قالتْ : فانظرْ مُلْكِى هذا
كُـــلُّ الخلْـقِ بِمُلكِى أمنـحْ
فاختـــرْ مِنْــهُ ولا تَتَـردّدْ
خُذْ ما شئتَ لكمْ والأصلحْ
قلتُ : معـــاذ اللهِ تعالى
غيــرُ جمالِكِ لى أنْ يَصْلُحْ
لا الأكـــوانُ ولا ما فيها
هزَّ القلبَ.. فكيف أُرَجِّحْ !!
كُلُّ سِوىً لكِ محضُ هُرَاءٍ
أنتِ الحــقُّ وغـيرُكِ مسرحْ
لستُ أرى فى الكون سواكِ
وغيــرُكِ صُــوَرٌ منـهُ تُلَـوِّحْ
لا الجنَّاتُ ولا الرضوانُ
و لا الفردوسُ لِحُبِّى تَصْلُحْ
لو عرفوكِ لعاشُوا قَتْلَى
إن الــقَـتْـلَ لِحِـبِّــكِ أربــحْ
إنى أرجـو نظرة وجــهٍ
لكِ بالقَلْبِ .. حبـيـبا يَمْرحْ
قالت : فانظر نَارَ ” القدسِ ”
بقلب”يمينك”عند “الأبطَحْ ” !!
قلتُ:”الطورُ”..فقالتْ : فاخلع
عنك نعالك .. واغسل وامسحْ !!
حَرَمِى الطهرُ بقلبِكَ فافْهَمْ
إن تـتـنـبَّـهْ سوفَ تُصَحِّحْ
مقتطفة من قصيدة ” الرضا ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى