| قَدْ دَخَـلَ الـجـنـَّةَ مَـــوْلاىَ !! | |
|
وَ قدْ شـَـرُفَـتْ برسولِ اللــهْ !! |
|
| وَ رأَى “الطـيـَّارَ”.. وَ “حَمزَةَ”.. | |
|
أحــبــــابــــاً لــرســـــولِ اللَّـــــهْ |
|
| وَ “بـِلالاً”.. يمـشى فى الجنة !! | |
|
وَ يــُـؤذِّنُ لــرسـُــولِ الـلَّـــــهْ !! |
|
| وَ رجــــالاً مِـــنْ حِـزْبِ اللــــهِ | |
|
وَ أنـصاراً .. لــرســولِ اللَّــــهْ !! |
|
| أَوَ قامَ “البَعْثُ” معَ “الحَشْرِ”!! | |
|
فَـحـضَـرَ الجمْـعَ رسولُ اللــهْ !! |
|
| إعْـلَـمْ أنَّ الأمْــــــــرَ كـلَـحْـــظٍ | |
|
فى أوْقـــــــاتِ رســـولِ اللــــهْ |
|
| منذُ “أَلَسْتُ”.. وَ حـتَّى البعـثِ .. | |
|
يـكـونُ شُـهـودُ رســولِ اللـــهْ !! |
|
| فَهُوَ”الشَّـاهِدُ”.. وَ “المَشْهودُ”!! | |
|
وَ هَـــذا سِـــرُّ رســـولِ الـلَّـــــهْ |
|
| صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى | |
|
وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــهْ |
|
| لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا | |
|
تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
|
هل ترانى؟
ليـْلاىَ .. قــالتْ:هــــل ترانـــــى؟
قـلتُ: لا .. بَــــلْ صُــورتـى !!
قـالــــت: أمَـــــوْجــــودٌ سِــواىَ !
فقـلتُ: هَـــذى حيــــرَتـى !!
قَــــالَت: إذاً فــــــــانْـــهَـــــــــضْ
أدُلُّــــك أينَ فيكُــم نـَفْـخَـتـى
فَـــأجبْــتُـــهـا : فـــــى الــــرُّوح ؟
قــــالت : إن رُوحَـكَ خِلْقَــتى
مِـنــِّى وَ فِــــىَّ إذا عَــلِمْــــــــتَ
فَكيـْــفَ تجْهَــــلُ قُدْرتــــى !!
قُلْت:السَّمَــــــاحَ فَـقــد تـشـتَّتَ
فــِـىَّ لـُـبُّ بصيــــرَتــــــــــى
قــالت: و مَنْ مَلَــكَ البصيــــــرةَ
وَ النـُّـهــــى فى الـمِحـنـَـة !!
الكــَــــــوْنُ كـُــــلُّ الـكــــــَــــوْنِ
بـَـــلْ كلُّ السِّـوَى فخليقَـتى
أمَّــا أنــــا فــــــالـنــــُّورُ ذاتــــِى
و العــَــوَالــِـــمُ ظُـلْــمَـــتـــى
حُـــجُـــبٌ مِــنَ الأنْـــــــــــــــوارِ
و الظُّـــلُـمــاتُ فيهـا رحمَـتى
مَـنْ يَــخْــتَـــــــــرِقْ حُــجُـبـــى
يمُـتْ ..و إذا حَيـــا فى لـوْعَة
لا الــنـــَّفْـــــسُ تَـبْـــقــــــى لا
وَ لاَ الأرْوَاحُ عِنْــــــدَ الــرؤْيــَـةِ
هُمُ خِيرةُ الشـُّهَــــــداءُ عِـــنْـــــ
ـــدى فَوْق كــُـلِّ شَــهَـــــادةِ
مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
الإيــمــــانُ رســـولُ اللَّــــــهْ
| ” المؤمِـنُ مِـرآةُ المـؤمِـنِ ” .. |
|
وَ الإيــمــــانُ رســـولُ اللَّــــــهْ |
| فَالمـؤمـنُ حـقــًّا .. هـو فـردٌ .. |
|
مـقـصــــودٌ بــرســــولِ الـلـــــــهْ |
| إِنْ يـنـــظُـــرْ مـِــرآةَ الـحــــَـــقِّ |
|
فـكيـفَ بـِبـَصَرِ رسُـولِ اللــهْ !! |
| أبــِبـَصـَــرٍ .. أَمْ نــُـورِ فـــــؤادٍ !! |
|
أمْ روحٍ !! لــرســـولِ اللــــــهْ !! |
| وَ تـعالَ .. لـِتـعـرِفَ مـا تـَحْوِى |
|
مــــــرآةٌ لـــرســـــولِ الــلـــــــــهْ |
| مــــــرآةُ الــرحــمــــنِ تـجـلَّـتْ |
|
لـفـــؤادٍ لــــرســـــولِ الــلـــــَّـــهْ
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
” أخطر قُطَّاع الطرق إلى الله “
شياطين الإنس : الذين يدعون الناس إلى المعاصي وحبِّ الدنيا وشهواتها .
———-
المُخَلِّطين في علمهم : الذين لم يعرفوا بعدُ حدودَ الحلال والحرام ، ولكنَّهم قرأوا حديثاً هنا وحديثاً هناك ، وسمعوا عالِماً هنا وعالِما هناك ، فاختلطت الأمور عليهم ، ولم يضعوا كل شئ في مكانه ، ولم يعرفوا الفرق بين الإفراط والتفريط ، فصار كلُّ ما يرونه مخالفاً لما علموه قراءةً أو سماعاً هو في نظرهم خارجاً عن الشرغِ والشريعة .
———–
بعض العلماء بأوامر الله تعالى : وهم الذين حَصَروا الله تعالى وحجَّروا فضله إلا على قدر ما علموه وعرفوه ، بل وأخذوا من العلْم ما وافق مزاجهم وتكوينهم ، وانتصروا لنفوسهم بالدفاع عن رأيهم بأقوال غيرهم .
قَيَّدوا أنفسهم بظاهر النصوص والأوامر ، واستعلوا علي غيرهم بسلطان العلم الذي تعلَّموه ، وظنُّوا أنهم قد حازوا العلم كله ، ولم يعرفوا عن مِنَنِ الله تعالى وأفضالَه علي عبيده إلا ما عقلوه ، فصاروا هم أنفسهم حبيسي عقولهم وعلمهم .
———–
أنصاف وأشباه الأشياخ : وهم أخطرُ الأنواع ، وهؤلاء هم الذين سلكوا طُرُقاً إلى الله تعالى ، فلمّا ذاقوا بعض معرفته وشهوةَ النفس في انكشاف بعض عوالم الملكوت ، أو استخدموا الرياضة الروحية بعلم الحرف وتسخير الجنِّ وخلافه ، فأجتمع الخلقُ حولهم واحترموهم وأحبُّوهم للخوارق التي تجري علي يديهم ، فوقفوا مع هذه العوالم والخوارق ، وظنُّوا أنهم قد نالوا العلا ، فافتتنت نفوسهم ، وأقبلوا على الخلق بحجَّة الدعوة إلى الله ، وصرف الأذى عنهم من الجن والسحر ومعرفة بعض الغيب ، وتركوا صدق التَّوجُّه لله تعالى ، وانشغلوا عنه بالأغيار .
————-
من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 40
لعبد الله – صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
الـحَـقَّ رســــولُ الـلــَّــهْ
| مِـشْـــكاةُ الأنـْــوارِ .. وَ فـيـــهـــا | |
|
زَيـْتُ وَ ذاتُ رســولِ الـلـــَّــهْ |
|
| قَــدْ شــرحـوهـا فى التـفـسـيـر | |
|
بــأنَّ المَـثـَـلَ رســـولُ اللــــــهْ |
|
| لـكِـنْ أنــَـا أقــلِــبُــهـا !! قـــالَ : | |
|
وَ كَيْفَ !! فقلتُ : رسولُ الـلــهْ |
|
| ذاتُ النــُّور .. وَ كــُـلُّ الـنــُّور | |
|
تــجَــسَّــــدَ فـيــهِ رسـولُ اللـــهْ |
|
| أنا لا أفْـهَـمُ !! قالَ .. فـقـلتُ : | |
|
يُـقــالُ المَـثــَلُ رســولُ اللــــهْ |
|
| وَ أنـَـا قَــوْلى : المَـثــَلُ النــُّورُ | |
|
وَ أنَّ الـحَـقَّ رســــولُ الـلــَّــهْ |
|
| خَلَــقَ اللَّــــــهُ ظــلامَ الشـَــرِّ .. | |
|
وَ نـُورُ الـخيـْـرِ .. رسولُ الـلَّـــهْ |
|
| وَ الأمـرانِ جـمـيـعـاً .. مِـنــْـه .. | |
|
عــلَى الـمـيــزانِ رسولُ اللـــهْ |
|
| مـــــا شــــرٌّ أوْ خَــيــــرٌ إلاَّ | |
|
بـقــضـــــاءٍ لــرســـُـــولِ الـلــــــهْ |
|
| مـخـلوقٌ هُــوَ فِــعْــلُ الخَـلْــقِ | |
|
يـسَــبِّـحُ عِـنــْـدَ رســولِ الـلَّــــهْ |
|
| وَ التـسـبــيــحُ ثـوابُ الـفــاعـلِ | |
|
بـعْـدَ رِضـــاءِ رســولِ الـلـــــَّـــهْ |
|
| إنْ تَـاب المُـخْـطِىءُ .. زكَّـــاهُ | |
|
رِضــــــاَ نـــُــورٍ بــرســولِ اللــهْ |
|
| وَ المُؤمِنُ يَسْعَى فى الحَـشْـرِ | |
|
بــأَنـــْـــوارٍ بـــرسُــــــولِ اللـــَّـــهْ |
|
| وَ فـعَـالُ الـطـاعاتِ جـمـيـعــاً .. | |
|
أنـــــْـــوارٌ لـــرســـولِ اللــــَّــــهْ |
|
| أفـهِـمْتَ المـقـصــودَ بـقَــوْلى !! | |
|
عَـنْ مَـثــَلى لرســـولِ اللـــهْ !! |
|
| حَـضــْـرتــُـهُ .. أصْــــلُ الأنــْـوَارِ | |
|
وَ أسـْــــــــرارٌ لـــرسـُــولِ اللــَّــهْ |
|
| لا مَـثــَـلٌ للـنــُّور .. وَ لــَــــكِــنْ | |
|
هـــوَ ذاتٌ لــرســولِ الـلـــَّــهْ |
|
| صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى | |
|
وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــهْ |
|
| لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا | |
|
تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ |
|
|
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
|
ولكــلِّ أســقــامِ النُــهَى تِــرْيــاقى
فافتَـــحْ لَكُـمْ قلــباً .. وَنــوِّرْ بالـذى
قـــد ذقـتَ روحَ العاشِق المشتاقِ
“بمحمدٍ ”وجهى وكـأسى والطِلا ..
وهــو الشــرابُ ونــورهُ والســاقى
فافهمْ فإنَّ القومَ قــد جــهلوا لنــا
هــذى الكنـــوز وغــرَّهمْ إشفـاقى
قــالوا نُوَحِّـدُ رَبَّنَا .. قُـلْتُ : اعلموا
أنَّ الرســـول “محمدا ” ميثـــــاقى
“والعُروةُ الوثقى ” وَحَبْلُ صِلاتنــا
ولكــلِّ أســقــامِ النُــهَى تِــرْيــاقى
فاحفظْ لنــا عَهـــْدًا بــه وبـحبلــهِ
تَجِــــدِ الخـــلاصَ لـديه فى إطـلاقِ
صلَّى عليهِ الكونُ يــوم خلَــقْــتُـهُ
مِنْ قَبْـــــلِ “ آدمَ ” كـــان فىإشراقِ
مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أفـهِـمتَ الـقــرآنَ !! وَ كَـيْـــفَ إذاً أُوحِـىَ لـرســولِ اللَّــــهْ !!
| حـتـَّى لمَّـا قـالَ لَـهُ ” اقـــرأ ” .. | |
|
مـــاذا قــــرأَ رســـولُ اللــــهْ !! |
|
| هَـلْ أعْـطـــاهُ كِـتــاباً .. تَــقــرَأُ | |
|
مِـنــْهُ عُــيــونُ رسـولِ اللـــهْ !! |
|
| كـيـفَ إذاً يـقـــرأُ إلاَّ مِـــــــــنْ | |
|
روحِ وَ قـلـبِ رسولِ اللَّـــهْ !! |
|
| قــالَ : اقــــرأْ .. فـتـفَـجَّــرَ نــوراً | |
|
فـالـقُـــرآنُ .. رســـولُ اللـــــــَّــهْ |
|
| أنوارٌ فى الـرُّوحِ .. وَ تـُـتــْــلَى | |
|
بـلِـســـــــَـــانٍ لـرســـولِ اللــــَّــهْ |
|
| أنــْوارٌ مِنْ فَــوْقِ الـــعَـــرْشِ .. | |
|
وَ أنـفـــَـاسٌ .. لـرسُـولِ اللـــَّـــهْ |
|
| أفـهِـمتَ الـقــرآنَ !! وَ كَـيْـــفَ | |
|
إذاً أُوحِـىَ لـرســولِ اللَّــــهْ !! |
|
| قـالَ : وَ ” جـبريـلُ ” الـقـرآنِ !! | |
|
فـقـلـتُ : أمـيــنُ رسـولِ اللـــهْ |
|
| بـيـنَ الـنــورِ وَ بـيــْنَ الحَـرْفِ | |
|
يـقـومُ بـصَـدْرِ رســولِ اللَّـــــــهْ |
|
| صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى | |
|
وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــهْ |
|
| لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا | |
|
تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
|
لا شـَىْءَ سنـَنـْظُـرُ إلاَّ وَجـْـــهَ رســــولِ الـلـَّـــهْ !!
| قـال : إذاً .. لا شـَىْءَ سنـَنـْظُـرُ |
|
إلاَّ وَجـْـــهَ رســــولِ الـلـَّـــهْ !! |
| حَــتــَّى وَجْـــهُ اللَّــهِ الأعْـلَــى |
|
مـحـجـوبٌ بـرسـولِ الـلــَّـــهْ !! |
| قلتُ : حجابُ النــُّورِ الأسْمَى |
|
مِنْ أسْـــرارِ رســــولِ اللــــــــهْ |
| وَ الأكـوانُ لـهــا “الـمِــعْـراجُ” |
|
بلِ “الإسْـرَا” .. بـرسـولِ اللَّــهْ |
| تـَعـْـلُـــو روحـــاً .. أوْ تــتَــنــَـزَّلُ |
|
تـَـلْــقَى ذاتَ رسُــــولِ اللــــَّــهْ |
| حـتـَّى قالَ : وَ قَــدْ أحْـصَـيـْنــا |
|
الأمْــرَ بـــذاتِ رســـولِ اللــــهْ |
| فَــهُــوَ “إمـامُ الخَـلْـقِ مُـبـيـنٌ “ |
|
فـيــهِ عُـلومُ رســـــولِ اللَّــــــــهْ
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
فالموت أهون من جحيم بعـاده
بجلالِ وجهِكَ كيف يَرْضى عاقــلٌ
بســـواكَ محـبـوباً على أحـبابِـهِ !!
بلْ كـيف يحيا من تَذَوّق كــأسكمْ
وَسَـمَـا بِــذوقِ شــرابه وَرِضَـابِـهِ !
يــالَهْفَ قلبٍ قد تمّزقَ .. لم يَــزَلْ
مـن يومـهـا قـد شَــقّ كـلَّ ثيــابِــهِ
لَطَمَ الخدودَ على مُحبّ قد نـــأى
وَهَـــــوَى فـمـــرّغ خَــــدَّه بِـتـرابِــهِ
قد جُنَّ من شـوقٍ وحسـرةِ لوعـةٍ
مِنْ وجْـدِه قــــد طـاشَ كل صوابِـهِ
فـى كـلِّ صـوت ظـنّ فـيه نــــداءه
وبــكـلِّ عـــين فـيـــه مـن أهـدابِــهِ
فـى كـلِّ بـارقـــةٍ يظـن قُـــدومَـــه
وبــكلِّ خــاطـــرةٍ خـــيـــالُ مُـشَـابِهِ
حـتى رأى كلَّ الــوجودِ مظـاهــــراً
لــوجــوده وظــــلالـــه وخِــضَــــابِـهِ
عافَ الحـياةَ وصــار يهـذِى باكـيــــاً
بــــاسـمِ الحبيب إلى حِمَى حُجـّابِهِ
رحـمَ العـــزولُ دمـوعَـه فبكى لــه
وأتـى يـخفّـف عنـــه بـعـضَ مـصابِهِ
قالــوا لــه:اصبرْ..قال:بئسَ عزاؤكمْ
الصـــبرُ عــنه الـشــرْكُ من خُـطّابِهِ
ياليـتَ لِـى للقـرب مـنه وســـيلـــة
غـــير الــــتـذلّــــل والــبكــاء بـبابِــهِ
ياليـته مـن قبـــل هَجـــرى لامــنى
يــالـــيـــتـه أفـضــى بـبـعض عتابِـهِ
يـــاليتــه بالــروح يـرضـى واصــــلا
والــروح قــربـانـــــاً لـقـدس جَـنَـابِـهِ
فالموت أهــون من جحيــــم بعـاده
والقـتـــــل أرحـــم من عذاب حجـابِهِ
مقتطفة من قصيدة ” أفديـــه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
ربِّى يُــعْـــطى .. وَ الـتـقـسـيـــمُ بـكــفِّ وَ نــُـورِ رســولِ اللَّــــهْ
| ربِّى يُــعْـــطى .. وَ الـتـقـسـيـــمُ | |
|
بـكــفِّ وَ نــُـورِ رســولِ اللَّــــهْ |
|
| هُوَ يـعـطيكَ .. وَ تأخـذُ مـنـهُ .. | |
|
وَ هَـذَا دَوْرُ رَســُـولِ اللَّــــهْ .. |
|
| أمــَّا الأخــرَى .. فــهِــىَ مَـقَـــرٌّ | |
|
فـى صَـدْرٍ لــرســــولِ الـلـــَّـــهْ |
|
| مــــَــا قَــدَّمْـتَ مِــنَ الأعـمـالِ | |
|
تـُــرَى بـكــتــابِ رسـولِ اللــهْ |
|
| كــلُّ فِــعــالٍ كــانـــتْ مِــنـْـكَ | |
|
سَـتُـحْسَـبُ عِنـْدَ رسولِ اللَّــــهْ |
|
| فـيـُـزكِّـيــهـا .. وَ يـُـنــَـمِّــيـــهـــــــا | |
|
حَـيـْـثُ تـَـسُــــرُّ رســولَ اللــــهْ |
|
| بــَـلْ يــســتــغــفِـــرُ للــخَــطَّــــاء | |
|
مِـــنَ الـعُــبـَّـادِ .. رسولُ اللــَّــهْ |
|
| فـهُوَ كـفيلُ الـخلقِ .. وَ يـشـفَـعُ | |
|
عِـنــْـدَ اللـــــهِ رســـولُ اللـــــهْ |
|
| ” فالمـيـزانُ ” بـيَــدِهِ .. صَـلَّـــى | |
|
اللَّــهُ عـلَــيْــهِ .. رسـولُ الـلـــَّــهْ |
|
| وَ “الـفِـرْدَوْسُ” الأعْـلَـى .. فـيـهِ | |
|
وَ جـنـَّـاتٌ .. بـرسولِ اللَّـــــهْ !! |
|
| أنـْوَارٌ .. لا عــيــنٌ تـنـظُـــــــرُ .. | |
|
لا شـَـبــَـــهٌ لـِـــرســـولِ اللــــَّـــهْ |
|
| أوْ يـخـطُــرُ فى قـلـبِ البـشَــرِ | |
|
جــلالُ جـمـالِ رسـولِ اللَّـــهْ |
|
| وَ ” الـكَوْثــَرُ “.. أنــْــوارٌ مِــنـْـــهُ | |
|
وَ يَـسْـقى مِنـْـهُ .. رسولُ اللَّـــهْ |
|
| صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى | |
|
وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ اللــــــهْ |
|
| لا خَــلْـقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهـــــا | |
|
تـعـظـــيــمــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ |
|
|
مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
|