أنت الولىُّ .. و كلُّ أمــرٍ منكمُ .:. الفعَّالُ.. و القهَّارُ..فوق الباقى

يا..قُدْسَ نورٍ .. دائمَ الإشــراقِ

يا..مَنْ عَلَــوْتَ بِإِسمك الخــلاَّقِ

سبحان..مَنْ جَعل العطاءَ بِفَيْضِه

و الجــودَ منـه .. صنيعةَ الـرزَّاقِ

مُتسَرْبلاً بالعِـــزِّ .. جَـلَّ جلالُكم

وَ عَلَوْتَ فَرْدًا..فى كمالِ الباقى

سبحانك اللهم .. فِعلُ صِفاتِكم

فى الكونِ..يَسْقِى خَلْقَكم..و يُسَاقى

مَلِكُ الملوكِ..و كلُّ مَلْكٍ عَبْدُكم

مهما تعَالَى .. بات تحت طِباقِ!!

فى الأرضِ..مَرْقَدُه..كَظِلٍّ زائلٍ

و يصير تحت الطينِ..فى الأعماقِ

أنت الولىُّ .. و كلُّ أمــرٍ منكـمُ

الفعَّالُ.. و القهَّارُ..فوق الباقـى

مَنْ ذا يـقولُ أنــا .. وَ يَنسَى أنكمْ

بالحقِّ فـيه .. و غايةِ الإحقـــاقِ !!

الحىُّ أنت .. و سِرُّه مِنْ روحِكم

و يموت .. إنْ تأمــرْ لــهــا بفِــراقِ

و النفْسُ فى الدنيـــا سجينةُ فِعْلِها

تَلْـقَى المصيرَ بـفِـعـلِـها و تلاقـى

ما أَخْسَرَ النَفْس التى لم ترْتــقِ ..

و الـروحُ .. فى سَعَةٍ من الآفاقِ !!

مقتطفة من مقدمة ديوان ” الوفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فافهمْ لِمعنىَ النورِ يا عبدى.. و كنْ .:. فَهِمًـا لِمعـنى الـعـهْدِ و الـميثاقِ

ربِّى..تعالى فى الجلالِ..مُقَدَّسٌ..

وَ أَتىَ “بمشكاةٍ”.. إلـى الآفــاقِ

مشكاة نورى- قال- وهو “محمدٌ”..

مِنِّى إليكم .. يسـتـقى و يُساقى

هو .. سيدُ الأكوانِ .. مِنِّى مُرْسَلٌ

للـعالـمين .. و قولُــه مِصْـدَاقى

سِرِّى به .. و النـورُ يبــدو دائمــًا

و هو المُوَحِّدُ .. فاز باستحقاقى

ما مؤمنٌ عندى .. سِواهُ “محمدٌ”..

و الـكــلُّ مـنــه كـنـبتـةِ الأوراقِ

“عيسى”..و”موسى”..كلُّهمْ مِنْ ظِله ..

و الأنبــيا منــه .. فـروعُ الســاقِ

و الأوليـا مِنْ بَعــدِه هو أصْلُهـمْ..

بل أصلُ كلِّ المؤمنين الساقــى

حتى الملائكة الكرام..جميعهمْ

من نورِ “أحمدَ”..طيبو الأعــراقِ

فافهمْ لِمعنىَ النورِ يا عبدى.. و كنْ

فَهِمًـا لِمعـنى الـعـهْدِ و الـميثاقِ

مقتطفة من قصيدة ( مقدمة ” بَعْضُ السر ” ) – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أنا أَجْتَبى وَ”المُصْطَفَى”يختارُكُمْ .:. فَــنـَــزيـدُكُمْ بالوَصـْـلِ وَ الإلْحَـاقِ

يا سَـيـِّدى و لأنتَ ترفَعُ مَنْ تَـشـا

عَــبـْـداً لِــــذاتِ مُـقَــسِّــمِ الأرزاقِ

أنــا واقـِــفٌ أبــَداً ببـابِ رِضـــاكُمُ

أبْـكى ذُنـوبــاً عـقَّـــدَتْ أوْثــــاقى

مــا كُـنْتُ أَحْلُـمُ أوْ يَمُرُّ بخاطِرى

أنــِّى مـــَـحَــلُّ رِعــايــَـــةِ الــرَّزَّاقِ

حَـتــَّى أَتـَـتـْـنى البُـشْـرَياتُ كأنـَّها

نــُـورٌ فيُـغـْـرِقُ بالهـُـدَى أَحْـدَاقى

فَذَهِـلتُ .. ثُمَّ سَجَدْتُ حَمْداً شاكِراً

و الدَّمْعُ يَـمْــلأُ مُـقْــلَــتى وَ مَــآقى


يا ربُّ عَـزَّ الجـاهُ منكَ مُــقَــدَّســـاً

فى حِزبكَ المَيْمـونِ كَمْ مِنْ راقِ

أنا فى العبـيدِ أذَلُّ مَنْ صَوَّرْتَـهُـمْ

وَ أَشَـرُّ ذَنْبِ الخَلْـقِ حيْثُ أُلاقى

كيْفَ اخْتِيارى..قيلَ: كُنْ مُتَـأَدِّباً

أنا أَصْطَفى وَ الفَضْلُ مِنْ أرْزاقى

أنا أَجْتَبى وَ”المُصْطَفَى”يختارُكُمْ

فَــنـَــزيـدُكُمْ بالوَصـْـلِ وَ الإلْحَـاقِ

فالفَـضْـلُ لِى وَ أنا الـغـَـنِىُّ بـِعِزَّتى

وَ تَـقَـدَّسَـتْ ذاتى وَ عَــزَّ خَــلاقى


يا عَـبْـدَنا مِنْ يَوْمِ قُلْتَ لنا “بَلَى”

وَ اختارَكَ “الهادى” بنـورِ وِفـاقى

أقلامُـنا جـفَّـتْ .. وَ قُـدِّرَ مُسْـبَـقاً

مــا كـانَ أَوْ سيَـكـونُ فى الأرزاقِ

فاسجُدْ لنا شُكـراً..وَ لُذْ”بمُحَمَّدٍ”

فَـبــِنـُـورِهِ تـَـعْـلُـو عَــلَى الآفــَــاقِ

وَ أَدِمْ عَـلَيْـهِ صلاتَـكُمْ تـَرْقَى بـِـهـَا

” فمُـحَمـَّدٌ ” سِــرِّى وَ نـورُ رِوَاقـى

مقتطفة من قصيدة ” الإهداء ” – ديوان ” الرحيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فَهُوَ رَؤوفٌ .. وَ هُوَ رَحيمٌ.. .:. للصَّادقِ فى حبِّ”محـمَّدْ”

مِـن أنـفُــسِـكُمْ جــاءَ رَسـولٌ

أيْنَ تُرَى قدْ ذهَبَ”محمَّدْ”!!

فِى أنـفُـسِـكُمْ .. يَـحْـيَا نُورًا

وَ بـكَ الأوْلَى .. حُبُّ”محمَّدْ”

فَــهُـوَ وَلـِىٌّ .. وَ هُوَ شـفيعٌ..

وَ كفيلٌ فى الدَيْنِ..”محمَّدْ”

فَهُوَ رَؤوفٌ .. وَ هُوَ رَحيـمٌ..

للصَّـادقِ فى حبِّ”محـمَّدْ”

يـشْـفَـعُ إنْ أذْنَـبْتَ وَ يَدْعـو

إنْ قَصَّــرْتَ – إلـهَ “محمَّدْ”

أمـــَّا حَـبـْـلُ وَرِيــدِ الـعَـبْــدِ

فَأقْرَبُ مِنْهُ .. إلَهُ ” محمَّدْ “

يــا عَـبـْـدًا يــغــشـاهُ الـنـُّورُ

مِنَ الرَّحْمنِ.. وَ سِرُّ”محمَّدْ”

قُلْ لى كَـيْفَ عَلَيْهِ تُصَلِّى!!

وَ يُـصَلِّى بالـخَلْقِ “محمَّدْ”

فَافهَمْ – إنْ أدْرَكْتَ الرَّمْزَ –

مَكانَكَ فى حَضَرَاتِ”محمَّدْ”

أنـْتَ وَ رَبِّ البـيْتِ .. عَزيـزٌ

وَ الـعِـزَّةُ هِىَ تـاجُ “محمَّدْ”

يـا عِــــزِّى بـجـلالِ الـلــهِ

وَ يا فَخْرى مِن نَسَبِ”محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ( مشكاة الأنوار المحمدية ” الآيـة الكُبْرى ” ) – ديوان ” ألفية محمد صلى الله عليه و سلم – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

“حَيَواتٌ خَمْسٌ”.. لك عندى .:. و الدنيا..حربٌ.. و خصامْ

“حَيَواتٌ خَمْسٌ”.. لك عندى

و الدنيا..حربٌ.. و خصامْ

و بلاءٌ فيك .. لِتعبُدَنى

بصلاةٍ .. مِنْ بعدِ صيامْ

و تعود لمجلسكمْ مِنَّا ..

و كأنَّ مِنْ البدءِ ختامْ !!

“فالأُوُلَى”لك..فى”برزخِنا”..

و “الروحُ” بِحقِّكَ قد قامْ

و”تُثَنِّى”..عَيْشًا”كجنينٍ”..

و تعيش بدنيا الأرحامْ

فإذا ما تُولَدُ .. ”ثالثُها ”

فتعيشُ بدنيا الأجسامْ“

بالموتِ”..ستحيا”رابِعَها”

و”الموت”لكمْ..كاستحمامْ!!

فيُطهِّرُ أرْجاسَ الدنيا ..

فتعودُ بثوب الإحرامْ !!

فدخولك فى”الموت”حياة

ظاهرُها .. قَبْرٌ و حُطامْ !!

و”الخامسة”..”البعثُ” لدينا

فى الجنَّة .. أو نارِ دوامْ

و”الذاتُ” لدينا جوهرُكمْ

فى”الخمسِ”كصحوٍ .. و منامْ !!

إنْ كنتَ”كروحٍ”.. أو تحيا

” كجنينٍ” .. أو جسدٍ قامْ

همْ أنت و ذاتُك هى عندى

واحدةٌ فى كل مقامْ

سبحان الديَّان الأعلى

سبحان المَلِك العلاَّمْ

مقتطفة من قصيدة ” لقنت شيخى – البلد ” – ديوان ” الفريق ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى

ما بَيْنَك رَبِّى..و حبيبك.. .:. سِــرٌّ..يـتـعــالـى عـن مَــسِّ

يــا ربُّ..صـــَلاةً لِحــبـيــبـك

مِـــنْ أَعلَى أنـــوارِ الــقُدْسِ

أنـــوارُك..فــيـهـا تــتـــلألأ..

و الـكَـــوْن ..تـــلألأ كالعــرْسِ

لا يَـبـلُـغُ خَـلْــقٌ مَـعْـنـاهــا

..أو بَـعــضـــــاً مِــنْ إنــــسِ

فـيـهــا..أســـرارُك تــتوالىَ

لِرسولِك..فَتحــاً..فــى أُنــسِ

يَحْمِلُها”الروحُ”..على كَفٍّ..

ويقــول : تَعَالَـتْ عن لَمْـسِ!!

و يُـبـــارِك ربــى..قــائـلَـها

“بالـقُـدْسِ..وعَرْشٍ..والكُرْسِى” ..

ما بَيْنَك رَبِّى..و حبـيـبـك..

سِــرٌّ..يـتـعــالـى عـن مَــسِّ

قصيدة “صلاة القدس” – ديوان ”  الوفيق(20) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

كـلُّ الكثـرةِ..أَصْلُ الـواحد !! .:. حتى الواحد أصْلُ الألــفِ!!

كلُّ الكثــرةِ..أَصْلُ الواحـد !!

حتى الواحد أصْلُ الألـــفِ!!

فافـتحْ قلـبًا..تفهم قـصدى

ليس الـعقلُ بحالٍ .. يَكفِى

كـيـف يصـيرُ بحـبـلِ وريــدٍ

والقلبُ صغيرٌ..فى العُرْفِ!!

قل لى..كيف الـقلبُ الأعمى

يبدو!! هل كَكَحِيلِ الطرفِ!!

هـــذا قَـوْلٌ .. فـيـه الـرمــزُ

لِـتُبْدى..أو حِينًا كَىْ تُخْفِى

نــورٌ ربــى .. لــسـتَ تـــراه

و أمَّــا إن أكـــرمَ بالـكشـفِ

ســوف تــراه بكــلِّ الخَلْقِ

أمامك..أو حـتى مِن خَلفِ

أمـا نــورُ “رسـولِ الـلــهِ”..

فهذى الرحمةُ..عينُ اللطفِ

يَسْرِى فيك .. و تَـنْهَلُ مـنه

و حين تراه .. تراه بِجَــوفِ !!

فيكم هو..بل من أنفسكم

جـاء .. يُطـهِّرُكـم و يُـصَـفِّـى

فِطـرَةُ ربـى فـيكمْ..فـافـهم

مـثـل اللـحـنِ لآلــةِ عَـــزْفِ

يوم أجبت”بلى”.. أقسمت

بـأن حـياتى لـكمُ.. وَقْـفِـى

و رأيـتُ “محمدَنا” .. نــورًا

بـالـرحماتِ .. يَشِـعُّ بلطفِ

ذُبْتُ .. و ذَابـتْ روحى حُبـًّا

حـتى صـارت مثل الـطيفِ

ظِـلٌّ .. مِـــن أنـوارِ رسـولِ

اللـهِ .. و ليس كَظِلِّ العُـرْفِ

ظِـلُّ الـنـورِ .. تــراه الـنـورَ

وليس يغيب..ولا مِن خَسْـفِ

نـــورُ رسـولِ الـلــهِ .. تــراه

كومضةِ بَرْقٍ..مثل الوَطْفِ

نـورُ الـمؤمنِ منـه .. و لكن

غير المــؤمن .. راح بِحَـتْفِ

هو كالواقـفِ فوق الجـبلِ

على هاوية..فــوق الـجُـرْفِ

مقتطفة من قصيدة ( العُـرُوج “المَراتِبْ” ) – ديوان ” العريق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

إنِّـــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــــهِ .:. مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا

مـــولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ

وَ مَــنْ سِـواكَ قــد انـتـَــفـى

إنِّـــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــهِ

مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا

مِنْ نـورِ ذاتِ”الـقُــدْسِ”..لا

أَبَــدًا مَــثِــيــلٌ .. يُـقـْــتـَـفـى

مِنْ سِـرِّ نورِ صـفاتـك العظــ

ـــمـى .. ظـهـورًا ..أو خَـفــا

يـا ربُّ .. إنِّــى قـد رَجَوْتـُـك

مِـــنْ صـــلاتِــــك أَلْــطَـــفـــا

يَــعْـلُـو بـهـا .. سِــرٌّ لـكـمْ ..

فـوق الـخـلائــقِ .. يُـعْــرَفــا

و رسـولُ ربـى .. يَــرْتـَـضِـى

مـنـهــا .. و يـَبْـسُـط كـاشِــفـا

مِنْ سِـرِّ نورٍ .. كان يَـخْـفـى

فـى الـعـوالــمِ .. مُـشْـرِفــا !!

هى بـيـنـكـمْ .. و رسـولِـكـمْ

نـــورٌ يُـــحَــــيِّـــر عـــارفَــــا !!


تـَـعْـلُـو على كـلِّ الـصــلاةِ ..

مِــن الـكـمـالِ .. تـَـشَـــرُّفــــا

وتصير فى”غُسْلِى..وأكفانى

وَ قَـبْرى”..كالسراجِ مُشَـرِّفـا

و بـهـا تـُـكَــفِّــرُ كـلَّ ذنـْــبٍ

أنــت .. أرحــــمُ مَــنْ عَــفـــا

و يــصـيـرُ مَـنْ يـتـلـو بـهـا

هو حــول بيـتـِك .. طـائِـفـــا

و إمامُه ” الـروحُ ” الكريـمُ..

بـــه يُـــطـَــوِّفُ عــــاكِــفـــا !!

“إحْرامُـنــا” فيـها.. و”حـجٌّ”

بـعـد “زمـــزمَ”.. و”الـصـفـــا”

أمَّـا لِـيـومِ الـبـعــثِ .. فـهـى

شـفاعـتـى ” للمـصـطـفـى “

أنْ يـرتــضــيــنى أســفـــلَ

الـنــعـليـن قُــرْبــًا..واقِــفـــا

يـا خـيـرَ مَنْ حَـفِـظَ الـجِوارَ

و عـَــن عـــدوٌّ قــــد عـَـــفـــا

صَـلَّـى عــلـيـك اللــه نــورًا

لــن يُـــطـــالَ .. و يوصَــفـــا


قصيدة”صلاة الصفا (6)”مقتطفة من ديوان” الشفيق (19)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فإذا أتينـــاكــمْ بـــلا حــــــولٍ لنــا .:. و اللــهِ مـا نـَلـــقَى ســـوى الإغــــراقِ

فإذا أتينـــاكــمْ بـــلا حــــــولٍ لنــا

و اللــهِ مـا نـَلـــقَى ســـوى الإغــــراقِ

فى بحر جود العفوِ و الكرمِ الــذى

عَــــمَّ الجمـيـعَ .. و رحمـةِ الخــــلاَّق

هذا رجـــاءُ العبـــدِ فى ربٍّ لـــــه

منـــه و فـيــــه بل إلـيــهِ مـَســاقى

من أين أدفــع مهـرَكمْ و صـداقكمْ

و الـكـلُّ مِـلـكُ يمـيــــنكِ المِغــداقِ ؟؟

المـهرُ عنــدكِ كُلُّــه .. جـودى بـه

فضـــلاً علـى الفـقـــراء بالإنـفــــاقِ


فتبسـَّمتْ ليـلى .. و قـالتْ : عبدُنا

حقـاًّ .. فأمسـِكْ .. و اجـتـنبْ لِـنِفــاقى

و اعلمْ بأنــى ما طلبـــــتُ لمهـرنا

إلا الـــسـُمُــوَّ تـأدّبــــــاً بــرِواقــــى

فاحفظ لأسرارى .. و كن مترقبــاً

فيـضى .. وَ غنـى شاكـــراً أرزاقــى

و اصدحْ بشعرٍ أنت فيهِ مـُحــدَّثٌ

منى .. و هل منكمْ سوى الأوراقِ ؟؟


قلتُ : اسمحى .. و السـرُّ عهدٌ بـيـننا

و الـعـهـدُ محفــوظٌ بـــهِ ميـــثـاقـــى

قــد زاد حبــى للنـبـىِّ ” محمدٍ “

و القلبُ قـد فـاضــتْ به أشــواقـــى

هو صورةٌ من نـوركمْ .. و بصورتى

نــورٌ .. و مــعـراجٌ لـــه .. وَ مــــراقى ..

روحى وقـلبى و الفـؤادُ و مهـجـتى

و النــفـْـس و الأنـفـاس فى استـغراقِ

فى نــوره .. وجمالــه .. وكمالـه ..

وَ لـِطيـبـــهِ نـفــسٌ بهِ اسـتـنـشـــاقى

هو جنـتى .. و البعـد عنه مصيـبتى

نــارٌ .. بهــا قــــتـلى مـــــع الإحــراقِ ..

هلْ تسمحون بـحـبـهِ … و بمدحهِ !؟

جــــلَّ الـثـنَــــاءُ الحـــقُّ للخـــــلاَّقِ ..


قالتْ : لبـيبٌ أنت .. هــذا سـِرُّنـــا

كـنزُ الحـقـيــقـةِ فـيــهِ .. بالإحقـاقِ

ما يعرف المخلـوقُ قدرَ ” محـمدٍ “

أبداً .. و مـهـما يـرتــقى مـــن راقى !!

لو جــاء كل العـالميـن بمدحـــــهِ

مـــا قــــدَّروه بنــــــورهِ البــــــرَّاقِ ..

هو عبدُناَ .. و حبـيـبـُنا .. ما مثـلُه

فى الكــون مخلـــوق على الإطـــلاق

فامدح حبيباً لى .. وَ صلِّ على الذى

هــو رحمـتــى و هــــداى لـلآفــــاق

مقتطفة من قصيدة ” المهر ” – ديوان ” الطليق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

جَـلّ الـلــهُ .. وَ وَحَّــد ذاتـًا .:. وَ العبْدُ المحبوبُ “محمَّدْ”

أُنْظُرْ فى”الـمعراجِ” لـتفهـمَ

كيفَ جــرَى تكريـمُ “محمَّدْ”

حينَ رأَى الآيـــاتِ الـكبــرى

عَرَفَ رَسولُ اللَّهِ..”محمَّدْ”!!

حـيــنَ أفـاضَ اللـه عـلـيْـهِ

وَ عَرَّفَ”أحمَدَ”..قَدْرَ”محمَّدْ”!!

جَـلّ الـلــهُ .. وَ وَحَّــد ذاتـًا

وَ العبْــدُ المحبــوبُ “محمَّدْ”

فى حـضرةِ قدسِ الرحمن

تـَجَلّـى اللـه لقلْـبِ”محمَّدْ”

ثـُمَّ يزيدُ الفضْلُ .. فَيَدْعـُو :

زِدْنى العلمَ بــربِّ “محـمَّدْ”

مـا عـرَفَ الرحمنَ سـِـوَاه ..

وَ أَعْبَدُ خَلْــقِ اللـهِ..”محمَّدْ”

وَ تـعـــالَى ربــِّى بحِـجـَابِ

النُّــورِ.. وَ أَظْهَرَ نورَ”محمَّدْ”

قيلَ:الحُجُبُ هم السبعون..

وَ مــا كُـشِـفــوا إلاَّ “لمحمَّدْ”

مــا طَـغَتْ الأبصارُ وَ زَاغَتْ

بـلْ ما كَـــذَبَ فؤادُ “محمَّدْ”

قَـلْـبُ نـَـبــىّ الــلَّــــهِ إلـيـْهِ

وَ فـيـنـا ينظُرُ وَجْهُ”محمَّدْ”


مقتطفة من قصيدة ( مشكاة الأنوار المحمدية ” الآيـة الكُبْرى ” ) – ديوان ” ألفية محمد صلى الله عليه و سلم – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm