” فى حبِّ “أحمَدَ” عـيشَـتى “

روحى و عـَـقـْلى و الـدِّمَـــا

فى حبِّ “أحمَدَ” عـيشَـتى

دنـْيــا و أخرى لسـْتُ أرْجـُو

غـيـْـــــرَه مــِــن جــَنــــــَّــــــةِ

يـــا ربُّ صـَـــــــلِّ مـــُجــَـــدَّداً

أبـــَداً عــلَــيــْـــهِ وَ عِتــْــــرَةِ

و جلالِ وجهِكَ ما سِـــوَاكَ

يـــرُدُّ عـَنــــِّــى غـَيــْبــَــتــــى

و “محمدٌ” دِرْعى وتِـرْسى

بَـــلْ و كـامِــــلُ عـُــــدَّتــــى

أنــــا مـا قَصــَـدتُ ســِـــوَى

الرَّسولِ و آلـِه والصُّـحبَــةِ

أنــا مـُسـتـجيـــرٌ بالـرســولِ

و آلــِــــهِ وَ الـــعـِـتـــــْــــــــرَةِ

يــَـارَبُّ صـَــــلِّ عـَـلَـيـْــــهِ إنَّ

صـَـلا تـَكمْ هِــىَ راحـَـــتى

و صَلاةُ رَبــــِّى وَ السَّــلامُ

عــَــلَـيــكَ كــُلُّ فــَـريضــةِ

مـَـا دامـَتِ الــدنـْيــَــــا مـَــع

الأخـْرَى وَ يَــوْمَ قـِيـامَتــى


مقتطفة من قصيدة ” هويتى (4)” – ديوان ” العقيق (7) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.com

” وَ شُكْـرُ أنـفـاسـى .. لـكـمْ “

قلتُ: الـصــــلاةُ عليــك .. يـا

“جَــدِّى”.. و سِـرِّ يَـقِينهـمْ

و اللـهِ .. مــــا بَـالـغـْـتُ فـــى

وَصـْـفٍ .. و لا سِــرٍّ لــكـمْ

إنِّى رأيتُ .. و قد سَمـْعتُ ..

وَ عِشْتُ .. تحتَ ظِـلالِــكمْ

جالستُكمْ دنيــا .. و عِـشْـتُ

أَتِــيـــهُ فـــى أكـنـــافِـكـــــــمْ

باللـهِ ..فى قَـبْرِى فَـقَـرِّبْنى ..

وَ ضَعْنِى..سيدى..بجوارِكمْ

غُـسْلى.. و أكْفــانــى بـِحَـقِّ

اللـــــهِ .. مِــنْ صلواتكـــمْ

و الحَشْـر.. يا مولاى.. دَوْمًا

تـحـت فَــضْــلِ نــعـالكـــمْ

صَلَّـى عليــك اللـهُ.. حتـــى

تــَرْتـضِــى فــى رَوْضـكـمْ

و الـحمـدُ للـهِ الـعــظـيـــــــمِ

وَ شُكْـرُ أنـفـاسـى .. لـكـمْ


مقتطفة من قصيدة ” و الضحى(2) ” – ديوان ” الفريق (18) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

” ترانى .. فـيكـمُ .. أو حولكـمْ “

يـا عـبـدُ .. فـانظـــرْ .. كــى

ترانى .. فـيكمُ .. أو حولكمْ

إنـــى .. أنــا الـرحمـنُ .. لا

حــقٌّ سـواىَ بِـكَـــوْنِـكــــــمْ

أمّا “المحمـدُ” .. فهو عـندى

” الـرحمةُ المُهْــدىَ لـكـمْ “

إنِّى.. أُصَلِّى.. والملائكُ ..

دائمــــا .. فــى كـونـكـــــمْ

أَبَـــداً عـلــيـــــه .. و آلِــــــهِ ..

فَــهُــم النـجــــاةُ لِـرَكْبــِكـمْ

فَعَليه صَـلِّ.. و زِدْ.. وكُـنْ

بــِـصـلاتِــه دومــا نـَـهِــــــمْ


مقتطفة من قصيدة ” و الضحى(2) ” – ديوان ” الفريق (18)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

” كـلُّ وُجــودى أنْ أتـَنَسَّـمْ “

أنــا فى روحِ حبيـبى “طه”

حيثُ يكونُ.. أروحُ وأُقْــدِمْ

مِنْ أنفــاسِ حبيبى أحْيَــا

كـلُّ وُجــــودى أنْ أتـَنَسَّــــمْ

نـُورُ رســولُ اللــهِ حَيَاتـى

نـــارُ القُدْسِ تُنيـرُ و تُضْـرَمْ

فِعْلِى فِيهِ..وَ عَمَلِى مِنْهُ..

وَ قَوْلى..هُوَ وَ اللـهِ المُلْهِـمْ

صَـلَّى اللـهُ بكلِّ صِــفَـاتِ

العِـزِّ علَيْـهِ .. وَ زادَ فسَـلَّمْ

مقتطفة من قصيدة ” الجمع الأعظم(3) “
ديوان ” البريق (10) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

للدخول على الموقع للإستزاده :

www.alabd.com

للإستماع إلى إذاعة ” حب النبى ” الدخول على :-

attention.fm

“ربيع النور ” ( الختام )

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي في قصيدة ( آلُ البيتِ ” القلادة ” ) – ديوان ” الفَرِيق ” (( مقتطفات من القصيدة ))

يا أيها المغبونُ .. يا مَنْ لم تنلْ

حَظا لِروحِك .. فى عَمَى و بلادَة

إلْحَقْ بركب النورِ عند “محمدٍ” ..

من قبــل موتٍ مُقْبــلٍ .. و إبــادَة


صلّى علينــــــا اللهُ فـى ملكوتــــه

و اللهُ أَوْصــىَ بالصلاة عبـــادَه

يا صاحبى .. أبْشِرْ بنورِ”محمدٍ” ..

يرْبو لديك .. فلا تخافُ نفادَه

هذا .. هو الكنزُ العظيم .. و رحمةُ

الرحمنِ .. منه موزِّعًا أمدادَهْ

و اللهِ .. ما أبدًا قصدتَ”محمدًا” ..

إلا و أغـــرق جــودُه قصَّــــــادَهْ


صلى عليك الله يا خيرَ الورى ..

فبـكـــم يُهـــادى ربُّنــا عبَّـــــادَهْ

——————————

ولنختتم احتفالنا مع إنشاد لأشعار سيدي عبد الله / صلاح الدين القوصي – في حب جده المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه بمقتطفة من قصيدة ” آمنة النور ” – إنشاد الدكتور / عبد العزيز سلام من الرابط التالي

www.alabd.com

www.attention.fm

” ربيع النور ( 12 / 12 ) “

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ظُّل النورِ ” – ديوان ” العشيق “

مولاىَ .. وَ جَدِّى .. و حبيبى

مِنْ جودِك تُغْدِقُ بالكَيْل

بَــلْ أُقســمُُ لا كيـلَ لجــودِكَ

يا فضلاً يَغْبِطُهُ الفَضْل

فى كلِّ ” ربيعٍ ” .. لىِ عندك

مَّكْــرُمَـةٌ .. تــأتى وَ تَهِــل

أُدرِكُهـــــا بالنــــورِ الغــامـــر

فى روحى تَنْـزِلُ وَ تُطِـلْ


كما أن بعض المُحْدَثِين لا يوافقون على إقامة المولد النبوي ، فكذلك الكثير من علماء المسلمين الأجلاء الأفاضل العارفين بالله تعالى في كافة الدول الإسلامية من المغرب إلى الهند يستحبونه ، ويؤيدونه …

ونحن مع جمهور العلماء .. لا مع القِلَّةِ الشاذَّةِ منهم … ، فإنَّ الأُمَّةَ الإسلامِيَةَ لا تجتمعُ على باطِلٍ .. كما قال بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم …

وكُلُّ اجتماعٍ على طاعة اللهِ تعالى ، وحُبِّ رسوله صلى الله عليه وسلم ، فيه الالتزام بشرع الله والسُنَّةِ وإظهار الفرح والسرور على المسلمين ، بما يرضى الله ورسوله .. فنحن نرحِبُ بِهِ سواءً كان مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو مولد أحد من بيت النبوة أو أحد الأولياء الصالحين ….

فما قصد المسلمون بذلك إلاَّ وجه الله تعالى ومحبَّة رسولِهِ ومحبَّة آل بيتِهِ ، ومحبة الأولياء والصالحين … وكُلُّ هذا للهِ تعالى .. فإن اجتمعوا على ذلك ، فيجب أن نستفيد من هذا الاجتماعِ ونزيدَ في الدعوةِ إلى الله .. لا أن نُفَرِّقَهُم إلى اللهو في الدنيا والانشِغالِ بالشهواتِ .

هذا بِشَرْطِ أن نجتنب البدع فيها ، وأن يكون رائد المحتفلين هو القرآن والسنة والذكر ، وإطعام الطعام .. كما أمر الله ورسوله .

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” – من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

www.alabd.com

www.attention.fm

” ربيع النور ( 12 / 11 ) “

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ ” – ديوان ” الأسِير “

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

فِيهَا لكــل الساجدين الرُكَّـــع

يا ساعةَ ” الثلثِ الأخيرِ” مُبَارَكٌ

فِيهَا “النزولُ” لكل عَبْدٍ طَيِّع

أهْدَى بِهَا الرحمنُ عَفْوًا مُنْعِمًا

للتَّائبين الصّـادقيـن الخُشَّــع

هى ساعةُ المُخْتَارِ لَمَّا أشْرَقَتْ

أنْوَارُ مِيلادِ الرَّسُولِ الشَّافِع


إن الإعتراض على إقامة المولد لم يحدث إلاَّ من بعض العلماء ، في القرن الثاني عشر الهجرى ، بينما الإحتفال به يقام من قبل ذلك بقرون وقرون ، ولم يعترض عليه أحد من العلماء .. ، وهذا يلفت الإنتباه …

وقد ذكر ” ابن تيمية الحَرَّانِي ” في كتابه ” إقتضاء الصراط المستقيم ” ما نَصُّهُ ” وكذلك ما يحدثه بعض الناس إمَّا مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام ، وإمَّا محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له ، واللهُ قد يثيبُهُم على هذه المحبة ، والإجتهاد ، لا على البدع ” ، ثم قال فتعظيم المولد ، واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ، ويكون له فيه أجرٌ عظيم ، لحسن قصده ، وتعظيمهِ لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قدمته لك ” …

وأول من جعل المولد النبوي احتفالا رسميا في دولته ، كان هو الملك ” المظفر أبو سعيد كوكبرى بن زين الدين على بن بكتكين ” .

وهو أحد ملوك منطقة ” إربل ” ، وكان عادلا حكيما شجاعا ، وله دورمشكور في تعمير الحرمين الشريفين ، وتمهيد الطريق إليهما ، وهو الذي عَمَّرَ الجامع المظَفَّرى بسفح ” قاسيون ” ، وأقام دورا للضيافة للمغتربين ، واْفَتَكَّ كثيراً جِداًّ من أسرى المسلمين لدى الفرنجة ، ودفع عنهم فديتهم ..

والمؤرِّخون يجمِعون على صلاحِه وتقواه وعِلمِهِ .

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” – من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

www.alabd.com

www.attention.fm

” ربيع النور ( 12 / 10 ) “

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …
——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ( الفيل ) “” – غلاف ديوان الفَرِيق “

هـذا يـــــــــومُ العيدِ علينــا

يــوم أهَــلَّ اّلنــورُ ” بمكة “

صلي الله عليك وسلـــــم

يوم ولِدِتَ بأرضِ” الكعبة “

قــــــال الله و إنـــي أحفــظُ

حقَّ الجــارِ .. و حقَّ الحُرْمَة

عامُ “الفيلِ” .. سأقتلُ فيها

مَنِ يَتَعَــدَّى .. شــرَّ القِتلـة

ولِدَ “رسولُ الله” .. فكيف

عليــه تجــرَّأ قــومٌ سفلــة!!


الذي يتمثل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَت النَصَارَى المَسِيحَ بنَ مَرْيَمْ ” وقوله صلى الله عليه وسلم ” لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً ” .

فقد خانه الفهم والتبس عليه الأمر …

فمن احتفل بمولده صلى الله عليه وسلم .. فما أطرى رسول الله كما أطرت النصارى المسيح بن مريم .. وما قد جعل قبره عيداً …

فما قال مسلم منذ بعثته صلى الله عليه وسلم ، وحتى اليوم أن محمداً إلهٌ ، ولا هو ابن الله ، وما جعل صورة لمحمدٍ علَّقَها في منزله ، ولا ركع ولا سجد له .. ، ولا ذهب إلى قبره فسجد وركع له .. ، ولا ذبح على قبره …، والحمد لله رب العالمين …

فالإسلام محفوظ بالله ، والإيمان في القلوب محفوظ بنور الله تعالى في الفطرة عند المسلمين ..

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” – من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

www.alabd.com

www.attention.fm

” ربيع النور ( 12 / 9 ) “

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ( المَوْلِد ) ” الرُشْدْ “-” ديوان الغريق “

و لمَّا كان ” شهر النور “

صــار الأمر قد أتْممْ

فأشـرقَ وجهكمْ للكــون

غنى الخلْــقُ و ترنــمْ

و فضلُ زمانِكمْ ” بالمولد

النبوى ” فـوق الفهْمْ

فــإنَّ ” المولدَ النبوىَّ “

أعلـــى مِنَّــةَ المنعِــمْ

فكــل ملائــــك الرحمـــن

سَبَّحتِ الــذى أنعـــمْ

أَتــــمَّ النعمـــة الكبـــرى

و أكمــل دينه و أتــمْ

—————————–

– – تابع – –

القائلون بأن هذا الأمر لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته .. نشير لهم إلى أمرين :

الأمر الثاني :

لقد كان حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يفوق الوصف والحدود وما كان يغيب عنهم ولا يغيبون عنه ، لا حيَّا ولا بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى .

وحَيُّهُمْ كان على اتصال بمَيِّتِهم ،وقد سبق أن ذكرنا لك أن أبا بكرٍ الصِدِّيق قد أنفذ وصية صحابيّ ، وقد أوصى بها مناماً بعد موتِهِ ، وأرواحهم معلَّقةٌ بالله ورسوله .. ، فمن منهم كان محتاجاً للتذكير بالله ، وجمع إخوانه ليذكِّرَهُم بِمَوْلِدِهِ صلى الله عليه وسلم !!

أولَئِك قومٌ كانت حياتهم كلها ذكر لله وصلواتٌ وقُرْبَى … وهذا عصرُ .. ، وما نحن فيه عصر آخر .. ، ونحن في أشد الحاجة لِمَنْ يُذَكِّرُنا بالله ورسوله ….

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” – من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

www.alabd.com

www.attention.fm

” ربيع النور ( 12 / 8 ) “

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” آمنَةُ النُّور ” – ( نُورُ الميلاد ) ديوان ” المَفِيق “

هذا .. ” مِيلادٌ ” .. نعرِفُهُ

“لرسولِ الله” .. و لم نبنِ!!

إلا للعِلْيَـــةِ .. من قـــومٍ ..

همْ أهلُ الأسرارِ .. بكَوْنى!!

—————————–

القائلون بأن هذا الأمر ( الاحتفال بالمولد الشريف ) لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته .. نشير لهم إلى أمرين :

الأول : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن صومه يوم الاثنين من كل أسبوع ” ذَاكَ يَوْمُ وُلِدْتُ فِيهِ ” …
وقد خَصَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يوم عاشورا ” بالصوم ، وقال ” ذَاكَ يَوْمٌ نَجَّى الله فيهِ مُوسَى مِنَ الغَرَق ” …

وعن تعظيم يوم الجمعة قال صلى الله عليه وسلم أن فيه تمَّ خَلْقُ آدمَ عليْهِ السلام .
فرسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفل بهذه الأيام تعظيماً لشعائر الله تعالى فيها …

وتواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفٌ مشهودٌ بِهِ .. فما يدعو الناس للاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم .. ولكنه يحتفل به وحده .. فيصومه .. ويذكُرُ أنه قد وُلِدَ فيه .. ويصوم صلى الله عليه وسلم هذا اليوم .. ويتركك أنت وحبك له .. هل تجعل لهذا اليوم اعتباراً خاصاً عندك أم لا …

تماماً كما كان يأمر أصحابه بألاَّ يقوموا لمقدمه صلى الله عليه وسلم .. وكان ” حَسَّان بن ثابت ” ، يقوم لقدومه عليه الصلاة والسلام .. وما نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم .

فلا شك أن لِصيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لهذه الأيام ، إشارة إلى تعظيمه عليه الصلاة والسلام ، لسيرة وأحداث من سبقه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .. فإن عَظَّمْتَ أنت يوم مولده .. فما عليك من بأس .. وشكر الله لك بلا شك .

——————————

” الفرح بمولده  صلى الله عليه  وسلم ” – من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

www.alabd.com

www.attention.fm