” فخذ بِيَدَىَّ جُـوداً مِنْكَ “

على أَعتـابكمْ أنـا مسـتجيرٌ

مِـنَ الأغيــــارِ مَهْمَا قَـلَّ زادى

حبيـبي أنت يا “طـه” وربى

شهيــدٌ في اليقين وفي الفؤادِ

فخذ بِيَدَىَّ جُـوداً مِنْكَ وَاقْبَلْ

عليــك اللّه صلَّـى ما أنــادى

وجُدْ لى بِالرِضَا منْكم فـإنِّى

ضعيفٌ خائفٌ فِتَـنَ العوادى

فإنْ لَعِبَتْ بِىَ الأهوا فكنْ لى

كفيلاً مِنْ هَـوَى جَهْلِ الأعادى

فيا بحراً بِـه الأجوادُ تُعْـطِى

فكن كِفْلِى إذَا يكبـو جَـوَادى

ويا “جَـدِّي ” أنا منكمْ حسيبٌ

ضللتُ أم انتهـيتُ إلى الرشادِ

صـلاةُ اللهِ مـولانا علــيـكمْ

وحتى منه يدعونا المنادي

وليس يُطـالُهَا مَلَـكٌ وَجِـنٌّ

ولا إِنْـسٌ فأحظـــــى بالمـرادِ

مقتطفة من قصيدة ” الحصاد ” – ديوان “الرفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

مكة المكرمة
شعبان 1424 هـ – نوفمبر 2000 م

www.alabd.com

attention.fm

” رأيتُ النُورَ منكــم فِــىَّ يَسْـرِى “

“رسولَ اللّهِ” بالأعتــــابِ عبـدٌ

إليكــمْ قــد سـعى من غـيـــرِ زادِ

رآكـــــمْ سيــدى روحـــاً وقلبــاً

وفى لُبِّ البصيــــرةِ و الفـــؤادِ

ويوم “أَلَسْتُ” كنتَ له دليـلاً

ويشهد موقفـى رَبُّ الـعبـــــــادِ

رأيتُ النُورَ منكــم فِــىَّ يَسْـرِى

وفي كــــل الخلائــــق والبـــــلادِ

كَرِىِّ الماء في الأغصان يجرى

فيثـمــرُ عـــودُه خـيــرَ الحصـــادِ

فَقُمْـتُ مُــوَحِّــداً للَّــه ربِّـــــــى

وبالصلواتِ هِمْـتُ بِكُــمْ أنـــادى

غَشِيـتُ فَلَمْ أُفِقْ مولاى يوماً

ولستُ لغيركـم أُلْقِـى قيـــادي

ولســتُ بعــــــارفٍ إلا إلاهــى

ونورك سيدى فى الكون هادى

بِحَبْلِكَ سيدي فاشــدد وثاقى

إلى ربِّــى وَجَـنِّـبْنِـــى عِنَـــــــادى

مقتطفة من قصيدة ” الحصاد ” – ديوان “الرفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

مكة المكرمة
شعبان 1424 هـ – نوفمبر 2000 م

www.alabd.com

attention.fm

” أفى العوالم غير “لَيْلَى”؟؟ “

دَعِ الأَكْـــوانَ يــا خِلِّــى و أقبِـــلْ

إلى ما فـــــوق أكــوان العِـبـــادِ

دَعِ الأسمــــاءَ أو صفـــةً تجلَّــتْ

فهــذى كلهــا أَثَـــــــرُ الســــوادِ

دَعِ المَلَكُوتَ واعْــلُ حَيْثُ تفنى

عوالمُ مُلْكِها … واطهر ونــادى

فقالَ: أفى العوالم غير “لَيْلَى”؟؟

فقلتُ: لأَنْتَ عقلك في رقـــــادِ

تريــدُ الــذاتَ أم صُوَراً تَبَـدَّتْ؟؟

فَكُـــلُ الكَــوْنِ صُورَةُ مَنْ تُنَــادِى

هَلُـــمَّ إِلـــىَّ أسقيكـــــمْ شرابًـــا

نقيًّــا فيـــه مِنْ كُــــلِّ الحصـــادِ

وإذْ “لَيْلَى” ببسمتــهــا عتابــــاً

كنُـــورِ البــدرِ في حَلَكِ الســوادِ

فقالتْ : قَــدْ أَذَعْـتَ السِـرَّ عنــا

فقلتُ: الرمزُ نهجى في اقتصادِ

فقالتْ: إنْ يغاروا منك فاحْــذرْ

فقلتُ:ولا أخاف سوى ابتعادى

أغارُ عليك… قالتْ..قلتُ: مِمَّ؟؟

فقالتْ: مَنْ سواى مِنْ العِبَــــادِ

فقلتُ : وَحَــقِّ “لَيْلَى” لا أرانـى

لِغيــــركِ ناظـــــراً أبــداً فـــؤادى

وقد حَرَّمْتُ كُلَّ سِوىً سِوَاكُــمْ

على جسمى ولحمى والســـوادِ

وكــــلُّ الخلقِ فيهـمْ أنتِ نــوراً

وحسناً منــك …مَخْفِيًّا وبــــادى

مقتطفة من قصيدة ” الحصاد ” – ديوان “الرفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

مكة المكرمة
شعبان 1424 هـ – نوفمبر 2000 م

www.alabd.com

attention.fm

” بحبلِ وريدِكــمْ “لَيْلَى”استكنتْ “

بحبلِ وريدِكمْ “لَيْلَى”استكنتْ

وتُشْــرِقُ حيث شاءت بالفؤادِ

وأنتَ دِيارُها … و الكلُّ عبدٌ

و”لَيْلَى” مُلْكُـها كـــلُّ العبــــادِ

لها في الكلِّ أثـــــارٌ تَبَـــــدَّتْ

بصحوكَ حَيْثُ كُنْتَ وفِى الرقاد

فإنْ شِئْتَ الدِيــارَ إليكَ عَنِّى

فما دارٌ لها تشفــى سهـــادى

مقتطفة من قصيدة ” الحصاد ” – ديوان “الرفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

مكة المكرمة
شعبان 1424 هـ – نوفمبر 2000 م

www.alabd.com

attention.fm

” نُُـــورُهَـا يَعْـلـو وَيُـزْهـرْ … “

أَلْـفُ أَلْــفِ صَــــلاةِ رَبِّـى

نُُـــورُهَـــا يَعْـلـو وَيُـزْهـــرْ …

مِنْكَ للمحبــوبِ”أحْمَـدَ”

مَا بَدَا فى الكوْنِ مَـظْهَرْ…

مقتطفة من قصيدة ” ربــى ” – غلاف ديوان “الرقيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” جميعــا فى كــفٍّ لرسـولِ اللَّهْ “

تَدْرى !! كيفَ حقيقةُ كَوْنى

ذَرَّاتٌ لـرسُـــــــــــولِ اللَّـــــهْ

بعضُ الخلْقِ يَــرَوْنَ الكَـوْن

جميعا فى كفٍّ لرسولِ اللَّهْ

مثـل الرمْــلِ بِقَعْــرِ الكــفِّ

وَ نظــراتٍ لرســـــولِ اللَّــهْ

هــذا الكِبَــرُ تَنَاهَــى صِغَراً

فــى أبصــــارِ رســــولِ اللــهْ

هذا الحَجْــمُ .. خداعُ النَّظَرِ

وَ حــقُّ الحَــقِّ .. رســـولُ اللهْ

يمشى بَـرْقــاً فـى “الإسراء”

وَ هــذا خَطْــوُ رسـول اللــهْ

وَ “المعراجُ” كلحظِ العيْـنِ

تنـاهَــى فيـه رســولُ اللــهْ

كيـف الكــون يكـون كبيراً

فى خطواتِ رســول اللَّـهْ !!

بـلْ إنْ شِئـتَ فقُــلْ إسـراءٌ

فـى صَــــدْرٍ لـرســولِ اللــهْ

وَ المعراجُ .. صعودُ الذات

بقلــبِ و روحِ رســولِ اللــهْ

لا الاســــراءُ و لا المعـــراجُ

تجـــــاوَزَ ذاتَ رســول اللــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” وَ رِحابى..لك صار الممْشى “

يــا ربُّ .. صـلاةً لحبـيـبـك..

و الـنـورُ عـلـيـهـا قـد رشَّــا

تغبطُها الصلواتُ الأخــرى

فتكون لـها حـقًّـا .. عُـشـــا

كــالأمِّ .. بـرَحــــــــمٍ و لاَّدٍ ..

أبـيــــارًا .. بـدِلاءٍ .. و رَشَـــا

مِن ذاتِ كمالِك..فى نــورٍ

تجعلُ مَن يُبصرُ..كالأعْشَىَ!!

وتقول الأرواحُ..سكِرْنــــــا..

فـعـلوْنا قدْسـًا .. أو عرْشــا

هى”أمُّ الصلواتِ”..العظمى

فى البطنِ..وجوفٍ..والأحشا

يا ربُّ .. اجعلهــا لى غسلاً

والكفــنَ..وقبــرًا..بــل نعشَا

بلـواءِ الحـمْــدِ ..ثنـــا ربــى..

أعلاهُ.. و صلواتى فَرْشا!!

يَقْبَلُها”جدِّى”..مِـنْ روحــى

ويقولُ:رضيتُ..فلا تخْشى

أبشـِرْ بـقـبـــولٍ مِنْ رَبِّــى ..

وَ رِحابى..لك صار الممْشى

و ســلامُ اللَّــهِ لـكـم دنـيـــا

و الأخـرى طـابَتْ لك عَيْشا

فى حَرَمِى أنت..و مَنْ يتلو

“إذْ يغشى السِدْرَةَ ما يغشىَ”

المدينة المنورة
ليلة الإسراء و المعراج رجب الخير 1428 هــ / أغسطس 2007 م

مقتطفة من قصيدة “صلاة السدرة” – غلاف ديوان “العَريق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” ناجاكـــمْ ربى ..مِـنْ أعلـىَ “

صَعـدَ ”المختــارُ “.. يُناجيهِ

بعظيمِ السرِّ.. وما أفْشى!!

ناجاكــــمْ ربى ..مِنْ أعلــىَ

لا”طُورًا”..أو شَجرًا قشا!!

و أراكـمْ آيــــــاتٍ كـبـــــرى ..

بالروحِ..و قلبٍ..والأحشَا

فأراك الآيـــــــاتِ الكــبــرى ..

فى عين القلبِ.. لكم نقْشا

فَعَرَفْتَ”القدرَ”..و”ميزانًا”..

و أراك “الكرسىَّ”.. و”عرشا”

و تفَتَّـــقَ “ نـورُ المشكاةِ “..

فى الروحِ..وصَدْرٍ..بعد حَشا

زَيَّـنـــــكَ اللَّـــهُ بـتـشـريـــفٍ

مِنْ حُبِّ اللَّهِ..لكم وَشَّى

مِنْ يومِ”ألستُ”..إلى بعثٍ

قد صار كلَـفْتَـتِكمْ رِمْشا !!

المدينة المنورة
ليلة الإسراء و المعراج رجب الخير 1428 هــ / أغسطس 2007 م

قصيدة “صلاة السدرة” – غلاف ديوان “العَريق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” “إذ يَغشى السِدْرَةَ ما يغشى” “

يــا ”صاحبَ معراجٍ”..عرْشــا

وبُراقٍ يجرى فى المَمْشى

يا مَنْ فى”السِدْرَةِ”.. خُطْوته

“إذْ يغشى السِدْرَةَ ما يَغشى”

قــد فـجَّـــرَ أســـرارًا .. نـــورًا

و السرُّ الأكبرُ .. لم يفْشى

و”القدْسُ”..تَزَيَّنَ..واصْطَفَّتْ

أرواحُ الـرُسُلِ لـه ممْشى

مِنْ قَبْـلِ الفجـرِ..و فى سَحَرٍ

منْ أولِ لـيلٍ .. بعد عِشَـا

و”الملأُ الأعلى”..قد صُفُّـوا

مِنْ حيثُ عروجٍ..أو فرْشا

قــد رَفَـــعَ اللَّـهُ لكــمْ قــدْرًا ..

“فالسِدْرَةُ”..صارت لك..عَرْشا

وعَلَــوْتَ..ونـاجيْـتَ عظيمًــا

“إذ يَغشى السِدْرَةَ ما يغشى”

“جبريــلُ”..تـأخَّـر..فــى أَدَبٍ

و”الروحُ”..تصدَّرَ مُفْترِشا

و”الروحُ”..تكشَّــفَ عن وجهٍ

فازدادَ و قارًا..أو بَطْشا !!

وتقول”السِدْرَةُ”: يــا مَرْحى

يا شَرَفَ”السِدْرَةِ”..والمَمْشى

والكونُ جميعًـــا..قـد صلــى

أرضا.. و سماءًا..أو عرْشا

بُـــوركـتَ نـبـيــــا .. يــا ســـرَّ

الرحمنِ.. وبُورِك مَنْ أَفْشى

المدينة المنورة
ليلة الإسراء و المعراج رجب الخير 1428 هــ / أغسطس 2007 م

مقتطفة من قصيدة “صلاة السدرة” – غلاف ديوان “العَريق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” جسد رسول اللَّه ﷺ “

  • جسد رسول اللَّه ﷺ جسد مبارك … وكل ما و من لامسه مبارك كذلك …

و صـورتـه كصورتـنـا مـع فارق الكمال و الـجمال و الـجـلال ، و هيئـته ليست كهـيئـتـنـا …

وصدق اللَّه تعالى حيث يقول : ( وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُواْ ۖ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ )

نعم لا يبصرون حقيقة هيئتك وكيانك … وإن كان يظهر بالصورة البشرية الترابية … و اسألك سؤالا ..

لو كان هذا الجسد عاديًا مثل أجساد البشر أكان يتحمل رحلة الإسراء و المعراج على ظهر البراق ، و هو يسير بسرعة تقارب سرعة الضوء  !! و انظر إلى مسماه و وصفه حيث يضع حافره حيث ينتهى بصره …

و هذا يعنى سرعة ارتداد الضوء إلى بصره باختصار … أى ما يقارب سرعة الضوء و انظر إلى اسمه ” براق ” .. والمصدر “بَرْقٌ”.. أيتحمل الجسم البشرى العادى حرارة الإحتكاك بذرات الهواء والتى تصهر الفولاذ كما يعرف علميًا!!!

  • بل نأتى بعد ذلك إلى قصة المعراج … و هل يعرج الجسم المادى العادى إلى السموات !!!

فإن قلت لى : هذه معجزات بتجهيز خاص من اللَّه سبحانه وتعالى ليتحمل كل هذا … قلنا لك وهذا ما نقوله تمامًا … بشرى مجهز تجهيزًا علويًا سماويًا خاصًا ليتحمل ما كلف به … وكل هذا بأمر اللَّه تعالى وقدرته …

و نحن نحب أن نتساءل دائمًا كيف و لمَ !!! و هذا شأن العلماء و الأنبياء كذلك واللَّه سبحانه يحثنا على التدبر و إعمال الفكر …

انظر إلى قول سيدنا ” إبراهيم ” عليه السلام ، حيث قـال:
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

كيف !! سؤال عن الكيفية ، عن الأسلوب ،  فنحن أيضا نتساءل كيف !! ليزداد علمنا ، فنزداد إيمانًا ويقينًا .

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار صلى الله عليه و سلم ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm