يا مَــنْ يعــيبُ على الفقـير مَقَالَه
هَلاَّ اعترضتَ على عطا الرزَّاقِ !!
مــا قلــتُ إلاَّ مـــا أُمِـرْتُ بفــعــلهِ
حب الرســول وآلــهِ الأعـــــراقِ
أتعيبنى “ أنِّى أحبُّ محمـدا ” !!
واللَّــهِ ذا شــرفٌ علــى الآفـــاقِ
رزقى من الرحمـنِ حُبُّ “ محمد ”
مــا الحلُّ فى الآجــال والأرزاق!!
فلإنْ هَفا قلبـى وزاد بى الجوى
بــين الضلــوع بلوعــةِ المشــتاقِ
أفلا أقــومُ بحمــدِ ربى شـــاكــراً
وبمدح “ طــه ” معلـنا أشواقى !!!
واللَّــهِ لو ذُقــتَ الذى قـد ذُقْتُـه
مِنْ نوره .. لَجـُـنِــنْتَ دون فواقِ !!
فاسكتْ .. ودعنى بالحبيب متيَّـما
أكــرِمْ بِــهِ حِبًّــا .. وبالعُــشَّـــــــاقِ
صَــلِّ وسلِّم ربَّــنــــــا أبــدًا عــلى
هــذا الــكــمالِ ونــورِه الــبــــرَّاقِ
مقتطفة من قصيدة ” الغريق ( السر ) ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي