” و أنــتَ الــحَـــقِـــيـــقَــــةُ فـــى ذاتـــِنــــَــــا “

حـبـيـبى .. عـلـيـك الـصلاةُ و مِـنَّـا

عـلـيـك السـلامُ .. و خـيرُ الــثَـــنَـا

أتــيْــتُ إلـيــكَ بِــحُــــبٍّ وَ شـُـكْـــرٍ

أُقَـــدِّسُ رَبَّـــا لـنـَـــا مُـحْــسِـنَــــا

إلاهِـىَ.. أنـت الحـبـيـبُ .. و مـالِـكُ

فـيـنــَــا الـقــلـوبِ و أرواحِــنـــَـــا

وَ مَـا أنـتَ عــَــنَّـا بـعــيــدٌ .. و لـكنْ

نــَـــرَاكَ الـقَـريـبَ بألْـــبَـابِــــنــَـــا

فـإنِّى السَـرَابُ و طَــيْفُ الـــخَــيَـالِ

و إنــِّى لك العَـبْـــدُ .. فِــىَّ الــفَـنـَـا

فـــَـمــَـا نــحـنُ إلاَّ تُـرابٌ و طـــيــنٌ

و أنــتَ الــحَــقِـيـقَـةُ فـى ذاتـِنــــَـا

فـــَـمِـنْ يــومِ أَبـْــرأتــَـــنِــــى ذَرَّةً

سـَـجــَـــدْتُ لِــعِـزَّتـِـكُـمْ مُـــؤمِــنــا

و قيـل:” ألـسـتُ “..أَجَـبْـتُ:” بَـلَـــى”

وَ قــَدَّسـْـتُ ذاتــَــكُـــمُ مـُـوقِـــنــَـــا

و كـان الخَــلائِــقُ مـِـثـلَ السَحــَــابِ

رُكَامـاً .. وَ مُــزْناً .. بـَــدَا حــَـوْلَــنـا

وَ أَلوانــُهـا مــثــل مـَــوْجِ الـبِــحَــارِ

تـَـدَرَّجَ .. حـتـى انْـــتَـهَـــى دَاكـِـنـــا

و بَــيــنَ السـحَـابِ رَأيــتُ الــنُـجُــومَ

و أقْـــمَــارَ تـِــمٍّ أَهــَـــلَّـتْ لَــــنــَــــا

بَدَتْ فـى المـواقِـعِ .. والـلــهُ قَـــدَّسَ

هَـــذِى الـمَـوَاقـِــعَ فــى ذِكْــــرِنـــا

وَ أَقْــــسَـــمَ رَبُّ السـمــواتِ حَـقًّـــا

بــهـذى الـنــجــومِ بـــِـقُـــرْآنــِــنــا

مقتطفة من قصيدة ” النجم الثاقب” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm