أَفهِمْتَ لمعنى ” خلاَّقٍ “!! و”مُعيدُ الخلْقِ”..بلا زمنِ!! 

لا الموتُ..كَموتِك..يا هـذ ..

أو حـتـى قـبْــرٌ .. يحـجُرُنى 

*******
و اللــهُ .. يـقـولُ لـنـا : حىٌّ 

مَـنْ كـان بقلبٍ يذكُرُنى !!

مِنْ فوق الأرضِ..و فى قَبْرٍ..

سيَّانَ .. لِقلـــبٍ يعــرفُنى !!

و الأعمى..مَنْ ليس كفيفًا..

بل .. مَنْ لا حقًّا يشهَدُنى!!

و المؤمنُ..من يسمعُ قولى..

و أصمُّ الناسِ ..بــلا أُذُنِ ..

فقياسُك يا هـــذا .. خطأٌ !!

لا ينفعُ عندى فى كونى ..

فَبقَهْرى .. أفعــلُ ما شئنا ..

أَفَأَنت بعقلك .. تحجُرُنى!!

أنا .. أعلمُ بقلوبِ عبادى..

و حسابى فيهم..مِنْ شأنى

ما معنى”الواسعُ”..يا عبدى!!

إن كنتَ بحقٍّ .. تفهمُنى­­­­­­­­­­!!

أنا..أرزُقُ”شُهَدَا”..فى قبرٍ..

و تراهم..فى ثوب الكَفَنِ!!

و القبرُ .. عذابٌ .. و نعيمٌ..

و كلاهم .. فى نَفْسِ الرُكْنِ

قانـونى .. فوقــك .. لكنى

مــا مِــنْ قانونٍ .. يحـبسُنى

وَ لَكُمْ .. ميزانٌ فى الناسِ ..

و عندى..الجوهرُ فى الوزنِ..

أنا.. وحدى..أفعلُ ما شئنا..

لا أُسألُ أبدًا .. عن شأنِ ..

حتى الأزمانُ .. و ما مـرَّتْ

أُرْجعها .. قَرْنا عن قَـــرْنِ !!

أَفهِمْتَ لمعنى ” خلاَّقٍ “!!

و”مُعيدُ الخلْقِ”..بلا زمنِ!! 

 

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

يا هذا .. أنا .. فى أنفسكم .. أسْرِى .. و اللـهُ .. يؤيـدُنى

مِنْ قبلِ” البعثةِ”..يا هذا..

كمْ آمن بى..من يعرفُنى!!

مَنْ عاش..و مَنْ مات..سواءً!!

إن كان رأى..أو لمْ يَرَنى!!

ربى .. قد ذَكَرَ لكمْ مثـلا ..

بنبؤاتٍ .. سَبَــقَـتْ عـنى !!

قد آمنَ”يعقوبُ”.. و”موسى”..

بل”عيسى”..أخبرهمْ عنى!!

يا هذا .. أنا .. فى أنفسكم ..

أسْرِى .. و اللـهُ .. يؤيـدُنى

يا هـذا .. حادثتُ جبـالا !!

و نبـاتـًا .. كـان يُحَادثنى !!

ما علمُكَ أنــت بقــدْرَتِنا !!

و اللـهُ .. بجـندٍ .. أيَّدَنى !!

كمْ جئتُ .. لكفَّارٍ .. فيكــمْ

فى الرؤيا .. ربى صَـــوَّرنى

قــد آمــنَ منهم .. رائيــنا !!

عَجَـــبًا !! ما أحدٌ كذَّبنى !!

سبحان اللـه !! و يا عَجَبا !!

مِن قومٍ..زادوا فى الفتنِ!!

زعموا “التوحيدَ” .. بإنكارٍ

لمقـامٍ .. ربـــى يرفـعُــنى !!

قالوا : هو بشرٌ .. قد مات!!

و ما كَفُّـــوا بلســانٍ عــنى !!

ما مات سواهمْ .. يا هذا !!

و أنا .. قد مِـــتُّ .. و لكنى

أحيا .. بالروحِ .. بلا موتٍ!!

فاللـهُ .. بكونِك .. كلفَنى..

أستغفــرُ دومــًـا .. لمُسِيئٍ ..

و أردُّ تــحيـتــكــم .. مــنــى

أَتظنُّ بقـبْرى .. كالمـــوتى

فى الناسِ..يُدَثرُ فى الكفَنِ!!  

قد كان يصلِّى .. فى قبرٍ ..

“موسى”.. و رأته به عينى!!

بل”هودُ”..و”صالحُ”..قد حجَّا

مَعَنــا .. بحمـارين اثـنينِ !!

ما كـلُّ الأحـياء .. سـواء ..

حتى يتساووا..فى الكَفَنِ!!

أنا .. نورُ اللـه .. و رحمتهُ..

أَتظـنُّ بحـجَـرٍ .. يقْـبُرُنى !!

أنا .. قبرى نورٌ..من نورى

يَهْدى ربى .. مَنْ واصَـلَنى

يَسْرى إيمانى .. فى كونى 

و الـلـهُ .. بــنـورٍ .. يمـلؤنـى

 

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

إنْ لم تفهمنى..فاسْتَمْسِكْ .. بالأدبِ.. و صُنْ قولَك عَنى!!

حتى..إنْ قلتَ”أبا جهلٍ”!!

و ذكرتَ”أبا لهبِ الفُرْنِ”!!

لأجبتك: ” آزرُ ” .. هو عمٌ 

“لخليلِ اللــهِ المؤتمـنِ “..

و”لنوحٍ”..إبنٌ..لم يؤمنْ..

لا بالطوفانِ .. و لا السُفُنِ!!

فالهادى .. ربُّك إنْ تعقلْ..

و الــلـــهُ .. بـنـــورٍ شـرَّفـنـى

لا بهِمَا..يُنقَصُ من قدْرى.. 

فالطهْرُ..بروحى.. و البدَنِ..

أنا..شرفٌ..للأهلِ..و قومى..

و بـذِكْـرى .. ربـى يرفـعُنى

أنا .. شرفٌ .. للأمةٍ جَمْعًا..

و الخلْقُ جميعًا .. يغبطُـنى

و بطُهْرى..يطْهُرُ مَنْ حولى..

بـل يطــهُرُ مَـن قد يلمسُنى

أَتظـــــنُّ بــآبــائى ســوءًا !!

و اللـهُ .. بقدسٍ طهـرَنى !!

فأُطــهِّــرُ أرجـاسَ الكـفــرِ ..

بـلا نـورٍ .. أبـدًا ينقُصُـنى ..

أنا..يطهُرُ بى..كونى جَمْعًا..

لا نجَسٌ أبدًا .. يمْسَسْنى ..

أتظـــنُّ بأبــوَىَّ .. بســوءٍ !!

و اللـهُ على الخَلْقِ رفَعنِى!!

أَوَ لــيس الـنــورُ بجبـهتــه !!

هو نورى فيه .. يُسابقُنى !!

“آمنةٌ”.. هى فى دنيـاها..

و الأخرى ..أَوْلى بالأمنِ..

أنا .. نورُ اللـه .. فهل يأتى

بالنورِ .. ظـــلامٌ يحْملُنى !!

إنْ لم تفهمنى..فاسْتَمْسِكْ ..

بالأدبِ.. و صُنْ قولَك عَنى!!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

أنا .. سيدُ ساداتِ الإنْسِ.. و الكونُ جميعـًا .. يعرفُـنى

و سمعتُ من الجانبِ..صوتًا

لرسـولِ اللـه .. يُخـاطـبُـنى

أنا .. سيدُ ساداتِ الإنْسِ..

و الكونُ جميعـًا .. يعرفُـنى

أتـقلَّـبُ .. بظـهـورِ كــرامٍ ..

و اللــه بـقَـدَرٍ .. يحْـفَـظُــنى

ذريةُ ” إبراهيمَ “.. الأعلى

هـمْ .. صفـوةُ أبـنـاء الزمنِ

ذُريـتـنا .. السلسـلـةُ العليا ..

للبَـشَـرِ .. و ربُّـــك يـرْقُـبـُنـى

مازلتُ ” بنطَفٍ “.. يـتقلَّبُ

فـى أطـهرِ أرحـامٍ .. بَـدَنِى

و الوالدُ .. و الأمُّ .. وقاهـمْ

رَبى .. من رجسٍ .. أو وَثنِ

أرحامٌ .. طهرَتْ .. من قِدَمٍ ..

و بنطَــفٍ .. فـازت بالمـنـنِ

“هُوَ .. والدُ مشكاةِ النورِ”..

و”الأمُّ”.. لمشكاة الكـونِ..

قد قيل : ” بجبهَتِهِ نورٌ ” !!

رائيــه .. يَظَـلُّ كمُفْـتـتَـنِ !!

و النــورُ .. بإبنهما يَسْرِى ..

و يــشـعُّ .. كبــدرٍ مخــتــزَنِ

و كذاك .. بأرحامٍ .. أبقىَ..

و الـرحمُ .. لِطُهرٍ .. ينقِـلُنى

حتى حَمَلَـتنى ” آمنــةٌ ” ..

مِنْ”عبدِ اللـهِ”..إلى زمنى

طَهرَنى ربى .. مِنْ قِـدَمٍ ..

عن رجسِ الوثنِ..و أبعَدَنى

و النورُ .. بجبهةِ أجدادى..

يتـلألأ فى الوجــه الحســنِ

ما عبــدوا أَبَـدًا من صنمٍ ..

أو سجدوا أَبَـــدًا .. للوثــنِ

*******
كانوا “للكعبة” .. خُدَّامًا ..

و ” الكعبةُ “.. رمز المؤتمنِ

هى بيتُ اللـه .. لهـا شرفٌ

فى الأرضِ..و فى كلِّ الكونِ

يحميـها ربــى .. بجــنـودٍ ..

و العـادِى .. يرجعُ بالوهَنِ

بَلْ..”جدِّى”..قال”لأبرهةٍ”: 

” للكعبةِ “.. ربٌّ ينصُرُنى !!

ما قال”اللاتَ.. و لا العُزَّى”!!

بل .. ربُّ البيتِ .. يُناصرُنى

فى حفْـظِ اللـهِ .. و رحمـته

خُــدَّامًا .. جــادُوا بالمُــؤنِ

كمْ”هاشمُ خيرٍ”..لحجيجٍ!!

و الساقى..”عباسُ المِنَنِ”!!

آبائى..كانوا فى”الكعبةِ”.. 

فى البرِّ .. و خيرٍ .. كالسُفُنِ

كَمْ”هاشمُ”..ينحرُ مِنْ إِبلٍ..

أو أطعمَ من خـيرِ البُـدْنِ !!

همْ .. كانـوا باللـهِ جميعًا ..

و بعيدًا .. عـن ذاك العـفـنِ

توحيدًا .. كانوا هم جَمْعًا..

بالـلـــه .. بـعـيـدًا عَـنْ وثــنِ

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

التاريخِ..الأشرفِ فى الزمنِ

قيل: فأخبرْهمْ .. عن هـذا 

التاريخِ..الأشرفِ فى الزمنِ

فى ذاك اليوم..جَرَى”حَمْلٌ”!!

و البَرَكَةُ..عَمَّتْ فى الكونِ

و الخلْقُ جميعًا .. فى فرحٍ

لِـبزوغِ الـرحمـةِ .. للعيـنِ !!

و الملأُ الأعلى..فى رقصٍ!!

و المَلَكُ..اصْطَفَّ مع الجنِ

و”الروحُ”..بَكَى فرحًا..لمَّا

باشَرْنا “النطْـفَةَ”..بالإذْنِ!! 

و”الروحُ”..يُتَمْتِمُ..مُبتسمًا:

قد حـان زمــانٌ .. يُظْهِرنى

لكنْ .. فى صُوَرٍ من بَشَرٍ !!

مهـما تـتنوَّعُ .. تحجبُـنى !!

مِنْ “عبد اللَّه”.. سَرَى نورٌ

للأمِّ ..” كَعرْشٍ ” .. للسكَنِ

“آمنةُ النورِ”..قد احْتمَلتْ..

اليومَ .. بنورٍ .. فى البَدَنِ..

مِنْ عالمِ”ملكوتٍ”..أعْلَى..

لِلْبَشَرِ .. لِعَالَمِهم .. يُدْنِى ..

قد بدأ ” الحَمْلُ “.. بأنوارٍ

لرسولِ اللـه .. المؤتمَـنِ !!

هـذا .. ” مِيـلادٌ ” .. نـعـرِفُهُ 

“لرسولِ اللـه”..و لم نبنِ!!

إلا للـعِلْـــيَـةِ .. مـن قـــومٍ ..

همْ أهلُ الأسرارِ..بكَوْنى!!

هو .. قَبسٌ من علمِ اللـه ..

و لا يُــؤتــى .. إلا بــالمَــــنِّ

لا يُؤخذُ من كُتبٍ .. نقــــلاً

أو فَنا .. يـأتــى  مــن  فَــــنِّ

لِتصــدِّقَ رُؤيَــاك .. بحـقٍّ ..

عن هِبَتِكَ..من عِلْمٍ عنى!!

يــا عبـــدًا .. قــد علَّمْـناهُ ..

كـىْ يَعــرفَ حـقًّـا يَعْـــبُدنِى

خُذْ مِنى عِلْمِىَ ..لا منهمْ!!

و اتركهمْ .. فى بحرِ الظنِّ..

إنْ قالوا: ماذا !! أو كيف!!

فقلْ هذا..عَنى..أو مِنى !!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

و اللـهِ .. جمالُك لا يوصَفُ بــلســـــانِ بـلــيــغٍ مُفتــتـــنِ

لـمــــا أقــبــلْـتَ .. بــأنـــوارٍ

فَأَضَـــاءَ بـأنــوارِك .. كـوْنى

قد جئتَ..على مَهَلٍ تخطو..

سبــحــان المُـنــعمِ بالمِـنـنِ

و اللـهِ .. جمالُك لا يوصَفُ

بــلســـــانِ بـلــيــغٍ مُفتــتـــنِ

ما عادتْ روحى فى جسدى!!

بل روحُك..صارت لى سَكَنِى

إنْ قلتُ..أُحبُّك..لا يكفى..

فالحبُّ بوَصلٍ .. أو بَيْنِ ..

و أنا .. فى ذاتِكُــمُ أحـيا ..

و الواحدُ..أصـلُ الإثـنين!!

ما عندى شوقٌ.. و حنينٌ!!

أو نـارُ بُعَــادٍ .. أو شَجَــنِ !!

أنا فيكمْ .. لا أدرى كُنها !!

كالظِلِّ.. و ظِلُّك لم يَكُنِ!!

مـا كــان لنـورِك مــن ظـــلٍّ

فى الشمس!!ولا حتى البَدَنِ!!

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

“رسـولَ اللَّـه”

“رسـولَ اللَّـه”…يا مَنْ صِيغَ حُسْناً

و نــــوراً خـــالِــصـــاً مـِـــنْ كُـــلِّ لَــــوْنِ

“نبـىَّ  اللَّـه”…يا مَــنْ مِنك دِينِى

وَ إسْـــــلامــى و  إيــمـــــانـى و أمــْـنـِـى

“حبيبَ اللَّـه”…يا مَـنْ فِـيك سِـــرٌّ

مـــن الــرحـمـــن يــغــمـــرُ كـلَّ كـــونِ

“صَـفِىَّ اللَّـه”…يا مَنْ مِــنـك نُــورٌ

سَــــــرى فــــى الأنـبـيـــا فى كُـلِّ قَـرْنِ

“نَجِـىَّ اللَّـه”…يا مَنْ خُـصَّ فَضْلاً

بـــإســـــــــراءٍ و مِـــعــــــراجٍ وَ صـَــــــونِ

مددتُ يدى إليك… ومَنْ سِواكُمْ

يـكــون لِــوَحْــلَـتـى إنْ لَـم تُـعِــنـــِّى  !!

********************

وَقَــفْــــتُ بِـوَحْـلَـةِ الأغـــيارِ عـمــراً

فـعــذَّبـنــى الحــجـــابُ و أهــلَـكَـتْـنِـى

وَ مَـالــىَ غــير بــابـــك أرتــجـــيـــهِ

وَ مـَنْ أَرجــوه إنْ لَــم تَـنْـتَـشـِــلْــنِـى  !!

و قـد أغـرقـــتَنِـى بالفــضـلِ حـتَّـى

ســواكــمْ لا تــَـرَى رُوحـِــى و عَــــيْـنِـى

وَ كَـمْ عَـلَّمْـتَنِى و أَجَـــزْتَ فِــعْـــلِى

و غَـيــركـمُ  –  بـجـهـلٍ – لَـمْ  يُــجِــزْنِـى

وَ قَـــدْ أَدْركـــتُ  أَنَّـــكُــمُ  ولــيـــِّى

و غـــيــرُك بـالـرعـــايــةِ لــم يُــحِـــطْــنى

عـجـبتُ -و حـقِّ ربِّى- مِنْ أَيَــادٍ

لــكمْ  مــنــكــمْ عَــلَـىَّ وَ لَــمْ تَـــذَرْنِـــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

يَــا أحْمَدَ الأخْلاق يــا مَنْ ذَاتُـــهُ

عَيْنُ الكَمَالِ وَ جَنَّةُ الأبْصَـــــارِ

إنى اجترأتُ على جَنَابِكَ مَادِحًا

حُبًّا … وَ كَمْ للشَّوقِ من أعْذارِ

وَ اللّه مَا خَـابَ الذى بِجَنَــابِكُمْ

يَرْجُو الكَرِيمِ وَ يَحْتَمى بِجِوَارِ

وَ لَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَلاَةِ عَلَيْكُمُ

رِيِّى وَ قُوتِى دائِما وَ دِثَــــارِى

ياضَامنًا للمُؤمِنينَ وَ حَسْبــــهم

أنا غــــــارِمٌ للّـــــــه من أوزارى

أنا سَائِلٌ بالبابِ ضَلَّ عن الهدى

فامسحْ بِجُودك رِبْقَــــةَ الإعْسَارِ

أنـا مُرْتَجٍ مِنْ بَحْرِ جـودك غَرْفَـةً

أمْحو بِهَا دَرَنِى مِــــــن الأغيـارِ

إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

مِن زخرف الدنيا ومن أكـدارى

فاجْبُرْ-عَلَيْكَ اللّه صَلَّى- عَثْرَتِى

وَ أقِلْ بِفَضْلِكَ زَلَّتِى وَ عثــارى

 

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنا طيْـفٌ .. كَسرابِ خيـالٍ و الروحُ لديكم .. محْتضَنى

مولاى .. رأيتك جنـاتى ..

و عرَفتُ..بأنك لى..عَدْنى

و اللـهِ..أُحبُّك فى ذاتـى..

و كـأنـى أبــدًا .. لــم أَكُــنِ

و اللـهِ..أعيشُ بكم..يقظًا..

أو نوْمًا .. حتى فى الوَسَنِ

فى روحى..يومًا قد أحيا..

والجمعُ بروحِك..يُسْكِرُنى

و أراك بذاتك..فى رُوحى!!

فتطِيرُ الرُوحُ .. و تهْجُرُنى!!

لا أعلـمُ فيكمْ .. أو منكمْ !!

أم ذُبْتُ !! و روحُك تصْهِرُنى!!

تحْيا فى ذَاتى..فى روحى..

فى السرِّ..و حتى فى العَلَنِ

بلْ أشطحُ..حتى فى جسمى..

كــالـمـــاءِ بــأوراقِ الفَــنــنِ

برزخُكُم..لى كلُّ حياتى..

هو عملى.. و البيتُ..و وطنى

أنا طيْـفٌ .. كَسرابِ خيـالٍ

و الروحُ لديكم .. محْتضَنى

 

مقتطفة من قصيدة آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

نَـحْـنُ نُـحَـرِّكُ فى يُــمـنــــاكَ

وَ فى يُسْــراكَ قَـضـا مُـبْــــرَمْ

أنتَ العـبْــدُ .. وَ ما لِـلـعَــبْــدِ

خِـيَـارٌ فى شكـلٍ أوْ رَسْـــــمْ

لـكَ مَـــوْلاكَ يُدَبــِّـرُ أمـْـــرَكَ

كيْـفَ يُـريـــدُ .. وَ لا تَـفْــهَــــمْ

إنْ وَضَـعَــوكَ بـنــارِ الـبَـرْزَخِ

أوْ فى طيـنَـتِـهِـمْ … سَـلِّـمْ!!

ليْـسَ بعَـقْــلِـكَ أوْ بـفُـؤادِكَ

سَــلِّـمْ أمْـرَكَ كَـىْ تَــسْــلَـمْ

مالَـكَ والميــزانِ .. وَ رَبُّــكَ

دبَّــرَ فِــعْـــلَـكَ ثُـمَّ حَـكَـمْ!!

رَحْـمَـةُ رَبِّـى مَــا نَــرْجُــوهُ

وَ كُـلُّ فِعالِـــكَ فِـعْـلُ رِمَـــمْ

فافْـهَـمْ قَـصْدى يا مِسْكـيـنـاً

وَ اتْـرُكْ فِـعْـلَـكَ ..لا تَـهْـتَــمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”محمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

قُـلتُ : رسولَ اللـهِ أغِـثْـنـى

أنـَـــــــا لا أدْرِكُ أوْ أفْــــهَـــمْ

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

فكيْـفَ أرَىفىالـنَّـفْسِ ظُـلَمْ !!

أنتَ النُّـورُ الهـــادى فـيــنــا

نورُكَ غَـطَّى الكَـوْنَ وَ عَـــمْ

قـلتُ:بنــورِكَ أحْيـا .. يكْـفى

مِــــنْ أنْــوارِكَ ذَرُّ قِـــسَـــــمْ

كلُّ دُعــَـائى كـانَ رَجَـــائى

فيـكَ بقُــرْبٍ فوْقَ الـفَــهْـــمْ

حَـقَّــــقَ رَبِّــى مــــا أَرْجــُــوهُ

وَ أُقسِـــمُ أنِّـى فُــزْتُ بـكُــمْ

وَلـقَدْ شَرُفَ الجِسْـمُ بــِقدسِكَ

حتـَّى عِـشْـتُ بِهِ فى النَّـوْمْ

قـلتُ : وَ ربِّـى صِــرْتُ قريبـــاً

يكفى أنــِّى بَـعْـضُ نـَـسَــــمْ

وَأتَـتْ بُشْـرَى بعْـدَ البُشْــرى

مِـنْ أحْـبابى لِـى وَ بــِكــُـمْ

حـتَّى فُــزْتُ بكُــمْ وَ الـلَّــــهِ

بــِمــا لَــمْ أكُ يَـوْمــاً أَحْــلُـمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد الله / صلاح الدين القوصى