يا  نـُورًا  سَمَّـاكَ ” مـحـمَّـدْ “

آمَنَ” آدَمُ ” عِنْدَ الـخـلْـقِ ..

وَ “إبراهيمُ” اتـَّبَعَ “محمَّدْ”

أمـَّا  ” يـعـقـوبُ ” الأســبــاطِ

وَ كُلُّ بـنيهِ .. رجالُ”محمَّدْ”

وَ اذكُرْ ” إدْريسَ ” المحبوبَ

و”موسَى”..بَشَّـرَ باسْمِ”محمَّدْ”

حـتـَّى”عيسَى” قَـبْلاً .. جــاءَ

وَ قالَ: أنا مِنْ حِزْبِ”محمَّدْ”

كلُّ  الرُّسُلِ  جمـيـعًا  أخذوا

إصْـرَ الـلـهِ لِـنـَصْرِ ” محـمَّدْ “

وَ  الـرَّحْمَـنُ  تـعـالى  قـالَ  :

إمامُ جميعِ الرُّسُلِ”محمَّدْ”

سَـبـَقوا  بـَعـْثـًا  .. وَ  الأنـــوارَ

إلَيْهِمْ يُرْسِلُ .. قلبُ”محمَّدْ”

محــرابُ  الأرواحِ  جـمـيـعـًا

وَ  شـفـيـعُ الأكوانِ “محمَّدْ”

وَ  الـعـارِفُ  بـالـلـَّـهِ  الأوحَـدُ

وَ الـعَبْدُ الـكامِلُ..”فمحمَّدْ”

فـصلاةُ  الـرَّحْمَـنِ  عـلـيْـكُــمْ

يا  نـُورًا  سَمَّـاكَ ” مـحـمَّـدْ “

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “ألفية محمد” صلَّى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

مِنـْكَ   إلَيْـكَ  رَسُولَ   اللـَّهِ

مَا  قَـوْلى  أبَـداً  بِكَـلاَمِى

بَلْ  قَـبَسٌ  مِنْ   نُورِ  “محَـمَّدْ”

أَلْهَمَنِى .. بلْ  لِى  قَدْ  أَوْحَـى

مِنْ  أَعْلَى حَـضَراتِ  “محَـمَّدْ”

بَلْ  قُلْـتُمْ  وَ  الأمْرُ  إلَيْـكُـمْ:

” زِدْنى .. أَشْعَـاراً  لِمُحَـمَّدْ “

*******

فَإلَـيْكُمْ  مَوْلاَىَ   فَـأُهْدِى

فَيْـضاً   مِـنْ  أنْوارِ ” محَـمَّدْ “

مِنـْكَ   إلَيْـكَ  رَسُولَ   اللـَّهِ

وَ  حَـقِّ اللَّـهِ .. وَ  رَبِّ “محـمَّدْ”

فَـاقْبَلْ جُـوداً  مَا   أَمْلَيْـتَ

وَ  تَـوِّجْـنى   برِضَاءِ “محَـمَّدْ”

وَ  اسْمَحْ   لِى  عَفْـواً   زَلاَّتِى

تقـصيراً  فى  حَـقِّ  “محَـمَّدْ”

صَلَّى  اللَّـهُ  عَلَيـْكَ  وَ سَلَّـمَ

يَا  نُوراً  سـُمِّـيتَ ” محَـمَّدْ “

 

مقتطفة من قصيدة “إهداء” – ديوان “ألفية محمد” صلَّى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

و الحبُّ لا يَخْفَى

 

سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

جَــــلَّ الــثَـــنـاءُ الـحــقُّ لـلـخَـــــلاّقِ

و الحبُّ لا يَخْفَى .. فَإنْ جاهدتهُ مَـنْ

بـاحَـتْ عـيـونٌ بـالــهـــوى و مَـــآقِـى

صـلى عـليك  الـلّــه يـا خـيـرَ  الـورى

مـا حَــنَّ مُـــشــتاقٌ إلـى مُـشْــتَاقِ


مقتطفة من إهداء ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

 

إلهى أنت مقصودى

 

إلــهــى .. أنـــت مـقــصـودى

وَ وَجْــهَــك أرتـــجِـى وَصْــــلا

و نــورُ ” محــمـدٍ ” .. قـصـدى

و لـســـتُ بـغــيـــره أَسْـلَــى

أحـبُّـــك  ســيــــدى  حُـــبـــاًّ

يــُــفَـجِّــــرُ روحَـــــنـــا قــتـــلا

فـيــفــــنــى كــــلَّ أغـــيـــــارٍ

و لا يُـــبْــقــى لـهـــمْ شـكــلا

و مـــنكَ إلى الــرسولِ سَـرَى

و لـــم أعــــرفَ لــــه حَـــــــلاَّ

أُحِـــبُّ رســولَــك الـمـخـــتــارَ

حـــتــى صــــار لــى شُــغْـــلا

شُــغِــلـتُ بـــه عــن الأغــيــارِ

حــــتــى صْــــــرتُــــه ظـــــلاَّ

إذَا نَــــاَدوا رســــــولَ الـلـــــهِ

قــلـــتُ لـهَـــمْ : أَيـــاَ أَهْـــــلا

كَــأنـِّى فـيــه !! أو هــو فىّ !!

فــاغــفـــرْ ســيـــدى جـــهــلا

مـعــانــاتــى طَـغـتْ بـالـقـلـب

بـــــل أودتْ بــــنـــــا قـــتـــــلا

إلاهــى .. عـشـتُ فـى الدنـيـا

كــأنــى عــشـــتُــهـــا قــبـلا !!

أرانـــى مُـــقْــبـــِـلاً فـــيـــهــــا

و إنِّــى خـــيــرُ مَـــنْ وْلــــىَّ !!

و لـــمْ و الـلــــه تــجـــذبـــنـى

و مــا كـــانـــت لـــنـا شـــغـــلا

كــأنــى لـــم أَعــــشْ فــيــهــا

و لا شــــاهَـــدتــُــهـــا قـــبـــلاَ

و مــــا أبــقْــت لــنــا شــيــئــا

كـأنــــى لـــــم أعــــشْ أصـــلا

إلاهـــى .. مـنــك مــا سَـطَّرتُ

فـــاقــبـــلْ ســـيــــدى قَـــــوْلا

و إن أخطــــأت أو قَـــصَّــــــــرْتُ

إنِّــــى الـــعـــبـــــدُ قــــــــد زَلاَّ

و رحـمــتــكــمْ هـــى الأوْلـــىَ

لأكــــــثـــــرِ خـــلـــقــكــــم ذُلاَّ

و صـــلِّ عــلى الــذى مـا لـى

ســــواه و حــقــــكــمْ أهْـــــلا

*******

من قصيدة “مولاى” . من ديوان الرشيق

من شعر عبداللـه // صلاح الدين القوصي

باسم المهيمن ربنا الرزاق

 

باسْــمِ المُـهـيــمِــنِ ربــِّـنـا الرزَّاقِ

و اسْـمِ الـكريمِ إلاهِـنــَـا الخَــلاَّقِ

ثــُمَّ الصَّــلاةُ علَى الرَّسولِ و آلِـــهِ

نـُورِ الهُـدَى وَ هَـدِيــَّةِ العُـشــَّــاقِ

*******

ياربُّ جِئـْتُ إلَيْـكَ يَسْـبــِقُ خُطْوَتى

ذُلُّ الـعُـبـُودَةِ بـعــْــدَ مُـــرِّ مــَــــذاقِ

أنا لَسْتُ مِنْ دُنيا الخلائِقِ لا .. و لا

أبــَـداً أُسامـِــرُ صُحـْبـَـتى وَ رِفــاقى

أنا سيـِّدى مِنْ تَـحْـتِ نعْـلِ “محمدٍ”

أُمـْسى وَ أُصْبــِحُ فى رَفِيـعِ وِثاقى

آتَـيـْـتَ ” موسَى ” تِسْـعَ آياتٍ لَــهُ

وَ حَـبَوْتَـنى تِـسْـعــــاً بـهــَـا أوْرَاقى

مِنْكَ الكَلامُ و مُلْهِمِى هُوَ ” أحْمَـدٌ “

وَ بــِهِ أَتِـيـــهُ عَــلَى ذُرا الآفــــَـــاقِ

*******

من قصيدة الإهداء . من ديوان الرحيق

من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

يـا حــضـرةَ ” المـخـتـار” يــا * روح القـلــوب الـصــافـيـــــهْ

يـا حــضـرةَ ” المـخـتـار” يــا

روح القـلــوب الـصــافـيـــــهْ

يـا جـنـتــي في خــاطـــري

فــوق  الجـنــان العــالـيـــهْ

و جـــلالِ وجـــهـــك لا أرى

إلاك  أعــلَـــى   أمــنـــيـــهْ

يـا بــدرَ روحـى فى سـمَــا

قـلـبـى و نــــور  لـيـالـيــــهْ

و اللَّـهِ تـسـرى في عروقى

كالـدمـــاء الـــجـــــاريــــــــهْ

قلـبـي و عـقـلي و الـفـــؤادُ

و جـســمُ نـفـسٍ بــالـيــــهْ

و اللَّــهِ  ذابـوا فـي جـمـالك

مــالـــهــمْ  مـن بــاقـــيــــهْ

أحــيــا بـأنـفــاس الحـبـيـب

و روحــــه لـى عـــافـــيــــهْ

كـل الـوجــود سِــواك أنــت

فــإنـــه لـــى  داهــيــــــــهْ

يـا مـظـهـرا فيه التـجـلـيـات

تــــبـــــدو  خــــــافــــــيـــهْ

و النفـس إنْ تعشق سِواك

فإنمــــــا هــى لاهيــــــــهْ

قل لـى عليك  اللَّه صـلّى

كيــف أُبـْــدِى حُـبـيــــــهْ !!

لا الـــروح متســــــــعٌ  ولا

أبـــدا أُحـــاطُ  بـكـونـيـــــهْ

واللَّـهِ كـل الـكـون  أسباب

أراهــــــــــا واهـــــيــــــــهْ

أمَّا الحـقيقـة  فى الوجـود

فـمــن صـفـاتـك بـــاديــــهْ

يا رحمـــةَ الرحـمـــنِ فى

ســر النفـوس السـاريـــهْ

لا يدرك المعـنى الجـهـولُ

وليــس يــدرى  مــاهيـــهْ

ما  عـدت  أدرك  ما أقــول

ولـســتُ أُخْفِـى قـولـيــهْ

*****

من قصيدة الساقية . من ديوان الحقيق

من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي