و لـقـد جَـعَلْـتُ ” محمدًا “
نورى .. و كَنْزَ فرائدِى
الـسـرُّ فـيـهِ .. و نـــورُنـــا
يسرِى بروحِ المُهتدِى
ما ـ ثـمَّ عَبدٌ فـى الوجـودِ
يــزورُ .. إلا مَــعْــبَـدِى
طُهرى..و سِرُّ القُدْس فيه..
و ســرُّ رُوحِى .. السيدِ
فى رُوحه الأكوانُ .. لَكِنْ
قــد يُـــرَى بـتَـجَـسُّدِ !!
مـا عــنــدنــا مِثْـــلٌ لــه ..
فَـــرْدٌ .. عَـــلا بِـتَـوَحُّـدِ
فيــه الحـقــائِـق مِثْـلُ دُرٍّ
قـــد بَــدا .. كَـزَبَـرْجَـــدِ
مسكٌ .. و ياقوتٌ .. و دُرٌّ
فـــــاقَ كـــــلَّ زُمُـــــرُّدِ
مقتطفة من قصيدة ” إبراهيـم الخليـل – “ العلـم ” – ديوان ” المـفـيـق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى