أنا..ظِلُّك..بل فيكمْ روحى.. .:. و اللـهِ .. و روحُـك فى قَـلْـبِى

مـولاىَ .. صـلاةً لـحـبـيـبك ..

تـعـلـو عـن كـــلِّ ذوى الْـلُّـبِّ

أنـــا .. مــــا أرجـــو إلا مــنــكـمْ

جَـمْـعًا .. بالجسمِ و بالـقَلْبِ ..

لِحبـيـبك .. و حبيبى “طه”..

جَـمْـعــًـا .. يــزدادُ بـلا حَجْبِ

لأكـونَ بـأســفــل نـَــعـْــلِــيـْـهِ ..

وَ بـِجُودك هى دَوْمًا حَسْـبـِى

مِـنْ يـومِ “ألـسـتُ”.. بَدَا نورٌ

لِـرسولك .. مُـخْـتـَطِـفًا قَـلْـبـِى

شاهـدتُ نَـبـيَّـك .. مِنْ نورٍ!!

مِـنْ قُـدْسِــكَ يـبدو .. يا ربِّـى

و النورُ الهادى .. “مـشكاةٌ”..

بــِــهــداك يُــجَـمِّــعُ أو يَـسْــبِى

إيــمــانٌ .. فـيــه بَـــدا نـــورًا ..

رَحَمــاتٍ تَسْـرِى بالـجَـذْبِ ..

أنا..طِرْتُ إليه..أقول”بَلىَ”..

و الـدمـعُ تـنـاثــر مـن حُـبِّى ..

قال: الـزمْ .. فسجدتُ شكورًا

للــــهِ .. عـلــى هــذا الــقُــــرْبِ

و بَكَيْتُ ..فقال: أرى دَمْعًا ..

فــازداد بكائـى فى نَحْـبِـى..

تَمْتَمْتُ :- و حقِّك- لن أحيا

إلا بـجـوارك فــى الـجَـنـْبِ ..

أنا..ظِلُّك..بل فيكمْ روحى..

و اللـهِ .. و روحُـك فى قَـلْـبِى

ما الحلُّ !! و إنِّى من طـينٍ!!

و لأنــت الــنــوُر بـــلا رَيْــبِ !!

قال:الـزمْ..روحُك هى عندى..

أو روحى..عندك فى الْلُّبِّ !!

سَـتَـرانى فى كـلِّ شـئونِك ..

فى قلبِك..مِنْ تحتِ الثَوْبِ!!

لكنْ .. هو سرٌّ لك .. فاحفظْ..

و تـَدَارى عــن تـُــهَــمِ الـسَـبِّ

حـتـى أنـــا أَأْذَنُ .. فـــانـْشُــرْه

لِلْـصـفـوةِ مــن أهــلِ الــحُـبِّ

مقتطفة من قصيدة ” أهل الله ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ تـخــفَّى رَبــِّى بـالــعِــــــزَّةِ .. .:. وَ تـَـجَـلَّـى لـفــــؤادِ بـَــصــيــــرْ

أنــا مِــنـْـهُ الـروحُ .. فـمـا حىٌّ


إنْ يـمـشـى .. أوْ كـانَ يـطـيـرْ


أوْ يَـسْبـَحُُ .. أوْ يَـنـْبـُتُ زَرْعاً ..


أوْ حـتــَّى رَمْــلٌ وَ صــخـــــورْ


أوْ نـَجْـمٌ .. يـعـلـو أو يـهـبـطْ ..


أو فَـلَـكٌ فى الـكــونِ يـــدورْ


أنــا فــيـه .. مِنْ أَمْـرِ إلاهى ..


مــا تــركَ الأمـــرُ الـقِـطْــمــيـــرْ


وَ تـعـالَى مَـــــوْلاىَ جــــَــــلالاً


وَ تــقــدَّسَ بـحـجــابِ الـنــورْ


وَ تـخــفَّى رَبــِّى بـالــعِــــــزَّةِ ..


وَ تـَـجَـلَّـى لـفــــؤادِ بـَــصــيــــرْ


ميزانى .. فى الكونِ العَدْلُ ..


وَ مـكـيـــالى .. كَـيْــلٌ مَـوْفُـــورْ


وَ الـكون جمـيـعاً .. هُوَ إبْـنِى


أَكْـفُــلُــهُ .. وَ اللـــهُ ظَــهِــــيـــــرْ

مقتطفة من قصيدة ” جبل النور – باب (الطـَلْسَمُ ) ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

قــصــدونى .. فـازدادوا بُـعْـــداً .:. قـد دخلوا من غـيـر المَدْخَـلْ

قــصــدونى .. فـازدادوا بُـعْـــداً

قـد دخلوا من غـيـر المَدْخَـلْ

مِشكاتى .. وَ هُداىَ .. و نورى

و دلـيــــلُ الـعُـــبَّـــادِ الأمـثــــلْ

مـحـمـودى .. و محمـدُ كونى

و حبـيـبى .. و العـبـدُ الأكـملْ

و شـفـيـــعُ الأكــوان جمـيـعاً ..

و يَـلِـيــهــــمْ بـالخـيـر وَ يَـكْـفُـلْ

رحمـتُـنــا هُـــوَ فى الأكــــوانِ

و مـســئولٌ عـنـهمْ .. وَ مُـوَكَّلْ

هــو عـبــدٌ .. وَ الـكلُّ عبـيــدى

مـنـهـمْ مـن يـعـلو .. و الأسفـلْ

صَــلِّ عـلـيـه .. و أكـثِـرْ دومــاً

تَـفـتــــحْ كـــلَّ كـــنـــوزٍ تُـقْـفَـلْ

مقتطفة من قصيدة ” ظل النور – باب ( الميلاد ) ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

الأدب الباطن مع الرسول عليه الصلاة و السلام

و ان كنا قد تحدثنا عن ظاهر الأدب الواجب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن الحديث عن الأدب الباطن معه عليه الصلاة و السلام أجل و أخطر .. و لا نهاية لدرجاته …

فإنما يكون أدبك الباطن معه ، على قدر معرفتك ، و حبك لباطن أنواره صلى الله عليه و سلم … ، و على قدر إحساسك ، و شعورك ، و يقينك ، بسريان نوره عليه الصلاة و السلام في باطنك .. على قدر ما يكون أدبك معه …

و لا تظن أنا قد جئنا بغريب و لا شاذ .. ، فأنت في كل صلاة تصلي عليه صلاة الحاضر ، و تقول .. السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته … ، و تأمل في اللفظ تفهم مقصودي … فهل تخاطب غائبا أم حاضرا !!! ……

و إذا جاز لك أن تخاطبه صلى الله عليه و سلم و أنت في الصلاة .. ، فهل يجوز أن تخاطبه في غير الصلاة !!… فتصلي عليه في حضرة شهوده صلى الله عليه و سلم !!!..

و هل حضرة شهوده تكون عند الصلاة عليه فقط ، أم عند كل بر و أداء كل عمل من سننه و هديه صلى الله عليه و سلم .!! و هل يخلو وقتك من سننه و آدابه ، ظاهرا باطنا ، ليلا أو نهارا …!!!

و نمسك هنا عن الكلام … فليس كل علم بالتعلم .. و ليس كل رزق بالسعي إليه .. فهناك رزق تسعى إليه .. و هناك رزق يسعى إليك .. و الله تعالى ، هو الرزاق الفتاح العليم ، و فضل الله واسع .. و كرمه عظيم .. فاقصد وجه الله يعلمك .. و يفض عليك و يرزقك .. و يبارك لك .. و يزكيك أنت ، و ما تفعل …

من كتاب ” أنوار الإحسان ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

وانظــرْ إلــيه وَ دَعْ ســواه فـإنّــه .:. لا يـرتـضـى بـالـغَـيْرِ في مــحرابِـهِ

فاخفـضْ جـناح الــذلّ منكسراً بـه

قـلــباً وكـــن مـتـسـربــلاً بثـــيـابِـــهِ

وانظــرْ إلــيه  وَ دَعْ ســواه فـإنّــه

لا يـرتـضـى بـالـغَـيْرِ في مــحرابِـهِ

واذكره في سِـرِّ الفـؤاد و ظـاهراً

حتى يقولوا : شَــتَّ عـن أترابِــهِ

وعليك بالسرّ العظيم”محـمــــدٍ”

بــابِ الــعـطــا و كـنـوزِه و جرابِـهِ

فَبِه فَـلُـذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّـة

فاللَّـــهُ لا يُخْـزى حبـيبَ جــنـابِـهِ

صــلّى عـلـيه اللَّــه حتـى يـرتضى

و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنسابِهِ

مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فى كلِّ ذَرَّاتِ الوجودِ .. “محمدٌ” .. .:. يَسْعــَى برحمتنــا .. مـع الإشفــاقِ

روحُ الوجودِ..وعينُ روحِ وجودِهمْ

و الطيـنُ منهـمْ .. كالغلافِ الواقى

كالزهْـرِ .. فيـه الطِيـبُ فى ذَرَّاتِـه ..

و النَفْسُ ما بَصُرَتْ سوى الأوراقِ!!

أَعَرَفْتَ معنىَ”قد نَفَخْتُ بِروحنا”!!

فَبَــدَتْ حيــاةُ الكـــونِ بالإشــراقِ

فى كلِّ ذَرَّاتِ الوجودِ .. “محمدٌ” ..

يَسْعــَى برحمتنــا .. مـع الإشفــاقِ

هــو .. رحمــةٌ للعالميــن .. و سِـرُّه

مـِنِّــى .. لـِتَــفْــهــمَ رحمــةَ الـرزاقِ

بـل .. رحمتى سَبَقَتْ عـذابى..دائمًا

كــالأمِّ للـصــبــيـــانِ .. دِرْعٌ واقــى

فأنـا الغنـىُّ ..عن العوالـمِ كـلِّـهــا ..

والقهرُ فوق الخلْقِ .. بعـضُ خَلاقى

لكـنْ .. أريـدُ لهــم بـحــبٍّ خـالــصٍ

إيمــانـهـم .. حـتــى يــروا أرزاقــى

“فمحمـدٌ” .. خيــرُ العوالــمِ كلهــا ..

و هــو الحبيـبُ .. و سيّــدُ العشَّــاقِ

هـو .. عـارفٌ .. دون الخلائــقِ كلِّها

بصفاتِنــا العـظْمـىَ علـى إطلاقــى

وله”الوسيلةُ”.. و”المحامدُ”..عنده..

يـُثـنــِى بــهــا دَوْمًــا علـى الخــلاَّقِ

و”الكوثرُ” الميمونُ .. بعضُ هِباتِه ..

و شـفـاعــةٌ تــرْجــَى مـن الإحــراقِ

هو .. سيّـدُ الأكــوانِ .. مِنــا أمــرُه ..

و القــولُ منــه .. حقيقـةً .. إنطاقى

لا تعــرفُ الأكــوانُ قَــدْرَ ” محمدٍ “..

مَهْـمــَا عَلَــوا فـى قُدْسِنــا بـبــُراقِ !!

مقتطفة من قصيدة ” مقدمة ( بعض السر ) ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و أُحادِثـُـكُمْ .. و تُحَادِثـُنى .. .:. فى صمتٍ .. يعلو فى الْلُّبِّ !!

و أراك.. و أقسمُ .. فى ذاتى!!

فى النَفْسِ..وعقلى..والقَلْبِ..

و إذا بك حَوْلىَ.. أو فوقى..

و أنا..كالنـقـطةِ فى الجُـبِّ !!

و أُحادِثـُـكُمْ .. و تُحَادِثـُنى ..

فى صمتٍ .. يعلو فى الْلُّبِّ !!

إنْ قلتُ : أنا .. قيل : تأدَّبْ ..

يــا ظِـلاَّ يـحـيـا فـى الـغـَـيْـبِ !!

أوْ أنت!! أقول .. يقال:اسمعْ

هــيـهـاتَ .. أنا فوق الحَجْـــبِ

لا أنت ..و لا أنا.. يا عبدى ..

فصـفاتى تـَـقْهَـرُ .. أو تـَـسْـبـِى

إن قلـتَ أنا .. ســوف تـَرانـى

و الغيرُ احترق..سوى ربِّــى !!

و بـقـولِك : أنـتَ.. أرى فيكمْ

عَبْــدًا .. قد أُدخِلَ فى الغَـيْـــبِ

لكنْ قُلْ .. هُوَ .. سَتَرىَ مِـنِّى

و أراكَ بـِـعــقــلـك .. و الْـلُّـــبِّ

مقتطفة من قصيدة ” أهلُ اللـهِ ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

عَبَّـأتَنـى جِسْمــًا و نَفْسًــا منكــمُ .. .:. حتى بكمْ أحسستُ فى أعماقى !!

مـولاى..يا”جَدِّى”..ويا خَيـْرَ الورى

أبــدًا .. و أسْمــَى خِلْقَــةِ الخــلاقِ

ســَوَّاك ربِّــى من خزائــنِ نــورهِ ..

و النــورُ منك .. الأصلُ فى الآفاقِ

مولاى .. كمْ شاهدتُ نُورَك نائمًا!!

فَطَمِعْتُ فى رؤيــاكَ بالأحــداقِ !!

ورأيتُكمْ..وسمعتُكمْ..وحضنتُكمْ ..

و لَثِـمْتُ كَفَّـيْكـُمْ مـع الأشــداقِ !!

عَبَّـأتَنـى جِسْمــًا و نَفْسًــا منكــمُ ..

حتى بكمْ أحسستُ فى أعماقى !!

و ملأتَنى نــورًا .. فَفَــاض بِسِـرِّكمْ

لِــيَـعـُـمَّ أحبــابــى و كـلَّ رفــاقــى

أكرمْتَنى .. حتى خَجِلْتُ وحقِّكم

من جـودِ كفــِّك سيــدى المغــداقِ

أغْنَيْتَنى .. قَلْبًا وروحًا .. بل و فى

الدنيـا .. عليــكـم دائمًــا إنـفــاقى

قد صـِرْتُ أغنَى الأغنياءِ بفضـلكـمْ

و أنــا الفقيــرُ .. و عِزَّتــِى إمـلاقـى

مقتطفة من قصيدة ” الغيرة ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

إن صـح منـك الحـبُّ لي .:. ستنــالُ أعـلـى رحـمـتـي

إن صـح منـك الحـبُّ لي

ستنــالُ أعـلـى رحـمـتـي

” مشكــاةُ ” .. نــورِ الـلَّـه

أُهــديــها لكــلِّ أحــبـتـي

ومن اصطفيناهم..أفيضُ

بــســـرِّ نــــورِ مـعـيــتـي

و إذا ســمــا حُبـــًّا لـنــــا

سينـــال منــي رفقــتــي

أهديــه مـنــي مــا أشـــا

فالفضــلُ يــمـلأ جـعبتي

ولســوف يــعرف عندنـا

أســرارَ بـعـــض نبـوتــي

ولســوف يصبــح عندنـا

كالصحــب بين بطــانتي

و النور في القرآن أكْشِفُهُ

كشمــسٍ .. في تلاوة آيةِ

وينــالُ من ســر المعــاني

بـعـضَ خــالص حـكـمـتي

من جــائـنـي باللــه حـبَّــا

نــــال خـيــــر هـديـــتــي

دومـــا من الأنــوار عنـدي

كــم يـنـــــال أحـــبــــتــي

إن المحـــبــــة بـيـــــنـنـــا

هي ســرِّ نــورِ بـصـيـــــرةِ

مقتطفة من قصيدة ” مُنْيَتِي ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شُــغِــلـتُ بــــه عــن الأغــيــارِ .:. حــــتــى صْــــــرتُــــــه ظـــــــلاَّ

إلــهــى .. أنـــت مـقــصـودى

وَ وَجْــهَـك أرتـــجِـى وَصْــــلا

و نـــورُ ” محــمـدٍ ” .. قـصــدى

و لـســـتُ بـغــيـــره أَسْـــــلَـــى

أحـبُّـــك ســيــــدى حُـــبــــاًّ

يــُــفَـجِّــــرُ روحَـــــنـــا قــــتـــلا

فـيــفــــنــى كــــلَّ أغــــــيـــــارٍ

و لا يُـــبْــــقــى لـهــــمْ شــكــلا

و مـــنكَ إلــى الــرسولِ سَـرَى

و لـــم أعــــرفَ لــــه حَـــــــــلاَّ

أُحِـــبُّ رسـولَــك الـمـخـتــارَ

حـــتــى صـــــار لـــى شُــغْــــلا

شُــغِــلـتُ بــــه عــن الأغــيــارِ

حــــتــى صْــــــرتُــــــه ظـــــــلاَّ

إذَا نَــــاَدوا رســــــولَ الـلـــــهِ

قــلـــتُ لـهَـــمْ : أَيـــــاَ أَهْـــــلا

كَــأنـِّى فـيــه !! أو هــو فىّ !!

فــاغــفـــرْ ســيـــدى جـــهــــلا

مـعــانــاتــى طَـغـتْ بـالـقـلـب

بـــــل أودتْ بــــنـــــا قـــتـــــلا

إلاهــى .. عـشــتُ فــى الدنـيــا

كــأنــى عــشـــتُــهـــا قـــبـــلا !!

أرانـــى مُـــقْــــبـــِـلاً فـــيـــهــــا

و إنِّــى خـــيــرُ مَـــنْ وْلــــىَّ !!

و لـــمْ و الـلــــه تــجـــذبـــنـى

و مــا كـــانـــت لـــنـا شــــغــــلا

فــلـــمــــا مـــــــرت الأيــــــــامُ

صَــرْعَــى كـالــدمـــى قـتــلـى

و لــم تــتــرك لـــى الآلالـــــــم

فــى جـســــمى لـــنــا حــــولا

وجـــدتُ بـــأنــنـــى عُـــطْـــلٌ

و لــم أُصْـــلِـــح بــهــــا فـــعْــلا

كــأنــى لـــم أَعــــشْ فـــيـــهــا

و لا شــــاهَـــدتــُــهـــا قــــبــــلاَ

و مــــا أبــقْــت لــنـــا شـــيـــئــا

كـأنــــى لـــــم أعــــشْ أصـــلا

إلاهـــى .. مـنــك مــا سَـطَّرتُ

فـــاقــبـــلْ ســـيــــدى قَـــــوْلا

و إن أخطــــأت أو قَـــصَّـــرْتُ

إنِّــــى الـــعـــبـــــدُ قــــــــد زَلاَّ

و رحـمــتــكــمْ هـى الأوْلـــىَ

لأكــــــثـــــرِ خـــلـــقــكــــم ذُلاَّ

و صـــلِّ عــلى الــذى مـا لـى

ســــواه و حــقــــكــمْ أهْــــــلا

مقتطفة من قصيدة ” مولاى ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبـد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com