مالى سـوى باب العُــــبودةِ .:. للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

” ليــلاى ” … كنـــتُ أحِــــبُّ

ذاتًـــا فى الزمـــــان الغـــابــرِ

والآن عنـــــدى رهــــــــــــبةٌ

منـــــكم بقــــــلبٍ ثــائــــــــــرِ

ولأنتــــم الأعلى .. وجـــــلَّ

اللَّــــــهُ عمـَّـــــا أفـــــتـــــــرى

مالى سـوى باب العُــــبودةِ

للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

دنيــــــاى كالكُـــــــــرة التى

الْتَــفَّــتْ بأوسـطِ خاصِـــرى

والنــــــاسُ فيهــــــــا مِثــــــلَ

ذرٍّ أو كــرمــــــلٍ أصــــــفــــرِ

لكنْ أراهــــــمْ بالعُيُـــــــــونِ

كمــــــا أرى بالمِــجْــــهَــــــرِ

والنفـــسُ مِجــهرُنا .. وليس

العــــــقلُ غـــــير مُكَــــــبِّـــــرِ

أما الحقيــقة … فهى وَهْــمٌ

فـــــى عــــيـــــونِ مُصَـــــــوِّر

مــــا ثَــــــمَّ غـــيـــــــــرُ الـــذرِّ

فى حَـــقِّ الوجُـــود السَافِــرِ!!

ليـــس الزمــــانُ أو المكــانُ

ســـــوى كَلَــــــوْحٍ ســــــــاتِرِ

والكـــونُ كُــــــلُّ الكـــــــونِ

مَمْلُــــــوءٌ بــِـــروحٍ عَــــامِــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com