| يـــا ربُّ رَجَــوْتـك لى سُــؤلاً |
|
مـُـرْتَـــجِـــيــًــا منْ بـابِ الــذُلّ |
| صـلــــواتٍ أسْــمَى وَ ســـــلاماً |
|
مـــن نـــورِ الرحـمنِ وَ ظِـــــلْ |
| مِنْ قُدْسِ الطُّهرِ .. على”طــه” |
|
تـعــلــو للأبــــــدِ علَـى الـكُــــلْ |
| لا مَـلَـــكٌ يـــعــــرفُ مــا فـيـهــا |
|
أو حــتــَّــــى أرواح رُسُــــــــــلْ |
| وَ ” المــلأُ الأعلَى ” يــَغْــبـِـطـُـهـا |
|
وَ ” الـسـدرةُ ” تـرقـصُ وَ تُـطِـلْ |
| وَ ” الحمَلَةُ ” من حولِ العرشِ |
|
تــنـــــاديـــها أنْ نـحـنُ الأهــلْ |
| وَ رســـــولُ اللـــهِ بـــها يـرْضَى |
|
مـبـــتــــسِـــماً .. وَ الـنــورُ يــهِــلْ |
| خـــالــصــةً من قُــدْسِ الـذاتِ |
|
لــهــــــا الـبــــركات بـهـا تُـقـبـِلْ |
| وَ يقولُ : رضيتُ .. قد اكتملتْ |
|
وَ اللـــــهُ الحــقُّ هُـوَ الأكـمـلْ |
| مَـنْ قـالَ .. وَ مَنْ يسمع مـنـها.. |
|
أوْ يــكــتــبُ سَـطْـــراً وَ أقَــــــلْ |
| أو عــــاش بــمــعــنــاهـا حُـبـــًّا.. |
|
أو يـشـرحُ .. يُــسْــهِــبُ و يُـقِــلْ |
| فى حزبى دَخَلَ..و فى حَرَمِى |
|
مُــزْدانــــاً لا أبــــــدا غُــــفْـــــلْ |
| فـى الدنيـا .. أو مَـوْتــا عـندى |
|
أو حَـشْـــراً .. سيــرانى الكِـفْـلْ |
| مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
أشعار
كـــلُّ الــــكوْنِ لـــه الـعـــشَّــاقُ وَ رحـمـــتُـــــه دَوْمـــاً لِلْـــــكُــلْ
| كـــلُّ الــــكوْنِ لـــه الـعـــشَّــاقُ | |
|
وَ رحـمـــتُـــــه دَوْمـــاً لِلْـــــكُــلْ |
|
| صـــلواتٌ أَسْــــــمَى وَ ســـــلامٌ | |
|
مـــن نــــور الرحــمن وَ ظِـــلْ |
|
| اللــــهُ الـنــــورُ .. وَ مـــا ظِـــــلٌّ | |
|
للــنـــــورِ سِــــوَى نـــورِ الظِــلّ |
|
| فـعـلـــيـــك صـــلاة مـــن نـــورٍ | |
|
يــــا نــــــوراً يـــبــدو فى ظِــلْ |
|
| يـــا عــيـــنَ الأنــوارِ .. وَ عـيـناً | |
|
لــعـــيـــــونٍ فى عــيـن مُــقَــــلْ |
|
| مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
|
لُذْ ” بالمصْطَـفى ” وَ بـِآلـِهِ
“ليْلاىَ” .. قلتُ: العَـفْـوَ منْكــم
عَنْ كَــثــيـــفِ جَــهَالَـــــــتى
وَ جْـهِى إليْـــــــكِ وَ وِجْهَتــى ..
أَمـَّـا الـسـَّوادَ .. فَـسَـقْطَـتى
فَـهَـلاَّ تكــرَّمْــتُــمْ عَــلَيـْــــنــَـــا
بـــالـرِّضــَــا عَــنْ زَلـــَّــــــتى
وَ رَفَـعْـتـِنـــــى فَوْق الحِـسـَـاب
بــــوَهـْـبِ جــُـودِ عــَطـِـيــــَّةِ
فـَأنَــا “الـغـَريـق” بِقـُدْسِكُـــم
وَ الحُـبُّ أشـْـعَــلَ لَــهْــفَتـــى
خــَــاوٍ أتـَـيـْـتــُـكِ راجـِـيــــــــاً ..
لاَ عـِلـْمَ لــى بـمــَطـِيـَّـتـى !!
إلاَّ بـِتـَــــــوْحيــــــدٍ لـــَـــكــُــــمْ
فى القـلْبِ أَحرَقَ مــُهـْجَـتى
جـُودى .. فَمَـنْ ذا غَيـْــــــرُكــُمْ
يـَحـْنـــو بــأعـْـــلَى مِــنـــَّةٍ !!
قـــــالت: سألتَ عن الطَّريـــق
فَكُـنْ دَلـيـــلَ طــَـريقــَــتـــى
واخْـرُجْ مِنْ “الغرْقــــى” وكُــنْ
عِنْــــدِى “رَفِيـقَ ” أَحِبَّـــــتى
لُــــذْ ” بـالمصْطَـفى ” وَ بـِآلـِهِ
فَــهــُمْ صــَـفـَــاءُ الصَــفْــــوَةِ
مِـنْ قَـبْــل ” آدَمَ ” عِنــْدَنَـــــا
لهـُــمُ جَـمــــالُ الــخِـيــــــرَةِ
وَ لـَهـُـمُ مِــنَ الـنــُّور السـَّـنــا
وَ لــَهُـمُ حَديــــــثُ “النـَـدوةِ”
وَ لـَهــُمُ جَـمَــــالُ كــَمالــِـنـــا
وَ لـهــُمُ هَــدايـــاَ الـحَـبــْـــوَةِ
أَمـَّـــا الحَبـيـــــبِ ” مـحمـَّـدٌ “
فَـــدَليـــل كُـــلُّ أَحــِـبــَّــتـى
فـالــْــزَمْ نـِــعـَــالاً لِـلنــــَّبــىِّ
وَ كـُـنْ “أمـِـينَ الـعُهْـــــدَةِ” !!
وَ لـَقـَـدْ أتـَــاك مــُبــَـشــــِّــراً
فـَالـزَمـْـــهُ تـَدْخـُـلْ حُـرْمَـتى
مِنْـــهُ فَـــــخُـــذْ مُتَــــأَدِّبـــــاً
طُـــوبَــــى لأهــــلِ الصُحْبَــةِ
وَ أَدِمْ عــَـليـْـهِ صـَلاتـكـــُــم
تـَحــْظــَى بعيــْنِ رعـَـــايـَـتى
مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فكــيفَ إِذَا حَــانَ يـومُ الرحـــيلِ
فكــيــــــفَ إِذَا حَـــــــــــانَ يـومُ الرحـــيلِ
وطَــاشَ الصَـوابُ..وَ زَاغَ البَصَــرْ !!
و جــــاء الرســــــولُ بِحُكْـــــمِ الـمُمِـيتِ
وقـال : انْــتَهَــيْتِ .. وَحَـانَ السَفَرْ
وَ قَـال: اخرجـــــى شِئْـتِ أمْ لَمْ تشـــــا
ئــى .. فَـأمْـــرُ العَــلِىِّ إلـينـا صَـدَرْ
وَ كُــلُّ كــبـيــــرٍ .. وَ كُــلُّ صــــغــــيـــــرٍ
خَــفِـىٌّ عَــلَى الـنـاسِ أوْ ما جَــهَـرْ
وَ هَـمْـسُ القُــلُـــــوبِ .. وَ سِـرُّ الصــــد
ورِ وَ لَحْـظُ العـيـــونِ وَمِنْ كُلِّ سِــرِّ
كــتبنــــــاه حقــًا .. وَ صِـدْقــًا و عــــدلاً
عَــلَى صُــحُــفٍ بَـيِّــنَـةٍ مُـسْـــتَـطَــرْ
عَـــــــدَدْنَـا عــليـكِ الشــهــيـقَ وَ كَـــــ
ــمْ قـد تَـنَـفَّسْـتِ فى ليلةٍ أو سَحَرْ
فـلــمـــا تـوفــيتِ رِزْقَــكِ جـــئــنـــــــــا
إليـــكِ بـأمْــــرٍعــــلــيكــمْ سُـــطِــرْ
فقـالـتْ : وأهـلِى ومـــــالِى ؟؟ فقــال:
و هــلْ يَـنْفَـعُ المــــالُ تَحتَ الحَجَرْ؟
وَأهْــلُــكِ قـد شُـــغِلـوا عـنـــــــكِ فيمـا
تَــرَ كْـتِ بــــــإرثٍ لَــهــمْ مُـــدَّخَـــرْ
فَــمَـا الـــيـــــــــومَ مَــــالُكِ إلا فِــعَــالاً
لِـخَــــيْرٍ تَــقَــــدَّمَ أوْ سُـــــوءِ شَـــــرْ
وَ أهــلُـــــكِ حـــقــًــــــا .. صـــلاةٌ و صـو
مٌ وَ نُـــورُ زكــــــــاةٍ وَ حَـــجٌ وَ بِــــرْ
طَــوَيْنَـــــــا الكـتَــــــابَ .. وَ جـئنـا إلـيـك
بِـــبُـشْــرَى .. و إمَّـا بِــشَـــرِّ الـــنُـذُرْ
وَ مَـا يَـنْـفَـــعُ الـلــوْمُ عــنـدَ الــوفــــــاةِ
و مـــــا يـنـفـعُ الحـزنُ لـلمـحـتضـرْ !!
وَ كَــمْ مِــــنْ عَــــدُوٍّ لــه فَـــرْحَـــــــةٌ
وَ شَـــامِــتِ قَـــوْمٍ جَـسُــورِ الـنَـظَــرْ
وَ كَـــــمْ مِــنْ حـبيبٍ غــزيـــــرِ الدمـوعِ
وَ هـل ينفـعُ الدمْـعُ مَهْــمَا غَـــــــزَرْ !!
هَـــلُمِّـى إلـــينـــــا .. فـإ مَّــا الســـلامُ
عـــلـيــك .. وَ إمَّــا فــــتحــنا سَـــقَــرْ
وَ كَــمْ زائـــرٍ جــــــاء يُــلْــقِى الســلا
مَ وَ يُــــؤنِسُ مِنْ وَحْشَـةِ المُحتضــر!!
و لـلّـــــه جُــــنْــــدُ نـعـــيـمٍ وَ نـــورٍ
وَ جُـــــنْــدٌ ســــلاســلُهْـم مِنْ شَـــررْ
وَ جُــــنْدُ الــنعـــيـــمِ لــهـــمْ حَــضْـرَةٌ
تَـــــزُفُّ الــتَـقِــىَّ كَــعُــــرْسٍ عَـمُــرْ
وَ جُــــنْــــدُ العــذابِ لـــهــمْ صَــوْلَــةٌ
تسوقُ الغَـــوِىَّ كَـشَـــرِّ الــبَــقَــرْ !!
فَـــيَــسْـوَدُّ وَجْــــهٌ بِسُـــوءِ الـــنـذ
يـــرِ .. وَ وجـهٌ بِــبُـــشْــراهُ نورٌ أغَــرْ
و سُــــبْحَــانَــهُ مَـالِـــكُ الـعَالَـمِـيْنِ :
دُخَــــــــانٌ بِـنَــارٍ .. وَ زَرْعٌ خَــضِـــرْ
مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الموت ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
بـيـــن رســـولِ اللـــــه وَ ربــِّى سِـــرٌّ لا يُــفـــهــــمُ بـالـعـــقْـــــــلْ
| بـيـــن رســـولِ اللـــــه وَ ربــِّى |
|
سِـــرٌّ لا يُــفـــهــــمُ بـالـعـــقْـــــــلْ |
| كـيــف بـقـلــــبٍ عــنـــد اللــــه |
|
يـبيتُ .. يـَنَامُ تـَرى أم يغـفـــلْ!! |
| مـاذا تـنــقــــلُ مــن أســــــــرارٍ |
|
وَ الأنـــــــــوارُ بــــه تَـتَـمـثَّــلْ !! |
| مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
مـحـمـودى .. و محمـدُ كونى و حبـيـبى .. و العـبـدُ الأكـملْ
| قــصــدونى .. فـازدادوا بُـعْـــداً | |
|
قـد دخلوا من غـيـر المَدْخَـلْ |
|
| مِشكاتى .. وَ هُداى َ.. و نورى | |
|
و دلـيــــلُ الـعُـــبَّـــادِ الأمـثــــل ْ |
|
| مـحـمـودى .. و محمـدُ كونى | |
|
و حبـيـبى .. و العـبـدُ الأكـملْ |
|
| و شـفـيـــعُ الأكــوان جمـيـعاً .. | |
|
و يَـلِـيــهــــمْ بـالخـيـر وَ يَـكْـفُـلْ |
|
| رحمـتُـنــا هُـــوَ فى الأكــــوانِ | |
|
و مـســئولٌ عـنـهمْ .. وَ مُـوَكَّلْ |
|
| هــو عـبــدٌ .. وَ الـكلُّ عبـيــدى | |
|
مـنـهـمْ مـن يـعـلو .. و الأسفـلْ |
|
| صَــلِّ عـلـيـه .. و أكـثِـرْ دومــاً | |
|
تَـفـتــــحْ كـــلَّ كـــنـــوزٍ تُـقْـفَـلْ |
|
|
مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
|
و قد خَتَمَ “الحبيبُ” على فؤادى
فَمَـنْ قـــــــــــد حَجــَّــروا لـلَّــهِ فــضـــلاً
فـــذاكَ لِـجــَــهـــلــهـمْ وبــســـوء ظَــنِّ
و قــد قــالــوا بــــــــأنَّ عــلــومَ ربّــــــى
عــلى الأوراق جـــمــّـعــنـا بِــفَــــــنِّ !!
فنـحــن العــــــالـمــون بكــــــــلِّ أمْــــرٍ
ونــحــنُ الــعــــارفــون بــكــل شـــأنِ !!
وكـلُّ مـن ادّعـوا فــتحـــــــتاً بِــشـــىءٍ
ســوى مـا عــنـــدنا .. رجــعـوا بِـلَـعْنِ !!
خَـسِــئـتمْ يـــــــــا دُعــاةَ الجـهــلِ إنــّا
بـفــضـــل الــلَّـــه قــد فُــــزْنـــــا بِـمَـــنِّ
من الــــــرحمنِ .. أَيَّـــــده رسـولُ الـلَّـ
ــه يـســرى فى القــلـوب كمـاء عــينِ
فعيشوا فى صـحـــــــائـفـكمْ بجــهـلٍ
و نــحـــن بـقــلــبـنـا بـالــلَّـــه نـجـــنـى
و قد خَتَــــمَ “الحبيبُ” على فــــؤادى
بـخـــتمِ الـحـــق مـــشــــهــوداً بـكــونِ
عــلـــيه الـلَّــــهُ صــلَّى مــا تــوالـــت
عــلــينـــــــا مــنه أســـــرار الـتـهــــنِّى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” السَر ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
و حبـك سـيــــدى شــــرف
فـيــــا أمـلـى .. و يــا سنــــــدى
إذا مــــا الـمــوت يـغـشــانى
و فى قبـــرى .. و فى غـُـسْلى
مــــتى اُلـبـســتُ أكـفــــانى
و فى حشرى .. وفى نشـــرى
إذا مــــا قـــــــام مـيـــــزانى
فـأنـت شـفـيـعـنــا .. و الخلـق
تـحــــت لـــوائــــــك الـحانى
فـيــا كـشــــاف غـــمِّ النــاس
و الـفــــــــرَّاج لـلـعـــــــــانى
قـصـــدْتُـــكَ سَيِّـــدى كــرمـــا
لأوحـــــــالى و عـصـيــــانـى
حـجــــاب الــروح أهـلـكهــــــا
و حجْبُ الـــذات أضـنــــــانى
و حبـــك سـيــــــدى شــــرف
و حــــبُّ الـلـــــه ربـــــــانى
و مــــالى عـنــــكمُ صبـــــــرُُ
فــإن الـصـبــــر أفـنـــــــانى
و دمـــع العيـــن مـــــا أجـدَى
و دمـــع الـقـلــــب أبكــــانى
فــــرِقُّوا سـيـــدى لـلعـبـــــد
و ارفـــــــع كـــــــلَّ أدرانـــى
لأحـيـــــا فيــكمُ .. و بــــكـــمْ
بــــلا جـنـــــــــات رضــــــوان
بــــلا صــفــــةٍ و لا إســـــــمٍ
فــنـــور الــــذات زكــــانـــــى
مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى “
أَنــَا نــــورٌ .. مـالى مـن ظِــلٍّ للــنـــورِ ســـــوى نــــورِ الظِــلْ
| لا يُـشــــركُ مـن عَـظَّـم عـندى |
|
مـحـبــوبى .. فـــأنــا المُـتَـقَـبِّـلْ |
| يــا خَــلْــقـــاً يَـفْــنــَى كَـسَــرابٍ |
|
يــا طِـيــنـاً .. أجـرُؤتَ لتـسألْ !! |
| إنْ شـئــتَ الأنــوارَ .. و بـعـضـــاً |
|
مـــن سِـــرِّى .. فــعـلـيـنا أقْبـِل |
| وَ اشــربْ من نورى و حبـيـبى |
|
وَ تــأدبْ قَـبْــلا .. كى تَـنـْهَــلْ |
| فَــعَــلــيــه صــلاتى وَ سـلامـــى |
|
وَ الـبــــركةُ مــنـى تــتــنـــــــزَّلْ |
| صـلــواتٌ أسْــمَى .. و ســــــلامٌ |
|
مــن نـورِ الــرحـمـن وَ ظِــــــلْ |
| أَنــَا نــــورٌ .. مـالى مـن ظِــلٍّ |
|
للــنـــورِ ســـــوى نــــورِ الظِــلْ |
| فـعـلـيــك صـــــلاةٌ من نــــورِى |
|
يـا نــــــــوراً يـبــــدو فى ظِـــلْ |
| يـــا عـيــن الأنــــوار .. و عـيـــناً |
|
لــعــيــونٍ .. فـى عَــيــنِ مُــقَـــلْ |
| مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
فــهــو لــهــم ” مشكاةُ النورِ ” وَ مِـنــِّى الـنـورُ بــغـــيــر مَـثَــلْ
| هــذا الـعــبـدُ الـكامـلُ عـندى |
|
و الأجمل عندى .. و الأصل ْ |
| فَهو ” حبيبى ” .. هلْ لحبيبى |
|
إنْ تَــفـهـمُ أبــداً مِـنْ مِـثــْلْ !! |
| نــورى فــيـه .. و فـيـه الرحمةُ |
|
إنْ عـبـــــدٌ يــهــوِى وَ يَــضِـــلْ |
| أمّـــا المُـخْلِـصُ .. و المـخـتــارُ |
|
مـن العُـــبـَّاد .. و هـــمْ أكـمــلْ |
| فــهــو لــهــم ” مشكاةُ النورِ ” |
|
وَ مِـنــِّى الـنـورُ بــغـــيــر مَـثَــلْ |
| إنْ تــفــهـــمْ رَمْـــزِى فـتـــذوَّقْ |
|
وَ حــذار بـجـهـلٍ أن تــغـفــلْ |
| بـــابُ الـعـلمِ .. و أصـلُ النــور |
|
لِمن يـعـرفُ .. لا من يَـتَـجـهّـل |
| هـو عـبــدى .. و أنـا الوهـاب |
|
وَ لا أُســـألُ عـــمّا أنـا أفـعـــلْ
مقتطفة من قصيدة “ظِل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |