” ودودٌ ” .. قال : يا عبــدى .:. حَـــــذَارِِ تُــــحِــــبَّ إِلاَّنَـــــا

” رقيـــبٌ ” ليـــسَ يَعْـــــــدُوهُ                     

أقــــلُّ فِـــــعَــــالِنـَـا شَــــــانــا

” مُجيبٌ ” .. لا يـخيِّـــبُ مَنْ

رجَــــا فِـــى اللَّــهِ غُفْــــرانــًا

و” واسِــــعُ ” مُلْكِــــهُ غَيْــبٌ                   

وكَيْــــــفَ يُحَــــاطُ تِبْيَــــانــا

*****

” حَكِيــمٌ ” .. بعضُ حِكْمَتِــهِ      

تُــــــــرَى سِــــرًّا وإعْــــــلانــا

” ودودٌ ” .. قال : يا عبــدى

حَـــــذَارِِ تُــــحِــــبَّ إِلاَّنَـــــــــا

” مجيدٌ “..كُلُّ ما فـى الكونِ

مَجَّـــــــدَ رَبَّـــــــهُ شَــــــــــانــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و” رافِــــعُ ” شَــــأنِ مُفْتَــــقِرٍ

و”وهـــابٌ ” .. وكــم يُهْــــدِى

لنــا بــــــالجُــــودِ مَـنَّـــــــانــا

هــو ” الـــرزَّاقُ ”  لا ينــــسى

بِــــرِزْقٍ مـــــنـْــــهُ جَـــوْعَانــا

و” فَــــــــتَّــــاحٌ ” له فــــتـــحٌ

وكَــــــانَ الفـَـــتْحُ فُـــــرْقَانــا

*****

” عليــــمٌ ” مــــا بــــه سَــــهوٌ

وعِـــــلْــــمُ اللَّــه أحـــــصانــا

و ” باسِـطُ ” رُوحِنــا طوعـــاً

لتــــمــــلأ كُــــلَّ دنـــــيـــانــا

و” قَابِضُـــها ”  إذا قُضِـــيَــتْ

وكـــــــانَ اللَّـــــــهُ ديَّــــــانــاً

*****

و” خافـِــضُ ” من بِهِ كِبْـــــرٌ

ليــــهــــوِى دونَ دُنْــــــيانــا

و” رافِــــعُ ” شَــــأنِ مُفْتَــــقِرٍ

لِيَلْمَـــــعَ نَجْمُـــــــهُ شَـــــانــاً

” مُــــعِـــزٌّ ” كُــــلَّ مـن قد ذَلَّ

للــــــجــــبـَّـــارِ عِــــــرفـــــانــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لا يَرْتَقِى لِكَمــالِنا وجَمالِنـا أبــداً .:. بِغــيرِ “ محــمــدٍ ” مــنْ راقـــــىِ

“ طه وأحمدُ والشفيعُ المصطفَى ”                              

هو خَيرُ خَلْقِـى .. صفوةُ الخَلاّقِ

وإمــامُ كُـلِّ الأنبــيا وســراجُــهُم                                

ودليــلُ كــلِّ الأوليــاءِ السـاقِــى

لا يَرْتَقِى لِكَمــالِنا وجَمالِنـا أبــداً                                 

بِغــيرِ “ محــمــدٍ ” مــنْ راقـــــىِ

فيــحيــطه برعــايــةٍ وعنـــــــــايــةٍ                            

أدبـــــــا ينــاســب رِقّــةَ الــذوَّاقِ

حتــى يُــــــؤدِّبَــهُ سُمــوًّا عــاليًــا                               

فَــيَــضُــمَّــهُ لِمَعِــيّــةِ العُــشـَّــاقِ

فأفــيضُ مِــنْ نُورِى عَلَــيْهِ وإنَّــهُ                              

لَهُــوَ الســـــراجُ ونــورُهُ إِشْــرَاقِى

 والعـارفون إنْ انتــهوا لِمعــارفٍ                               

مَهْمَــا عَلَــتْ أوْ عَمَّــهُمْ إِغــراقِىِ

ما جاوزوا أبدًا بـدايةَ “ أحمدٍ ”

علمًــا ووصلا فـاض مــن أرزاقِى

ما شــاهدوه جميعــهُمْ إلاَّ الـذى

فى روحِ “ أحمدَ ” مِنْ كُنُوزِ رواقى

مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” مُصــــوِّرُ ” كُــــلِّ ما نلــقى

هــــو ” المُتَكَبِّرُ ” الأعــــلى

على المَــــغْرُورِ شَيْطــــــــانــا

و” خَـــالِقُ ” كُلِّ مَــــنْ فِيها

وكُــلِّ خَيــــــــالِ رُؤْيَــــــــانــــا

و” بـارئُ ” نَسْمَــةِ الأكـــوانِ

بـــالأســــرارِ أبـــــــــرانَـــــــا

*****

” مُصــــوِّرُ ” كُــــلِّ ما نلــقى

مـــــن الأكـــــــــوان أعيــانــا

هو ” الغــفَّــــارُ ” إن زلَّــــتْ

بِنَــــــا الأقـــــدامُ عِــــصيانــا

و” قهــــارٌ ” لمــــــن فيــــنــا

إذا مـــــا الكِبْــــــرُ أعمـــانــــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” حفيـــظُ ” الخَلْقِ راعِيهِم

” شكورٌ ” ربُّنَــا والفضــــــل

بـِـــالـــنَـــعْــــمَاءِ أغـــــــنــانــا

” حفيـــظُ ” الخَـلْقِ راعِيهِم

وحِــــــفْــــظُ اللَّــهِ يَرْعَـــــانَــا

” مُقِيـتٌ ” كـلُّ مافى الكون

بِـــالأقْــــدارِ قَـــــــدْ دانـَـــــا

*****

” حسيبٌ ” قَدْ حَوَى حَصْراً

لِــــذَرِّ الــــرمْـــلِ حُسْــــبَانــا

” جليــــــلٌ ” جَـــلَّ مولانــا

عــــن الأوصـــــافِ تِبْــــيَانــا

” كريــــمٌ ” واهِـــبٌ فضـــلاً                    

وَكُــــلَّ الجُــــــودِ أَوْلانـَــــــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و” مُـــــؤْمِنُ ” رُوحِنــا جَمْعاً

هُـــوَ ” الرحمنُ ”  جَــــلَّ اللَّــهُ

لا نُــــحصِـــــــيهِ إحـــســـانــا

” رحيـــمٌ ” بعضُ رَحْمَـــتِــهِ

بِنَــــــا تَسْـــــرِى فَــــــتَرْعَانــا

هُـــوَ ” المَلِكُ ” الذى يعلُـــو

مُلُـــــوكَ الأرضِ سُلْطـــــانــًا

*****

و” قُـــــدُّوسٌ ” بِــــــهِ طُــهــرٌ

تَقَــــــدَّسَ طُهْــــــرُهً شَــــانــًا

” ســــــلامٌ ” ربُّنـَـا .. مِنْــــــهُ

ســـــلامُ الــروحِ يَغْــــشَــــانَـا

و” مُـــــؤْمِنُ ” رُوحِنــا جَمْعاً

فَيَهْـــــدِى القَـــــلْبَ إيمانــًــــا

*****

وكُــــــلُّ ” مُهَــيْــمِــــنٍ ” إلاهُ

فيــــــهِ النقـــــــــصُ حِرْمانــاً

” عَـــزيـــزٌ ” لا يُطـــالُ لـــــهُ

ثـــنــــاءُ الـــعِـــــزِ مــــرقـــانــا

و” جبَّـــارٌ ”  لِــكَسْـرِ الخَــلْقِ

جـــــبــــراً مِنْــــهُ حَــــــنَّــانــًـا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنــا النشــــوانُ مِـن نــــــورٍِ .:. جمـــــــالُ اللَّــهِ أحيـَــــــانــا

بِــبِــســــمِ اللَّــــــهِ مــــوْلانــا

ونُــــــورُ اللَّــــــهِ يغـــشــــانــا

وحمــــدُ اللَّــهِ فــى قلبــــــى

وحِــــفْــــظُ اللَّــه يــــــرعانــا

لــــــهُ الحُسنَى مِن الأسمــا

بِــهــــا الرحمــن أوصــــانـــــا

بتقديـــــسٍ إلى المَــــــوْلَى

لـــــهُ غَنـَّــــيْتُ ألحَــــــــــانـًـا

وكُــــلُّ صِفاتِـــــهِ الحضراتُ

والأجْنـَـــــــــادُ طـُـــــــوفانـًـا

تُــديـــرُ المُــلْـــكَ والملكوتَ

والجَــــــــبَرُوتَ أكــــــــوانــًا

تجلَّــــى سيِّـــدِى حَمْـــــــــداً

وعَـــــــزَّ وجــــلَّ رحمـــــانــًا

أنــا النشــــوانُ مِـن نــــــورٍِ

جمـــــــالُ اللَّــهِ أحيـَــــــانــا

أنــا الهَيْمَــانُ فـــــى ربِّـــــى

كمـــــالُ اللَّــــــهِ أفـــــنــانــا

وفى الرَحَمُـــــــوتِ قد كُنـَـا

فـــــــــنــادانـَـا وأحــــــــــيانَــا

ونـــــورُ المصطفى فِيــــــنـَـا

سَــــــرَى فى الكونِ ألوانـــــا

سـَــــــرَى فيـــــنــا بأسْـــــرارٍ

وسِــــــــرُّ اللَّـــــــهِ نــــــادانــا

واســــــمُ اللَّــهِ فى الأكـــوانِ

عَـــــزَّ وجَـــــلَّ سُــــلــطـــانــا

مقتطفة من قصيدة ” جَلَّ جَلالهُ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

طوبَى لمن جُنُّوا بحبِّ ” محمدٍ ” .:. وهل الجنون سوى هوى الأشواقِ!!

فحبيبك ” المختار  أحمد” خلقكمْ

ما غاب فى محوٍ و لا إغْلاقِ

*****

صَلَّى عليه اللَّــه ما فتحٌ أتى

عبداً .. وما نورٌ أضاء رواقى

ضعنى على أعتابه نعــــلاً لهُ

والنَّعل للأقدام حِصنٌ واقى

من نوره .. أنا مستضيئ دائما

” فمحمدٌ ” لى سيدى إشراقى

و إذا قَضَيتَ تَكرُّما لى سيدى

أنى ” المرافق ” للنبى وراقِ

فَلَذَاك أقصى ما يطاوِلُه المنى

مِنِّى ويقدم لـــوعتى إشفـــاقى

” فمحمدٌ ” روحى وعقلى سيدى

ما أرتـــجى إلاّهُ فى إلحــــاقى

بجمالِه … وكمالِه..ما أبتغى

أبدا سـواه لِرُفْقَــــةٍ ورِفــــاقِ

ياربُّ فاجعَلْنِى رفيقاً سيدى

أبــــداً لِــنـور جمـاله البرّاقِ

*****

وأنا المحبُّ..الضاحك ..الباكى الذى

عانى الفراقَ .. و لوعةَ المشتاقِ

واللَّه أحرقت النفوسَ شِكايتى

والقلب والأرواح فى إحــــراقِ

فى لحظةٍ باكٍ … وبعد هنيهةٍ ..

فَرِحٌ .. و بعد البِشْر .. فى إطراقِ!!!

طوبَى لمن جُنُّوا بحبِّ ” محمدٍ “

وهل الجنون سوى هوى الأشواقِ!!

و اللَّه ما دون النبىّ ” محمدٍ “

أبـــــداً و حَـــقِّ اللَّه مِن ترياقِ

صلُّوا عليه .. وسَلِّموا يا عاشقى

نور النبىّ ” المُصْطَفى” السباقِ

وعليه من رَبى صَلاةُ مُـــتيمٍ

أبداً بنُـــور اللهِ فى الآفــــــاقِ

صلى عليك اللهُ ياخَيرَ الورى

يا رحمةً عَمَّتْ من الخـــلاَّقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنا حيث شئتَ وجدتنى يا سيدى

كَذَبَ الذى يدعوك .. و هو محبَّكمْ

إذْ كيـــف يأبى مِنحة الرزَّاقِ !!

إلا بتـقديـــس لكمْ .. وجمـالكُمْ

يطغى عليه .. مُـسَبَّحا للباقى

أنت الحكيمُ ..وكـــلُّ شأْنٍ منكمُ

يا سيدى .. فوق العقول أُلاقى

قيل : انتبهْ ..قلتُ : انتبهتُ ..فقيل : لا

تشطحْ فتندم إنْ شددتُ وثاقى

قلتُ : السلامُ عليك .. إنى عبدكمْ

إن شئتنى عبدا .. تركتُ نفاقى

أو شئتنى مَلِكا … فإنّ عبودتى

فوق الملوك بكمْ.. وَعَزَّ الباقى

أنا حيث شئتَ وجدتنى يا سيدى              

أنا منك نورٌ  بان فى إحراقى

أدعوكَ حُبّاً .. فى رضا أحبابكمْ

لا فى اعتراض أو عَمَى إغلاقِ

أنتَ المدبّر .. والحكيم .. ومحسنٌ

يـــا ربُّ نورك دائما إشــراقى

حرَّمتُ كلّ الغير .. غير كمالكمْ

وقَلَيْتُ أحبابى و كـــل رفاقى

بك قد كُفيتُ .. وليت قومى يعلمو           

ن بطيب مشربنا وحلو مذاقى

أنا ..إنْ تداويت .. فذاك لأمركمْ

فالجسمُ لا يقوى على إطلاقى

نورٌ يَـــدُكُّ حجارةً.. ولِصَـــعقِهِ

” موسى” ارتمى فى الأرض من إحراقِ

وَلأَنتَ .. إنْ قوَّيتنى لتركتُ ما

فى الطبّ من داء ومن تِرْياقِ

فحبيبك ” المختار  أحمد” خلقكمْ

ما غـــاب فى محوٍ و لا إغْلاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الرَفيـق ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـفى فُـــؤادِى .:. أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَدْرِى

يَــا رَسـُـــولَ الــلـــَّــهِ ذَاتــــى

صـَـارَتِ الـيـَــوْمَ كـشـِـعْــرِى

لَـمْ تــَـعُـــدْ إلاكَ مـَـــعـْــــنـًى

ظَـــاهِــراً فى خَــطِّ سَـطْـــرِ

يـُــدْرِكُ المَـعْـنــَى  لـبـِـيــــبٌ

ذَابَ فى  أسْـــرارِ شـَـطْــــــرِ

أنْـتَ يـا مــَــوْلاى  عـِـنــْدى

أصْـلُ مَـعْـنــَى  كُـــلّ فِـكْـرِى

ذُبـْـتُ .. بَــــلْ ذابَتْ بحُـبِّى

فِـيكَ أشـْعـَـارِى  وَ نـَـثـْـــرِى

إنْ سَألْـتُ : فَـأيـْنَ رُوحى  ؟

قِـيلَ : فِـى  أعــْـلَى  مَـقَـــــــرِّ

عِـنـْدَ” طَــهَ “.. فـاسْـألـوهــَا

مَـا تـَرَى  .. أو كيـفَ تَسْـرِى

أنـــْتَ لى  معْنـَى  وُجـُـودى

فـيــكَ يُـقْـضـَى  كُـلُّ أمْـرِى

مُـنــْذُ يَـوْمِ”ألـسْـتُ”حَـتــَّى

وِقـْفــَتـى  فى  غــارِ ” ثــَـوْرِ “

قَــبـْـلـهــا أوْ بـَعْــدَهــا أنـــــَـا

مِـنـْكَ فِى  طَـيـِّى  وَ نـَشْــرِى

وَ المَوَاقـعُ كُـلّـهــــا .. قـــَــدْ

كُـنـْتُ فيـهـَا .. بَـعْـــدَ “بـَدْرِ”

إنْ يـَقـولُ الـنــَّـاسُ : جُـــنَّ

فـرُبـَّمـَـا .. أنا لـَـسْـتُ أدْرِى

لِـى  حَـيــَاتى  بَـيـْنَ قــَـوْمِى

ثـُـمَّ لـِى  شـَطِّى  وَ بَـحْــــرِى

هَــائِـمـاً فى  بَــحْـرِ حُـبـِّــكَ

وَاصِــلاً بــِـرِضَـــاكَ بـــَـــــرِّى

بَـلْ وَ حـَــقِّ الـلــَّــهِ أطْـفُــو

ثــُـمَّ فـيــكَ يَـكونُ غَـمْـرى

مــــَـــا  أرَى   إلاَّ  بــِــأنـــِّـــى

فـيــكَ أحْـيـــَا كُـــلّ عُـمْــرِى

لَــمْ يـَـعُــدْ يَـكْـــفى  فُـــؤادِى

أنْ تَـعـيـشَ بـقـلْبِ صَـــدْرِى

بَــــلْ رَجَـوْتُ الجَـمْعَ فيـكُــمْ

حَـيْثُ فـيــــكَ يَـتِـمُّ صَـهْـرِى

كُــلُّ ذَرَّاتــى  بــِـجـِسْــمـِــى

تَــلْـتَـــقــى  مِـنـْـكُـمْ بـــِــــذَرِّ

كُــلُّـــكُـم كُــلِّى  انـْـصِـهـــاراً

لا تــــَــــدَعْ ذَرًّا لـِـغـَــيــْــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com