” تــعـالـى اللــه تــقــديــسـا و كـبـرا “

هـو الـرحـمــن .. جــلَّ جلال ربـى

عـلا عــن كــل تـسـمـيـةٍ و وصــفِ

و مـا الأسـمـاء .. إلا فــيـه رمـــز

و كل صفـاتـه .. كطــلاء ســقــف !!

تـرى منها الـقشورَ .. فأنتَ تدرى ..

و لا تـــدرى بـبـاطــنــه و جـــوف !!

هـو الــقـهــار .. لـكـن أى قــهــر

تـــرى حـتى بـزلـزالٍ .. و خَـسْـفِ !!

هو الرزاق .. لكـن كـيـف يـُجـرى

لنا الأرزاقَ مِـنْ قـَبْـضٍ و صَـرْفِ !!

هــو الـفـعـال .. لـكـن كـل فــعـل

له فى الكــون .. يُبْديه .. و يـُخفى !!

فلا تدرى .. أفعـل الـخلق يـبـدو !!

و كـل فـعـالـهـم .. صــور بـزيــف !!

هو الشافى .. و لستَ ترى دواءاً !!

و لـيـس سـوى بـقـدرته .. سـيشـفى

خـذ الأسبـابَ .. و افعل مـا تـراه ..

و زد فى الحرص..و استمسك و أوفى

فـلا و اللــهِ لا يـُـجْــديك نــفــعـا

و لا داءً دفــعـــتَ .. بـألــــف ألــــفِ

فإن شـاء الكريـمُ .. رأيــتَ عـفـوا

بـلا سبـب .. و حتى النـارَ يُـطْفى !!

تـعـالـى اللــه تـقـديــسـا و كـبـرا

و عـزَّ عـن الـثـنـاء .. و كـلِّ وصـفِ

مقتطفة من قصيدة “أُوَحِّدْ” – بديوان “الرقيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة “

  • إلى من شهد قلبه بتوحيد الله تعالى فتوكل عليه وفوض كل أموره إليه جل شأنه .
  • إلى من تذوق حلاوة الإيمان بالله تعالى ولو للحظة واحدة .
  • إلى من عرف قدر الدنيا وما ومن فيها فلم ينشغل قلبه بها إلا على قدرها وما يريد منها .
  • إلى من دمعت عيناه خوفا من الله تعالى أو شوقا إليه وحبا فيه .
  • من صفات الله تعالى صفاتُ يحب الله تعالى من عباده أن يتخلقوا بها .. كل على قدره ، كما قال صلى الله عليه وسلم ” أن لله مائة خُلُق وسبعة عشر خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ” ، وفي رواية أخرى ذكر صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة خلق وأن أحبها إلى الله السخاء ، فاختر لنفسك منها ما يناسب طبيعتك ودرب نفسك على التخلق بها قدر استطاعتك ومنها الرحمة والعفو والكرم والجود والإحسان وجبر الخواطر والنفع للعباد … وغيرها كثير ، فكن بين التخلق بصفات الجمال والبعد الكامل مع التقديس لصفات الجلال كالعظمة والكبرياء والقهر .
  • ضع نصب عينيك وفي قلبك وعقلك ويقينك إسمه تعالى ” الوارث ” جل جلاله ، وتمعن في هذا الإسم ، وعامل هذه الصفات باليقين ، وبعد ذلك عامل الدنيا وما فيها من هذا الأساس الحق ، ثم انظر ماذا يتبقى لك من الملكية من هذه الدنيا كلها .
  • اعلم يا بني أن كل ذكر لك بلسانك أو بروحك أو قلبك إذا أخلصت فيه حقا فإن الكثير من العوالم المسبحة لله تعالى بهذا الذكر تشترك معك فيه ، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله ملائكة طوافون في الأرض يتلمسون حلقات الذكر فإذا وجدوها قالوا هلموا إلى بغيتكم ، ثم يتحلقون حول الذاكرين .. إلى آخر الحديث الشريف المعروف ، وكذلك تتنزل الملائكة على قارئ القرآن الكريم ومن الصحابة من رآهم مثل الظلة فوقه وهو يتلوه فاستصحب معك في ذكرك الأرواح الكريمة المباركة لتنال بركتها بإذن الله تعالى .
  • رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة .. وهو إمام الموحدين وإمام الشاكرين ، وأعرف الخلق بربه ، وأعبد خلق الله لله تعالى ، وروحه صلى الله عليه وسلم مهبط تجليات الله تعالى ، ومركز أنوار تجليات الله تعالى جل شأنه ، ومنها يستمد الكون كله من إنس وجن وملائكة وغيرهم ، حديثهم وقديمهم ، ألا ترى أنه إمام الأنبياء والرسل السابقين ، وان الإسلام هو شريعة الله تعالى لكل المرسلين ، هو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أجمعين سابقهم ولاحقهم وكل إيمان مستمد من إيمانه صلى الله عليه وسلم ، فهو يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين كما قال الله تعالى ، وتعرض أعمال أمته فيستغفر للمذنبين منهم ، فطوبى ثم طوبى لمن تعلقت روحه بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتنس بها ، وتآلف معها ، ثم استمد منها فاستنار بنورها ، فلا يفوتك هذا الفضل العظيم ، وافهم هذا السر الدقيق الثمين .
  • ولكن اعلم لا يتأتى إلا بجهاد النفس وصدق التوجه إلى الله تعالى والإخلاص له ومزيد الحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكثرة الصلاة عليه والإلتزام بسنته ظاهرا باطنا .
  • من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 123
  • لعبد الله / صلاح الدين القوصى

    www.alabd.com
  • Attention.fm