| يا عارفًا باللـَّه .. يا مَنْ قد رأى |
|
نورًا..فقال:رأيتُ نورَ الباقى |
| اللـَّهُ نورٌ .. لا يُرَى أبدًا .. و ما |
|
هذا .. سوى النفحاتِ للعشاقِ |
| مِنْ أَصْلِ نورِ”محمدٍ”..وكماله |
|
و جـمـالِ نـورِ جـلالِـه البرَّاقِ |
| و سألتُ ربى .. أن يزيدَ بِحُبِّه |
|
قلبى .. فينطق معلِنًا أشواقى |
| وَ يَضُمَّ لى ذرَّاتِ جسمى كلها |
|
لـتكونَ منه الظِـلّ .. بالآفـاقِ |
| فأعيش فى روحِ الرسولِ..وقلبِه.. |
|
و كأن فيه مَنَازلى..ورواقى..
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق”- لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ
رســولَ الـلَّــهِ يا “جَــدِّى” فَـخَاراً
أَتِــــيــهُ بِـــه عــــلـــى إنْـــــسٍ و جِـــــنِّ
كَفَـانِـى مِنْـكُمُ أنــِّـى – و ربــِّى –
أســـيُركَ ســـيدى … فَـــرِحٌ بِـسَــجْـنـى
و كـــلُّ الـفـــخــر يا مــولاى أنــِّـى
عَـــلَى أعـــتابــكـمْ قَـــيْـدى و رَهْـــنِـى
دعوتُ الـلَّــهَ عمــرِىَ فِـى بُــكـــاءٍ
لِــتَـــرحـــم ذِلَّـــتـى و دمـــوع عــيـنِــى
وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ مُسْـــتَـجِـيْــراً
بـبــابــكَ لاجِــــئاً كـَــــــذَلِـــيـلِ قـِــــــنِّ
فَحُـبُّكَ سـيدى عَقْـلِى وَ روحى…
وَ بُـعْـــدِى عنكـــمُ قَــــتْــلى وَ طَـحْــنِى
وَ مَـالِـىَ صَـالِــحٌ يُـرْجَـى لِـوَصْــــلٍ
لِـحَــضْـــرةِ قُــــرْبِـكُـمْ أو لَـحْــظِ عَــــيْنِ
فَـقُـلْتُ : وَ هَـبْتُ يا مــولاى نَفْسى
وَ بِـــعْــــتُـكَ ســـيدى قَــــلْـبـاً بِـسِـــجْـنِ
فـقــلــتُمْ ســيدي حِـسـَّـاً وَ مَعْـنَىً :
وَ بَـيْـــعُـكَ رابـــحٌ … فالــزمْ تَجِـدْنِــى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى.. فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ
| أحبـبـتُه .. حبًا عجيبًا شأنه .. |
|
و كأن رُوحى منه أَصلُ مذاقى |
| أو إن رُوحى فيه..يسرى هائمًا |
|
ظِلاًّ من النورِ العظـيمِ الراقى |
| ******* |
| ووقفتُ مندهشًا..أشاهدُ صامتًا.. |
|
مِنْ دونِ ما زمنٍ على الإطلاقِ |
| شاهدتُ ميزانًا..وأقلامًا..بَدَتْ.. |
|
و صحائفـًا كُتِبَتْ على أوراقِ |
| والعرشَ..واللوحَ العظيمَ..وبَيْتَه |
|
المعمورِ بالأنوارِ..فوق طِباقِ |
| ورأيتُ دنياهم.. وما مُلِئتْ بها.. |
|
مِنْ بَعْدِ كُفْرانٍ .. بكل نفــاقِ |
| وتَكَوَّرَ الدهرُ العجيبُ..كنقطةٍ.. |
|
والحشرُ فيها كان يوم تلاقى!! |
| فى لحظةٍ..يُبْدِى..وَيُفْنِى ربُّنَا.. |
|
وَيُجَمِّعُ الأحداثَ..فى الأحداقِ |
| سبحانه..جَلَّ العظيمُ بذاته.. |
|
وَ عَلا على الأكوانِ و الأعناقِ |
| من يوم قيل”ألستُ”..كان حسابُنا!! |
|
واللـَّهُ جَلَّ على الوجودِ الباقى |
| وَلَزِمْتُ نعلَ”محمدٍ”..قيل:انتبه |
|
صعبٌ عليك المرتَقَى..والراقى!! |
| قلتُ:اتركونى عنده..أنا لا أرى |
|
أبدًا بغيرِ” محمدٍ ” .. تِرْياقى |
| دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى.. |
|
فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ |
| هو..فيه معراجى..وإسرائى به.. |
|
و اللـَّهُ أكرمـنى بظَهْرِ بُراقِ !! |
|
مقتطفة من قصيدة “تقديم (الفطرة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
مِنْ يومِ قيل”ألستُ”..صار لنوركمْ فى كلِّ روحٍ زرعةٌ..و مساقى
| مِنْ يومِ قيل”ألستُ”..صار لنوركمْ | ||
|
فى كلِّ روحٍ زرعةٌ..و مساقى |
||
| من نورِ مشكاةٍ..جَعَلْتَ بسِرِّها | ||
|
الأكوانَ تُسقىَ دائمًا و تساقى |
||
| وَ عَلَوْتَ أنت..بقدسكم مُتسَرْبلا | ||
|
بحجابِ نورٍ ظَلَّ فى الإشراقِ |
||
| “مشكاةُ نورٍ”..فى النبى”محمدٍ”.. | ||
|
حُجُبُ الجلالِ.. و رحمةُ الخلاقِ |
||
| مِنْ نوره..الأكوانُ صارت ظلَّه.. | ||
|
و الكلُّ منه..النورُ فى الآفاقِ!! |
||
| مِنْ نورِه..الأكوانُ تعرفُ رَبَّها.. | ||
|
و تروحُ فى التقديس كالسُبَّاقِ |
||
| و الكلُّ..يسجدُ للعظيمِ..مُسَبِّحًا | ||
|
مما إليه سَرَى .. بنور الساقى |
||
| لمَّا سَمِعْتُكمُ.. و أشرق نورُكمْ | ||
وتشرَّبَتْ”بمحمدٍ”.. وبنورِه أعماقى |
||
| فَسَجَدْتُ..قلت بَلَى.. وعندمحمدٍ.. | ||
|
أقســمــتُ ألا أرتضى بفـراقِ |
||
| هو حيث شاء أكون منه.. وإنما | ||
|
هو عنده قيدى.. و عقْدُ وثاقى
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفطرة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
كـــــلُّ مَـنْ بالروح يُـبْـصِرُ
كـــــلُّ مَـنْ بـــالروح يُـبْـصِرُ
لا يـَــــرَى إلاّك جــــــَــــــارهْ
ألــفُ ألـــفِ صَــــلاةِ ربـــى
بالـــســلامِ وَ بــالبـــشــارهْ
دائــمـــاً أبـــــداً عــــلـيــْـكَ
وَ آل بـيـتــك بـالـطـهــــارهْ
لا تــُدانــيــــــهــا صَــــلاةٌ
أوْ تــُـسَــطِّــرُهـا عِـبــــارَهْ
فَـوْقَ أعْــلَى ما يُـصـلِّى
الخَلْقُ .. حُبــــاًّ .. أوْ مَـهارَهْ
عند مَــوْتى .. أوْ بـقـبـــرى
أوْ بـحَـشْـرى .. لى مَـنـارَهْ
أرْتــَقِـى مِـنـهــا لـِـبـــــابِ
“المصطفى “..لأكونَ جارَهْ
وَ الـسـلامُ خـتـامُ قَــوْلــى
مَـا تـَـلَى اللَّـيـْـلُ نـهـــارَه
مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
عـبدُ ربى
يــا رســـولَ الـلـــهِ إنـِّـــى
مَـــيِّــتٌ ألــــقـى عـــــذارهْ
كــان ذكـــرُ اللـه يُـحـيـيــنـى
وَ كــنــتُ أمــــــوتُ تـــــارهْ
ثـــم زادَ .. فَـمِــتُّ شـوقــــاً
عــــندمــا لامَـسْــتُ نـــارهْ
ثــم زادَ .. فـصِــرْتُ عــبـــداً
لا أرَى إلاِّ إقــــتــدارهْ
لـيس لى صــبرٌ وَ شــكـرٌ
لاَ وَ لاَ حَـــتَّـى إشـــــارهْ
عـبــدُ ربى .. ليـس يُـبـْدى
غــــيـرَ تـَـوبٍ وَ اعـــتـــذارهْ
حــيثُ شــــاءَ يكــونُ فــيه
وَ كيف شاءَ يرى إنكسارهْ
لــيس فــى الأكـْـــوان إلاّ
اللــه .. جَـلَّ عن العــبـــارهْ
مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
سبحانك اللهم..يا نورًا عَلا..
| سبحانك اللهم..يا نورًا عَلا.. |
|
وَ نفَخْتَ فينا الروحَ فى الأعماقِ |
| صِرْنا وجودًا..مِنْ صفاتِك كلُّنا.. |
|
و الأصلُ فينا .. نفخةُ الخَلاَّقِ |
| ألبستنا طِينًا..يروحُ و ينتهى.. |
|
كَـسَرابِ ظِـلٍّ .. بَـان للذَّواقِ |
| و الجوهرُ الحقُّ الذى فى ذاتنا |
|
هى رُوحُكمْ..تسْرِى بسِرِّ الباقى |
| أنت الموحِّدُ ذاتكم..فى ذاتنا.. |
|
وَ ظَهَرْتَ بالأوصاف و الأخْلاقِ!! |
| ما قَدَّس الرحمنَ..إلا ذاتُه.. |
|
فـينا .. وَ سَبَّح ربُّنا بـرواقى !! |
| بالقهرِ منه.. و سرِّه فى كونه.. |
|
و هو المهيمنُ..باسمه الرزاقِ |
| وَ نَظَرْتُ فى عُمْقِ النفوسِ.. و رُوحِها |
|
فوجـدتُ فيـها فِطـرةَ الخَلاَّقِ |
| نورٌ من الرحمنِ..فيه”محمدٌ”.. |
|
و النورُ منه..يَشِعُّ فى الأعماقِ |
| فذكرتُ قولَك..فطرةَ اللـه التى |
|
فَطَرَ الجميعَ بها..مع الميثاقِ |
|
مقتطفة من قصيدة “المقدمة (الفِطرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
النفس الإنسانية وقواها ( 6 من 10 )
” قوى الخيال ( أ ) “
• وهي أخطر قوى النفس الإنسانية ..، فهي ميزة للنفس الإنسانية ..، خاصة إذا عرفت أن أدنى درجاتها هو حديث النفس أو الحدْس وأعلاها وأشرفها هو الوحي …
• وهذه القوة المتخيلة لها جانبان ..، الأول خيال حسي أو مادي وهو ما يختص بالصناعات والاختراعات وأمثالها ، وهذه تستعين بقوى الحس المشترك لتحويل هذه الخيالات إلى ماديات موجودة ..، كالذي يريد أن يبني منزلا .. أما الجانب الثاني من قوى الخيال فهو جانب الصور المعنوية أو الصور العقلية ، وهذه هي التي أدنى درجاتها الحدْس وأعلاها الوحي كما قلنا ..، وبينهما يكون الإلهام ..
• وحديث النفس ببساطة هو الأفكار المتخيلة التي لم تقع أحداثها بعد ولكنها من باب التمني أو الخوف أو استجلاء بعض الحقائق .
• فالظن مثلا وهو من حديث النفس إنما هو تصورك لأمر غير يقيني تتصور أنه قد حدث أو تنتظر حدوثه ..، ولكنك غير متأكد من هذا الظن ..، أما إذا غلب احتمال عدم التأكد ففي هذه الحالة يسمى وهما ..، فالوهم أيضا درجة من حديث النفس أقل من الظن في المرتبة ، حيث إنه أقرب إلى عدم الواقعية …
للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 95
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
ما ثمَّ إلا اللـه فـى مـلـكوته .. و الغيرُ .. وَهْمٌ .. فوق أرض سِبَاقِ
| بسمِ العلىِّ بذاتِه .. و الواقى |
|
مِنْ كُلِّ شِرْكٍ فى الوجودِ .. أُلاقى |
| ما فى الوجود سواك..جَلَّ ثناؤكمْ.. |
|
و الغيرُ شِرْكٌ .. ما سِوَى الخلاقِ |
| و الذاتُ قد حُجِبَتْ بِعِزِّ جلالكمْ.. |
|
و صفاتكمْ دارَتْ على الآفاقِ |
| ما ثمَّ إلا اللَّـهُ .. فيـه صفاتُه .. |
|
وَ فِـعَالُـه تـَجْـرِى عـلـى أرزاقِ |
| فـى كـونِه علمٌ .. و سِرُّ علومِه |
|
علـمٌ .. تـفَـرَّدَ فيـه قُدْسُ الباقى |
| كلُّ الوجودِ .. له وجودٌ سابقٌ!! |
|
و العلمُ عند اللـه .. فيه مراقى |
| سِرُّ القضا.. وَ قَضَا .. و نورُ قضائه |
|
و اللوحُ .. و الميزانُ .. بعد الساقِ |
| و صحائفٌ تحْصِى .. و أمُّ كتابِه .. |
|
و السدرةُ الأعلى .. و عرْشُ الباقى |
| ما ثمَّ إلا اللـه فـى مـلـكوته .. |
|
و الغيرُ .. وَهْمٌ .. فوق أرض سِبَاقِ |
| يأتى و يذهبُ .. كالسرابِ بقِيعةٍ .. |
|
فَـيظُـنُّه الـرائى كمـاءٍ سـاقـى |
|
مقتطفة من قصيدة “المقدمة (الفِطرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
حبيبَ الروح
حبيـبَ الـــروح .. يـــا مولاى
و الــــرحــمـن خـيــــر حــكـمْ
فــإنى بـعـتـكــمْ قــلـــــــبا
بـكمْ يــــــا سيـدى أســـــــلمْ
بنـور ” المصطــفى ” فيـه
و عــرشِ إلاهنـــــــا الأكـــــرمْ
أبيـتُ الـليــل يـقـظــــانـــا
أسـبــــــح ربــىَ الأعــظــــــمْ
فـأشــكره .. و أحـمــــــده
عـلى هَـــــدْىٍ لــه قــد عَـــــمْ
فنـور “ المصـطفى ”بـدؤُُ
و نــور “ المُصـطـفـى ” يـَخـْـتِـمْ
عليـــــك صــلاة مــــولانـا
بـعَـــــدِّ الـــــــذَرِّ و الأَنــجُــــــمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى