وعليه صَـلُّوا دائمـا أبـدًا

 

فـهـو الحبيبُ .. فمنْ أحبَّ حبيـبـنا

نــالَ الـمُـنَـى بـالـعِــزِّ و الإسْـعـــادِ

طُوبى لكمْ ما قد رَجَوْتُمْ .. فا نهلوا

مِـنْ حَـوْضِـهِ و اغْــــدوا مـع الــروَّادِ

و عـليـه صَـلُّـوا دائـمـا أبــدًا عَــلَى

عَـيْــنِ الـرضَـا فَـتَـحُـفُّـكـمْ أمْـدادِى

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى