فـَلاَ  السابِقون .. و لا  اللاحِقـون أحــبـَّـوا  حــبـيـبـى حُـبـِّى  أَنـَـــا

أَحـَطتَ بـرَحْمَـتِـك  الـعالمين..

فـَـصـَــارَت  لأِكـوانـِــها  مَـسْـكَـنـَــا

عليك  مِنَ  اللــهِ أعـلَى الصــلاةِ

وَ أقــدسُ  نـُـــورِ  رِضـَــا  رَبـِّـنـَـــــا

فَـأَعْلَى الصـلاةِ و أَسْمَى  السلامِ

فَـتَـسْــمُــو   وَ تُـعْــجـِــزُ  أَفْــهَـامَـنـا

فَــلاَ مـَـلـَكٌ  أو  نـَبـٌّـى كـــريــــــمٌ

يـُـطـَــاوِلُ  مـن نــورِهــا و الـسَـنَـا

فـَلاَ  السابِقون .. و لا  اللاحِقـون

أحــبـَّـوا  حــبـيـبـى حُـبـِّى  أَنـَـــا

لـِـوَا  الـحـَمْــدِ  تـَـرفَـعُـه  مُـفـْــرَداً

لــكمْ .. لا  يـُطـَـاوِلـُـه  مـَنْ  دَنــَــا

كــذلك  مـِنـِّى  الـصــلاةُ  عـليك

تـكـون  الـفـَـرِيدةَ  فـى كـَـوْنِـنـــا

 
تـَـعـُـمُّ  بــأنـــوارِهــا  الـعـالـمـيـن

وَ تَـرْفـَـعُ  مـِـنْ  قـَـدْرِ  أحـْبـَابـِنـــا

مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ   

وإيـــمُ اللَّـهِ لـــــــن أَرْضَـــــى

بِـرَشْفِ الطِّفْلِ فى المَـهْدِ!!

فَـــــلا رَشْــــفٌ يـــُــرَوِّيــــنِى

وَلا الكَــاسَاتُ لِــى تُجْـــدِى

فإنى مــــَاردُ الفـــِتْيــــَـــــانِ

لا أخْـــشَى مِـنَ اللَّـــــحْـــدِ

شَرَابُ الكَــــأسِ للنُـــدْمـــانِ

أمَّــا البَحْـــــرُ لِى وَحْـــــدِى

وَقُلتُ لســَـــاقى النُـدْمــــانِ                           

عُــد بالكأْسِ … لستُ صَــدِ!!

ولا تـــــــــــأتِ لنــا بــالكــــيلِ                         

فـــى صـــاعٍ وفــــى مُــــدِّ!!

أنـــا الهَيْمـــــانُ والعَطْشـــانُ                         

والجَـــوْعَــــانُ كالأُســـْــــــــدِ

وَأَقْصِـــرْ فى مَـــلامِـــك لــــ                        

ـــى فــــإن اللَّــوْمَ لا يُجـــدِى

فَلو ذُقـــــتَ الــــذى أَعْنِـــى                           

من الأَشــْـــــواقِ والــوَجْـــــدِ

ومــــا يجـــرى مع الأنْفَــــاسِ                         

مِــنْ دَكٍّ ومِــــــــن هــــــَـــــدِّ

ومـــا تقْــــــضـــى بِـه الأَرْواحُ                       

قَبْـــــل الحَمـْــــلِ والمهْــــــــدِ

فـــَإن الحُــبَّ فـى الأرواحِ                           

إنْ لــمْ يُفـــْـــنِها .. يُعْـــــدِى !!

ولا وَصــْــلٌ  يـــُـــرَوِّيــــــــــها

وَلَيْسَ الأُنْـــسُ فِى البُـــعْدِ

فــــآهٍ لو عَلِــــــمْتَ بــِـــــــــهِ

وَ ذُقْتَ الـمُــرَّ فى الشَّـــهْدِ

لكُنْتَ مُواسِـــــيا والدَّمـْـــعُ                          

مِنْكَ يَسِــيــــلُ للخَـــــــــدِّ!!

أنا فى البَحْــــرِ غَطَّـــــــاسٌ                         

وَدُرُّ البَحْرِ مِنْ صَيْــــــــدِى

أنا الغــَـواصُ أَمــــــــــرُ اللـهِ                       

لِى بالسَّعــــــــىِ و الـــــــكَدِّ

و رِزْقُ الـلــــــــهِ  مَرْهـــــونٌ                      

بِبَعْضِ البـَــــــــذْلِ للجُهْــدِ

ومـَـــنْ مِنْكُـــمْ يُحِـــبُّ اللّهَ                           

مِــــنْ دُرِّى لَــــهُ أُهْـــــدِى

وَ مَـن لا يَـرْتَــضــي رِزْقــــاً                           

يَــبُــوءُ بِــخَــيْــبَـةِ الـعَــوْدِ

  1. أنا الهَيْمانُ فى الرَّحـــْـمـَنِ                           

لا فــى الكَــــوْنِ والجُــــنْدِ

تَرَكْتُ سـِـــــــواهُ للفِتْــــيانِ

واسْتَـبـْـطَـنْــتُـهُ وحْــــدِى

وما اسْتَظــــْهَرْتُ غَيْــــرَ اللّهِ                        

فى سَهْـوِى وفى عَمْـــدِى

وما اسْتَظْهَرْتُ واسْتَبْطَـنْتُ                         

غَيرَ   الضِّــــــــدِّ   بِالضِّـــــــدِّ

طَرَقْتُ البَابَ .. والرَّحْمَـنُ                           

ذاتاً مُنْــــــــتَهَى قَصـْــــدِى

فَلا الأَسْمَـــــاءُ تَشْــــغَـــلُنى                         

ولا صِـفــَـــــةٌ بِهَــــــا  وِرْدِى

وَنُـــــورُ الذَّاتِ لى نُـــورِى                         

وطَمْــسُ الذَّاتِ لى يَهْدِى

بِـــلا فَــــــرْقٍ ولا جَــــــــمـْعٍ                       

ولا قــــُـــرْبٍ ولا صَــــــــــــدِّ

بِجَمْعِ الجـَـــــمْعِ يُفْنِيــــنِى                           

وَفِيهِ سَــــلامَــــةُ الــــبَـــــــرْدِ

وفرقُ الجَمْعِ يَصْـــهَرُنِــــى                         

وكُـــلُّ شــُـــئُـــونِهِ تُـــرْدِى

وهذا الفـَــــرْقُ فى جَمْـــعٍ                           

وَفَرْقُ الجمْـــعِ فى الـــــرَّدِّ

فما فــــى ذاكَ راحَتــُـــــــنَا                          

ولا هـــــــذا  لَهُ قَصـْــــــدِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الطُّـور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

هو الكوكبُ النَجْمُ .. شَمْسُ الهُدَى

فـَمِـنْ  يــــومِ  أَبـْــرأتـَـــنـى  ذَرَّةً

سـَــجـَـــدْتُ  لِـعِــزَّتـِـكُــمْ  مُــؤمِنـا

و قيل : ” ألستُ “.. أَجَبْتُ : ” بَلَى “

وَ قـَدَّسـْـتُ  ذاتـَـكُـمُ  مـُـوقِـنـَــــــا

و كان الخلائقُ مـثـلَ السَحـَـابِ

رُكـَامـاً .. وَ مُـزْناً ..  بـَدَا حـَوْلـَنــا

وَ أَلـوانـُها  مـثل  مـَـوْجِ  الـبـحـارِ

تـَـدَرَّجَ .. حـتـى انـتـهى دَاكـِنـا

و بين السـحـابِ  رأيتُ  النجومَ

و أقــمــارَ  تـِــمٍّ  أَهـَــلَّـتْ  لـَنـَـــــا

بَدَتْ فى المواقِعِ .. واللـهُ قَدَّسَ

هَذِى  الـمـواقـِعَ  فـى  ذِكْـرِنـــا

وَ أَقْـسَــمَ  رَبُّ السـمــواتِ  حَـقـّـاً

بــهــذى  الـنـجــومِ  بـِـقُــرْآنـِـنـــا

*******
و َحـَبْـلُ الجميعِ إلى كــوكـــبٍ

تـَــلأَلأ  بــالنــورِ  مـنــه  الـسَـنـَـــــا

هو الكوكبُ النَجْمُ .. شَمْسُ الهُدَى

و مـشكـاةُ  نـورٍ .. بــَدَتْ  فَـوْقـَنـا

وَ لَـــمْ أَرَ  فـى  الــكــونِ  إلاَّكُــمُ

بــنـــور ٍ  تـَـخـَــلـَّـلَ  أكــوانـَــنـَــــا

تـَـتـَـبـَّعْـتـُه .. فـانـْجـَـلـَى  سِــــــرُّه

و أشـرقَ  كـالشمسِ  فى  رُوحِنـَا

عَرَفْتُ الرسولَ .. و نُورَ الرسولِ

فـَــرُحـْـتُ  أُوَحِّـدُكمْ  مُـــعْـلِــنـَـــا

و تحت النعالِ لَزِمْتُ الرســـولَ

أقـــولُ مَــقـُـولَــتـَــه  مُـــؤْمِــنـَــــــا

 

مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

الروح ( 3 من 5 )

إن للأرواح اجتماعات ولقاءات وامدادا واستمدادا من بعضها البعض ، بل إن لها نَسَبَاً وأُبُوَّة ،، ولكنها ليست كَنَسَبِ الأجساد وقرابتها … ولكنه نَسَبٌ أساسُه وأصلُه التجليات الإلاهية التي تشرب منه كل روح ، ثم تُمِدُّ منها غيرها فيكون شأنها شأن التربية والأبوّة بين الأجساد …

 

ولاشك أن روح مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الروح الأعظم والأنور والأقدس بين الأرواح ، وهي مركز أنوار الله تعالى وتجلياته على الكون كله ، وتحمل من الأسرار الإلاهية ما لا تحمله أي روح بشرٍ آخر ، ولابد أن يكون فيها الإيمان كله واليقين كله .. ولذلك قال الله تعالى عنه ” يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ” سورة التوبة – آية 61 .

 

وكان ذلك قبل خلق الأجساد .. كما في الحديث أن الله تعالى قد خلق الأرواح قبل الأجساد بخمسمائة عام أو كما قال صلى الله عليه وسلم …

 

ومن البديهي أن تكون أرواح الأنبياء ضمن هذه الأرواح .. بل هي أوائلها وأنورها … فإذا كانت روح ” محمد ” صلى الله عليه وسلم هي التي لها الرياسة والزعامة والقدسية العظمى والأبوّة المطلقة لهذه الأرواح بما فيها أرواح الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه .. فالآن تفهم ببساطة كيف يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إمام المرسلين .. لأنه من نور روحه صلى الله عليه وسلم سَرَت الأنوار إلى أرواح الأنبياء والمرسلين وهم بعدُ في عالم الأرواح .. فروح كل نبي معلّقة بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وتشرب منها ما يناسبها ، وتأخذ منها كا سبق لها في علم الله أن تأخذ …

 

 

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 78
لعبد الله / صلاح الدين القوصي

#أحب_محمدا

 

إلاهِىَ .. أنت الحبيبُ .. و مالِكُ فـيـنـَا  الـقـلــوبِ  و  أرواحِــنـَــــــا

حـبيبى .. عـلـيـك الـصــلاةُ  و مِـــنَّــا

عـلــيــك الســلامُ .. و خيــرُ  الــثَـــنَـــا

أتــيْـتُ  إلـيـك  بــحــبًّ  و شــكــــــرٍ

أُقَـــــدِّس  رَبَّـــا  لــنـــا  مُـــحــسِـــنَــــــــا

إلاهِىَ .. أنت الحبيبُ .. و مالِكُ

فـيـنـَا  الـقـلــوبِ  و  أرواحِــنـَــــــا

وَ مَـا  أنتَ  عـَنَّـا  بـعـيـدٌ .. و لكنْ

نــَـرَاكَ  الـقــريـبَ  بـــألـبـابِـنـَــــــا

فإنِّى  السَرَابُ  و طيفُ  الخَـيَالِ

و إنـِّى لـك العَـبْدُ .. فِىَّ  الـفَـنـَـا

فـَمـَـا  نـحـنُ  إلاَّ  تُـرابٌ  و طـينٌ

و أنــتَ  الحَـقِـيـقَـةُ  فـى  ذاتـِنـَـا

 

مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

و بالمــؤمـــنيـــن رؤوفٌ رحــيــــمٌ

بِإسْـــمِ عَــظِـــــيـمٍ عَــلاَ و اقْـــــتَدَرْ

وبِاسْــمِ الجـلـيـلِ فــؤادِى سَـطَـــرْ

فَــمِـــنْـــهُ ابـتــــــداءُ الأمــورِ و كــلُّ

الـنهــايــاتِ تَــــأتِى كمـا  قـَـدْ قَــدَرْ

فَـمَـــا شـــاءَ كـــانَ .. وما لـم يَـشَـأ

مُـحَــــــالُ الحــدوثِ ولو فى الفِكَــرْ

فـــــلا حـــولَ إلاَّ لِــربِّ الـــعـــــــبـا

دِ  ومَـنْ فــى السـماءِ عَــلاَ وَ قَــهَـرْ

و مـا  العــبـدُ إلا  كــَظِــــلٍّ يـمـــيــ

ـلُ إِذَا مــــالَتْ الشـمسُ أوْ يَنْـــدَحِرُ

وأزْجِى لَـــهُ الحَمْــدَ فى كلِّ حــــا

لٍ  عَـسَـانِـــىَ أكــتَـبُ فِيمَنْ شَــكَرْ

وَ أشْـــــهَـــــدُ ألاَّ  إلـــــهَ سِــــــوَا

هُ  هُــــوَ الـقــاهِـرُ القــــادِرُ المـقتدرْ

وَ أنَّ ” مـحـمــدًا ”  الـمـصطـفــى

رَســولٌ كَــريـــمٌ لِـكــلِّ الـبَـــــشَــرْ

و بالمــؤمـــنيـــن رؤوفٌ رحــيــــمٌ

كمـــا قـــال  رَبِّى بِـــــآىِ السُــــوَرْ

عــلـيهِ الصـلاةُ .. وأزكى الســــــلا

مِ  مــن الـلّـه دَوْمًـا كَقَطْـرِ المَـطَـرْ

وَ هَـذِى شَـهَــــادةُ عَبْدٍ ضـــعـــيــــ

ــفٍ عَسَى أنْ تكونَ ليــــومٍ عَسِــرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الشهاده ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ياسيدى أنا سبطكم

يَـــا سَيِّــدَ السَّــــــــاداتِ جِئْــــتُ مُطَـــــأْطِــأً

رَأْسى وَ تَسْبقُنى العيُونُ بدمْعَتى

يــــا سيدى ذَنْبـــــــــى تعَاظَــــــمَ شَأْنــــــهُ

وَ اللَّهُ أَعْظَـمُ أنْ يَــــرُدَّ إنــابَــــتــى

لَـكِـنَّـنِــــــــــى طيــــــــنٌ .. وَ طيـــنــى لازِبٌ

وَ الـرُّوحُ فِىَّ حَبيـسةٌ فِى طِينَــتى

تعْلُـــو عَلَــــــى الأكْـوَانِ رُوحــــــــــــى مَـرَّةً

فَــــأَرَاهُ لَمْ تَنظُرْ سِــوَاهُ بَصـــيرَتى

فَــــــــأطيـــــرُ مُنْطَــلِقـــــاً وَ لا أرَى غَيْـــــرَهُ

مُتَـــرَنِّمــاً أَشْــــدُو بذُلِّ عُــــبودَتى

لكِنَّنـــــــى فِى التـَّــــــوِّ أسْقُـــــطُ لاهِــثـــاً

وَ يَصيــرُ صَبْـــرى فى ظَلامِ الحُفْرَةِ

نفسى بطينـــــــــى .. وَالفـــؤادُ وَ مُهْجَتـى

صَـــارَا بَطينِ النَّفْسِ مثْــتلَ عَجينـةِ

فألــــــــــوذُ مُحْتَمِــــيــــــــاً بنُـــورِ ” مُحَمَّدٍ “

مَنْ لِــى سِـــواهُ طَبيبَ سُوءِ بلِيَّتى

يـــــــــــاسيدى أنـا ضائعٌ بينَ الكمالِ وَنورِهِ

أنَــا لَسْتُ أَعْلَمُ كَيْفَ أشْفى عِلَّتى

أنَــــــا لائذٌ بــــــكَ مِـنْ جَهـــــولٍ عـــابـــثٍ

يَجْرى بـــأعْضَـائى كَشَــــرِّ مَطِيـَّــةٍ

خُذْنـــى إلَيْــــــــــــكَ فَلَيْسَ لـى إلاَّكَ لـى

أنَـــا عَـاجِــزٌ أَنْ تَستَقيــمَ حَقيقَتى

وَ لأنْتَ نُـــــــــورُ اللَّـــهِ تَهْــــدى رَحْـــمَــةً

مَنْ ضَــــلَّ فى الـــدُّنيـا بجَهْلِ النِّيةِ

أخْبَــــرْتـــــنى أَنَّ الخِيـــــــارَ خِيــــــارَكُم

وَ اللَّهُ يُثْـبِـتُ مَنْ يَشــاءُ بــِنـُصْــــرَةِ

ياسيدى أنا سبطكم..ولقد نزلتُ جوارَكم

وَ رَجَوْتُ جُـــوداً مِنْكَ فَضْلَ مَعُونَتى

فَـــارْحَــمْ عَلَيــــكَ اللَّهُ صَلَّى وِقْفَـتــــى

وَ اجْبُــــرْ عَلَيْـــكَ اللَّهُ صَلَّىسَقْطَتى

صَلَّى عَلَيْـــــكَ اللَّهُ خَيْــــرَ صَــــلاتــــــهِ

مَا نَــاطِـــقٌ صَلى عَلَيْــكَ بلَهْجَــــةِ

تعْلُــــو وَ تزْهُــــو فَوْقَ كُـلِّ صَــــلاتِنــــا

وَ تنَـــــالُ عِنْــدَ اللَّهِ أعْلَـى حُظْــوَةِ

 

مقتطفة من قصيدة ” البيعة ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى