ياسيدى أنا سبطكم

يَـــا سَيِّــدَ السَّــــــــاداتِ جِئْــــتُ مُطَـــــأْطِــأً

رَأْسى وَ تَسْبقُنى العيُونُ بدمْعَتى

يــــا سيدى ذَنْبـــــــــى تعَاظَــــــمَ شَأْنــــــهُ

وَ اللَّهُ أَعْظَـمُ أنْ يَــــرُدَّ إنــابَــــتــى

لَـكِـنَّـنِــــــــــى طيــــــــنٌ .. وَ طيـــنــى لازِبٌ

وَ الـرُّوحُ فِىَّ حَبيـسةٌ فِى طِينَــتى

تعْلُـــو عَلَــــــى الأكْـوَانِ رُوحــــــــــــى مَـرَّةً

فَــــأَرَاهُ لَمْ تَنظُرْ سِــوَاهُ بَصـــيرَتى

فَــــــــأطيـــــرُ مُنْطَــلِقـــــاً وَ لا أرَى غَيْـــــرَهُ

مُتَـــرَنِّمــاً أَشْــــدُو بذُلِّ عُــــبودَتى

لكِنَّنـــــــى فِى التـَّــــــوِّ أسْقُـــــطُ لاهِــثـــاً

وَ يَصيــرُ صَبْـــرى فى ظَلامِ الحُفْرَةِ

نفسى بطينـــــــــى .. وَالفـــؤادُ وَ مُهْجَتـى

صَـــارَا بَطينِ النَّفْسِ مثْــتلَ عَجينـةِ

فألــــــــــوذُ مُحْتَمِــــيــــــــاً بنُـــورِ ” مُحَمَّدٍ “

مَنْ لِــى سِـــواهُ طَبيبَ سُوءِ بلِيَّتى

يـــــــــــاسيدى أنـا ضائعٌ بينَ الكمالِ وَنورِهِ

أنَــا لَسْتُ أَعْلَمُ كَيْفَ أشْفى عِلَّتى

أنَــــــا لائذٌ بــــــكَ مِـنْ جَهـــــولٍ عـــابـــثٍ

يَجْرى بـــأعْضَـائى كَشَــــرِّ مَطِيـَّــةٍ

خُذْنـــى إلَيْــــــــــــكَ فَلَيْسَ لـى إلاَّكَ لـى

أنَـــا عَـاجِــزٌ أَنْ تَستَقيــمَ حَقيقَتى

وَ لأنْتَ نُـــــــــورُ اللَّـــهِ تَهْــــدى رَحْـــمَــةً

مَنْ ضَــــلَّ فى الـــدُّنيـا بجَهْلِ النِّيةِ

أخْبَــــرْتـــــنى أَنَّ الخِيـــــــارَ خِيــــــارَكُم

وَ اللَّهُ يُثْـبِـتُ مَنْ يَشــاءُ بــِنـُصْــــرَةِ

ياسيدى أنا سبطكم..ولقد نزلتُ جوارَكم

وَ رَجَوْتُ جُـــوداً مِنْكَ فَضْلَ مَعُونَتى

فَـــارْحَــمْ عَلَيــــكَ اللَّهُ صَلَّى وِقْفَـتــــى

وَ اجْبُــــرْ عَلَيْـــكَ اللَّهُ صَلَّىسَقْطَتى

صَلَّى عَلَيْـــــكَ اللَّهُ خَيْــــرَ صَــــلاتــــــهِ

مَا نَــاطِـــقٌ صَلى عَلَيْــكَ بلَهْجَــــةِ

تعْلُــــو وَ تزْهُــــو فَوْقَ كُـلِّ صَــــلاتِنــــا

وَ تنَـــــالُ عِنْــدَ اللَّهِ أعْلَـى حُظْــوَةِ

 

مقتطفة من قصيدة ” البيعة ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter