قلتُ : السَّلامُ عليْكَ يا “جَدِّى”..أنا
وَ اللَّهِ عَبْدٌ فُزْتُ باسْتِرقَاقِى
يا سيِّدى أنتَ الشَّفيعُ .. وَ كِفْلُنا
يا نورَ عرْشِ اللَّهِ فى الآفاقِ
أنا مُسْتجيرٌ مِنْ خوَاطِرِ عَقلِنا
وَ بَرِئْتُ مِنْ جَهْلى وَ سوءِ خَلاقى
آمنتُ باللَّهِ العظيمِ مُسَلِّماً
وَ أتيْتُ أَحْذَرُ مِنْ نَوىً وَ فِراقِ
يا سَيِّدى كُنْ فى المَعِيَّةِ كافِلى
فإذا زَلَلْتُ فأنتَ نِعْمَ الوَاقى
ما شِئْتَ فافعَلْ بى .. وَ كُنْ لِىَ شاهِداً
أنِّى لِنورِ اللَّهِ كَأْسُ السَّاقى
ما عُدْتُ أشكو .. أوْ أقولُ متَى اللُّقا !!
أوْ كَيْفَ !! أوْ حَتَّى وَ مَنْ سَأُلاَقى