” العلم ، المعرفة ، الإيمان ، اليقين “

 
• الإيمان في قلبك هو إيمان بمعلوم لديك ، وليس إيمانا بمجهول ، والمعرفة درجات من درجات العلم ، واليقين هو أعلى درجات العلم ..

• فإذا كان العلم هو الإلمام والإحاطة بالمعلوم ، فإن اليقين هو ملامسة هذا العلم للقلب والانفعال به { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين } ، فالعلم عن طريق الرؤية قد أثمر اليقين ، فاليقين ثمرة المعرفة .

• فالإنسان يعلم أنه سيموت ، ولكن مع زحمة حياته ينسى هذه الحقيقة ، ويزداد يقينه بها إذا اتبع جنازة ، فيعزف عن الدنيا وتتبدل صفاته مؤقتا ، فإذا ضعف عنده اليقين عاد إل انشغاله بدنياه ناسيا الموت ، فعلمه بالموت لم يزد ولم ينقص ، ولكن يقينه به وملامسة هذا العلم للقلب والانفعال به ، هو محل الزيادة والنقص .

• واليقين درجات : أدناها ” علم اليقين ” : وهو العلم المكتسب بالفكر والمنطق الذي لا شك فيه ، وأوسطها ” حق اليقين ” : وهو العلم المنقول إليك من مصدر وثقة لا شك فيها ، وأعلاها “عين اليقين ” : وهو ما رأيته بعينك فلا سبيل لإنكاره بأية وسيلة ولا شك فيه .

• والحقيقة أن معاني العلم والمعرفة والإيمان واليقين كلها متقاربة من بعضها البعض مع فروق دقيقة ، لذلك فلنطلق لفظ الإيمان على كل هذه التعريفات فإنها تفي بالغرض على قدر المقصود .

 

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 121
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

” الإيمان ، الكفر “

• تعريف مطلق الإيمان : هو الاعتقاد بالقلب والتصديق الجازم في النفس والمعرفة اليقينية بما تؤمن به ، ثم ما يستتبع هذا من إقرار باللسان وأداء لأعمال نابعة من هذا الإيمان .

• فالإيمان محله القلب ، أي النفس والروح ، لذلك فهو باطني ولكن لابد بالضرورة من أن تكون له مظاهر تبدو من باطن النفس إلى ظاهر الجوارح والجسد ، فكل إناء ينضح بما فيه .

• والإيمان أنواع : أعلاها ” الإيمان التحقيقي ” : وهو الذي انطبع في القلب شهودا ومشاهدة ويقينا جازما لا شك فيه ، وتلي هذه الدرجة درجة ” الإيمان الاستدلالي أو العقلاني ” : وهو الذي يتكون في قلبك بالأدلة والبراهين العقلية ، وهو يزيد وينقص لأنه دائما محل نظر وتفكر واعتبار ، وهو كإيمان عوام المسلمين ، والدرجة الأدنى هي ” الإيمان بالتقليد ” : وهذا أضعف الإيمان لأنه ليس له أساس متين يرتكز عليه سوى التقليد لمن حوله ، فمن نشأ في قوم عادة فهو يدين بمعتقداتهم .

• وضد الإيمان هو الكفر ، فالإيمان هو الاعتقاد ، والكفر هو الإنكار ، والكفر نوعان ، ” كفر اعتقاد وإلحاد ” : بحيث لا يرى الكافر النعمة أصلا أو يراها ولا يقدرها حق قدرها كالأعمى تماما ، والنوع الثاني هو ” كفر جحود ولجاجة واستكبار مع معرفته بالنعمة ..

 

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 119
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter