فـأنــا الملـكُ

يــا   عـبْـــدى   أنـــا  نورُ   فُـؤادِكَ
فاتـرُكْ   مـا   الشَّـيـْطانُ   تَوَعَّـدْ
وَ  الـدُّنـيــا  يــا  عَـبـْــدِى   مـِثــْـلَ
سرابِ هـشـيمٍ جَـفَّ  وَ  يُحْصَــدْ
فـاعلَــمْ   أنـِّى الحَــقُّ   البـاقــى
لا   غــيْـرى    بالعِــزِّ   تـَمَـجَّـــــدْ
أفـعَـلُ  فى   كَوْنى    مـا   شِئـْتُ
وَ   “قلَمُ  القُـدْرَةِ”   لا   يَـتَــــرَدَّدْ
عِلْمى    فوْقَ   الخَلْقِ   جميعـــاً
لـكِنْ   إنْ   مَــا   شِـئـْــتُ   أُزَوِّدْ
بعــضَ  الخلْـقِ  بسِــرِّ  وُجــودى
إنْ   أَحبَـبَـنى    ..   ثـُمَّ   تـعَـبـَّدْ
وَ   هُـوَ   خِــيـــارٌ   مِـنـِّى   كـيْـفَ
أشـــا .. وَ  الحُـبُّ  لَدَى   مُجَـرَّدْ
فـأنــا الملـكُ .. وَ جَـــلَّ جَـــلاَلـى
مَنْ  ذا  فى   مُلْكِى   يَـتَمَـرَّدْ  !!
أُعْـطى  حيـنَ أُريـــدُ  ..  وَ  أمْنــَعُ
بـــلْ   للمُــذْنِـبِ   قـدْ   أتَـــــوَدَّدْ
وَسـِعَــتْ   رحمــاتى    أكـوانــى
مهمــا   الذَّنْبُ   عَـلاَ   وَ   تصَـعَّدْ
ماذا   يبــلُــغُ   مِنِّى    الذَّنـْبُ   !!
وَ  ماذا  فى   الطَّــاعاتِ  يُزَوِّدْ !!
فِى   الـعِـزُّ  ..  وَ  جَــلَّ  جَـلالــى
مهما  الخَلْقُ  يُطيــعُ  وَ  يَجْـحَدْ
وَحْدى   ..  أعْـــرِفُ  ذاتى   ثــُمَّ

بـنـورى    مـَـا   أظْـلَـمَ   يَـتَـبَـدَّدْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى 

” المعاني والألفاظ بين عالمي الملك والملكوت ” ( 2 / 2 )

يضرب الله الأمثال للناس ..  ويقرب إليهم المعاني .. ويرمز إلى ما لا يعلمون بأسماء ما يعلمون … ، فإنما جاءت هذه الألفاظ لتقريب المعنى إلى عقلك وخيالك لا غير …

فالذين وقفوا علي صفات الله تعالى بعقولهم وقالوا نحن ندرك الله تعالى بعقولنا ، فإنهم وقفوا في هذه المعاني على قدر عقولهم من سمع ، وبصر ، وقدرة ، وهيمنة من الله علي الخلق ، لأن منتهى علم عقولهم هو منتهى القوانين البشرية ، ففي الحقيقة ما عرفوا عن الله وصفاته شيئا ، وما عرفوا إلا نفوسهم وعقولهم …

أما الذين انطلقوا إلى عوالم الملكوت ودخلوا في جماعة ” ما كذب الفؤاد ما رأى ” …. فأولئك قوم دخلوا في الشهود بأرواحهم وقلوبهم … ، فذاقوا بعض معاني هذه الصفات الإلاهية على إطلاقها ، لا بقوانين الكون المادية ولا بعقولهم البشرية ، إنما آمنوا بالغيب … ، وخشوا الرحمن بالغيب ، لا على قدر عقولهم … ، ولكن على قدر مذاقهم وشهودهم في عوالم الغيب والملكوت …

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 65
لعبد الله \ صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

يا مُحْيِىَ الموتَى

سبحـــــانــك اللّـهم أنت مُـهَـيْمـنٌ

فــوقَ القلوبِ و قـــدرةِ الأجسـادِ

سَجَدَتْ لـك الأكوانُ قَهْـــرًا سيدى

وَ سَجَدتُ حُبًّا..مُهْجَتى وَ سوادى

قد ضـــاق صدرى يا رحيمُ بِغَفْلتِى

وَحجـــــابُ قلبى قد أطال بُعادى

وَالروحُ مِنْ ضَعْفِتى وَ قِلَّــةِ حيلتى

عــاشَتْ على حُـزْنٍ وَ طُولِ حِدَادِ

يا مُحْيِىَ الموتَى…رَجَوْ تُكَ صَحْوةً

للقلبِ من نومى وَطُــولِ رُقَادِى

و امْنُنْ بِفَضْــلٍ مِنْ رِضـــاك تَكَرُّما

مِنْ نُـورِ مـعـرفـةٍ تُـنِـيــرُ فـؤادى

وَ أَدِمْ صـلاةً منــــك ساميـةً عـلى

نـــورِ القلـوب على مَـدَى الآمادِ

صلَّى عليــه الـلّـه مـا  تَــــالٍ تَـلَى

“حــادِ حَـدَا رَكْبــا بِبَطْنِ الوادى”

 

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

حَوَى الأَكْــوَانَ فِى الفَرْدِ

بِبِســْـــم اللَّـهِ مَـــــــا أُبْـــــدِى

وَوَجْــــهُ اللّهِ لِـــى قَصْــــدِى

وَحَمْــــــــــدُ اللَّـهِ تَسْبِيـــــحى

و تَسْبِيـــحى لـــه مَجْــــــدِى

وَأَشْهَـــدُ أَنَّــــــــــــهُ أَحَـــــــــدٌ

حَـــــــوَى الأَكْــوَانَ فِى الفَرْدِ

وَفِى الأحَدِيَّــــــة العُظْـمَــــــى

تَــــــرَى الحَضــــراتِ كَـالجُنْـدِ

وَمَـا الحَضَــــــرَاتُ إلاَّ الحَضْـــــ

ـــرَةُالكُبْـــرى مِن الصَّمَـــــــدِ

ومَا فِى الكَــــوْنِ إِلا اللـــّــــــــ

ــــهُ كـــــــان ولمْ يَزَلْ يَهْــدِى

وكُـــل صفَــاتـِـــــه الأسْـــمَـــا

ءُ بـين الـــدَّفْــــعِ والشَّـــــــــدِّ

وكُلُّ كَــلامِـــهِ خَـــــــــــــلْـــقٌ

عَلى المِيـثـَــــاقِ والعـــَهْــــــدِ

وكُـــلُّ عِبَــــادِه صُــــــــــــــوَرٌ

مِن الأسْمــا و ما تُـــــبْــــــدِى

وَكُــــلٌ ذاكــــــــــــرٌ فيـــهــــا

ومـــا فِيها ســــــِـوى العــَـــبْدِ

تَعَـــــــالــى اللَّـهُ عَـــنْ قَـــوْلٍ

لَـــــهُ الأَفْهَــــــامُ لا تُجـــْـــدِى

وجَـــــــــلَّ اللَّـهُ عَـنْ مِثـــــــلٍ

وتـشبيــــــهٍ وعَـــــنْ نِــــــــــدِّ

وجـَـــــلَّ جَلالُـــهُ القُـــــدُّو سُ

عَنْ سَهـــْوٍ وعـــَنْ عَــــمْـــــدِ

وَمِـنْ صَلــَــــــواتِ مَــــوْلانــــا

بِـــــــــلا حَصــــْرٍ ولا عَـــــــــدِّ

مُطَـــيَّـــــــــبَــةٌ مُعَـــــطَّـــــرةٌ

بِطِيبِ المـــِسْــــــك والنَّــــــدِّ

على مَــنْ نـُــــورُهُ رُوحِـــــــى

وبــالأَنْسَابِ لــــى” جَــــدِّى “

شَفِيعِ الخَـــــلْقِ سَيِّـــدِهِــــم

يَقُـــومُ بِهِ لــــِوا الحَـــــمْــــــدِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الطور ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

” المعاني والألفاظ بين عالمي الملك والملكوت ” ( 1 / 2 )

انظر كيف يصف الله تعالى الجنة مثلا وما فيها من أنهار من لبن ، وعسل ، وخمر ، وفاكهة ، ورمان ، ولحم طير ، وغيره …. ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة ” فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ..، ولا خطر على قلب بشر ” وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم …

إذا فليس في الجنة إلا هذه المسميات .. أما معانيها وحقائقها فإنها لم تخطر على قلب بشر في هذه الدنيا ..، فلا الأنهار كالأنهار ..، ولا الخمر كالخمر ..، ولا الرمان كالرمان … ولكن يضرب الله الأمثال للناس .. ويقرب إليهم المعاني .. ويرمز إلى ما لا يعلمون بأسماء ما يعلمون ….

فعندما يقول سبحانه وتعالى ” نفخت فيه من روحي ” .. و ” كل يوم هو في شأن ” .. وكذلك عندما يقول صلى الله عليه وسلم أن الملك ينفخ الروح في الجنين بعد تمام أربعة أشهر من بداية الحمل كما في الحديث المعروف ، وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام أن الميت إذا مات خرجت روحه .. أو صعدت روحه …

أقول عندما تسمع هذه الألفاظ والتعبيرات فإنه لابد لعقلك أن يتوقف عن المفاهيم المعتادة في عالم الملك عن النفخ ، واليوم ، والنزول ، والصعود ،، وإنما جاءت هذه الألفاظ لتقريب المعنى إلى عقلك وخيالك لا غير .

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 64
لعبد الله \ صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

جـنـــةُ  روحـى .. و  الـفـردوس بـنـعــلِ  وَ  قَـدَمِ  رسـول  اللـــــهْ

من  يومِ  “ألـسْـتُ”  أنا  الفانى

و  الـبـــَــاقى  بـرســـــول  اللــــهْ

وَ  نـَزَلْــتُ  إلَى  دنـيـــا  الـنــاس

و  قـلـبى  عـنــد  رسـول  الـلَّــــهْ

وَ  وَقفتُ عَلَى الأعتاب .. أٌقَـبِّلُ

آثـــَـاراً  لـرســــــولِ  الـلــــــــَّـــــهْ

إنْ يُحـجَـبْ بـَصَرِى عَنْ حِـبِّى

فـفـــؤادى  لـرســولِ  الـلــــــــــهْ

لم  أعرِف  فى  الكَوْنِ  حـضوراً

غــيــر  حـضــور  رســول  اللـــــهْ

قــالــوا  :  للــدنـيــا  أحــكـــــــام

قلتُ  :  الـحَـكَمُ  رسـولُ  اللـــهْ

قالوا  :  الدنيا سـجـن المـؤمـن

قلتُ  :  الوَصْــلُ  رسـولُ  اللـــهْ

لا  دنـــيـــــاى  و  لا  أخــــــراى

أريـــد  سِـــوَى  بـرسـولِ  اللــــهْ

جـنـــةُ  روحـى .. و  الـفـردوس

بـنـعــلِ  وَ  قَـدَمِ  رسـول  اللـــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

وَ الكُـلُّ أوْصــَـافــى

“غضبـــــى” سعيـــرٌ مُســْـجـــَـرٌ

وَ”رضــــاىَ” حقـــًّــا جــنَّــتـــــــى

وَ الـكُــــــــلُّ أوْصــَـــــــافــــــــــى

وَ كَـمْ صِـفـةٍ لَـنــــا فى العـِــــــزَّةِ

وَ الخَلْقُ بـعْـضُ “كَـــــــلامِنـَـــــــا”

وَ حُــــروفُـنــَـــــا هِى لـَهْــجَـــتـى

فَـالحَــــرْف لَيْـــــسَ كَـحَـرْفِــكُــمْ

إنَّ الـحـــُـــــرُوف إرادتــِــــــــــــى

لا ” الكَــــــــــــــاف ” عنْـــدى .. لا

و لا ” نُـــونــــــاً ” أقــول بلهــــجَـةِ

و صفـــــاتــُــنــــــا ” نـَسَــماتـــُنـا “

فـــوْقَ القــلــوبِ مشيئـــَـتـــــــى

و ” الـــــوَجْــهُ ” آيـَــــــــــاتٌ لنــا ..

تَـسْــرى بظـــــاهـِــرِ خِـلْـقَـتــــى

” نَفَـسِى” .. هُــــــــوَ الرَّحمــــوتُ

يــــحْــفَـظُ سِــرَّ كُــــــــلِّ خَــلـيَّــةٍ

” نــَفــَـســــى” بـــــهِ تــحـــيـــَـا

و تعرفنـــا قـلــوبُ أحِبــَّـــتـــــــى

كلْـتــا اليَـــــــــــديْـنِ ” يمينـُنـَــا “

و”أصَابِعى”.. هِـــــىَ قُـــــدْرتى

أرواحُ كـــلُّ العَــــــــــــالَـميـــــنَ

و جسْمُهـُمُ هىَ “قَـبْضَتـــــــــى”

” ضَحِكِى” الرِّضـــــا عنْ عبْــــدِنا

و”رِضَــــاىَ” جوْهَـــــــــرُ رَحْمَتى

” عَجَبِــى” .. الوِدادُ لِعَبـــــــدنــا

عَــنْ فِـــعْــــــــلِه بِـــــإرِادتــِـى

أمَّـا ” العتــــابُ ” .. فَـفيهِ خلْـطٌ

مِــنْ رِضَــــــاىَ وَ غَـضْــبَــتــِـى

أَنَـــــــا فى القُلُوبِ و فى الوريدِ

وَ ليـْسَ لـــــــى مِـنْ هَــيْــئَــةِ !!

بــــى يسْجُدون لنَــــــا .. وَ إنـِّى

فى الســَّـرائِــــرِ قُــرْبــَــتـِــــــى

فِىَّ الجَمـــــــــــالُ .. وَ كلُّ شـئٍ

فـى الـوجـُــودِ صَـنِــيـعَـتـــــــــى

وَ أَنــَا الكَــمَــــــــــــال و لـيـْـــس َ

لـِـى نِـدٌّ يُحِيــــــــــــــطُ بـِجُملَـتى

أَنَـا ظَـاهِـــــــــــرٌ فيهِـم .. و فيـهِم

بَـــــــــاطِــنــاً فـى الـهَـيـئَـــــــــــةِ

 

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فِــردَوسى .. و  نـعـيــمُ  جـنـانى مـن  قُـرْبــِـى  لـرسـول  الـلــــــهْ

مـن  أعــمـــاق  الــروح  صـــلاةً

أبـعـثـــهـــا  لــرســــــول  اللـــــــهْ

وَ  ســــلامـــاً  مــن  ربٍّ  جــــــلَّ

وَ  قـــدْ  أعْــلَى  لـرسـول  اللَّــــهْ

مِـن  قَـــدْرٍ  وَ  رفـيـــعِ  الــذكـــرِ

وَ  صـلَـواتٍ  لـرســُــولِ  الـلَّــــــهْ

يــَا  ربُّ  اشـْــرَحْ  لـى  صَــدرى

و  اجـمـعـنى  بـرســــول  اللــــهْ

و  اجـعـلنى  فى  قوم  حـبـيـبى

كـنـعـــالٍ  لـرســــولِ  الـلـــــــــــهْ

يـا  قـدمـاً  للــصـدق  و  مَـقْــعَـــدَ

أنـوَارٍ  لـرســـــــــول  الـلــــــــَّــــهْ

بالــروح  و  بـالـقـلـب  و  عـقـلى

مـوصــولا  بـرســــول  الـلــَّــــــــهْ

بل جسدى .. و العـظم و كُـلِّى

بــل  ظِــلِّى  لـرســــولِ  الـلَّــــــهْ

فِــردَوسى .. و  نـعـيــمُ  جـنـانى

مـن  قُـرْبــِـى  لـرسـول  الـلــــــهْ

قَدْ  ذُقْـتُ  الأنـْوَارَ  فَــذُبـْـتُ ..

فـجــمـــعــونى  بـرسـول  اللــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

” عالم الملكوت ” 

هو الجزء الأعلى من عالم الجبروت .

 

وهو حضرات كثيرة ، لا مجال للنفس ولا للقلب فيها .. ولكنها روحية محضة … وفيها التجليات العظمى التي لا تشرح ببيان ..

 

والمشاهد لهذه العوالم والمتذوق لها هي الروح لا غير ، ويمكن أن نقول وبمنتهى الحذر أن هذه العوالم في الملكوت الأعلى تكون بعيدة كل البعد عن الأكوان المخلوقة ..

 

” الموت والبرزخ والروح ”  هذه الحقائق الثلاث هي بوابات ومفاتيح لعوالم الملكوت ، لذلك فإن النفس البشرية إذا انتقلت إلى هذه العوالم ، فلابد أن تنسى تماما قوانين عالم الشهادة بالكلية .

 

فإذا انتقلنا إلى عالم الملكوت اختلفت هذه القوانين بالكلية .. فلا شمس ، ولا قمر .. ولا ليل ، ولا نهار ، ولا ماض ، ولا مستقبل … ولكن تبقى من هذه القوانين مسمياتها وألفاظها فقط .. ولكنها لا تدل على نفس المعانى التي عرفناها في عالم الشهادة ..

 

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 59

لعبد الله \ صلاح الدين القوصي

#أحب_محمدا

وعليك بالسرّ العظيم”محـمـدٍ”

فــــاخفضْ جـنـــاح الذلّ منكســراً بـــه

قـلــباً وكـــن مـتـسـربــلاً بثـــيـابِـــهِ

وانظــــــرْ إلــيـه  وَ دَعْ ســواه فـــــإنّــه

لا يـرتـضـى بـالـغَـيْــرِ في مــحرابِـهِ

واذكــــره في سِـرِّ الفــؤاد و ظـاهـــراً

حتى يقـولــــوا : شَــتَّ عـن أتـرابِــهِ

وعليــــك بـــالسرّ العظيـــم”محـمــــدٍ”

بــــــابِ الــعـطــا و كـنــوزِه و جرابِـهِ

فَـــبِــه فَــلُــذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّــة

فــاللَّـــهُ لا يُخْـــزى حبـيبَ جــنـــابِـهِ

صــلّى عـلـيه اللَّــه حتـى يــــــرتضى

و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنســـــابِهِ

 

مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى