قال : أتـعلَمُ أيْنَ “الـكعبَةُ” .:. قلتُ: أَبَانَ وَ شَرَحَ “محمَّدْ”

قـال : أتـعـلَــمُ أيْـــنَ ” الـكعبَـةُ “

قلـتُ : أَبَـانَ وَ شَرَحَ ” محـمَّـدْ “

قــالَ : وَ أيْـنَ ” الحجَرُ الأسْوَدُ “

قـلــتُ : أشـارَ إلَـيْــهِ ” محـمَّـدْ “

قـالَ : جـهِـلْــتَ.. فــكـعـبــةُ كـــلِّ

جــنـــودِ اللـهِ بـقـلــبِ “محـمَّـدْ”

وَ”الكُرْسِىُّ”..وَ”عَرْشُ اللـه”..

و “مشكـاةُ الأنـوارِ”.. “محمَّدْ”

أوَمـَــا تـــفـهَــمُ !! كــلُّ الـنـــورِ

وَ ســرُّ النــورِ.. بروحِ “محمَّدْ”

هوَ محـراب “القدس”..وَ”قدسُ

اللـهِ”.. وَ كنــزُ اللـهِ ” محـمَّدْ “

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الملكوت ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأَطْـــــلِقْ روحـــــــنَا لِلنُّـــــورِ .:. وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فـإنْ ” لِلْــكَـــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَــوْمِ العُرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُـــسْ

رِضَـاكَ .. ونُــورُ وَجْــهِكَ لِى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَـلا الجَنَّــــــاتِ أَرْجــــوهــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُـــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُكَّ الحَبْسْ

وأَطْــــلِقْ روحــــنَا لِلنُّـــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الــوَدَاعَ”.. فَقُلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فـــــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَا

اسْتَكَنْــتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَـوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِــالهَمْــسْ!!

أرى فى حَـــــجَّــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــــلِى لــــهُ حَـــــجٌّ

وجَهْلِى فَــــــاضَ وتَــكَـــــدَّسْ؟؟

أنا العَـــاصِى كَـــسِيــفُ البـالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

*****

عِبـــــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِــوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

*****

فهَـلْ أدَّيــــتُ مــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُــرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَكَّسْ؟؟

وَ مَــــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّــــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

و”الكعبة” ..فيك ..و”عرفاتُ”.. .:. بــل” زمــزمُ ” .. تـحـنو بالصَـبِّ

لــو ذُقْــــتَ جـمــــالاٍ لـلـــهِ ..

تعالى .. فستغَْرَقُ فى الجَذْبِ

وتَـــرُوحُ الأغــيــارُ .. جميعـاً ..

وتــراه .. بــلُـــبِِّ .. أو قــلْــبِ

تَـتَّسـِعٌ ” الـروحُ ” .. فـلا يبقى

خـارجـهـا .. أصـغُر مِن حـَبِّ!!

“فالروحُ”..متى اتسَعْتْ صارت

كـنــزاً ” لـلـســِرِّ ” ..مـِن الـربِّ

فتَرَى “الملكوت”..مع “البرزخ”..

و ” الملأَ الأعلـىَ ” كالـنَـخْـبِ !!

لا تـــنــظــرُ إلا فـى روحـــِك ..

لِـتـــَرى الأكـــوانَ .. بــلا رَيْــبِ

و”الكعبة” ..فيك ..و”عرفاتُ”..

بــل” زمــزمُ ” .. تـحـنو بالصَـبِّ

يـــا هــذا .. كـــلُّ عــوالـــمـكــمْ

فى روحـك .. فـافهـمْ للغَيْـبِ !!

فـالغيـبُ .. غِيــابٌ عـن نَـفْسِـك

فهـى المــَوكــولـةُ بـالـحَـجـْبِ ..

أمـَّـــا الأرواحُ .. فـــلا نَــقْــــصٌ

فيها .. كـالمُطـْلَقِ فـى الرَحْبِ ..

“فـالـروحُ” .. جميعًـا مـؤمنـةٌ ..

بـاللَّـهِ .. و تحـيـا فى الـغـَيْـبِ !!

و”الأنْفُسُ”..ضاقتْ..و اتسعت..

و الـبعـضُ توحــَّشَ.. كـالــدُبِّ !!

مقتطفة من قصيدة “أهلُ الله”- ديوان “الشفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأطْــــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ .:. لا نَــجْـــوى ولا مَــجْــلـِسْ ! !

وفى ” العَــــرَفاتِ ” عَــرِّفْـنَـــــا

جَــــــلالاً عَـــــزَّ أنْ يُــطْــمَسْ

وقَـــــابِلْنَــــــا بـمَـــــــغْــــــفِرَةٍ

وطَــهِّـــرْ مَـــا الـهَـــوى أَنْجَسْ

وأحْـــرِقْ كُـــلَّ حُجُــبِ النــُّــورِ

كَىْ نَــنْــجُـو مِنَ المَحـــــبَسْ

وأطْــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ

لا نَــجْـــــوى ولا مَــجْـــلـِسْ ! !

*****

و” مُزْدَلَـــــفِى ” بِمَـشْــعَرِكـُــمْ

فَقَرِّبْنِــى .. وَصُـنْ .. وَاحْـــرُسْ

وعِنْـــــدَ ” مُحسَّـــــرٍ ” فارْفَــــعْ

مِـــنَ الحَسَــــــراتِ ما وسْوَسْ

وعِنـــدَ ” مِنَــى ” أَنِلنــا مِـــنْـكَ

كـُـــلَّ مُـــنَــى بِـــكُمْ أُسِّـــسْ

وفى ” رَمىِ الجِـمَــار ” رَمَيْــتُ

نـَــفْــسِــى بَـعْـــدَ مَنْ وَسْوَسْ

صِــــفَـاتٍ فِـــىَّ أعْـــــرِفُـهــَـا

لَهَا الـشَّــيْـــطَـــان قَـــدْ أَسَّسْ

وعِندَ ” الـحَلْـقِ ” فَاحْـلِقْ مَــا

بَــدا مِن سـُـــــوءٍ أو يَــنْــــدَسْ

وإنْ ” ضَـــــحُّوا ” بِـــــشَاءٍ مــا

أُضَــحِّــــىِ غَــيْــرَ بِالأنْــفُــــسْ

بِرُوحِـــــــى إِنْ رَضـــيتَ بِهَـــا

لَـعَـــلِّى أَذْبَـــحُ الأَشْـــــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديزان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا إن لربكم في أيام دهركم نفحات .. ألا فتعرضوا لها..”

يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا إن لربكم في أيام دهركم نفحات .. ألا فتعرضوا لها..” والنفحة هي العطاء المتميز والإكرام الخاص ، ومنها نفحات زمانية.. ونفحات مكانية ..،

فالنفحات الزمانية مثل ليلة القدر .. وشهر رمضان ويوم عرفة .. والعشر الأول من ذي الحجة .. ويوم الجمعة .. وساعة الإجابة يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل .. ،

والنفحات المكانية كالكعبة المشرفة ..وروضة سيدنا

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم … .. ومكة المكرمة والمدينة المنورة .. وجبل عرفات .. ومنى .. ومزدلفة وحجر إسماعيل والصفا والمروة وعند مقام إبراهيم وعند بئر زمزم ..

ففي هذه النفحات الربانية يتجلى اللَّه تعالى بأسمائه وصفاته العلية من أسمائه الحسنى وصفات الكرم والجود كالرحمة والإجابة والشفاء.. والستر والمغفرة والتوبة .. والعطاء والكرم وبما شاء جل جلاله وتباركت أسماؤه وصفاته ..، ألا ترى أن اللَّه تعالى يُشهد الملائكة في يوم عرفات بأنه قد غفر لأهل الموقف الكريم ..، وأن العبادة في ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر ، وأن الدعاء
مستجاب عند الكعبة وفى الروضة وعند الأماكن التي ذكرناها . كما جاء في أحاديثه صلى الله عليه وسلم . فذلك فضل اللَّه تعالى على عباده الفقراء إليه المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم .. اللاجئين إليه المستجيرين به تعالى القاصدين كرمه ورحمته بذنوبهم وعصيانهم وزلاتهم .. يرجون رحمته ويخافون عذابه …

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

http://www.alabd.com/

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ .:. طُـــفْ يَــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

طَهُــــــورُُ مِــنْــك مُغْـتَــــــسَلِى

فَطَــــهِّــــرْ مَا الهَـــوى أَنْجَـــسْ

فـــإنْ أَخْــــطُ إلـــى حَـــــــرَمٍ

بــِــــهِ الأَكـْــوانُ تَـسـْــتَـــأْنـِسْ

أمـــانُـــكَ فِــــــــيهِ يـــــاربِّـــى

فَــــآمِـن رَوْعَـتــى فـى النَّفْسْ

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ

طُـــفْ يَــــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

بِكُلِّ صِــــــِفَاتِكَ العــــظْـــمَى

تَـــــدورُ بـِـكُــلِّ مَـــنْ لَـمَّــــــسْ

فَنَـعْرُجُ فِى الســمَــا سَبْـعـــا

وعِـنْـــدَ المُنـْـتَــهَــى نَـجْــلِـسْ

*****

فـإِنْ فـــى “حجْــرِ اسْمــاعِيــلَ”

صَـلَّــيْــــنَــــا … عُـــراةَ الـرَّأْسْ

بِحَــــقِّ جـــِوَارِكَ احْــــفَظْنَـــــا

مـِــنَ الـبَـــلْوَى وشـَـــرِّ الـمَسْ

وعَلِّــــمْنَا كَـمَــــا عَلَّــــمْـــــتَـهُ

سِــــــــرّاً بِـــــــهِ هَـــنْـــــــدَسْ

وعـنــــْدَ “مَـــــقَـام ابْراهــيـم”

خَـــــالِلْـــنَــــا بِــنُــــورِ القُـدْسْ

وطَهِّــــرْ ما بَدَا فى الــنـــفْــسِ

وامْسَــــحْ شَــــرَّهَــــا واكْنـُــسْ

فـــإن فى “زَمْـــــزَمٍ” خُضـــنـَا

فَــنَــــاوِلْــنَـــا شَــــــرَابَ الأُنْسْ

وزَمْزِمْنَـــــا زِمَـــــــامَ النُّــــــورِ

والتَوْحِيدِ فى الـحَـــنـْـــــدَسْ

وَ مُــــــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ

بِــهَـــــا ظَمَأٌ لَكُمْ أَشــــــــــرَسْ

*****

فإن جِئْـنَا ” الصَّــفَا ” فَاسْـمَـحْ

بِـصَــفـــوِ شَــرابِكَ الأَقْــــدَسْ

وإن كُنَّـــا لَكـــــــُمْ نَسْــــــعَى

وهَـــرْوَلْــنَـــــا بِــشِــقِّ الـنَّــفْسْ

فَقَــــابِلْنــــا بِفَــــــضْلٍ مِـنْـــكَ

كَـــــىْ أَرْواحُـــــنَـــا تـَـــأْنـَــسْ

فإن جِئْـــــنَــا إِلى “الــــمَرْوَةِ”

كُـــنْ لِلـــــرُّوحِ مُســـتَـــأْنَــــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

الـحــج

الحج فى اللغة العربية معناه الزيارة لشئ مقدس أو عظيم،  ومعناه فى الدين ما هو معروف من زيارة الكعبة المشرفة والوقوف بعرفة .. الخ.

وهو ركن من أركان الإسلام،  وفُرِض فى السنة الســـادسة من الهجرة،  وقد قال الـلـه تعالى :   وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ (آل عمران-97)، وقد يسَّرَ الـلـهُ على عباده فجعل الاستطاعة شرطاً لوجوب الحج على المسلم،  وسيأتى بيان معنى الاستطاعة،  وذلك لما فيه من مشقة وعناء وتكاليف.

ولا تخفى حكمة الحج،  وهو المؤتمر الإسلامى الجامع لكل المسلمين من جميع الأقطار على اختلاف أجناسهم ولغاتهم،  وما فى ذلك من منافع لهم من وحدة الكلمة والصف،  وحل مشاكلهم،  والحفاظ على وحدة الدين وقوته.

غير أن للحج حِكماً أخرى كثيرة روحية عالية،  فكل أفعاله إشارات ورموز علوية لا يتسع المقام لذكرها،  ويكفى أن المسلم يزور الأماكن التى نشأ فيها رسول اللّـه عليه الصلاة والسلام،  وأن يتشرف بزيارة أشرف وأكرم بقاع فى الأرض على اللـّه،  ووقوفه على جبل عرفات فى يوم أشبه بالحشر،  حاسر الرأس،  فى لباس أقرب إلى الكفن،  بعيداً عن كل زينة الدنيا وزخارفها،  ليس أمامه إلا ذنوبه وتقصيره،  ولا يرجو إلا رحمة ربه وعفوه ورضوانه.

ويروى عن الرسول قوله : “مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثُ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيْومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ  ”  أى بلا ذنوب. وقال عليـه الصلاة والسلام : ” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحجَُّّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ ثَوابٌ إلاَّ الجَنَّة”. وعنه أنه قــال :  ”  أَعْـظَـمُ الـنـاسِ ذُنُوباً مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةٍ وَظَنَّ أَنَّـهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ  ” . ومن مات فى إحدى الحرمين (المكى أو المدنى) لم يُـعــْــرَض ولم يُحَاسَب،  وقيل له ادخل الجنة. كما ورد أنه كان يدعو ربه وهو على عرفات فى حجة الوداع : “الـلـهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج” . وغيرها كثير. كما أن الصلاة فى المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة فى غيره،  والصلاة فى المسجد النبوى تعدل ألف صلاة فى غيره من المساجد،  كما أن ثواب الحسنات مضاعف فى هذه الأماكن المقدسة بنفس الدرجة.

وقد قال:  “مَنْ زَارَنِى وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِى” و  “مَا بَيْنَ قَبْرِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ ” .

ونظراً لقدسية هذا الركن وثوابه العظيم،  وما فيه من مشقة كبيرة واحتكاك وتفاعل بين المسلمين على كافة أجناسهم،  فقد أمر الـلـه المسلمين بأنه من قصد الحج أو انتواه فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج،  بل عبادة وسلام ومحبة وأخوة وتعاون ورحمة ومغفرة بإذنه تعالى.

مقتطفة من كتاب ” الإســلام – شـــــريعة وطـــــريقـــــة وحقـــيـــقــة ( دليل العبادات ) ” – للإمام عبد اللـه // صلاح الدين القوصى رضى اللـه عنه

www.alabd.com

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى .:. وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

بِحَـــــقِّ اللــــيْلِ إنْ عَسْـــعَسْ

وصـُــبْــــــــحٍ هَـــلَّ و تَـنَـفَّــسْ

وحَــقِّ اســمٍ لَــكَ ” القُـدُّوسِ “

جـِـئْـــتُ أُمَــجِّـــدُ الأَقْــــــــدَسْ

إِلَهِــــــى أنــت مَقْــــصــــودى

ولــــست أَكِــــــلُّ أو أيـــــأسْ

وقــلْــبـــــى أنــت مـالِـــــكُـــه

فَــتَحْــصُــدُ فِـيــهِ مـا تَـغْــرِسْ

رَضِيــــــتُ بِكُــلِّ مَا تـَرْضَــــــى

بــهِ لــى .. أو تَمُـــنُّ ِكَـــــــأس

مَرارَتُـــــــــــهُ كَــأعْـــــــذَبـــــهِ

ولو ســـاقِــيــــه.. سٌمًّــــا دَسْ

فَـتُـــدْنِيــنى وتـــقْــــصِيـــنـى

وإنِّـى عَبْــــــدُكَ الأَخْــــــــرَسْ

وَلـــكِـنْ وِدٌّكُـــمْ والـــعـــفْـــوُ

لِـــى أمَــــلُُ ومــسـتــــأنَــــسْ

*****

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى

وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـــأسْ

وقَــــدْ قـــــــدَّمْـتُ عِصْيـَانِى

جِــهَـــاراً أو خَــفِــىَّ الـهَـمْـسْ

وعُذْتُ بِوَجْــهِكَ “الرَّحْمَـنِ”

مـِن جَــهْــلٍ وعـَـيْـــنِ النَّحْــسْ

وعُــــذْتُ بِــــرَبِّىَ “القَهَّــــــارِ”

مِـنْ هَـمَـــزاتِ مـَنْ أَبْــلَـــــسْ

فـَـــوَفِّــــقْــنِــى إِلَــهِــــىَ فى

مَنَاسِــــكِنـا وحِفــــظِ النَّفْـــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيك ” – ” ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يـا رحـمـةَ الرحـمـن .. أنـتمْ .:. خـيـر مــَنْ كَـــســْراً جَـــبــر

يا سيدى .. أنا ذُبتُ أشواقاً

لــكـــمْ مـــنـــذ الــصــــِغـــَر

فــإلــيـــك جـئــتُــكَ راجـيا

جــبــْرَ الـفـقـيــرِ الـمُنْـكَـسـر

يـا رحـمـةَ الرحـمـن .. أنـتمْ

خـيـر مــَنْ كَـــســْراً جَـــبــر

لا تَــحْـرِمَـنِّـى الـجـمــعَ يـقـ

ظـانــاً .. و إنْ جـسمى قُبِـر

بالحضرةِ العظمى..و روحُكَ

ســيـــدى فــيـــهـــا حَــضـَر

هـــذا رجــائــى فـيـــك يــا

نـــوراً .. بـــه الـخـيـرُ انهمر

مقتطفة من قصيدة ” النجي ” – ديوان ” العشيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

http://www.alabd.com

أنتَ الحــــياةُ لِكُـــــلِّ روحٍ .:. أو فـــــــــــــؤادٍ يعرِفُـــــــــكْ

ولــزِمْــــتُ أقــْـــــدام النَــــبِــىِّ

فصِـــرْتُ دومـــــاً أسمعُـــــــكْ

بمعــــيــةٍ .. فِـــــى “بــــــرزخٍ”

والــروح إلْــــــفٌ يــــأْلـَــفُــــــكْ

لكِـــــنَّ جِسْمِــــى سيـِّـــــدِى

مِنْ طِيــــنِ أرضٍ مــؤتَـــفِـــــكْ

والنفـــسُ والشيطــــــانُ دون

هُــــداك .. قلبُ المعْــــــــتَــركْ

أنا مُرْتـــــجٍ يــا سَــــيِّـــــــدى

للجسْـــــــمِ إمـــداد الحُبُــــكْ

حتى يطِيــــرَ مــــــع الفُـــؤادِ

بلا حجــــــابٍ دون شَـــــــــــكْ

فالجِـــسمٌ كُلِّـــى مُــــذْنِـــبٌ

والذَنْبُ أســــوأُ مـــــا هَــلَـــكْ

دمعـــــى يسيــــلُ بِــلا بُكــا

والـــروحُ مِنِّـــى قَـــــدْ هَلَــــكْ

قَــلْبِى يُحَــادِثُنِـى .. ورُوحِـى

بالجـــــلالـــةِ .. فــى فـــَـلـــكْ

دمعــي يسيـلُ من الفــــُؤَادِ

وقـــدْ وهبْــــتُ الــروحَ لَـــكْ

أنتَ الحــــيـــاةُ لِكُـــــلِّ روحٍ

أو فـــــــــــــؤادٍ يعرِفُـــــــــكْ

قـــدْ جئـــتُ أرجُــــو قـــطرةً

فيها الهُدى مِـــنْ مَصْـــدَرِكْ

يـــا بحرَ جُـــودٍ عَــــمَّ كُــــلَّ

الخَلْقِ مِنْــــكَ فَأَظْـــهَـــــرَكْ

يا قَطْــــرَ غيْـــــثِ الرحمَـــةِ

الكُبْــــرى .. لعبــدٍ يَقْصــِــدُكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com