” مـا عـنـدنـا مِثْـلٌ لــه .. “

و لـقـد جَـعَلْـتُ ” محمدًا “

نورى .. و كَنْزَ فرائدِى

الـسـرُّ فـيـهِ .. و نـــورُنـــا

يسرِى بروحِ المُهتدِى

ما ـ ثـمَّ عَبدٌ فـى الوجـودِ

يــزورُ .. إلا مَــعْــبَـدِى

طُهرى..و سِرُّ القُدْس فيه..

و ســرُّ رُوحِى .. السيدِ

فى رُوحه الأكوانُ .. لَكِنْ

قــد يُـــرَى بـتَـجَـسُّدِ !!

مـا عــنــدنــا مِثْـــلٌ لــه ..

فَـــرْدٌ .. عَـــلا بِـتَـوَحُّـدِ

فيــه الحـقــائِـق مِثْـلُ دُرٍّ

قـــد بَــدا .. كَـزَبَـرْجَـــدِ

مسكٌ .. و ياقوتٌ .. و دُرٌّ

فـــــاقَ كـــــلَّ زُمُـــــرُّدِ

مقتطفة من قصيدة ” إبراهيـم الخليـل – “ العلـم ” – ديوان ” المـفـيـق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” تــعـالـى اللــه تــقــديــسـا و كـبـرا “

هـو الـرحـمــن .. جــلَّ جلال ربـى

عـلا عــن كــل تـسـمـيـةٍ و وصــفِ

و مـا الأسـمـاء .. إلا فــيـه رمـــز

و كل صفـاتـه .. كطــلاء ســقــف !!

تـرى منها الـقشورَ .. فأنتَ تدرى ..

و لا تـــدرى بـبـاطــنــه و جـــوف !!

هـو الــقـهــار .. لـكـن أى قــهــر

تـــرى حـتى بـزلـزالٍ .. و خَـسْـفِ !!

هو الرزاق .. لكـن كـيـف يـُجـرى

لنا الأرزاقَ مِـنْ قـَبْـضٍ و صَـرْفِ !!

هــو الـفـعـال .. لـكـن كـل فــعـل

له فى الكــون .. يُبْديه .. و يـُخفى !!

فلا تدرى .. أفعـل الـخلق يـبـدو !!

و كـل فـعـالـهـم .. صــور بـزيــف !!

هو الشافى .. و لستَ ترى دواءاً !!

و لـيـس سـوى بـقـدرته .. سـيشـفى

خـذ الأسبـابَ .. و افعل مـا تـراه ..

و زد فى الحرص..و استمسك و أوفى

فـلا و اللــهِ لا يـُـجْــديك نــفــعـا

و لا داءً دفــعـــتَ .. بـألــــف ألــــفِ

فإن شـاء الكريـمُ .. رأيــتَ عـفـوا

بـلا سبـب .. و حتى النـارَ يُـطْفى !!

تـعـالـى اللــه تـقـديــسـا و كـبـرا

و عـزَّ عـن الـثـنـاء .. و كـلِّ وصـفِ

مقتطفة من قصيدة “أُوَحِّدْ” – بديوان “الرقيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة “

  • إلى من شهد قلبه بتوحيد الله تعالى فتوكل عليه وفوض كل أموره إليه جل شأنه .
  • إلى من تذوق حلاوة الإيمان بالله تعالى ولو للحظة واحدة .
  • إلى من عرف قدر الدنيا وما ومن فيها فلم ينشغل قلبه بها إلا على قدرها وما يريد منها .
  • إلى من دمعت عيناه خوفا من الله تعالى أو شوقا إليه وحبا فيه .
  • من صفات الله تعالى صفاتُ يحب الله تعالى من عباده أن يتخلقوا بها .. كل على قدره ، كما قال صلى الله عليه وسلم ” أن لله مائة خُلُق وسبعة عشر خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ” ، وفي رواية أخرى ذكر صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة خلق وأن أحبها إلى الله السخاء ، فاختر لنفسك منها ما يناسب طبيعتك ودرب نفسك على التخلق بها قدر استطاعتك ومنها الرحمة والعفو والكرم والجود والإحسان وجبر الخواطر والنفع للعباد … وغيرها كثير ، فكن بين التخلق بصفات الجمال والبعد الكامل مع التقديس لصفات الجلال كالعظمة والكبرياء والقهر .
  • ضع نصب عينيك وفي قلبك وعقلك ويقينك إسمه تعالى ” الوارث ” جل جلاله ، وتمعن في هذا الإسم ، وعامل هذه الصفات باليقين ، وبعد ذلك عامل الدنيا وما فيها من هذا الأساس الحق ، ثم انظر ماذا يتبقى لك من الملكية من هذه الدنيا كلها .
  • اعلم يا بني أن كل ذكر لك بلسانك أو بروحك أو قلبك إذا أخلصت فيه حقا فإن الكثير من العوالم المسبحة لله تعالى بهذا الذكر تشترك معك فيه ، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله ملائكة طوافون في الأرض يتلمسون حلقات الذكر فإذا وجدوها قالوا هلموا إلى بغيتكم ، ثم يتحلقون حول الذاكرين .. إلى آخر الحديث الشريف المعروف ، وكذلك تتنزل الملائكة على قارئ القرآن الكريم ومن الصحابة من رآهم مثل الظلة فوقه وهو يتلوه فاستصحب معك في ذكرك الأرواح الكريمة المباركة لتنال بركتها بإذن الله تعالى .
  • رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة .. وهو إمام الموحدين وإمام الشاكرين ، وأعرف الخلق بربه ، وأعبد خلق الله لله تعالى ، وروحه صلى الله عليه وسلم مهبط تجليات الله تعالى ، ومركز أنوار تجليات الله تعالى جل شأنه ، ومنها يستمد الكون كله من إنس وجن وملائكة وغيرهم ، حديثهم وقديمهم ، ألا ترى أنه إمام الأنبياء والرسل السابقين ، وان الإسلام هو شريعة الله تعالى لكل المرسلين ، هو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أجمعين سابقهم ولاحقهم وكل إيمان مستمد من إيمانه صلى الله عليه وسلم ، فهو يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين كما قال الله تعالى ، وتعرض أعمال أمته فيستغفر للمذنبين منهم ، فطوبى ثم طوبى لمن تعلقت روحه بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتنس بها ، وتآلف معها ، ثم استمد منها فاستنار بنورها ، فلا يفوتك هذا الفضل العظيم ، وافهم هذا السر الدقيق الثمين .
  • ولكن اعلم لا يتأتى إلا بجهاد النفس وصدق التوجه إلى الله تعالى والإخلاص له ومزيد الحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكثرة الصلاة عليه والإلتزام بسنته ظاهرا باطنا .
  • من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 123
  • لعبد الله / صلاح الدين القوصى

    www.alabd.com
  • Attention.fm