ولكلِّ أسقامِ النُهَى تِرْياقى

فافتَحْ لَكُمْ قلباً .. وَنوِّرْ بالذى

قد ذقتَ روحَ العاشِق المشتاقِ

بمحمدٍ ”وجهى وكأسى والطِلا “..

وهو الشرابُ ونورهُ والساقى

فافهمْ فإنَّ القومَ قد جهلوا لنا

هذي الكنوز وغرَّهمْ إشفاقى

قالوا نُوَحِّدُ رَبَّنَا .. قُلْتُ : اعلموا

أنَّ الرسول “محمدا ” ميثاقى

و العُروةُ الوثقى ” وَحَبْلُ صِلاتنا”

ولكلِّ أسقامِ النُهَى تِرْياقى

فاحفظْ لنا عَهْدًا به وبحبلهِ

تَجِدِ الخلاصَ لديه فى إطلاقِ

صلَّى عليهِ الكونُ يوم خلَقْتُهُ

مِنْ قَبْلِ “ آدمَ ” كان في إشراقِ

مقتطفة من قصيدة ” السر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد الله / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter