أرى ربـى .. بـــلا عـيـــن .:. و اسـمـعـــه .. بـغـــيـر كَلِمْ

فــإنْ أشــدو فـتـسـبـيـحى

بـحمـد الـلـــه مـا أنـظــِـمْ

و تـوحيــدى لــــه ديــنى

و تــقــديـسى لـــه أعـظــمْ

بـأنـفاسى .. و إحــسـاسى

و ذرَّاتـى..و كلِّ الجـسـمْ

أرى ربـى .. بـــلا عـيـــن

و اسـمـعـــه .. بـغـــيـر كَلِمْ

فيـدنـيــنى .. و يـقـصيـنى

و يــدعـونى لـكى أسـْـلـمْ

و غــيـــرَ الــلــه لا أرجــــو

و لــســت بــغــيــره أهـتــمْ

و هل فى الكون إلا الـلَّـه

و الأكوان عـين الوهم !!

هو الباقى .. و كل الكون

غير الـلــه .. محـضُ عدَمْ

يـباسطـنى .. فأخشى القربَ

حـتى لا أسـىء الـفـهـمْ ..

و فى بـعدى..عذاب النار

أهـوَنُ مــنــه مـوتُُ حـمْ

فــلا كـربُُ أشـــــــدُّ علىَّ

مـن بُــعدى و لا مـن غَـمْ

و بـين الـقرب و الإبـعــاد

زاد الحـبّ فى القـمــقـمْ

و طـار الـقـلب بالـرحمـن

يــشـــــدو .. ثـــم يـــتـرنـَّـمْ

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

ما عدتُ فيك .. أُطِيق .:. صبرا..لستُ عنك بمُصْطَبِرْ..

مــــــــولاى .. بِــــــــــتُّ الآن أُدْرِكُ

أنَّ ذاتــــــى .. فـــى خَـــــطَــــــرْ ..

مـــا بِـــــتُّ أعــرفُ مـــا أقــــول !!

فــعــقــــلـــىَ الـيـــوم .. انـفـَــجَــــرْ

و اللــهِ .. مِـــنْ حُـــبِّـــى إلــيــك ..

و نـــــورُ ذاتــــك .. قــــد ظَــــهَــــرْ

مــا عــــدتُ فــيــــك .. أُطِـــــيـــــق

صـبـرا.. لـسـتُ عنـك بمُـصْـطَـبِـرْ..

ضــــاع الــبـــيــــانُ .. فــَــصِــــرْتُ

أخْــلِــطُ كــلَّ تـــعــــبــيـــرٍ صَــدَرْ !!

و اللــهِ .. مـــا أَبَـــدا أعـــيـــش ..

كَـمِــثـْــلِ خَــلْـــقٍ مِــنْ بَــــشَــــرْ ..

أنــا .. يــا رســــولَ اللـــهِ .. يـــقــ

ــظــانــا أراك .. و بــالـبَـــصَـــرْ !!

فــــى كـــــلِّ آتٍ .. أو قـــريــــبٍ ..

أو بـــعــــيـــــــدٍ مـُــنـْــــتــَــــظَــــــرْ

فـــأكــــادُ أنــــطــــق بــاســـمـــِكــم

و لـكــلِّ مــا نـَــظَــــرِى بَـــصُـــرْ ..

أنـــــا لا أفـــكــــر .. أو أُدَبِّــــــر ..

بـــل .. لأمــــرك أَنــْـــتــَــــظِــــرْ ..

حـــتــى يـــرانــــى الــنـــاسُ مـهــــ

ــمومـــا .. بـشـكـلِ الــمـحـتَــضِـــرْ

أنـــــا .. لا أُصَـــــــدِّق أنَّ عـــــبــــ

ـــدا قــــد أَحَــبَّـــــك مـِـــنْ بـــَشَـــرْ

مِـثـْـــلِـــى أنــــا .. يــــا ســــيــــدى

أبــــدا .. و أقــســمُ ” بالـحَــجَــرْ “

و ” الكعبةِ الغَرَّا “.. و ” زمزمَ “

و “المقامِ”..و مَنْ يحج.. و يعتمر

إنــى .. أعــيـــــشُ ” بـِـــبَـــرزخٍ “

فــيــكـــمْ .. و روحٍ مــنــــبَــــهِـــــرْ

بــــل أنـــــت فـــىّ .. و إنْ يــــــقــــ

ـــــول الـنــاس أنِّـــى منْ كَــفَـــرْ !!

هـــذا يــقـــيـــنـــى .. ســـــيـــدى ..

مــا الـحــلُّ .. فـى روحٍ .. فـَجَـرْ !!

مقتطفة من قصيدة ” الصُوَرْ ” – ديوان ” الرقيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

أأقولُ ذا قلبى يُحادِثُكُم!! .:. وروحى بالمحبةِ تَسْمَعُكْ!!

قــلْ لى -عليــك اللّهُ صَلَّــى-

قولَ حَــسْـــمٍ مِـــن فَمـِــكْ

حتى تــرى روحــى مكــانى

في الحقيقةِ منك عنـــــــكْ

ما زلتُ أجهلُ مَـــنْ أنـــــــا

حقَّ اليقينِ بغـــــيرِ شـَـــــكْ

يا نُصْرَتى فى كل حـَــــرْبٍ

عُــــدَّتِى منـْـــــكمْ ولـَــــــكْ

إبليسُ عــادانـــى .. مــــع

“الدجـالِ” .. دومـــاً مشتبـِكْ

ماذا أقـــولُ إذا سُئـِــــلْتُ

وقيل: مــــاذا يَشْـــــغَلُـكْ؟؟

أو قيلَ لى : مــــنْ أنـْـــت

أو قالوا: أئتنا بمؤَهِّــــلِكْ؟؟

أأقـولُ يقظانــاً أحادِثُـكم !!

وفــــى نــــــومى معــــكْ !!

أأقـــــولُ قــــد حـــادثـــتُ

بعضَ الأنبياءِ !!  بنورِ فضـلكْ!!

أأقـــــولُ حادثتُ الملائـــكَ

عندما انصـــاعوا لأمْـــركْ !!

أأقولُ قلبى قال: منك أوامرى

والمصطفى هو مرجِعُـكْ !!

أأقولُ أنتمْ فى دمـــــــى!!

وفؤادُ روحى مجلِسُــــكْ !!

أأقولُ ذا قلبى يُحادِثُكُــم!!

وروحى بالمحبةِ تَسْمَعُكْ!!

أأقــــــولُ إنِّــى مَيـــــتٌ !!

بلْ لمْ أعِــــشْ إلا معـــكْ !!

أأقولُ منذ “ألستُ” حقـــاً

صِــرْتُ منْـــكَ كتابِــِــعِكْ !!

أأقول لم أنظُـــــرْ سِـوَاكَ !!

وصــار قلــــبى خـادِمــــكْ !!

أأقولُ ما عندى من الأسرار !!

أم ذا فى المحبَّةِ يُغْضِبُــــكْ !!

بل أوثــرُ الصمتَ الطَـويــلَ

لعَــــلَّ صَمْـــتى يُعْجِبُــــكْ !!

حتى إذا ما قُــلتَّ : حَــدِّثْ

صِــــرْتُ رهـــن أوامِــــركْ !!

*****

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

هو رحمةُ الرحمنِ فينا .. .:. بالودادِ.. و بالسماحِ.. تَلَطُّفا

يا مَـنْ يُحِبُّ ” المصطفىَ “..

و القلبُ.. أَشْـرَقَ.. و احْـتَفى

راحَ الـهـيــامُ بــه .. و صــار

كَــظِـــلِّــــهِ .. و تـَـــشَــــرَّفَـــا

أغْــيــارُه راحَـــتْ .. و صــار

مُــوَحِّـــدا .. و بــه اكـــتــفــى

فَـتـَـعـَـلَّـمَ الـتـوحـيـــدَ مـنــه ..

و صــار فـى عَــيْــنِ الـصَــفــا

عَرَفَ العهودَ.. مع السكينةِ..

و الأمــانــــةَ .. و الــوَفــــا ..

قـال: الرسـولُ.. ولىُّ أمـرى..

و هـــو أصــــدقُ مَــنْ عَـــفَـــا

مِــنْ قلـبـهِ .. الإيـمـــانُ لى ..

و صـلاتـُـه سَـكَــنُ الـصَــفـا ..

هــو رحمـةُ الـرحمــنِ فينــا ..

بالـودادِ.. وبالسمــاحِ.. تَـلَطُّفـا

قـــد قــام فــيــه ” الــروحُ “..

حـتـى بـالـنــبـــىِّ تـَـشَـــــرَّفـــــا

مقتطفة من ” صلاة الصفا ” – ديوان ” الشفيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

ربِّ صـــلِّ علــــى الرســــولِ .:. وآلــــــهِ خــيــــــــرِالعِـــــبــــادْ

ربِّ صـــلِّ علــــى الرســــولِ

وآلــــــهِ خــيــــــــرِ العِـــــبــــادْ

خــــيرَ ما صلَّيْــــتَ بالأســرار

أو بِــــحــــــــروفِ ضـــــــــــادْ

دائماَ تعـــــلو .. وتـزهـــــــو

نورُهـــــــا دومـــــاً يُـــــــــزادْ

لم يَصِـــلْ أبـــــداً إليــــــــها

مــــــنْ يحب ومــــــنْ أجــــادْ

ألفُ ألفِ صـــــلاةِ ربِّــــــــى

مــــا هفــــــا قــــلبٌ ومــــــادْ

تمــــــلأُ الأكـــــوان حتــــى

لا تُـــحَـــــــــدُّ ولا تُــــــــــزَادْ

مُنْتَهَــى الصَلَواتِ بِالأَنْـــوارِْ

مِـــــــــــنْ ربِّ العِـــــبــــــــادْ

ثُـــمَّ أَخْتِـــمُ مِنْـــكَ قَوْلِـــى

فيـــــكَ مَـوْصُـــولَ الــــودادْ

بعــــدَ حَمْــــدِ اللَّـــهِ مِنِّـــى

أنْ كَـــــتَــــبْتُ كَـــمــــا أرادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

ولأَنْتَ قَبْلَ الكُلِّ كُـــــــنْتَ .:. مبـــــشراً بالخــــــير مِنـْــــكْ

يا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ

أرجوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَدُكْ

عَوَّدْتَنِــى الأفضــالَ مِنْــــكَ

فصرتُ مأسـُـــــوراً لَدَيْــــكْ

نوماً .. ويقظــــانـاً .. فصــار

الحالُ عندِى مُشْـــــتَبِـــــكْ

ما عُدْتُ أدرك هَــلْ بصحــوٍ

ما أرى .. أو نـــــوم شـكْ !!

“الخضرُ” و”الأغواثُ” جاءُونى

وقـــــالوا : لا تَـــــشُــــــــكْ

والبشريَات من الصَـــحابـةِ

مثلَ فَــــــجرٍ فى الحـَــــلَكْ

ولأَنْتَ قَبْـــلَ الكُــلِّ كُــــنْتَ

مبـــــشراً بالخـــير مِنـْــــكْ

لكنَّنِى ما زِلــــت أطمـَــــعُ

فـى مزيـــــد الخـــيرِ بـِـــــكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يا ربُّ..فاجـعـلـهـا..لـقـارِئـهـا.. .:. و كــاتِــبــهــا..بـِحـُبٍّ لـى و لَـكْ

يا ربُّ..فاجـعـلـهـا..لـقـارِئـهـا..

و كــاتِــبــهــا..بـِحـُبٍّ لـى و لَـكْ

“غُسْلا..و أكَـفَـاناً..و أُنـْسَـا”..

فــى الــقــــبـــــورِ إذا هَــــلَـــكْ

و اجْمَـعْه لـى.. فى صحـبـتـى..

دنـيـــا.. و أخــرى.. نـَــذْكُـــرَكْ

فــى صــفـــوةِ الإيــمـان .. فــى

” الحزْبِ المقـدَّس “.. سَـبَّـحَـكْ

مقتطفة من ” صلاةُ المَلِكِ ” – من ديوان ” الوفيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

العبــــدُ عبــــــدٌ مــا عَـــــــــلاَ .:. قـَــــدْراً وأصــبـــــح مؤمنـــــا

بِســــــمِ العظــــيمِ إلاهِـــــنــا

الرحمــنِ خالـِـــــقِ كونِنــــا

فـــــــردٌ عَــــــلاَ فى عِــــــــزِّهِ

ولـِــكُـــلِّ مخـــلـــــوقٍ دَنَــا

حَــــــقٌّ تَطَـــــــهَّرَ قُدْسُـــــــهُ

الرحمــنُ .. أنـــزل مُعلنــا :-

العبــــدُ عبــــــدٌ مــا عَـــــــلاَ

قـَــــدْراً وأصــبـــــح مؤمنـــا

من يـــــومِ قلتُ “ألســــــتُ”

يـا خلقى .. وأشــرقَ وجهنا

والكــــــونُ يســـجُـــد فـــــى

طــواعيــــةٍ لنـــور ِ جــــلالنا

والبعــــــضُ خـــاف مهـــــابةً

والبعـــضُ أعلــــنَ حُــــبَّــــنا

مقتطفة من قصيدة ( ” الشهود ” – باب ” البدء ” ) – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

وَ قَدْ ذَابَ “المثلثُ”فيك..فافهمْ.. .:. وَ كُـلُّ الـكَـونِ يـَنـتـظِـرُ اعـتـراكـا

*****


فقال ” الخِضْرُ ” :جَدُّكَ قَـدْ حباكَ


فـصَـارَ الـجَـدُّ فى القُـرْبَـى أَبـَاكَــا


وَ سَـبْـعًا طُفْتَ .. لم أَرَ مـن شبيهٍ


لـِـروحِـكَ .. أَوْ لِـفَـضْـلٍ قـد أَتـَاكَا


وَ قَدْ ذَابَ “المثلثُ”فيك..فافهمْ..


وَ كُـلُّ الـكَـونِ يـَنـتـظِـرُ اعـتـراكـا

*****

مقتطفة من قصيدة ” الهجرة (باب الموت) ” – من ديوان ” العشيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى رضى اللـه عنه

www.alabd.com

www.alkousy.com

” الـمـرء عـلـى ديـن خـلـيـلـه “

” الـمـرء عـلـى ديـن خـلـيـلـه، سـيـدنـا رسـول الـلـه يـقـول كـده..

يـا أخـي إجـعـل خـلـيـلـك سـيـدنـا رسـول الـلـه، عـيـش مَـعَـهُ، عـايـش روح سـيـدنـا رسـول الـلـه وانـظـر أنـت تـهـاديـه بـالـصـلـوات وانـظـر كـم هـو سـيـهـاديـك بـمـا فـي الـقـلـوب.. “

(مـن أقـوال عـبـدُالـلـه// صـلاح الـديـن الـقوصـي)