بــِبـــســـمِ اللهِ تَــمْــــــكِــيــــنِى

 

بــِبـــســـمِ اللهِ تَــمْــــــكِــيــــنِــى                                   

و إســــــــمُ الـلـهِ يكـفــــيــــنـى

وَ جَـــاهُ الــــعِــزِّ  لِــــــى كَــــنَــفٌ

وَ ذُلُّ العَــــبْـــدِ لِــــى دِيـنِــــــى

فَــــإنْ أشْـــــدُو بِــذِكْــــرِ الــلـــهِ 

فــــالــمَـــوْلَــى يُــغَـــــذِّيــــــنِى

وَ إنْ أزْهُـــو  بِفَــضْـــــــلِ الـلـــهِ

فَـــالــــرَّحْـــــمَـــنُ تَحْصِـــــينِــى

فَـهَـــلْ عَــــبْــــدٌ  تَـكَـــرَّمْـــتُـــمْ

عَـلَـيـهِ كَمَــــا تُــهَـــــــــادِينـى !!

*****
فَـــــنـُــورُ صِــــفَـــاتِــكُـمْ رُوحـى                            

وَ مِـــنْ أسْـمــــَائـِــكـمْ طِـــيـنِى

صِــفَــاتُــــكَ فـىَّ  أشْــــهَــدُهَــا

فَـــتَــــقْــتـــُلُـــنِى وَ تُـحْـــيـيـنِى

أرَانِـــــــى فـــــــيــــكَ مِــــــــرْآةً

بِهَــــا رُوحِــــى تُـــنَــــادِيـــــنِــى

وَ مِــــرْآتِــــى بِــكُـــمْ رُوحِــــــى      

لَـهـــــَا عَـــيْـــنٌ تُصَــــافِـــــيـنِـى

فَــمَــحْــوٌ فِــيـــكَ يُسْـــكِـــرُنِـى

وَ جَـمْـــعُ الجَـمْـــعِ يُفْــــــنِــيـنِـى

صَــحْــــوى عَــنْـــكَ فَــرَّقَــنِـــى

وَ فـَـرْقُ الجَـمْـــعِ يُــــبْـــقِــــيـنِى

 

مقتطفة من قصيدة ” المعراج ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

اللَّـــــــهُ فـى قــلــب الـــعــبــاد بـِـــــغَــيـر كــــيــفٍ أو  مَــــــــقَــر

حـتـى رســـــول اللَّـــــــــه فـى

الـمـعـراجِ .. مـــا زاغ الــبــصــر

و تَــسَــمَّعَ الــقـولَ الـكــريـــمَ

و قــال مــا  ربــــــــىِّ  أَمَـــــــــــر

مــا  غــيــره  أبــــداً  تَـــحَــدَّثَ

أو  تَـــــــــنَــــزَّلَ  بــــالـــــــسـُــوَر

الــكْـونُ مــا  وَسِـــعَ الـــجـلالَ

و قـــــلــبُ عـــــبــدٍ قــد عَــمُـــرْ   

اللَّـــــــهُ فـى قــلــب الـــعــبــاد

بـِـــــغَــيـر كــــيــفٍ أو  مَــــــــقَــر

اللَّـــــــــــــــهُ أقـــــربُ مـــــــــن

وريدٍ فى الـقـلوبِ قد انـحـشـر

الــقـلــبُ بــيــتُ اللَّــهِ .. قــال

اللَّـــــــــــهُ فــى آىِ الـــسُـــــــوَر

يـا عـابـِدًا .. قُـلْ لـى بـِحَـقِّـكَ

أيـــــن رَبـُّــــك فـــى الـــبَـــشـَـر

فَـــوْقـاً .. و خَلْفـاً .. أم جِوَارُك

أمْ  بـــِـــقـلــبٍ  قـــد  ذَكـَــــر ؟؟

فَـلِــمَ الـسـمـاعُ مــن الــبـعـيـدِ

و قَـلــبُــهــمْ  فــيــه  الــنَــظَــر !!

مقتطفة من قصيدة “النَّجي” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مــــــــا  ثـــمَّ  إلا  وجــــــــهــك الـرحـمــن .. جـلَّ عن الـنـظـر

مــــــــا  ثـــمَّ  إلا  وجــــــــهــك

الـرحـمــن .. جـلَّ عن الـنـظـر

فـــــــيــنـا  نــــــــــــراك  بـــكــل

جـارحـة ..كـمـاءٍ فـى الـشـجـر

إنـى اخـاطــبـكـمْ .. فـأســمـع

مـنــك  تــفــســيــر  الـــخــبـــر!!

يــــا أقــــربَ الــقُــرْبَـــى إلـــىَّ

و فـــى جــمــالـــك  مُــنْــصَــهـِر

كـَـلَّــمْـتَ “مـوســى”بـالـبـيـانِ

و مــــا  تـَـكــلــم  أو  نــــــظــر !!

كلُّ الحديثِ بِروح “مـوسـى”

بــيــنــمــا  الــقــلــب  انــــفـطــر

و لأنـــت مــسـتــمـعُ ُ .. و فـيـه

مـــحـــدِّثُ ُ  فــى كـــــلِّ أَمْـــــر

“مـوسـى” يُـحَدِّثُ ثُم يـسـمـع  

و هــو  مِــنْ  فـــوق  الــحَــجَــر

“مـوســى”يـنـاجـيـكـمْ .. و مـا  

أبــــداً  تَــحــدَّث أو  نــــظـر !!

مـــنـك الـكـلامُ  و كــل ردٍّ  ..

و  هـــــو يــجــثــو  مـــــنــتــظــر

بل .. قال “موسى”..و الكلامُ

لــه .. و  مـنـه ..  و  مــا شـعـر !!

مـا دمـْتَ فـيـه .. فكـيـف يســ

ـــمـع أو يــراكـمْ فـــى غِــيَـر !!

أَوَ لــســت َ فــيــه !!  فـــكــيـف

يـسـمـعُ مـن جبـالِ أو شـجر !!

 

مقتطفة من قصيدة “النَّجي” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فاسكنْ قلبَ النورِ

قـــــال : أَوَصْــلاً مِنَّـــــا تَــرْجـو !!

قُلــتُ : الحــقُّ وغيـــركَ كُفْر

فـقال : سَتُــقْتَلُ..قلتُ : قُتِــلْتُ

وَمُــثِّـــلَ بى منـذ يــوم النحر

وَوُزِّع جسمـــىَ بيــن الرجـــالِ

وكــان بـصــدرى نَفَسُُ يَهْــدِرْ

قــــال : الأمــرُ عليــكمْ منـــــا    

                                                                فارْضَ بحكمىَ فيكمْ واصبـــرْ

قلتُ :  الشكرُ علينـــا أَوْلَـــى

منــــك الفضــلُ لِعَبْــدٍ قَصّـــر

قــــال:الشـكْرُ لِســانُ الحـبِّ

فــإن أحببـت الخـيْـــرَ فكـبِّـــر

فــقلتُ : الذات .. فـقال: فـأمْــسِكْ

واحفظْ سِــرَّا..واصمت..واحْذَرْ

كَنْـــزُ السِرِّ بـروحِ “ حبـيـبـى ”

مَنْ قــــدْ فـــاز بِنَهْـرِ“ الكوثر ”

فــالـــزم بــابــا للــمــختـــــارِ

تَنَــــلْ بــالحبِّ الحـــظَّ الأَوْفَــرْ

إن جَــــالَسْتَ .. وإن جانَسْتَ

نُلْـــتَ الخيْـــر وكُـنــتَ الأمـهـرْ

ونـــورى فيـــهِ .. فلا تَعْــــدُوه                                                                  

لِتَــعْــلَمَ أنَّ ســـواه الأَبْـــــتَــرْ

فـــاسكنْ قلبَ النورِ .. وَقُــلْ

أتـيـــتُ إليــــكَ بقـلْـبٍ أزهــــرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكوثر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يا سَعْدَ مَـــــنْ صَلَّى عَلَيْكَ

صَلـــَّى علــيـْــــكَ اللَّـــه يــَــا

خَيْـــرَ الــوَرى .. وَ الـعِــتْـــرَةِ

خَيْــرُ الصـَّــلاةِ كَـمَـــــا تُـحِـبُّ

وَ تَــرْتَــضِى مِــنْ وِقْــفَــتـى

أعْــلَـى صَـــــــلاة دائِـمـَــــاتٍ

عــــُــطــــِّـــرَتْ بــِــمـــَــوَدَّةِ

وَ مِـنَ الـفَــقِـيــرِ صَــــلاةَ حُبٍّ

بــَـعـْــدَ ألـــــْـفِ تــَـحِـــيـــَّـةٍ

يـــا سَعْدَ مَـــــنْ صَلَّى عَلَيْـكَ

وقـــــال : هـَــذِى نَـجْــدَتِـى

صَـلـَّى عَلَيــْــــكَ اللَّــهُ دَوْمــاً

قَــبـْــــــلَ كُــــــلِّ بِدايــَـــــةِ

و عَلَيــْــكَ صَــــــلّى  دَائمــــاً

منْ بَـعْـــدِ كُــــــلِّ نِهايــَـــــةِ

يَــــا رَبُّ فَــاغـــْــفـــِــرْ لِــى ..

وَ سَامِحْنى .. وَ جدِّدْ توْبَـتى

وَ اكْـشِــفْ مِـنَ الأَسْــرارَ مَــا

تــَرْضَى لِفَهْــمِ حَـقـيـقَــتى

فَـــــإليـْـكَ يـَا مَــوْلاىَ مَهْمـَــا

قُــلْتُ .. تَــرْجـِـــعُ أَوْبـَــــتى

والحَمْــــــــدُ لِلَّــــــهِ الـــــذى

أَمْلَـــى .. وخَـــطَّ بِصَفْـحَتِى

مِنـــكَ إلَــــيْـــكَ فمـــا تَــــرَى

 أبـــداً سِـــواكَ بَصِــيـــرَتِــى

وَ زِدْ الــنـــــَّــبـِـىَّ وَ آلَــــــــهُ

دَوْمـــــاً صــَــلاةَ محـَـبـــَّــــةِ

تَـرْضَـــــــى بِهَــــا رُوحِــــــى

وتَرْفَــــعُ بِالتَجَلِّى حِيرَتِـــــى

وأنِـــــــرْ بِهَـا نَفْسِــى .. و رُو

حِــى مثـــل شمسٍ هَلَّــــت

وأنِـــــــرْ بِهَا قَبْـرِى .. وحَشْـ

ــــرى يــوْمَ تَبْعَثُ هَيْـئَــتِــى

صَلَّى عَلَيْــــــــكَ اللَّهُ بَـــدْءاً

ثُــــــمَّ بَـعْــــــدَ نِهَايَــــتِـــــى

 

 

متطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنـــت  الـــقـــوىُ  الــقــاهـــــرُ الـفـعَّــال  فـــــى فِـعـْلٍ  صَــــدَر

بـاسـمِ الــمُـهَـيـمـنِ مـَنْ قــهــرْ

وَ عَـــــــلا  جَــــلالا  و َ اقـتـــــدرْ

أنـــت  الـــقـــوىُ  الــقــاهـــــرُ

الـفـعَّــال  فـــــى فِـعـْلٍ  صَــــدَر

مـا  شِـئـْتَ  .. كـان بـِـقـولـكـمْ

كُنْ فـى الـقَـضـاء و فى القَـدَر

لا قــولـكـمْ  كــالـخَـلْـــقِ  .. لا

بــل كـــلُّ أَمـْــــــــرٍ مُــسْــتَــطَــر

ســــبـحــان ربـىّ  ..  نـُـــــــورُه

أَبْـــدَى  و  أظْـهـر  مـا  اسْــتَـتَـر

يــــــا ربُّ  ..  أنــت الـواحــــدُ

الأعـلـى .. و  غـيـرُك مـُـفْــتَــقِــر

أخـــفَــيـــتَ  فـــى  الأنــــــوار

ذاتَـك .. ظـاهـراً أو مُـسْـــتـَـتِــر

و ظَـهَـرتَ فـى كـــلِّ الـعـوالـم

بــــــل و  غــيــرُك مـــــا ظَـــــهــر

آيـــاتـُـكَ  الـكـــبـرى  عـلــيــنـا

مــثـــــــل غــيـــــثٍ يــــنـهـمـــــر

لـــكــنــهــا  أبـــــــــــداً  تــكـون

لِـــلُـــبِّ  عــــــــبــدٍ  مـُـــــدَّكـِـــر

قـُــدْسـاً تـعـالــيــتــم .. و جـَـلَّ

اللَّـــــــــهُ عـــن كـــلِّ الــــبَـشـَــر

جــــلَّ الإلـــــــــه  ..  و عــــــــزَّ

تــقــديــســاً لـــــروحٍ مُــنــبَــهـــر

 

مقتطفة من قصيدة “النَّجي” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

ربَّــنـــا .. أنــا  لـســتُ  أرجــو غــيــرَ  جَــمْــعٍ  مـنـك  عــالـى

ربَّــنـــا .. أنــا  لـســتُ  أرجــو

غــيــرَ  جَــمْــعٍ  مـنـك  عــالـى

ضُـمَّ  روحى .. ضُـمَّ  قـلبى ..

ضُــمَّ  جِــسْــمى  لـلـــظــــــلالِ

أنتَ  نـــورٌ .. مـنـــكَ  ظِـــــلٌّ

شـــعَّ  نـــوراً  فــى  الـمـثـــــالِ

ضُـمَّـنى  فــضـــلاً  لـــنـــــــورِك

سَــيِّـدى  وَ  أجِـبْ  سـُـــؤَالـى

لا   تـــدَعْ   روحـــــــاً   وَ   ذَرًّا

لا  تــَــدَعْ  حَـــتــَّى  خــيـالــى

ربـَّــنــــا  وَ  أَدِمْ  صـــــلاتــــك

هَـــذِه  دَوْمـــــــــــــاً  تـُـــوالــى

مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

فَــإنَّ مُـحِــبَّـنَا يـشـــتــــاقُ أُنـْـســــِى

فـقــالـتْ : قُــمْ إذاً حَـــدِّثْ بِـرَمـْـــــزٍ

و لا تَـكـشِــفْ سـِـوَى ما شـَـاعَ عـَــنــِّى

فَـإنَّ مُـحِــبَّـنَا يـشـــتـــاقُ أُنـْـســــِى

وَ سِــــرُّ إشـــَـارتى بـالــرمـــــزِ يُـغْـــنِـى

و لا  تُـلْـقِ لـِــجَــهْـلِ الـنـــاسِ بـَـالاً

فَــقَـــدْ أَرْدَاهُـــمُ جـَـــهْــلٌ بِــفـَـــنـــِّى

فَقُـمْ و انظـِمْ فـــإنَّ الـشِــعْـرَ مـنـكمْ

وَ ســِــرّ الــــوَحـْـى و الإلــهــــام مِــنِّى

********************

فـقـلـتُ : وَ هَـل أنـــا إلاك مَــعْــنىً

بِلاَ وَهْــمِ “الحُــلولِ” وَ سُــوءِ ظـَـــنِّ

وَ لا قَــوْل “اتحـادٍ” … ذاك كُـــفْــرٌ

وَ مــا أبـــداً قَصَــدتُ وَ لَسَـتُ أَعـْـــنِى

وَ لَيْــس المُـنـْـتَـشِـى بشــرابِ كـأسٍ

كَمَنْ كَـالَ الطـِـلَى مـِـــن أَلـْــفِ دَنِّ

فَـكُــلِّى طـَـــاعــة و الأمــرُ مــنكــمْ

عَـلَى رأســى وأنــفـى بعــــد عــــيـنى

فَـوَفِّــقْــنى إلَــهِــىَ فــى مَــقَــــالــى

و كُــنْ  يــارَبُّ إلْـهَــــامِــى وَ عَـــوْنِــى

لِــيأتـَنِــس المُـحـبُّ  بِسِــرِّ حـــالـى

و يــعــرِفَ حــالَه مــن بـعــض شــأنـى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” –  باب ” الحجاب ” –  ديوان ” العتيق  ” شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

رَبَّــنَــــا  ..  مـنــكــمْ  صــــــلاةً لا  و  لـــــم  تَــخْــطُــــرْ  بِـبـــالِ

رَبَّــنَــــا  ..  مـنــكــمْ  صــــــلاةً

لا  و  لـــــم  تَــخْــطُــــرْ  بِـبـــالِ

فــوق  كـلِّ  الـكــونِ  تَـسْـمـو

بـالــجــــــلالِ  و  بـالـكـمـــــالِ

نــُورُها   فـى  الـكـونِ  يُـبْـقِى

كُـــلَّ  روحٍ  فــى  انـْـتـــهــــالِ

فى  انبهارٍ  ..  لـيـس  يــدرى

كـيـــف  يَـنـْطِــقُ  بـالـمـقـــــالِ

تـتـــركُ  الأرواحَ   سَــكْــــــرَى

بلْ..وَ تـَسـألُ  ما  جَرَى لى !!

مـنــذ  بـِــدْءِ  الـخَــلْـــقِ  لــــمْ

يُـعْـــرَفْ  لـهــا  أَدْنَــى  مِــثـــالِ

تُــعــْجــِـــزُ  الأمـــــلاكَ  عـــــن

تَـسْـجـيـلِـهــا .. مـهــما  تُــغـالى

يَــرقُــصُ  الـمـيـزانُ  مـنـهــا ..

بـلْ .. يـقــول  لـهـا  :  تـعــالـى

أنـتِ .. فوق  الــوزْنِ  نـوراً ..

فــاق  مـقــدارَ  احـتـمـــالى !!

يَـرْتَـضِـى  ”  المخـتارُ  ”  منهـا

بــانــشــــراحٍ  و  احــتـــفــــالِ

بل  يـقولُ  :  رَضِيتُ  فاسـعـدْ

بــالــقـبـــــولِ  وَ  بـالـمـنـــــــالِ

مقتطفة من قصيدة “الميراث” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فـكُــنْ يـــــا ســــيدى سَـنَــــدى  

جَـهُـــولٌ سيِّــدى .. فـــاغفـــرْ                                                                  

جَــهَــــالاتى وأدْنَـــاســــــى

يُسَـيِّـــرُنى القضـــا كالدُّمـــيةِ                                                                 

العمــــــــــيا لأوكـــــــــاسـى

أعـــوذُ بـــوجــهـــكَ اللــهــمَّ                                                                   

مِنْ زَلَــلِــى و أنْجـــــاســــى

ومــا لِىَ غَـيرَ فِــعْــــلِ اللـــهِ

مـــســـطورٌ بكــــــــرَّاســى

*****

فـكُــنْ يـــا ســـيدى سَـنَــــدى                                                                     

و أَيِّــــــدْنــــــى بحُـــــــرَّاسِ

بِحــقِّ رســولِــــكَ المبْعـــــوثِ

بالرَّحَـــماتِ للـنـــــــــــــاسِ

وعَــــطِّـــرْ رَوضَـــهُ اللــهــــمَّ                                                           

بــالـرَّيـــــــحـــــــانِ و الآسِ

وَ صَـــلِّ عـليــه فالصـلـــواتُ                                                              

مُـفْـتَــــــــرَجى وإينــــــاسى

 

مقتطفة من قصيدة ” السلطان ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى