” و كـلُّ الـفَـضْـلِ ما صَـنـَعَتْ يَداكَا “

تـَـفَـجَّـرَ سَـيـِّدِى قَـلـبــِى بـِحُـبٍّ

فَــفَـجَّرَ كَـوْنـَـنـا بــِلَـظَى هَوَاكَـا

و إنْ عَتَبُوا..و إنْ عَذَلُوا..فما لِى

بــِهمْ شأنٌ .. سِـوى ما قالَ فَـاكَـا

فَـقَـد رَبـَّيـْتـَنِى طِفْلاً .. و شيخا ..

و كـلُّ الـفَـضْـلِ ما صَـنـَعَتْ يَداكَا

و لمَّا اخْتَرْتَنِى..أصْلَحْتَ شـأنِــى

وقلتَ : أنا الـولــىُّ .. وَ مَنْ رَعاكَـا

وَ كــمْ عَلـَّمـتـنى سِــرًّا و فَـهْــماً

لِـمَـا يـَوماً بــِه نـَطَـقَـتْ شِــفَـاكَــا

مقتطفة من قصيدة ” الهجرة ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm