و اللـهِ .. جمالُك لا يوصَفُ بــلســـــانِ بـلــيــغٍ مُفتــتـــنِ

لـمــــا أقــبــلْـتَ .. بــأنـــوارٍ

فَأَضَـــاءَ بـأنــوارِك .. كـوْنى

قد جئتَ..على مَهَلٍ تخطو..

سبــحــان المُـنــعمِ بالمِـنـنِ

و اللـهِ .. جمالُك لا يوصَفُ

بــلســـــانِ بـلــيــغٍ مُفتــتـــنِ

ما عادتْ روحى فى جسدى!!

بل روحُك..صارت لى سَكَنِى

إنْ قلتُ..أُحبُّك..لا يكفى..

فالحبُّ بوَصلٍ .. أو بَيْنِ ..

و أنا .. فى ذاتِكُــمُ أحـيا ..

و الواحدُ..أصـلُ الإثـنين!!

ما عندى شوقٌ.. و حنينٌ!!

أو نـارُ بُعَــادٍ .. أو شَجَــنِ !!

أنا فيكمْ .. لا أدرى كُنها !!

كالظِلِّ.. و ظِلُّك لم يَكُنِ!!

مـا كــان لنـورِك مــن ظـــلٍّ

فى الشمس!!ولا حتى البَدَنِ!!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

“رسـولَ اللَّـه”

“رسـولَ اللَّـه”…يا مَنْ صِيغَ حُسْناً

و نــــوراً خـــالِــصـــاً مـِـــنْ كُـــلِّ لَــــوْنِ

“نبـىَّ  اللَّـه”…يا مَــنْ مِنك دِينِى

وَ إسْـــــلامــى و  إيــمـــــانـى و أمــْـنـِـى

“حبيبَ اللَّـه”…يا مَـنْ فِـيك سِـــرٌّ

مـــن الــرحـمـــن يــغــمـــرُ كـلَّ كـــونِ

“صَـفِىَّ اللَّـه”…يا مَنْ مِــنـك نُــورٌ

سَــــــرى فــــى الأنـبـيـــا فى كُـلِّ قَـرْنِ

“نَجِـىَّ اللَّـه”…يا مَنْ خُـصَّ فَضْلاً

بـــإســـــــــراءٍ و مِـــعــــــراجٍ وَ صـَــــــونِ

مددتُ يدى إليك… ومَنْ سِواكُمْ

يـكــون لِــوَحْــلَـتـى إنْ لَـم تُـعِــنـــِّى  !!

********************

وَقَــفْــــتُ بِـوَحْـلَـةِ الأغـــيارِ عـمــراً

فـعــذَّبـنــى الحــجـــابُ و أهــلَـكَـتْـنِـى

وَ مَـالــىَ غــير بــابـــك أرتــجـــيـــهِ

وَ مـَنْ أَرجــوه إنْ لَــم تَـنْـتَـشـِــلْــنِـى  !!

و قـد أغـرقـــتَنِـى بالفــضـلِ حـتَّـى

ســواكــمْ لا تــَـرَى رُوحـِــى و عَــــيْـنِـى

وَ كَـمْ عَـلَّمْـتَنِى و أَجَـــزْتَ فِــعْـــلِى

و غَـيــركـمُ  –  بـجـهـلٍ – لَـمْ  يُــجِــزْنِـى

وَ قَـــدْ أَدْركـــتُ  أَنَّـــكُــمُ  ولــيـــِّى

و غـــيــرُك بـالـرعـــايــةِ لــم يُــحِـــطْــنى

عـجـبتُ -و حـقِّ ربِّى- مِنْ أَيَــادٍ

لــكمْ  مــنــكــمْ عَــلَـىَّ وَ لَــمْ تَـــذَرْنِـــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

يَــا أحْمَدَ الأخْلاق يــا مَنْ ذَاتُـــهُ

عَيْنُ الكَمَالِ وَ جَنَّةُ الأبْصَـــــارِ

إنى اجترأتُ على جَنَابِكَ مَادِحًا

حُبًّا … وَ كَمْ للشَّوقِ من أعْذارِ

وَ اللّه مَا خَـابَ الذى بِجَنَــابِكُمْ

يَرْجُو الكَرِيمِ وَ يَحْتَمى بِجِوَارِ

وَ لَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَلاَةِ عَلَيْكُمُ

رِيِّى وَ قُوتِى دائِما وَ دِثَــــارِى

ياضَامنًا للمُؤمِنينَ وَ حَسْبــــهم

أنا غــــــارِمٌ للّـــــــه من أوزارى

أنا سَائِلٌ بالبابِ ضَلَّ عن الهدى

فامسحْ بِجُودك رِبْقَــــةَ الإعْسَارِ

أنـا مُرْتَجٍ مِنْ بَحْرِ جـودك غَرْفَـةً

أمْحو بِهَا دَرَنِى مِــــــن الأغيـارِ

إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

مِن زخرف الدنيا ومن أكـدارى

فاجْبُرْ-عَلَيْكَ اللّه صَلَّى- عَثْرَتِى

وَ أقِلْ بِفَضْلِكَ زَلَّتِى وَ عثــارى

 

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنا طيْـفٌ .. كَسرابِ خيـالٍ و الروحُ لديكم .. محْتضَنى

مولاى .. رأيتك جنـاتى ..

و عرَفتُ..بأنك لى..عَدْنى

و اللـهِ..أُحبُّك فى ذاتـى..

و كـأنـى أبــدًا .. لــم أَكُــنِ

و اللـهِ..أعيشُ بكم..يقظًا..

أو نوْمًا .. حتى فى الوَسَنِ

فى روحى..يومًا قد أحيا..

والجمعُ بروحِك..يُسْكِرُنى

و أراك بذاتك..فى رُوحى!!

فتطِيرُ الرُوحُ .. و تهْجُرُنى!!

لا أعلـمُ فيكمْ .. أو منكمْ !!

أم ذُبْتُ !! و روحُك تصْهِرُنى!!

تحْيا فى ذَاتى..فى روحى..

فى السرِّ..و حتى فى العَلَنِ

بلْ أشطحُ..حتى فى جسمى..

كــالـمـــاءِ بــأوراقِ الفَــنــنِ

برزخُكُم..لى كلُّ حياتى..

هو عملى.. و البيتُ..و وطنى

أنا طيْـفٌ .. كَسرابِ خيـالٍ

و الروحُ لديكم .. محْتضَنى

 

مقتطفة من قصيدة آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

نَـحْـنُ نُـحَـرِّكُ فى يُــمـنــــاكَ

وَ فى يُسْــراكَ قَـضـا مُـبْــــرَمْ

أنتَ العـبْــدُ .. وَ ما لِـلـعَــبْــدِ

خِـيَـارٌ فى شكـلٍ أوْ رَسْـــــمْ

لـكَ مَـــوْلاكَ يُدَبــِّـرُ أمـْـــرَكَ

كيْـفَ يُـريـــدُ .. وَ لا تَـفْــهَــــمْ

إنْ وَضَـعَــوكَ بـنــارِ الـبَـرْزَخِ

أوْ فى طيـنَـتِـهِـمْ … سَـلِّـمْ!!

ليْـسَ بعَـقْــلِـكَ أوْ بـفُـؤادِكَ

سَــلِّـمْ أمْـرَكَ كَـىْ تَــسْــلَـمْ

مالَـكَ والميــزانِ .. وَ رَبُّــكَ

دبَّــرَ فِــعْـــلَـكَ ثُـمَّ حَـكَـمْ!!

رَحْـمَـةُ رَبِّـى مَــا نَــرْجُــوهُ

وَ كُـلُّ فِعالِـــكَ فِـعْـلُ رِمَـــمْ

فافْـهَـمْ قَـصْدى يا مِسْكـيـنـاً

وَ اتْـرُكْ فِـعْـلَـكَ ..لا تَـهْـتَــمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”محمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

قُـلتُ : رسولَ اللـهِ أغِـثْـنـى

أنـَـــــــا لا أدْرِكُ أوْ أفْــــهَـــمْ

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

فكيْـفَ أرَىفىالـنَّـفْسِ ظُـلَمْ !!

أنتَ النُّـورُ الهـــادى فـيــنــا

نورُكَ غَـطَّى الكَـوْنَ وَ عَـــمْ

قـلتُ:بنــورِكَ أحْيـا .. يكْـفى

مِــــنْ أنْــوارِكَ ذَرُّ قِـــسَـــــمْ

كلُّ دُعــَـائى كـانَ رَجَـــائى

فيـكَ بقُــرْبٍ فوْقَ الـفَــهْـــمْ

حَـقَّــــقَ رَبِّــى مــــا أَرْجــُــوهُ

وَ أُقسِـــمُ أنِّـى فُــزْتُ بـكُــمْ

وَلـقَدْ شَرُفَ الجِسْـمُ بــِقدسِكَ

حتـَّى عِـشْـتُ بِهِ فى النَّـوْمْ

قـلتُ : وَ ربِّـى صِــرْتُ قريبـــاً

يكفى أنــِّى بَـعْـضُ نـَـسَــــمْ

وَأتَـتْ بُشْـرَى بعْـدَ البُشْــرى

مِـنْ أحْـبابى لِـى وَ بــِكــُـمْ

حـتَّى فُــزْتُ بكُــمْ وَ الـلَّــــهِ

بــِمــا لَــمْ أكُ يَـوْمــاً أَحْــلُـمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد الله / صلاح الدين القوصى

يَا نُورَ الهدى

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه عَدَّ كَلاَمِـــــــهِ

مَا سَبَّحَ العُبَّـــــادُ فى الأسْحَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه  يَا نُورَ الهدى

مَا تـابَ مخلوقٌ مِنَ الفُجَّــــــــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا دَمْعٌ هَمَى

فِى خَشْيَةٍ من أخْذَةِ الجـــــبَّـارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا حجَّ امــرؤٌ

أو رَاحَ مُعْتَــــمِرًا مَـــعَ العُــــمَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا عَبْـــدٌ نَوَى

خَيْرًا… وَعبدٌ صَارَ فِى الأشْرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا كَرْبٌ جَـلاَ

وَ انْفكَّ قيدٌ عن سَجِينِ إسَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا ضَحِكَ امرؤٌ

أو بَاتَ مهمُومًا من الأكْـــــدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا صَحَّ العلي

لُ بقدْرةِ اللّه العلِىِّ البَـــــارِى

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا خَطَّ القَضَا

فِى صَفحَــةِ الأرْزَاقِ وَ الأقْدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا عَبْدٌ عَصَى

وَ أطَاعَ مَهْدِىٌ مِنَ الأبْــــــــرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا سَكَتَ إمرؤٌ

عَن فِعْلِ قُبْحٍ أو مقــــالَةِ زُورِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا كَتَـــمَ امرؤٌ

غَيْظًا وَ مَا قَدْ ثَــــــارَ فى الثُوَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه فِى قرْآنِـــــــــهِ

وَ الأنْبِيَا صَلَّتْ عَلَى المُخْــــتَارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مولاى .. صـلاةً لِحبيبك ..

مولاى .. صـلاةً لِحبيبك ..

لـــم تــسمـــعْ قَــبْــلا بالأُذُنِ

مِن ذاتِ”القدْس”..إلى نورٍ

“للقُدْس”.. و مشكاةِ الزمنِ

 

مقتطفة من قصيدة آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مَـنْ شـاء بـعـقـلٍ أن يـفْـهـمَ  أوْدَى بالعقلِ .. إلى مِحَـنِ

مِنْ سِرِّ وجودِكَ .. يا ربى..

و السـرُّ بقـدسٍ .. مُـرْتـهَـنـى

لا يَعرفُ كونكَ..مِن ذاتكَ

إلا آثــــارًا .. مِــنْ مِـنــــنِ !!

وتعالَتْ ذاتك..فى قُدْسِك..

و القدْسُ .. تجَلَّى بالعَلَنِ!!

وظهورُك..يَخفى فى خَلْقِكَ..

كالسَّمْنِ..بكأسٍ من لَبَنِ !!

تـتــذوقُ .. لكـن لا تـبْصر ..

و تـعـيشُ بــذوقٍ مُـفْـتـتنِ !!

مَـنْ شـاء بـعـقـلٍ أن يـفْـهـمَ 

أوْدَى بالعقلِ .. إلى مِحَـنِ

قَـيــــدَ بالـحَــبـلِ لــه عـقـــلا

بالجهلِ!! إلى حَلَقِ الرَسَنِ!!

سبحانك .. لا أُحصى أبـدًا

بـثـنــاءٍ لـــك .. مهما أُثــنِى

أَهدَيتَ عبادَك .. كاساتٍ..

أودَتْ بـالـعـقـــلِ الـمـُـتــزِنِ

لكِنكَ .. ببُحورِ جمالِـكَ ..

و كمـالِـك .. لـمـا غـطَّـتـنى

أقسمتُ..لأشربَ مِن دِنى..

لا كأسـًا .. أو طَـاسًا يُغْنِى !!

و وقفتُ على بابك..أُسقى

ما شئتَ..لمن شئتَ..بدِنِّى!!

بالـرشـفـةِ .. أو كــأسٍ .. لما

تسْمَــحْ بالرزقِ .. و تأمُرْنـى

لكن..نعمتك لِىَ الكبرى.. 

و الفضـلُ بجودِكَ أغـرَقَـنى

لمــا أهـدَيــتَ إلـى قـلـبـى

حُبـًا لـرَسـولِـك .. تـوَّجَــنى

مـــا هـــذا حــبٌّ !! لـكـنـى

قـد ذُبْتُ بروحٍ تصْهِرُنى !!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

عِـنــْدَ “أحْمَدَ” مُسْـتـَـقـَــرِّى

إنْ أرَدْتَ الـــقــَــــوْلَ حَـقــــــًّا

عِـنــْدَ “أحْمَدَ” مُسْـتـَـقـَــرِّى

فِى  رَسُــولِ الـلــَّـه أَحْـــيــــَا

بَـيـــْـنِ ألـْـطـــَافٍ وَ يُـســْــرِ

كُلُّ جَــنــَّـاتـى  وَ عَـــدْنــِــى

وَ الـنــَّـعـيـمُ وَ أصْلُ خَـيـْرى

فى “مُحَمَّدِنا”..حبـيبِ اللَّــهِ

مُـعْــتَــمَـدِى  وَ ذُخـــْـــــــرِى

أصْـــلُـــهُ نـُـــورٌ .. وَ سـِــــــــرُّ

الـنـُّور فى  الأكْوَانِ يسْــرِى

فِــيــهِ أقــْـــــلامٌ وَ لـــَـــــــوْحٌ

يـَـنــْـطَوِى  مِـنْ بـعْـدِ نـَشـْــرِ

فِـيــهِ كُـــرْسِــى  وَ عـَـــــــرْشٌ

قَــدْ تـَـنــاهُـوا فَـــوْق كِـبــْـرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنَا المَـلِكُ الأسيــــرُ لِحُبِّ “طــــــه “

وَ لَمَّا مُنْـعِـمـاً بالــفـــضـــلِ مِــنْــكُــمْ

تَــهِـــلُّ بـنــوركـــمْ و تــــراكَ عــــــيـنِــى

أَرَانِـى كـــالمــلــوكِ رسـوخَ قَــــــــدْرِ

عــــلـى إنْـــــــسٍ وَ أَمْـــــلاكِ وَ جِـــــــنِّ

رَفـيعَ الــقَــــدرِ مـُــنْــتَـشِــياً بِقَـــلْـبٍ

بِــهِ نَـــزَلَ الحَــــبِـيـبُ فَـطَـــار مـِــــنــِّى

وَ صَــــارَ مُـلـبِّـيـــاً يَـشْـدُو ابـتـهـاجـــاً

بــأنـــغـــــامٍ لـــه مـِـــنْ كـــــلِّ لَــحْـــــنِ

أَتِـيهُ عَـلى الـــوَ رَى بِجَـــلالِ عِــــــزٍّ

عَــلى الأكْــــوان صِــــرْتُ بـه أغـنــِّى :

أنَا المَـلِكُ الأسيــــرُ لِحُبِّ “طــــــه “

أنَــا الـعَــــبْـدُ الـعَــزِيــزُ  بـه .. و إنـــِّـى

كَـفَـانِـــى عِــزَّةً  أنـِّى عـلى أَقْـــــ

ــدامِــهِ إنْ رُمــتَـنِــى دَوْمَــاً  تَـجِـدْنِــى

*******************

رِضَــاهُ حِـين يرضى تَـــاجُ عِـــــزَّى

و إنْ يــعــتـبْ يَـفِـــيضُ الــذُلُّ عَـــنـــِّى

فإنْ غَابَ الحَبيبُ فَقَدْتُ رُشْـــدى

وَ أَهْــوَنُ مِــنْهُ مَـــوتِـــى ثُــــمَّ دَفْــــنِـى

يَرانِـى الـــنَاسُ مُـــنْكَـسِـراَ ذَلِــيـــلاً

كَــسِــيفَ الــبَالِ مُـــــرْتــَـهِــنًا بِـلَــعْـــنى

وَظَـــنــُّوا  أنـنــى شـــــبحٌ مـريـــضٌ

بــه هَـــوَسٌ بَــدَا مِنْ لَـمْـــسِ جِـنـــِّى !

و مَـــا يَـــدرون يـــامـــــولاى أَنـــِّى

– و حـقــِّـك – مَـيِّـتٌ أنْ غِــبْتَ عَـنــِّى

فَإنْ تَـعْـطِـف بِقُـرْبِـكَ صِـرْتُ حـيَّــاً

و مــوتــى و انـكـســارى إنْ تَـدَعْـــنِــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى