” الحَـرَمْ “

إنشاد لمقتطفة من قصيدة ” الحَـرَمْ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى بصوت المنشد محمد أحمد المنفلوطى

https://fb.watch/dZObCe9Q07/

أنت الغفــــورُ .. ومــــن .:. سواك إليه أسعى بالندمْ!!

بِــسْمِ الكريمِ سَعَى القَدَمْ

لك زائــــــراً أرضَ الحــرَمْ

لــك ساجــــداً وموَحـِّــــداً

من يوم خَلْقِى فى القِـدَمْ

ومصلـِّــــياً أبــــداً عــــلى

“طـــــه ” المفرِّجِ كُلِّ غَمْ

حَمَّــلْتُ ظَـهرِى بـالذنـوبِ

مع الخطـــــايا كالقــــممْ

ووضعتُـــها ياربُّ عــــــند

“البـيتِ” تحت “الملتزمْ”

والبيـــتُ أمــنُ الخائفين

وكُلِّ من دخـــــل الحـرمْ

أنت الغفــــورُ .. ومــــن

سواك إليه أسعى بالندمْ!!

مقتطفة من قصيدة ” الحَـرَمْ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها..”

يقول ﷺ ” ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها..” والنفحة هى العطاء المتميز والإكرام الخاص ، ومنها نفحات زمانية.. ونفحات مكانية ..، فالنفحات الزمانية مثل ليلة القدر .. وشهر رمضان ويوم عرفة .. والعشر الأول من ذى الحجة .. ويوم الجمعة .. وساعة الإجابة يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل .. ، والنفحات المكانية كالكعبة المشرفة ..وروضة سيدنا رسول اللَّه ﷺ .. ومكة المكرمة والمدينة المنورة .. وجبل عرفات .. ومنى .. ومزدلفة وحجر إسماعيل والصفا والمروة وعند مقام إبراهيم وعند بئر زمزم ..

ففى هذه النفحات الربانية يتجلى اللَّه تعالى بأسمائه وصفاته العلية من أسمائه الحسنى وصفات الكرم والجود كالرحمة والإجابة والشفاء.. والستر والمغفرة والتوبة .. والعطاء والكرم وبما شاء جل جلاله وتباركت أسماؤه وصفاته ..، ألا ترى أن اللَّه تعالى يُشهد الملائكة فى يوم عرفات بأنه قد غفر لأهل الموقف الكريم ..، وأن العبادة فى ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر ، وأن الدعاء مستجاب عند الكعبة وفى الروضة وعند الأماكن التى ذكرناها . كما جاء فى أحاديثه ﷺ.فذلك فضل اللَّه تعالى على عباده الفقراء إليه المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم .. اللاجئين إليه المستجيرين به تعالى القاصدين كرمه ورحمته بذنوبهم وعصيانهم وزلاتهم..يرجون رحمته ويخافون عذابه

فالمؤمن فى تلك الأزمنة وتلك الأماكن المقدسة عليه أن يهيئ نفسه لنفحات اللَّه تعالى بحسن الأدب وصدق الالتجاء إليه والاستجارة برحمته من غضبه وبعفوه من عقوبته .. وبه منه جل شأنه العظيم.

فمن كان مترقباً لزيارة ضيف عزيز ألا يجب عليه أن ينظف بيته وينظمه حتى يليق بالضيوف !! فالمترقب لفضل اللَّه تعالى عليه أن ينظف قلبه ويستعد لفضل اللَّه واللَّه ذو الفضل العظيم.

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى

وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـــأسْ

وقَــــدْ قـــــــدَّمْـتُ عِصْيـَانِى

جِــهَـــاراً أو خَــفِــىَّ الـهَـمْـسْ

وعُذْتُ بِوَجْــهِكَ “الرَّحْمَـنِ”

مـِن جَــهْــلٍ وعـَـيْـــنِ النَّحْــسْ

وعُــــذْتُ بِــــرَبِّىَ “القَهَّــــــارِ”

مِـنْ هَـمَـــزاتِ مـَنْ أَبْــلَـــــسْ

فـَـــوَفِّــــقْــنِــى إِلَــهِــــىَ فى

مَنَاسِــــكِنـا وحِفــــظِ النَّفْـــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيك ” – ” ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

تقَبَّلْ ربَّنا .. منكمْ صـلاةً .. .:. تكون لِذاتِنــا ..دوما طَهورا

فخيرُ صلاتِكم .. يــا ربُّ منكمْ

تنـاسبُ قـدرَه..عَبْـدًا شكورا

تكونُ لنا الرضا..وختامَ خيرٍ..

و تصبــح دائما ..فينــا ظَهيرا

تطَّهرُ ذاتنا..نفْسا و روحًــا ..

وتجعلُ جِسمَنا..للـه”طُورا”!!

ننَاجِيه..بأرضِ “طُوَىَ”..كلاما

وَننْظرُه مِنَ الشجراتِ..نورا!!

وَ يَقْبَلُها رسولُ اللـهِ .. حُبًّا

و يختمُها”بخاتمِه”..سُرورا

و مَنْ يَتْلُ بها بَيْتا.. وشَطْرًا

يكون رفـيقه .. و له نصيرا

ومن”كالمصطفى”..فَيْضًا وجُودًا!!

فَيرفـعُه .. ليجعلَه و زيـرا !!

تقَبَّلْ ربَّنــا .. منكمْ صـلاةً ..

تكون لِذاتِنــا ..دوما طَهورا

” صلاة الطهور (صلاة الوزير) “
مقتطفة من ديوان ” العريق “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

كـان “حبـيـبى”.. نوراً يـبدو .. .:. مِــنْـهُ تـكوَّنَ بــعـــضُ ظُــهــورْ

قالَ ” الطورُ ” .. لِغار “حِراء “:

مـنـك أغـــارُ .. وَ أغْبـِـطُ ” ثــورْ “

شَـرَّفــكُم ربــِّى مــع ” أُحُـــدٍ “

بــنــبـــىِّ الـرحــمــةِ وَ الـنـــورْ

قال ” حِراءٌ ” : بــل لا تـحـزنْ

يــا جـبــلاً صِـــرْتَ المـشــهــورْ

أنـتَ الخـيرُ .. و فيـك الخـيـرُ

وَ أحـجـــَــــارُك دُرٌّ مـنـــثــــُـــورْ

فـعـلـيـكَ الـمَـوْلى قـد ناجى

” موسى ” فى طُـهْـرٍ و طُـهُـورْ

وَ تـجـلَّى مَــــوْلاك عـلـيـــك ..

وَ نـيـرانـُـك .. قد صارتْ نــورْ

كـيـف رِمـالُـك بـعـد الـدكِّ !!

وَ كـيـف ترابـك فوق صخورْ !!

لـكنْ .. لـَـمْ تــدركْ سـاعـتـهـا

مَــنْ هو حـقـاً فـوق الطـــورْ !!

كـان “حبـيـبى”.. نوراً يـبدو ..

مِــنْـهُ تـكوَّنَ بــعـــضُ ظُــهــورْ

“موسى”.. أو “عيسى”.. بل”نوح”

وَ الأمْــوَاهُ طــغـــتْ و تَــفُــورْ

حـتى ” إبراهـيـم “.. وَ كانـتْ

نــــارُ الــكـفْـــرِ عـلـيــه تــثـــــورْ

حـتى ” آدمُ ” خَــلــقِ الـلــهِ ..

و حين أتــى الأمْـرَ المحظــورْ

هـُو كُـلُّـهُــمُ .. إنْ أَدْرَكـْــتَ !!

وَ أصلُ الذاتِ .. بَدَتْ فى الصورْ

صَـلَّـى اللــه علـيـه وَ سلَّــم

مَــا فـَلَـكٌ فى الـكَــوْنِ يــَـدورْ


مقتطفة من قصيدة ” جبل النور – باب ( غارُ حِرَاء ) ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” بالحبِّ .. تُهَاديهِمْ مِنَّا .. “

يا ربُّّ .. أتَقْبَلُنى عَبْدًا ؟؟

قال : إذا صِرْتَ كمنظارِى

فى كونى .. تَسْعَى بالرحمةِ

وَ تُجَــبِّـرُ كَسْـــرَ المنهــــارِ

بِرِداء الستْـرِ تُهَادِيهِـمْ ..

تَسْتُرُ مُذنِبَهُم .. و العارِى

بالحبِّ .. تُهَاديهِمْ مِنَّا ..

فالحبُّ لهمْ أصلُ شِعـارى

وَ بِحُبِّك لِحبيبى ” طه ” ..

عَـلِّمْـهُــمْ حُبَّ المختــــــارِ

عَـرِّفهــمْ أنَّ الرحمــوتَ

حَوَى كونِى باسمِ الغَفَّارِ

و رحيمٌ .. بهمُ .. و ودودٌ ..

و الحافِظُ .. باسمِ الستَّارِ

قُلْ لهُمُ أنِّـى أُحْبِبُهُــمْ ..

و أخافُ عليهمْ مِنْ نارِى !!

عَلِّمهمْ حُبِّى .. و الحبُّ

لِمشكاتِى .. نـورِ الأنـــوارِ

مقتطفة من قصيدة ” من أنفسكم ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” أنا ما التَفَتُّ لِغَيْرِكُمْ “

يــا سيـِّـدَ الـرُّسُـلِ الـكِرامِ أنـا بـِكُمْ

بل مِنـْـكُمُ كالـكأسِ عِـنْدَ السَّاقِى

رُوحى وَ قَلْبى وَ الفُؤادُ وَ مُهْجَتى

مِـنـكُمْ كَـنـَـبـْتِ الــــزَّرْعِ وَ الأَوْرَاقِ

أنا ما التَفَتُّ لِغَيْرِكُمْ .. بل جَمَّعُوا

كُـلَّ اشْـتـِيَـاقٍ فى نـُـهَى مُـشْـتــاقِ

وَ حَشَوْا بـِهِ قَلبى..وَ قالوا مِنْ هُنا

نـَـسْـقى القُلوبَ بمِنْحَـةِ الأشْوَاقِ

إنْ شِئْتَ كُنْ كـأساً وَ دَنــــًّا .. إنَّما

أنتَ النـَّديمُ..وَ كَأسُهُمْ وَ السَّاقى

مقتطفة من قصيدة ” الإهداء ” – ديوان ” الرحيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

طُوبَى

طُوبَى..لِمَنْ حَقٍّا أَحَبَّ”محمدًا”..

يا سَعدَه فى الـعَـهْدِ و الـميـثــاقِ

وَ غَدًا سيعْرِف قَدْرَ نورِ”محمدٍ”..

و يـصــير أولَّ ســابــقِ الـسُـبـَّاقِ

مقتطفة من قصيدة ” بَعْضُ السر ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا نورَ ظلِّ اللـه فى النـفـحاتِ

هذا النبىُّ “محمَّدٌ” ما مـثـلـه

أبدا نـبـىٌّ .. فـاق كـــل لـِـدَاةِ

هو أصلُ نورٍ قد بَدَا من ظِلِّـه

نورٌ.. فصار الظلُّ بعض سِمَاتِ

إنْ قلتُ ظلا.. قلتُ نورا..لا تَخَفْ

أَبَدًا مِنْ الإغراقِ فـى الشطحاتِ

إنْ قيل: نورٌ.. قلتُ: بل ظلٌّ له..

يا نورَ ظلِّ اللـه فى النـفـحاتِ

ما قيل: نورٌ..قلتُ : هذا “أحمد”

أو قيل ظِلٌّ.. قلتُ: وصفُ الذاتِ

أو قيل: روحٌ.. قلتُ: فهو”محمدٌ”

إنْ كنتَ تـفهمُ باطنَ اللمحـاتِ!!

مقتطفة من قصيدة ” الفيض ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm