أنـا ما قَــصَـدتُ سِــــوَى
الرَّسولِ و آلِه و الصُّحبَةِ
و لأنْتَ أصْـــلُ المُـنْـتَهَى
و إلَيْــكَ خَتْـــمُ نِـهَــايَـتى
و لقَدْ عَرَفْتُ بأنَّ ” طهَ “
فــــى سبـيـلِكَ قِـبْـلَـتـــى
مـــا أعْـــرِفُ الـــرَّحمَـنَ
إلا و الــرَّســولُ وَسِيلَتى
هوَ منتهَى عِلمِ الخليقَةِ
مـنـذُ بــــــدْءِ النَّــشْـــــأةِ
هوَ قدْ سَمَا فوْقَ السَّمَا
حَتَّى اسْـتَـقَـرَّ بِسِـــــدْرَةٍ
يا ربُّ صَــــــلِّ مُـجَــدَّداً
أبَــــداً عَلَيْــــهِ وَ عِتْـــرَةِ
مقتطفة من قصيدة “ هَوِيَّتِى ” – ديوان “العقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي