـــدْيـــــى

منهُ أنفــاســى ونَفْــسِـــى

ضُمَّـــنِـــى حقــــًّا إليـــــهِ

يَنْتَهِى فَقْرِى وبُــؤْســـِـــى

ألفُ ألــفِ صـــلاةِ ربِّــــى

والســلامُ عليــــهِ أنْسِـــى

ما سَجَـــى لَيْـلٌ وأشْرَقَ

نُورُ شَمْــسٍ بعدَ شَمْـــسِ

مقتطفة من قصيدة ” الغَــريب ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

رَحـمَـةُ ربــِّى فــيــهِ .. فَـكَـيـْـفَ .:. يعيشُ الكَوْن بدونِ “محمَّدْ” !!

رَحـمَـةُ ربــِّى فــيــهِ .. فَـكَـيـْـفَ

يعيشُ الكَوْن بدونِ “محمَّدْ” !!

مِـنَ الرَّحـمـَنِ .. صـفـاتُ اللــهِ

تـدورُ بـنـورِ اللـــهِ ” مـحـمَّـدْ “

وَ الأسـمــاءُ تـــدور تـِـبــَـاعــــاً

كـلُّ تـجـــلٍّ عـنــــدَ ” محـمَّـدْ “

نــورُ الاســْـمِ وَ سِــرُّ الـفـعْــــلِ

وَ ما يَجْرى..فى صَدْرِ”محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الـمِـشْـكاة ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ما يكون اللّـــهُ .. إلا اللّــه!! .:. فــــافهــــــمْ لـــى المُـــــــرادْ

قــــــدْ سَمَــا ربِّـــى بِعَقْـــــلٍ

لا يــَــــراهُ سِــــوى الفُـــــؤادْ

إنْ تطهَّــــــر .. ثـم زكَّـــــــــى

رُوحَـــــــــــهُ رَبُّ العِبَــــــــــادْ

قُــدْسُـــــــهُ نُــــورٌ وطُــــــهْرٌ

عَــــــمَّ إِحســــانــــاً وســـــادْ

إنْ نظـــــرتَ فثـــــمَّ وجـــــهُ

اللّهِ فـــى كُـــلِّ العِـــــــــبَـادْ

أو رأيـــــتَ فـَـــثَــمَّ نُـــــــــورُ

اللّهِ فـــى كُــــلِّ الــبِــــــــلادْ

ســــرُّ ربِّى .. فــــى حــــياةِ

الخلــقِ .. بـلْ حَـتَّى الجمـــادْ

ما يكــون اللّـــهُ .. إلا اللّــه!!

فافهــــــمْ لـــــى المُـــــــرادْ

ضَــلَّ تشــــبــيهٌ وتمــــثــيلُ

يُـــكَـــــفِّــــــرُ أو يَـــــكــــــادْ

قد تحـــدَّثَ فــى الصِفَـــــاتِ

وفـى الحُــــلُـولِ والاتِــحــــادْ

والفِعــــالُ يقــــــول فيــــها

مَــنْ يُسِــىءُ ومَـــنْ أجــــادْ

والحقيقةُ فوق عقْـلِ الخَلْقِ

دَوْمـــــــاً فــــى ابتـــــــــعادْ

مَنْ تَحَــــدَّثْ فى الحَقِيقَـــةِ

لا يَــرَى .. مَهْما اسْــــتَــــزادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

إنَّ الـلـــهَ الـمُـــعْـطِـى حَـقـًّــا .:. وَ هُوَ “القاسمُ” باسْمِ “محمَّدْ”

ربِّــى أنـــزَلَ مـنْــــهُ الـــرِّزْقَ

وَ قَـسَّـمَ للأكــوَانِ “مـحـمـَّدْ”

فـافـهـَمْ مـِمَّنْ تـأخُـذُ حَـظَّـك

حيـثُ تُنـاوِلُ كـَفُّ “مـحـمـَّدْ”

إنَّ الـلـــهَ الـمُـــعْـطِـى حَـقـًّــا

وَ هُوَ “القاسمُ” باسْمِ “محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الآية الكبرى ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فأين تظن قلب هذا الجسد الواحد

وإذا كان رسول اللَّه صلى الله عليه و سلم يُشَبِّهُ المؤمنين كلهم فى توادِّهِم وتراحُمِهِم وتعاطفهم بأنهم كالجسد الواحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ..  فأين تظن قلب هذا الجسد الواحد .. إذا كان المؤمنون كلهم كالجسد الواحد .. فمن يكون قلبهم .. مانحهم حياة الإيمان .. ونور اليقين .. سوى إمام المؤمنين وسيد الأنبياء .. ومعدن أسرار اللَّه تعالى .. فافهم رحمك اللَّه ..

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) – الباب الخامس ” – للإمام عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com