وَ هَـلْ الـكونُ سوى الرحمنِ !! .:. و صـفـةُ اللــهِ الـكونَ تُديـرْ !!

قَــدْ أَهْــدَيـْـنـــا ” بـسـمِ اللــهِ “

إلـيـْـكَ .. بـِـســـرٍّ جـِـدِّ خَـطِـيـرْ

ثـــمَّ تُـكَــبــِّــر .. فـإذا الـكـــون

بــكلِّ الخـلـقِ .. إليـكَ صغـيــرْ

كـلُّ الـكــونِ بـــبــســمِ اللـــــهِ

و كـلُّ الفـِـعـــلِ مـع التـكـبـيـرْ

و يَـفْــنى الــكـلُّ بـبـسـمِ اللــه

و يـبـقـى الـكُـلُّ بـحـولِ نـَصيـرْ

وَ هَـلْ الـكونُ سوى الرحمنِ !!

و صـفـةُ اللــهِ الـكـونَ تُـديـرْ !!

فــإذا صَـعُــبَ الأمــرُ .. فنادى

عـلَـىَّ ثــلاثـــاً .. عِــنـد نـذيــــرْ

مـسـئولٌ أنا .. عـنك و عـنـهـم

وَ اللَّـــهُ مــعــيــنٌ وَ ظـهـــيـــــرْ

قُـــمْ وَ احْـمِــلْ لأمــانـةِ ربـِّى

تــوحــيـــداً .. و اللَّـــهُ نـصـيـــرْ

يا لَـيـْـثـاً .. منـِّى هو بَعْضِى ..

أنـا فـيـكـمْ .. يـا قَـلـبَ جـســورْ

يـــا عــبـــــداً حـــقــــاً للـــــهِ ..

وَ لـــديـــــهِ مُــحِـــبٌّ و غــيــورْ

قُـــمْ وَحِّدْ .. و اصرخْ توحيداً

كَـىْ تـُـحـْيـِـىَ أمــواتَ قــبــورْ

بــل صَـحِّـحْ ما غـيـرُك فـعـلوا

مـن جـهــلٍ أو كـيــــدِ غَـــرورْ

و اجـمــعْ لى أشـتـَاتَ الأمــةِ

بـلــــواءِ الـحــمــدِ المـنــشـــورْ

بـجـــوارِك سـتــرانى دَوْمــــاً ..

و أمــامَــك .. فى كــلِّ خـطـيــرْ

و اللـــهُ يُـؤيِّــد .. مـــنـــصــــوراً

بـاللـــــهِ تـــعــــالى و نـصـــيـــرْ

مقتطفة من قصيدة ” جبل النور – باب ( القـرار ) ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة العـــرش “

مِـــنْ نــــورِ أســــرارِ الــنــبــىِ 

وَ بــِــســــرِّ أنــــــوارِ الــنـــبــــىِ

صــلـــواتُ ربِّـــى .. للــنــبــىِ

و ســــلامُ  ربِّــــــى  للــنـــبـــىِ

أســمــى الــصـــلاةِ عــلــيـــك

يــا “مـولاى”.. فى نورِ النـبىِ

الـلــــــهُ نـــــــورٌ .. و الــفــــؤادُ

يـــراهُ مِــــنْ قـــلْـبِ الـنـــبــىِ

نــــورٌ عـلــى نــــورٍ .. و نــــورُ

الـســرِّ .. مِــــنْ روحِ الــنــبــىِ

و الـسـرُّ فـيـه .. و كــلُّ خَــلْـقِ

اللـــــهِ .. يُـــرْحَـــمُ بـالــنــبــىِ

يـا سَـعْدَ مَن عَـرَفَ الرســولَ..

و صـــار فــى رَكْــبِ الــنـبــىِ

*******

” هــو رحـمــةٌ للـعـالمـين “..

و كــلِّ مَـــنْ قَــصَـــد الـنـبــىِ

وَ تَنـَزَّه الرحمـنُ و الـقدوسُ..

فـالعـبـدُ الحـبـيـبُ هو الـنـبىِ

و تـَـجَـلِّـيِّـاتُ اللــهِ بالأسـمـاءِ

و الأوصـــافِ .. تـنـْـــزِلُ للـنـبىِ

مِـــنْ ذاتِ نـــورِك صافِــيــًا  ..

و  لِـــنــــورِ ذاتٍ لـلـــنــَــبــــىِ

مِنْ قُـدْسِ طُـهـرِك .. سـيدى

لـكـمــالِ طُـــهْــــرٍ لـلــنـَــبــــىِ

بـِـتـَجَـلِّـيـاتِ صـفـاتِـك الـعـظــ

ــمـىَ .. تــدورُ عـلى الـنـَـبـىِ

و كــأنـَّـه المحْــرابُ للأكـــوانِ

قِـبـْلـَـتُـهـا لهم .. رُوحُ الـنــبـىِ

إنْ تـعـتـرض .. فافـهـم كــلامَ

اللـــــهِ فــى حــــقِّ الــنـَــبـــىِ

“هو مؤمنٌ للمـؤمنـين” فكيف

يـكــــون إيـمـــانُ الــنــبــــىِ !!

إنْ كنـتَ لـم تـفـهـمْ..فَصَدِّقْ

عـــارفــــينَ عــن الـــــنَـــــبىِ

فـلِــمَــنْ أَرُوحُ !! و لـــســـتُ

أعـرِفُ غـيـرَ نـورِك .. يا نــبـىِ

*******

نــورٌ مـن الـرحـمـن .. و هــو

الـنـــورُ .. فـى صَــدْرِ الـنــبـىِ

و الـروحُ .. يـنـْشُـرُها على الأ

كوانِ نورًًا .. ثم ترجِعَ للـنـبىِ

و بــنـورِ أســـمـــاءٍ لـــكـــــمْ

حُـسـنـْىَ .. تـَـجَــلَّـتْ للـنـبـىِ

وَ بــِــسِـرِّ قـــــــرآنٍ عَـــــــلا ..

و الـحــرفُ فـى شَـفَـةِ الــنـبىِ

هى .. كـنـزُ ربـى .. للـرسول

و تــــــاجُ عــِـــــزٍّ .. لـلــنــَــبــىِ

مــا طــالَــهـــا أبـــدا ســـواه ..

وَ شَــرَّفَــتْ .. غــيــــرَ الـنـَـبــىِ

لا الأوليا .. و الأنبـيـا .. فـازوا

بــِمثـْــلٍ للصــلاةِ عـلى الـنـبـــىِ

و”الــــروحُ”.. رَدَّدَهــا بحبٍّ ..

قـــاصـــــدًا وجـــــهَ الــنـــبـــىِ

و ” أمـــيـــنُ وحـــىِ” اللــهِ ..

يـحمـلُها .. لـيُـهـديـِـهـا النـبىِ

*******

و”الكعبةُ الغَـرَّاءُ.. و المعمورُ”

بـالـصـلـواتِ .. طـافـا بالـنـبىِ

و”الكوثـرُ” الميمونُ .. يَجْــرى

تــحــتَ أقـــــدامِ الـــنـَـــبـــىِ

و”لـوا المحامـدِ”.. و الـثـَـنـا ..

فى الـبَـعـْثِ .. يـحملُـه النبىِ

و الجنَّـةُ العظمى .. تـُصلِّـيـها ..

و تـُـنـْشِـدُهـا هَــلُـمـُّـوا للـنـبىِ

و الـكــونُ .. كـــــلُّ الــكــونِ

رَدَّدَهــا .. بـِـحُــبٍّ للــنـــبــىِ

و تــــدورُ بــالأنـــــوارِ .. فـــى

الأكـــوان .. فى فَـلَــــكِ الـنـَبىِ

*******

تـَـعـْلُو .. على كـُــلُّ الصـلاةِ ..

و يــرتـَـضِــى مــنــهــا الـنـَـبــــىِ

وتكونُ فى كَفَنِى.. وغُسْـلِى ..

عِــطْـــــرَ أنــفـــاسِ الـــنـــبـــىِ

و الأُنـْسُ .. فى قَـبْـرى.. ويوم

الـبَــعـْـثِ .. فــى نـَعـْـــلِ الـنـبــىِ

هــــذا رجـــــائــى ســيــدى ..

فـاقـبــــل رجـائــى .. بـالــنــبــىِ

حـتـى يُـقــال : ســلِــمْــتَ يــا

مـجـــذوبُ .. فــى روضِ النـَبــىِ

إنَّــا قَــبـِـلْــنـاكــمْ .. فـــأهــــلاً

بــــالـحــبــيـــبِ.. إلـى الـنـَـبــىِ

*******

مقتطفة من قصيدة ” حب النبى (6) “

ديوان ” العريق (17) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

رَحـمَـةُ ربــِّى فــيــهِ .. فَـكَـيـْـفَ .:. يعيشُ الكَوْن بدونِ “محمَّدْ” !!

رَحـمَـةُ ربــِّى فــيــهِ .. فَـكَـيـْـفَ

يعيشُ الكَوْن بدونِ “مـحمَّـدْ” !!

مِـنَ الرَّحـمـَنِ .. صـفـاتُ اللــهِ

تـدورُ بـنــورِ اللـــهِ “مـحـمَّــدْ”

وَ الأسـمــاءُ تـــدور تـِـبــَـاعـــــــاً

كــلُّ تـجـلٍّ عـنــــدَ “مـحـمَّــدْ”

نــورُ الاســْـمِ وَ سِــرُّ الـفـعْـــــلِ

وَ مـا يَجْرى .. فى صَدْرِ”مـحمَّـدْ”

مفتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار المحمدية – باب ( المشكاة ) ” – ديوان ” ألفية محمد ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

مالى سـوى باب العُــــبودةِ .:. للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

” ليـــــــلاى ” … كنــــــتُ أحِــــبُّ

ذاتًـــــا فـى الزمـــــان الغــــابــــرِ

والآن عنـــــــــدى رهـــــــــــبــةٌ

منـــــــكم بقــــــلبٍ ثــائــــــــــرِ

ولأنتــــم الأعلـــــى .. وجـــــلَّ

اللَّــــــهُ عمـَّـــــا أفـــــتـــــــرى

مـــالى ســوى بــاب العُــــبــودةِ

للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

دنيــــــاى كــالكُـــــــــرة التـــى

الْتَــفَّــتْ بـــأوســطِ خاصِـــرى

والنـــــــاسُ فيهــــــــا مِثــــــلَ

ذرٍّ أو كــرمــــــــلٍ أصــــــفــــرِ

لكــــنْ أراهــــــمْ بالعُيُــــــــونِ

كمــــــا أرى بـــالمِــجْــــهَــــــرِ

والنفـــسُ مِجــهرُنــا .. ولــيس

العــــــقلُ غـــــيــر مُكَــــــبِّـــــرِ

أمـــا الحقيــقة … فهـى وَهْــمٌ

فـــــى عــــيـــــونِ مُصَـــــــوِّر

مــــا ثَــــــمَّ غـــيـــــــرُ الـــذرِّ

فى حَـقِّ الوجُــــود السَافِــرِ!!

ليـــس الزمــــانُ أو المكــانُ

ســـــوى كَلَــــــوْحٍ ســــــــاتِرِ

والكـــونُ كُــــــلُّ الكــــــونِ

مَمْلُــــــوءٌ بــِـــروحٍ عَــــامِــــرِ

*****

أنـــــــــــــــــــــــا لا أرى إلاَّكِ

ذاتـــًا .. قــد مــلأتِ خـــواطِــرى

ولَكُــــــلُّ شـــــىءٍ هــــــالكٌ

والوجــــــهُ كُــــلُّ منــــــاظِـــــرى

يبــدو .. ويـــذهبُ فى الفــنــا

ء ومـــا لـــــه مــن مــــــنظـــــــرِ

أنـا إن رأيـــتُ ” القُـــــدس “

أو فى “الطـــورِ” أصبـح معبـرى

أو بـــــان لـــــى فـِـــــعــــلٌ

وكـــانتْ لــى صفــاتُـــك آمــــرى

وجـــلالِ وجهِــكِ مـــا رأيتُ

سِــــواكِ خلــــــفَ الســـَـاتــــــرِ

*****

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنت الموحِّدُ ذاتكم..فى ذاتنا.. .:. وَ ظَهَرْتَ بالأوصاف و الأخْلاقِ!!

سبحانك اللهم..يا نورًا عَلا..

وَ نفَخْتَ فينا الروحَ فى الأعماقِ

صِرْنا وجودًا..مِنْ صفاتِك كلُّنا..

و الأصـلُ فينـا .. نفخـةُ الخَـلاَّقِ

ألبستنا طِينًا..يروحُ و ينتهى..

كَـسَـرابِ ظِـــلٍّ .. بَــان للـذَّواقِ

و الجوهرُ الحقُّ الذى فى ذاتنا

هى رُوحُكمْ..تسْرِى بسِرِّ الباقى

أنت الموحِّدُ ذاتكم..فى ذاتنا..

وَ ظَهَرْتَ بالأوصاف و الأخْـلاقِ !!

ما قَدَّس الرحمنَ..إلا ذاتُه..

فـينا .. وَ سَبَّـح ربُّنــا بـرواقى !!

بالقهرِ منه.. و سرِّه فى كونه..

و هو المهيمنُ..باسمه الرزاقِ

وَ نَظَرْتُ فى عُمْقِ النفوسِ.. و رُوحِها

فوجـدتُ فيـهـا فِـطـرةَ الخَــلاَّقِ

نورٌ من الرحمنِ..فيه”محمدٌ”..

و النــورُ منه..يَشِـعُّ فى الأعمـاقِ

فذكرتُ قولَك..فطرةَ اللـه التى

فَـطَـرَ الجميعَ بهـا..مع الميثــاقِ

مقتطفة من قصيدة ” تقديم (الفطرة) ” – ديوان ” المَفيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أحببتُ نُورَك سيِّدى و” محمداً ” .:. فالكونُ ضـاق بمُهجتى وفؤادى

بسم الكريـــمِ الواسعِ الإمـــدادِ

واسم العظيمِ إلاهِنا  والهادى

ثم الصلاةِ على النبــىِّ وآلـــهِ

خيرُ الورى أبــداً وخــيرِ عبــادِ

*****

ضاقت بى الدنيا وضِقْتُ بأهلها

ذرعاً  كأنَّ  الخلْــقَ كومُ رماد

صدرى يضيقُ  بها ومن أعبَائها

والنومُ  فيها  صـار كُلُّ سهادى

لا ألتقى فيــها سوى شيطانَها

يجرى  ويرقصُ داعياً ويُنــادى

والناسُ فى جهلٍ أراهُم خلفهُ

يجـرون فى ذلٍ وفى استعبادِ

ألقوا إليـه عقـولَهم وقلـــوبَهم

فأذلَّهم  فرحــاً بســــــوءِ قيــادِ

نحو الهلاكِ وقد نسوا أخراهمُ

حتى تراهم فى هوىٍ ورقــادِ

*****

وذهبتُ أبحثُ عن حكيمٍ عاقــلٍ

منهم  فلم أَلْقَ سوى العُــبَّـــادِ

قومٌ قليــلٌ .. كلهم فى غُـرْبــةٍ

لاذوا بمولانــا الحكيـمِ الهــادى

ياليتهم عاشوا سلاماً هــادئـــاً

بل حولهم بحرٌ من الحسَّــــادِ

هم يتَّقُونَ  أذى العبيدِ بصبرِهم

والناسُ تلمِزُهم  مـع الإبعـــادِ

فى قلبهم حــــبُّ وودُّ  ظــاهرٌ

وقلوبُ غيرهم إنطلت  بسوادِ

هم كالجبــــالِ رواسياً لكـنَّهم

من شرِّ كل الناسِ  فى إجهادِ

*****

لمَّا أتيتُ مواسيَاً قــالوا انتظر

الناسُ هلكى مـــالهم من زادِ

فاذهب إليهم علَّهم  يتحصَّنوا

من شرِّ شيطانٍ وســـوءِ قيــــادِ

قلتُ: ادَّعونى كاذباً ومضللاً!!

قالــوا جهولٌ بالقديـمِ يُنـــادى!!

قالوا: اتركوه ففـيه مسٌّ جاءَه

من شرِّ شيطــانٍ وضربةِ عادى

ضحِكوا .. وقالوا: قبلكم قالوا لنا

الجهـــلُ فيكم مُختـــفٍ أو بــادى

هذى هى الدنيا نعيشُ ليومِنا

واللّه غفَّـــارُ الذنـوبِ  الهادى

إذهب  إليهم ثانياً  فلـربَّمــــا

يستقيظُ  الموتى  من الإرشـادِ

*****

ياربُ  إنِّى تُهتُ  بين عبيدِكم

مالىَ  أراهم أنتنَ  الأجســـادِ

حتى عقولُهمُ يروحُ بها الهوى

وقلوبُهمْ حجرٌ بغـــــــيرِ فــــؤادِ

ياربُ كيف أعيشُ بين  ظهورِهم

وأنا غريــبٌ  أنكروا  إسنــادى

ياربُ خُذنى ضـاق صدرى منهمُ

حتى مــن الدنيــا وكل سوادِ

أحببتُ نُورَك سيِّدى و” محمداً “

فالكونُ  ضـاق بمُهجتى وفؤادى

خُذنى أعيـشُ إليك منطلقاً بكم

فوق العقولِ ومستوى الأجسـادِ

دعنى أعيشُ بحُبِّكمْ وبنُورِكمْ

كالطيرِ  منطَلِقـــاً على الآمـــادِ

قال استقم ..إنَّا بلونـاكم بهم

وهمُ عبيدى  شأنُهم  أولادى

لـو شئتُهمْ لجعلتُهم جمعـاً بِنـــا

هم  مُؤمِنونَ  بِنشـــرِنــا  ومُعادِ

ذا شأنُنَا  نهدى ونفتِنُ مَنْ نشا

وبحقِّ  قدرتِنــــا  على الإيجـــادِ

وأنا الرحيـمُ بهم .. وكم من تائبٍ

يأتى  إلينا  بعد طولِ عــــنـــادِ

فادعُ  إلى  اللّه .. عليك  بلاغُـهم

واترك هــواهم للذِى هو هـــادى

مقتطفة من قصيدة ” الهادى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

همْ فيه..أو هو فيهمُ..هل عارفٌ .:. باللـهِ..يدرى الحقَّ بالإحقاقِ!!

لما رأيتك فىَّ .. زاغتْ أعينى ..

و ظللتُ كالمخبولِ فى استغراقِ

و بحثتُ عنى .. لم أَجِدْنى عندنا !!

حتى الكيان.. و طبعة الأخلاقِ !!

هو..فىَّ يَسْرِى فى الدماءِ..و فى النهىَ

و النفسِ.. و الروحِ الخفىِّ الراقى

حتى بجسمى .. تحت كلِ خليَّةٍ..

أو فـوقـها .. أو فـى دمٍ مهــراقِ

وسألتُ:أين أنا!!فقيل:ومَنْ أنا!!

أتظن غيرى فى الوجودِ الباقى!!

سَبَّحْتُ..ثم نظَرْتُ حولى..رَيثما

أحظـى بـبـعـضِ سكينـةٍ و فَـوَاقِ

فوجدته حولى .. و كلِّ عوالمٍ

حـولـى .. أراه بـقـدرةِ الـخَــلاَّقِ

بين الخَفَا فينا .. و سِرِّ ظهورِه

حـار الجميعُ..بـعـقـدةٍ.. و وثــاقِ!!

و نظرتُ من حولى.. و إذْ بكمالِه

يبـدو..بكـل الـكـونِ فى إطــلاقِ

همْ فيه..أو هو فيهمُ..هل عارفٌ

باللـهِ..يدرى الحـقَّ بالإحقــاقِ!!

إنْ كنتَ فيه..وكان فيك..فكيفما

هــذا تـراه بـعيـنِكـمْ و مـآقـى !!

إنْ كنتَ تسمعه.. و إنْ حادثتَه

أَيكـونُ بالشفتيـن و الإنطـاقِ !!

ناجَى”الكليمُ”.. و ما تحدَّث ناطقًا

أبدًا..بمثل الحرْفِ فى الأوراقِ!!

ما قال”موسى”..بل بلُبِّ فؤادِه

نطقًا و سمْعًا..كان فى استغراقِ

لما رأى نارًا.. و لم يَرَ غيرها..

فنِىَ السِوَى..بالنارِ و الإحراقِ..

و الكلُّ راح..بظِلِّه.. و سرابه..

وَ بــدَا الجليـلُ بـعِزَّةِ الإشـراقِ

مقتطفة من قصيدة ” تقديم (الفطرة) “– ديوان ” المَفيق ” – من شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة الرَّوْضة “

عَـلَـيْـــكَ صَـلاتُـنـــــا مِسْــكًــا

يَفــــوحُ بـِبُكْـــرَةٍ وَ عَــشِــىّ

علَـيْـــكَ صـــلاتُــــنـــا أبَـــــدًا

بـِمَـــا لا يَــفْــهَـمُ الإنـْـسِـــىّ

وَ لا تَـــرْقَى إلَـيْـهـا الخَـلْــقُ

مِــــــنْ مَــلَــكٍ وَ لا جِنِّــــىّ

وَ مـا صَــــلَّى بهـــا رَبِّـــــى

علَى أحَـــدٍ سِــــوَى الأُمِّــىّ

بهـــا أَرْقَــى لـِـنـورِ الـــذَّاتِ

مُؤْتـَـنـِـساً بــِكُـــمْ وَ فَــــتِـىّ

تَـفـوحُ بـِطِـيـبــِهـَا مِـسْــكًا

يُـعَـطِّـــرُ رَوْضَــــكَ النَّـــبَوِىّ

عــلَـيْــكَ صـــلاتـُــهُ أبــَـدًا

تَــــدُومُ معَ الـوَرَى الأَبَـــدِىّ

*****

مقتطفة من قصيدة “الحى (7)”
ديوان ” الغريق (4) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

طــوبى لمــــنْ بـــالــذاتِ لاذَ .:. فكــــــان خَــــــيْرَ مُغَــــامــــــرِ

أنــا واحــــــدٌ .. أمَّــــا الوجــــودُ

ففيـــــهِ بعــــــضُ مظـــاهرى

والكونُ بعــضُ صِــــــفاتنــــــا

والذاتُ حَــــــظُّ الزائـــــــــرِ

فمن ارتـــقى عَــنْ كونِــنَـــــــا

حقًا يــــــفُــــــزْ بجواهِـــــرى

أمَّـــا الــــعبـــــادُ فـــعـــــندنــا

همْ أَصْـــــلُ كُــــلِّ حَـــرائرى

مـــــا العـــــــبدُ إلا نُـــــــــورُه

مِنـِّــــى كسيــــفٍ بـــَـــاتـِـــــرِ

والــــــنــــورُ مـــــن ذاتــــــى

وهم متعلـــــقون بمـصدرى

أنــــــــا فــيهــــــمُ أَسْـــــــرِى

بِكُــلِّ عُـــرُوقِهِــم والأبـْـهـَــرِ

منــــى .. وعنــى ينطــــقون

وبـالــلـــســــان الأمــــــهــــــرِ

طــوبى لمــــنْ بـــالــذاتِ لاذَ

فكــــــان خَــــــيْرَ مُغَــــامــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يــــا عِـــــــزَّ روحٍ شـاهَدَتْ .:. نــورَ الــرَّســــــولِ الـفــاتِــحِ

أمَّــــا رسولُ اللـهِ عِـــندى

فـهُــــوَ كــــلُّ المَــــــرْبــــَــحِ

فــوْقَ العُـــــقـــولِ كـمـالُـــهُ

مـــهـــما كـتــبـتُ مدائـِحى

بحْرى .. وَ شطُّ الأمنِ فـيهِ ..

وَ حيــنَ يُـنـــْعِمُ مَسْـبَــحى

قـلـبى لدَيْهِ .. وَ فيـهِ روحى

مُـمْـسِــيـــاً أوْ مُـــصْــبـــِحى

مَسْراىَ فيهِ .. وَ بالعـروجِ

تـــَـعَــــطُّــــفـــاً إنْ يَـسْـمَــــحِ

يــــا عِـــــــزَّ روحٍ شـاهَدَتْ

نــورَ الــرَّســــــولِ الـفــاتِــحِ

يــا ســـعْــــــدَ قلــبٍ كـــانَ

قُــربـاناً ” لِـقُـدْسِ المَـذبحِ “

فازَ اللَّبيبُ بحُبِّ ” طــهَ “

وَ هُــــوَ عــيـْنُ المُــفــلِــــحِ

صــلَّى عـــلــيــْــــــهِ اللــــــــهُ

بـالـذِّكْـــرِ العَــلِىِّ الأفْـصَــحِ

مقتطفة من قصيدة ” الوشاح ” – ديوان ” محمد الإمام المبين ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com