” فـالإيـمـانُ الحَقُّ”محمَّـدْ” “

“أُذُنُ”الخَيْرِ.. وَ يُـؤمِنُ حقاًّ

فـالإيـمـانُ الحَــقُّ”محمَّـدْ”

لا يــؤمِـــنُ إلاَّ مَــنْ صـــــــــارَ

كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

فــى الـمِـرْآةِ تَـــرَى الأنــْــوارَ

مِنَ الرحمنِ بروحِ”محمَّدْ”

تسْطَـعُ مـنـه إلى الأحـبابِ

فَيؤْمِنُ كلُّ مُحِبِّ”محمَّدْ”

ثـــــُمَّ يـصـيـــرُ الـكـــــلُّ كَـفَـرْدٍ

وَ الـفَـرْدُ المُخـتارُ “محـمَّدْ”

هــذا نــَـــــصُّ كـــَــــلامِ الـلــَّـهِ

لـتفهَمَ رَمْـزَ كلامِ “محـمَّدْ”

صَـلَّى الـلـــَّهُ علَـيْـهِ وَ سَـلَّـمَ

مَـا ذَكَـرَ الرحمنُ”محـمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة “مشكاة الأنوار (المحمدية)” – ديوان “ألفية محمد” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” كــــلُّ المَـرْبَـــــــحِ “

أمَّـــا رســـــــولُ اللهِ عِــنــدى

فهُــوَ كــــلُّ المَـرْبَـــــــحِ

فـــــوْقَ العُقــــــــولِ كمالُـــهُ

مهما كتبتُ مـدائِحـى

بحْرى .. وَ شطُّ الأمنِ فيهِ ..

وَ حينَ يُنْعِــمُ مَسْبَحى

قلبى لدَيْهِ .. وَ فيهِ روحى

مُمْسِيـــاً أوْ مُصْبِحــى

مَسْراىَ فيهِ .. وَ بالعــروجِ

تَـعَـطُّـفــاً إنْ يَسْــمَــــحِ

يـــا عِــــزَّ روحٍ شاهَـــــــــدَتْ

نــورَ الرَّســولِ الفـاتِـــحِ

يــــا سعْـــدَ قـلـبٍ كــــــــــانَ

قُرباناً ” لِقُدْسِ المَذبحِ ”

فازَ اللَّبيبُ بحُبِّ ” طهَ ”

وَ هُــوَ عيْــــنُ المُـفـلِــــحِ

صلَّــــــــى عليْــــــــــــــهِ اللــه

بالذِّكْرِ العَلِىِّ الأفْصَحِ

مقتطفة من قصيدة ” الوشاح ” – ديوان” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” ما صَعَدَ “المعراجَ” ..سواه.. “

صلواتُ اللـــهِ على الهادِى

” مشكـاةِ الأنـوارِ “..الأسْنـى

محـرابُ “الأرواحِ”..جميعًــا..

و “الوالِدُ”..إنْ تفـهـمْ معنى

هو .. عبدُ اللَّهِ .. و ما عَـرَفَ

الرحمنَ..سِـواه..سِـوىَ ظَنَّـا

هـو..”آيةُ” مولانـا الكبـرى ..

و اللَّهُ .. تكــرَّمَ .. و استثــنـى

ما صَعَدَ “المعراجَ” ..سواه..

و الكـــلُّ تـأخَّــــرَ .. و تــدَنَّــــــى

مقتطفة من قصيدة ” المؤمن (8- قصيدة الغلاف) ” ديوان ” الشفيق   (19) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” فى صَـــدْرٍ لرسولِ اللهْ “

يمشـى بَرْقــاً فى “الإسراء ”

وَ هــذا خَطْــوُ رسول اللهْ

وَ “المعـراجُ” كلحظِ العيْنِ

تنـــاهَـى فيه رســولُ اللهْ

كيـف الكـــون يكـون كبيـراً

فى خطواتِ رسول اللَّهْ !!

بـلْ إنْ شِــئتَ فقُـلْ إســراءٌ

فــى صَـــدْرٍ لرســولِ اللهْ

وَ المعراجُ .. صعودُ الذات

بقلبِ و روحِ رســولِ اللهْ

لا الاســـراءُ و لا المـعـــراجُ

تجــــاوَزَ ذاتَ رســول اللهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه و سلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” واقعة الاسراء والمعراج “

واقعة الاسراء والمعراج تحتاج الى ايضاح … فان فيها من العجائب ما لم يفهم بالعقل البشرى العادى … فمثلا رسول الله يرى أقواما يزرعون فى يوم ويحصدون فى يوم وكلما حصدوا عاد كما كان …. بينما يقول كتاب السيره أن رسول الله عندما عاد كان فراشه دافئا … أى لم يغب الا ساعه أو بعض ساعه …

وكذلك رأى رسول الله الجنة وأهلها والنار وأهلها…والمفروض أن الجنة والنار يدخلهما البشر يوم القيامة!!!

واذا أضفنا أن الله تعالى منزه عن الصعود اليه فى جهة مكانية…وان معنى الصعود هو الارتفاع والرفعة الى مستوى القدسية.

فنقول وبالله التوفيق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلة الاسراء والمعراج كشف الله له حجب النفس … ورفع روحه الشريفة الى الملأ الأعلى والى مقام المناجاة والمخاطبة الالاهية … حيث لا جهة ولا مكان ولا زمان … فانكشف لرسول الله ما كان مستورا عنه فى روحه الشريفه … و أنارت الروح بنور ربها زيادة و زيادة فعلم صلى الله عليه وسلم الماضى والحاضر والمستقبل فى آن واحد .

وكانت المناجاة مع الله تعالى حيث لا كلام بشفتين ولسان ولكن كما أراد الله تعالى …

ففى ليلة الاسراء والمعراج عرف محمد نفسه وروحه على الحقيقة دون غطاء .

و الطريف أن لفظ “سماء” منه سما يسمو سموا …. و الله تعالى يقول: ” زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدنيا والله عنده حسن المئاب “… فهو يسميها ” الحياة الدنيا “أى السفلى الأدنى … و هى حياة الأجساد والأنفس والشهوات والرغبات.

فمن سما الى السموات العلى ,فقد ارتفع وترفع عن المادة والأرض وقوانينها… فالفوقية هنا ليست فوقية مكانية بقدر ما هى فوقية ترفع ورفعة.

يضاهى هذا المعنى قوله تعالى”سبح اسم ربك الأعلى”علو القدرة والقهر والسمو والكمال والجلال … ألا فان الله تعالى” وهو الذى فى السماء اله وفى الأرض اله وهو الحكيم العليم “

جل جلال الله…هو فى كل مكان بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تجسيد.

ولا تتعجب من حديثى هذا… فان لك روحا كانت تعيش من قبل بدون جسم,وكلمها الله تالى وكلمت هى الله جل وعلا…
وانت لا تتذكر الان… فعندما نزلت الى الجسد وعاشت بطريقة أخرى لم تعد تتذكر وكأن شيئا لم يحدث…. وسوف تذهب الى حيث أتت من قبل حسبما كان عملك و أفعالك,ويذهب جسدك للتراب كأن لم يكن… وتظل أنت هو..هو من كان قبل الجسد وصار بعد الجسد… فلا تعجب عن كلامى السابق عن الروح وما فيها من أسرار…أنت الان لا تدركها ولا تفهمها.

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار صلى الله عليه و سلم ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

” “رسولَ اللَّهِ”..أنت ملاذُ روحى “

“رسولَ اللَّهِ”..أنت ملاذُ روحى

ذا عـزَّ الجــوابُ على الســـؤالِ

أرانِـــى تائهـا فى بحـرِ نـُــــورٍ

بِـــهِ الأنــــوارُ كالــدُرَرِ اللآلـــى

فـإنْ أمسكــتُ دُرًّا طـــار مِـنِّى

وصرتُ أعاتبُ الأيدِى الخوالِى

فأبكى .. ثُمَّ أضحكُ فـى سُرُورٍ

كَمَنْ قَــدْ دَاعَبَ الدُرَرَ الغَوالِى

  مقتطفة من قصيدة “ الدائرة ( الروح ) “ – ديوان “ الحقيق “ – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” يـا رُوحــاً قَـدْ مـَـلَـكَ وِصَــــالا “

يــا مَــوْلاىَ بـِحَـقِّــكَ خـُذْنــــى

مِـنْ رُوحـى وَ احْـلُل إِحـْلالا

حَـــتــَّى أنـْـظُـرَ رُوحَ حبـيــبى

وَ بأَنــْـفــاسِ المَحْبُوبِ أُوالَى

يــا مَـوْلاى أُحــِـبـــُّــكَ حُــبـــًّا

مـَـوْتـى أهـْـوَنُ مِـنــْـهُ حــَلالا

صَــلَّى الـلـَّـهُ عَــلَـيْـكَ و سلــَّـمَ

يـا رُوحــاً قَـدْ مـَـلَـكَ وِصَــــالا

  مقتطفة من قصيدة التاج الأعظم – ديوان الوثيق – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” أُحِـبُّـكَ سيِّدى .. فقُـتِـلْتُ حُبـًّا “

بـِبـِسـمِ اللّـهِ أَسـْطُــرُ فى مَـقـالى

و إنِّى كـاتـبٌ مــَـالِــى و حــــالِى

و  بـِالصـلـوات  مِـنْ  رَبٍّ  وَدُودٍ

علَى المُختــارِ أَجمَعُ رأْسَ مالـى

حبيبى سَيِّدى”طَهَ” “مُحَـمَّـدْ”

وَ حقِّــكَ أنتَ لـى أَغلَى الغَوالـى

فـحُـبُّـكَ سَيـِّدى تـِريـاقُ رُوحى

وسَعْدِى فى اسْتِوائكَ واحْتِلالى

فـلا تُبْقِ لـَـدَىَّ بـِجِسْــمِ نـفْــسى

مِـنَ الذرَّات جُـــزءًا عنكَ خالى

أُحِـبُّـكَ سيِّدى .. فقُـتِـلْتُ حُبـًّا

و دِيَـتِـى كانتِ الـرُّوحَ المِــثـَالى

فـيـا جَـنَّـاتِ رُوحى لا تـَدَعْـنـِى

فإِنَّ الـحُـبَّ نــارٌ فى اشْـــتِـعـالِ

علـيْـكَ اللَّــهُ صَلَّى حَيْثُ يُـتْلَى

كَـــلامُ اللَّــهِ مِـنْ سَـبْـعٍ عَــوالى

  مقتطفة من قصيدة ” الإمام ( الإعداد ) ” – ديوان “ الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” كــلُّ الـــمَـــرْبــــَــــــحِ “

أمَّــــا رســولُ اللـــهِ عِـــــنـدى

فـهُـــوَ كــــلُّ الـــمَـــرْبــــَــــــــــحِ

فـــوْقَ العُـــــقـــولِ كـمــالُــــهُ

مـهـمـا كـــتَــبْــــتُ مَـــدائـِـحـــى

بـحْــرى..وَ شــطُّ الأمنِ فـيـهِ ..

وَ حيــنَ يُـنـــْعِــــــمُ مَسْـبَـــحــى

قـلـبى لدَيْـــهِ .. وَ فـيـهِ روحـى

مُـــمْسِـــيــــــاً أوْ مُــصْــبـــِحـــى

مَـسْراىَ فــيــهِ .. وَ بالـعــروجِ

تــــَــعَـــطُّـــفـــاً إنْ يَـــسْــمَـــــحِ

يــــــــا عِــــزَّ روحٍ شـاهَــــدَتْ

نـــورَ الــرَّســـــولِ الـفـــاتِــــــــحِ

يــا ســـعْـــــدَ قَــــلْــــبٍ كـــــانَ

قُــربـانــاً ” لِـقُـدْسِ المَــذبـــحِ “

فـــازَ الـلَّبــيــبُ بحُبِّ ” طــهَ “

وَ هُـــوَ عــيـْنُ الــمُــــفْــــلِـــــــحِ

صـلَّى عـلــيــْــــــهِ الــلَّــــــــــهُ

بـالــذِّكْـــرِ الــعَـــلِىِّ الأفْــصَـــحِ

  مقتطفة من قصيدة ” الوشاح” – ديوان “ محمد الإمام المبين صلى الله عليه و سلم” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” ما زال نـــور”المصطفى”..ســرٌّ “

ما زال نور”المصطفى”..سرٌّ.. فياربُّ

افـتــحْ لــنــا مِــــن سِـــرِّه .. أقْـــفَــالا

لَمــا عـرفتُ بـبـعـضِ سِـرِّ ” مُــحــمـدٍ “..

روحِـى تـفــجَّــرَ سـيــدِى .. إشْــعـــــالا

الـلَّـــه يـا الــلَّـــه .. مِـــنْ بَـشَـــرٍ .. لهُ

هــــــذا الـكــمـــــالُ .. و زادهَ إجــلالا

مَوْلاىَ .. مِــنْ ربِـى .. صـلاةٌ نـــورُها

يُـودِى بـكــلِّ العَابـثـين ضَــــــــــــــلالا

و يُعِيدُ للأكـــــوان .. هَــدْىَ “مُحَمَّدٍ”..

حُــبًّـا و نـورًا .. سيـدِى .. و نِــضــالا

هى تَقْتُلُ الشيطـــانَ .. حَرْقــاً .. بَعْدَ مَا

مِـنْـها يـعـانِــى .. مَـقْــتَـلا .. و هُــزالا

و هـى الشــفاءُ لـكلِّ مَـــكْروبٍ .. دَنــا

مِنْــكم .. و يـسـألُ مِـنْحَةً .. و ســؤالا

صَـلَّى عليك اللَّـــه .. يا مَوْلاىَ .. مـا

قَـدْ وَحَّـدَ العُــبـَّـــادُ .. فــيــه كـــمــالا

مـا قـدْسَــتْ كـلُّ الـخلائِــقِ ربَّـــــهـــا

و الـلَّـــــــه .. جَــلَّ جَــلالُـهُ و تعـالــى

و سجدتُ .. للـهِ العَظــيمِ .. عُــبـودَةً

جِسْمًــا ..و روحًــا .. سَيدِى .. و ظِلالا

  مقتطفة من قصيدة ” الحلاج ” – ديوان “ المفيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm