فتكونَ فى حشرى مَعِيَّةَ رُوحنا .:. ولحاملِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِلٌ واقى

صلَّى عليـك اللَّـهُ يانُـــورَ الهدى

يا نُورَ عرشِ اللَّـهِ فى الآفــــاقِ

أعلى  صلاةِ شَعَّ  مِنْـها  نُـورُها

لا يــرتقى لجـلالِهـــا  مِـنْ راقى

فتكونَ فى غُسْلى طَهُوراً طَيِّبــاً

وتصيرَ فى كفنى ثيابَ عِتــاقى

وتكونَ فى قبرى أنيسةَ وَحْشَتِـى

وبها إليــكَ أَمُــدُّ حَبْـــلَ وِثـــاقى

فتكونَ فى حشرى  مَعِيَّةَ رُوحنا

ولحاملِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِـــلٌ واقى

صَلَّى عليك اللَّـهُ حتى تَرْتَضِى

منَّـا الصـلاةَ  فَأرْتَـضِى بــِمَذاقِ

والحمدُ للَّــهِ العَلِىُّ  جَـــلالُــــهُ

أنَّى عَرَضْتُ الحـــال فى أوراقى

مقتطفة من قصيدة ” حالـى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة العطاء *

بسم الكريمِ..الواهبِ..الرحمنِ

مَنْ جـــاد بالإكـــرام و الإحــسانِ


كلُّ الوجودِ..يحبُّ نورَ”محمدٍ”..

و يعــيشُ بالرحماتِ والإحــسانِ


هو”رحمةٌ للعالمين”..”و رحمةٌ

مهْـــداةٌ”..افـهـــمْ آيَـــةَ الــقـرآنِ


فـصـلاةُ ربى من جــلالــةِ ذاتــه

و القــدسُ..بالقـــدوسِ..و الــقرآنِ

من نـورِ ذاتِ اللَّه ..أُهديهــا لمـن

هو ذات نــور اللَّـه فى الأكــوانِ

هى..نورها فوق الجميع..وَطَلْسَمٌ..

أبدًا .. لمــخـلـوقٍ بـــأى لــسـانِ

من نورِ ربى..خالصًا”لمحـمدٍ”..

نـــور يـعــم الــكـــونَ بـالإحـسانِ

لا تـنـبـغـى أبـدًا لمخـلوق.. و لا

خـلـقٌ يُـرَدِّدها..سوى الرحـمنِ

تزهو بأسرارٍ..يفيـضُ جمالُـهـا ..

و كمالُـها .. بمــواهبِ الـمـنــانِ

فـتـكون فـى الدنيـا لرحمةِ ربنـا

غَوْثــا و غـيْـثـا..دائــم الـهـمـيـانِ

منها الـهــدايـا..للمحبِّ..و أهلهِ

والجــارِ..و الأحبـــابِ..و الإخــوانِ

كالغيثِ من نورٍ.. و رحمةِ ربنا..

تـتـنـزَّلُ الـنـفـحاتُ .. بالـغـفــرانِ

تمحو لأدران العصِىِّ..وتـرتـقى

بالـعـارف الـهـيـمـانِ..للـرحـمـنِ

فى جَمْعِ نورِ”المصطفى”..يزهو به

كـالكـوكـبِ الــدرِّى فى الأكــوانِ

سَعدٌ لِقارئها .. و سامِـعِها .. و مَنْ

قـد أنـشـد الأبـيــاتَ بـالألـحـــانِ

*****

فاقبلْ..رسولَ اللَّه..من صلواتنا

واسمحْ..لزلاَّتى..وشطْحَ لسانى

واجمعْ إلاهى روحنا..دَوْمًا على

روحِ الحبيب..سعادتى وجِنانى

واجعلْ لىَ المثوى..بقلب”محمدٍ”..

لأكونَ مُحـتـسَـبا مـن الجـيرانِ”(مرتان)

*****

مقتطفة من قصيدة ” العطايا(6) ”
ديوان ” المفيق (16) “

مقتطفة من الصلوات القدسية القوصـيـة ديوان ” فى حب أشرف البرية ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ لَـوْلاَ رحــمــة بــالــخَـــلْــقِ مـــنكــمْ .:. لَــضـَــاعــوا فــي الحســـابِ وَ عـِــنـدَ وَزْنِ

شـَــهِــدْتُ بــأنـــَّكَ الرحـمــــنُ رَبـــِّى

بِــقــَـــلْبٍ ســـــــاجـِــــدٍ لـَـكَ مـُـــطـْــمـَــئِـنّ

أَنـا الـــعــــبْدُ الفــــقـــيرُ إليكَ حـَـــقَّاً

وَ مَـنْ فـِــي ذِلـَّــــتِـى وَ طـــويـــلِ حُزْنِـــى !!

فَــكُـلِّـى مُــخـطِىء  قـــولاً و فـــعــلاً

و عـَـفْـــوكَ شــــامـــل .. فــَـبِـهِ  أَحـِــطـْـــنِى

فـإنْ تغفــرْ فهــــذا الفضـــلُ مِنـكــمْ

و هـــــــذا  فــــيـكـــمُ  أَمَـــــلِي  وَ ظَــــــــنِّـى

و إنْ حَـاسـَــبْتَ فـالــرحـمــاتُ أَوْلــَـى

وَ مـَــنْ لـِــىَ غــيــــركـــمْ إِنْ  لــمْ تَسـَــعْـنـى

وَ هـَـلْ يــاربُّ أفـعـــالى وَ شــُـغْـلِــى

بِـــخـَــــيْــر الــبِـــرِّ فــى الـمــيـزانِ  تُـغْـــنِى !

وَ مـنكَ هـُــدَايَ والــتوفــيقُ فـــيـهــا

وَ مـِــــــنْكَ الـــــفـــضــــلُ مَـهْـمَـا أعجــبتْـنِي

فـكــيف إذا عــلـمـــتُ بـــأن طــاعـــا

تِــى ذنوبٌ فـى جَـنَــابِ الـحــقِّ مِــــنِّى !!

فـان خـــانـتــنى النــفــــس اغــــترارًا

فـعـــزُّ  جــــلال وجــــهـــك لــم يــخـــــنى

وَ لَـوْلاَ رحــمــة بــالــخَـــلْــقِ مـــنكــمْ

لَــضـَــاعــوا فــي الحســـابِ وَ عـِــنـدَ وَزْنِ

و أنــتَ الفــاعـــلُ الـقـــهــَّــارُ فـــيــنـا

وَ عَــــْينُ صـِـــــفـاتِ ذاتِكَ سـَــــــيَّـرَتـْــني

فَـفَـضـْــلُ اللَّـهِ مــولانــــا عــظـــيـــمٌ

و رحمــــةُ ســـيــدى قــــد تــَـوَّجـَـــتْــنـِي

فــَــحـَمـْـداً خــَـالـِـصـاً  لـلَّــــهِ شُـكْـراً

وَ خَــيْــــرُ ثـــَنَـــا عــلى الـرحـمــنِ مـِــــنِّى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” تقديم ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة الأنبياء *

مـنـى الصـــلاةُ عـلـيــك

يا ” جــدِّى”.. بنورِ الأمجدِ

مِنْ كلِّ أنوارِ الصـفات ..

و ذاتِ ربٍّ مــــاجـــــــــِدِ

تسْرِى بها الأنـوارُ حتى

الكــونُ جَمْـعـا يـهـتـــدى

تزهـو بــهـا الأكــوانُ ..

يكسوها الجلالُ .. و ترتدى

فيها من الأنــوار..أســرارُ

الــولـىّ الواهبِ المــتـــفردِ

نورٌ من الرحـمن يـسـرى

بالكرامةِ.. فى جبينِ”محمدِ”

وهى”الوسيلةُ”.. للرسول

مــع المـقـامِ”الـحامدى”

ما مثلها أبــدا يُـطـالُ ..

و لا تطالُ بزاهدٍ أو عابدِ

هَذى..صـــلاةُ الأنبيــا ..

و بـهـا الملائكُ .. تـقـتـدى

كل ُّ القلوبِ .. بها تصيــرُ

كــخـيرِ قــلـبٍ مـهـتـــدى

حتى النفوسُ..بها تــلينُ

بـحُـــــبِّ ربٍّ واحــــــدِ

نـورٌ عـلى نـورٍ..و نـــورُ

اللــهِ فــيـهــا مــرشــدى

حتى أكونَ مـع الرســولِ

بكـــل مـا مَلَــكَـــتْ يــدى

نفْسى..و قلبى..و النهى ..

فـى ظِـــلِّ نــــورِ”محمدِ”

أنا..بالرسول..و للرسول ..

و فى الـرسول .. مواردى

هو جَنَّــتِى لُـقـيـاه .. فى

صحوى..و نومةِ مرقــدى

واجعلْ بها عيشى..وموتى..

ثم كفِّنـى بهــا فى ملْحَــدى

أنا بالصلاةِ ..و فى الصلاة على

الرسولِ..أراهُ دوما مشهدى

يـا ربُّ.. فاقــبــل من تـــلا

منها.. و سَطَّرَ..أو أصاخ لِمنْشِدِ

و اسـمــحْ لــنا يا ربُّ .. بعد

الحمد .. لقيانـا بنورِ “محمدِ”

*****

مقتطفة من قصيدة ” الخليل إبراهيم ( العلم ) (3)”
ديوان ” المفيق (16) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صلاة المن *

بــســمِ الـغــنـىِّ الـمـقــتـــدرْ

لـمـَّـا تـجـلَّـى فــاسْــتـَـتـَـرْ !!

فــى عِـزَّةٍ .. فـى كبـريـاءٍ..

بـالـحـقـيــقــةِ .. قـــد ظَــهَـرْ

يــــا نــــورَ ذاتِ اللـــهِ .. يـا

مـشـكــاةَ نــــورٍ قــد ظـَـهــَرْ

صـلواتُ رحـمـنٍ علـيــك ..

و ذاتِ ربٍّ مـــقـــتــــدر ..

و ســلامــهُ .. مــنــه إلــيـك

بـكــلِّ نـَـعْـتٍ فــى السُـــوَرْ

و كـمـالـهُ .. فـيـهـا الـجلالُ

لِــكـــلِّ تــــالٍ ذى بَـــصَـــرْ

وجمالُه ..يُفْنِى .. ويُحْيى..

كـــلَّ مَــــنْ مــنـهــا ذَكَـــــرْ

بـِتـَجَـلِّـيـاتِ اللــــه .. مــنــه

على المحبِّ.. وَ مَنْ حَضَرْ ..

تـفــريـجُ هَــمٍّ .. للـشَجِىِّ..

و خـيــرُ رزقِ الـمـفـتــَـقِــرْ..

و شــفــاءُ مـكــروبٍ عـلـيـلٍ

بــالـخَـفِـــىِّ .. و مــا ظَــهَــرْ

هى تـاجُ عِـــزٍّ .. للذلــيلِ ..

أَتــى .. بِـــذُلِّ المنـكَــسِرْ ..

هى أُنـْسُ روحٍ .. للمحبِّ..

و تــاجُ عِــــزةِ مَـنْ شَـــكَـــرْ

فَـتـُجَدِّدُ الإيـمـانَ .. حـتـى

فى الـعُصَــاةِ .. وَمَن هَجَــرْ !!

اللـهُ .. يَقـْــبَــلُـهـا .. بـخـيــرِ

قــَـبــــولِ ربٍّ مُـغــتــَـفِـــرْ ..

و الــكــونُ يـُنْـشِدُهـا فيَسْـــ

ــجـدُ للعـلىِّ .. و قد شَـكَـرْ

جـنَّــاتُ ربــى .. مِنْ قِـــرَاءَ

تـِـهـا .. تـَزِيـــدُ .. و تــزدَهِــرْ

و النـارُ .. تـنعـى حَـظَّـهـا ..

لَـمَّا بـهــا انطـفـأتْ سَـقـَـرْ !!

و اللـهُ .. يشكر مَنْ تلاها ..

مُــفْـــرَدًا .. أو فــى سَـــمَــرْ

و رسولُ ربـى .. يَرْتضِى ..

فـَـتـُـشِــعُّ نـــورًا .. كالــقمـرْ

صـلَّـى علـيـــك اللـه .. مـــن

ذاتِ الــــودودِ الـمـقــتــــدرْ

و ســـلام ربـــى .. ســيــدى

نـــورٌ .. و رضـوانٌ .. و بــِـرْ

مقتطفة من قصيدة ” الصور (7)”
ديوان ” الرقيق (15) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* صـلاة الأعْلـــى *

بــسمِ اللـهِ عَلِىِّ الـشــانْ .:. قدوسٌ .. و هو المـنَّانْ
يا سَعْدِى فى عِزَّةِ ربِّى.. .:. فحبيـبى ربُّ الأكـــوانْ
ربِّى أنت..تَقَدَّس نُورُك..
.:. ما قدَروا قُدْسَ الرحمنْ
نورُ رسولِ الـلهِ الهادى
.:. يَسْـرى فى كلِّ الأزمانْ
“جاءَ رسولٌ من أنفسكمْ”..
.:. فافهم ألفاظَ الـتبـيـانْ!!
فيكمْ هو..وإليكُمْ منه!!
.:. وإنْ تَفْهَمْ تُصبحْ سُلطانْ!!
“فالوالدُ”..قد وَلَدَ عِيَالاً !!
.:. ماَ ولدَتْ أبـدا نسوانْ!!
هو” نُورى”..والرحمةُ فـــيه..
.:. وَ رَحَماتى فى كُــلِّ مكانْ
صُورَتُه كالناسِ.. و لكنْ
.:. هيئَـتُه.. غير الأكـوانْ !!

*****

يا ربُّ..سألتُك لى.. فَضْـلاً .:. صلواتٍ فـوق الـحُسْبانْ
مِنْ ذاتك..نورًا وسلاما..
.:. و كمالا.. فـوق الميزانْ
مِنْ قُدْسِ الأقداس.. عَماءٌ
.:. طَلْسَمُها.. سِـــرُّ الأكوانْ
يا ربُّ..رجوتُك صلواتٍ
.:. منْ كلِّ صــفاتِ المنَّانْ
من ربٍّ يتعـالى قدْســًا
.:. و الكُلُّ سواه هـو الفانْ
تُهديها لرسولك .. حُبا
.:. ورسولُك سِــرُّ الأكــوانْ
مِنْ سِرِّك تبدو فى نورك..
.:. وعلى نورك كالتيجانْ!!

مِنْ كلِّ صفاتِكَ..تَتَفرَّدُ .:. فى ذوقٍ.. و بكلِّ بيـانْ
لا يـفـهـمُ أبـــدًا مـعـناها
.:. إلاك .. فتُحْفَظُ و تصـانْ
تَعْلو عن فَهْمِ الأملاكِ ..
.:. وَ يَـغْبطُـهَا مِنْك الثـقلانْ
مِنْ صِفةِ الرحمةِ أنوارُُُ..
.:. و صـفاتِ العِزَّةِ..ألوانْ!!
ويقولُ”خَلِيلُك”..و”كلِيمُك” : ــ
.:. سُبْحان المَلِكِ المَنَّــانْ
وينادى”جبـريل”:جَهِلْنا
.:. مِنْ قَبلُ صِفاتِ الإحسانْ
“و”الروح”..ينادى:قد فَجَّر
.:. مـولانــا نـورَ البركانْ!!”
(مرتان)
لا نارًا فى القدس..ولكنْ
.:. أنـوارًا تَسْــطَعُ نيــرانْ!!

تَغْـمُرُنَا جَمـعًا فى الدنيا .:. و القبْرِ.. وعند الميزانْ
وسلامٌ..لِكمالكَ..حتى
.:. تَـقْبَلَنِى ضمْنَ الـجيرانْ
و يقولُ اللَّــهُ : قبـِلْنـاهَـا
.:. بصلاةِ المَلِكِ الـحَـنانْ
يا”جَدِّى”..صَلَواتُ الأعلى
.:. مِن كلِّ صـفـاتِ الرحمنْ
تَغْمُرُنا .. و ســلامُ اللَّــــهِ
.:. على مَجْلَى نورِ الحَـنَّّانْ

*****

مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى(3) “
ديوان ” الرشيق (14) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كــلُّ مَـقـالِكَ سَوْفَ يُـصَـدَّقُ .:. فيهِم .. بل وَ يُقالُ سنـَحْـصُدْ

صـلَّى    اللَّــهُ   عليْـكَ   وَ   سلَّم

دوْمـــاً   أبــَــــداً   زادَ   وَ   رَدَّدْ

يـَا   مَــوْلاى    شَـكَـوْتُ   إلَـيـْـكَ

كـلامَ الـنـَّاسِ   لِـشِـعْـرٍ   يُنـْشَـدْ

قالوا   :   أيْنَ   يكونُ   مقامُـكَ

يا  عـبـْــدًا  جـاوَزْتَ الـمَـعْـبَــــدْ !!

كيـفَ تـقولُ سمِـعْـتُ “الخِضْرَ” !!

وَ “جَدُّكَ” قالَ !! وَ  رَبُّكَ يشْهَدْ !!

قالَ ” رسـولُ الـلــَّـهِ ” : بُـنــَـى 

هُوَيـْنـاً  لاَ  أنْ  صَـبـْـرُكَ  يَـنـْـفَـدْ

هُمْ بحـجــابِ الطيـنِ احتجَـبــوا

ثــُمَّ  القـلْـبُ   غَـفَــا   وَ   تَوَسَّـدْ

حـتَّى   العـقْـلُ  هَوَى   للأسْفَـل

ثـُمَّ  بجَـهْـلِ  النـَّـفْـسِ  تـلــبَّــــدْ

قُلْ يـا “عـبـْدَ  اللَّــهِ” لِقَــوْمِـكَ :

أيـْنَ الرُّوحُ !! وَ  كيْـفَ  تُمَـجِّدْ !!

نـحْـنُ   إلَيـْـهِـمْ   أقرَبُ   مِنـْهُـم

قــَوْلٌ   فى    الـقُـرْآنِ   مُمَــهَّــدْ

بلْ   وَ   إلَـيْـهِــم   رُسُــلٌ   مِــنَّــا

نـبـعَـثُ   بالإلـهـَـامِ   وَ   نـوفــِـدْ

نـحنُ   نـُحادِثــُهُـمْ   بالـغـَـيـْـبِ

وَ  مَنْ  يكشِـفْ  بَـصَراً   يـحْـتَـدْ

هَـلْ سَـمِـعُـونـا يَـوْمـاً  !! أوْ قَـدْ

نـَـظَـروا فيـنـا !! منـذُ المَـوْلِدْ !!

لا   يَـدْرونَ   وَ   رَبِّ   الـبَـيـْـتِ

بمعْنَى  القَوْلِ  وَ  روحِ المَشْهَدْ

هَلْ  إنْ  نَظَرَ  العَـبْدُ  الصَّـادقُ

ثــُمَّ   رأَى    مِـنــَّا   ..   وَ   تـفَـرَّدْ

أوْ   إنْ   يَـسْـمَـعْ   مِـنــَّا   قَـــوْلاً

أوْ   حـادَثــَنــا   وَ   هُـوَ   مُجَـرَّدْ

قيلَ : تجَرَّأَ !! وَ  هُوَ  كَذوبٌ !!

لِمَ !! وَ  الأمـْـرُ صريحٌ مُسْـنـَدْ !!

ذلكَ   قَـوْلُ   جـهـولٍ   رُكِّـبَ

فـيـهِ   الكِـبْــرُ   بـِـغِـلٍّ   أسْــــوَدْ

مـهـمـا   تـشـرَحُ   سَـوْفَ   تـَـرَاهُ

عَـلَى   أفْـضــَالِِ  اللَّــهِ   تـَـمَــرَّدْ

“ابـْنِى ”   لا   تـَحْـزَنْ   بُـشْـراكَ

بخَيـْرٍ   مِـنـْـهُ .. وَ   قَوْمٍ   سُجَّـدْ

كــلُّ   مَـقـالِكَ   سَوْفَ   يُـصَـدَّقُ

فيهِم .. بل  وَ  يُقالُ  سنـَحْـصُدْ

حـتَّى    تسْمَعُ   فى    الآفـاقِ   :

الـكَوْنُ   لِـعَـبْـدِ   اللـهِ   مُجَـنــَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المعبد ” – ديوان ” البريق ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنت الرحيمُ الراحمُ الرحمنُ فى قُدْسِ القُـــلوبْ

يا فارِجــاً هَــمَّ الحزينِ وكاشِفًـــا كـــلَّ الكــروبْ

يامَنْ إليهِ المُشْتكَى المأمونُ مِــــنْ كُلِّ الخطوبْ

يامَنْ إلــيه أكــفُّـنَـــا بالــذُلِّ إنْ رُفــِعَــتْ يُجــيبْ

أنت الكريمُ الواهبُ العــاطى الغفورُ المستجــيبْ

يارازقَ العاصِى- وإنْ يدعوك – أنت له المجيبْ

ياسابِقـا بالرحـمة العـظـمى عـلى كـل الذنوبْ

يـاغافِرًا ذنــب العَــصّى وسـاترًا مَـنْ لا يــتـوبْ

ياســـاترًا زلاَّتِ خَلْــقِــكَ والنــقائصَ والعــيـوبْ

ياهـادِيًا مَنْ ضــلَّ عـن نورِ الــهُدَى حتى يئُـوبْ

ياراحِمًا مَنْ يسْتَـجِـيــر إلــيك مِـنْ نـار الـلّـهـيبْ

أنت الرحيمُ الراحمُ الرحمنُ فى قُـدْسِ القُـلوبْ

الواسِعُ الوهَّــابُ .. مـن يرجوه يومًـا  لا يخيبْ

سبْحانك اللّهم جلَّ الوصفُ عــــن قول الأديبْ

مقتطفة من قصيدة ” سبحـانك ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

نور القلب لمن قد أفلَحْ

صلَّى اللّهُ على مَنْ فيهِ

انفلق النورُ فكان الأفصح

صلَّى اللّهُ عليه وسلَّم

نور القلب لمن قد أفلَحْ

مقتطفة من قصيدة ” الرضا ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ربيع النور ( 12 / 12 )

 الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ظُّل النورِ ” – ديوان ” العشيق “

مولاىَ .. وَ جَدِّى .. و حبيبى

مِنْ جودِك تُغْدِقُ بالكَيْل

يا فضلاً يَغْبِطُهُ الفَضْل

بَلْ أُقسمُُ لا كيلَ لجودِكَ

فى كلِّ ” ربيعٍ ” .. لىِ عندك

مَّكْرُمَةٌ .. تأتى وَ تَهِل

أُدرِكُها بالنورِ الغامر

فى روحى تَنْزِلُ وَ تُطِلْ

——————————

كما أن بعض المُحْدَثِين لا يوافقون على إقامة المولد النبوي ، فكذلك الكثير من علماء المسلمين الأجلاء الأفاضل العارفين بالله تعالى في كافة الدول الإسلامية من المغرب إلى الهند يستحبونه ، ويؤيدونه …

ونحن مع جمهور العلماء .. لا مع القِلَّةِ الشاذَّةِ منهم … ، فإنَّ الأُمَّةَ الإسلامِيَةَ لا تجتمعُ على باطِلٍ .. كما قال بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم …

وكُلُّ اجتماعٍ على طاعة اللهِ تعالى ، وحُبِّ رسوله صلى الله عليه وسلم ، فيه الالتزام بشرع الله والسُنَّةِ وإظهار الفرح والسرور على المسلمين ، بما يرضى الله ورسوله .. فنحن نرحِبُ بِهِ سواءً كان مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو مولد أحد من بيت النبوة أو أحد الأولياء الصالحين ….

فما قصد المسلمون بذلك إلاَّ وجه الله تعالى ومحبَّة رسولِهِ ومحبَّة آل بيتِهِ ، ومحبة الأولياء والصالحين … وكُلُّ هذا للهِ تعالى .. فإن اجتمعوا على ذلك ، فيجب أن نستفيد من هذا الاجتماعِ ونزيدَ في الدعوةِ إلى الله .. لا أن نُفَرِّقَهُم إلى اللهو في الدنيا والانشِغالِ بالشهواتِ .

هذا بِشَرْطِ أن نجتنب البدع فيها ، وأن يكون رائد المحتفلين هو القرآن والسنة والذكر ، وإطعام الطعام .. كما أمر الله ورسوله .

——————————

” الفرح بمولده  صلى الله عليه  وسلم ” – 

من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

#أحب_محمدا

#حب_النبي_يجمعنا

#ربيع_النور