” أنـت الـحق “

و لـــــــولا النـفـخــــة الأولـــى

لــــمــــا أدركــــتُ إيـمــانـــى

و قــــالَ: ألسـتُ ؟ قلتُ: بـلى

و نـــور الـحـــق يـغـشــــانــى

سـجــــدتُ و قـلـتُ : يــا ربـى

بــــكــاف الأمـــــر أبـــــرانـــــى

و قــلـــت : تبـــارك المــولـى

الــــذى بـــالطـيـن ســوّانــى

شــهـــــــدتُ بـــأنـــــه فــــــــرد

و وتــــرُُ .. مــــالـــه ثـــــانـــى

و قـلتُ : تـقــدس الــرحمـن

قــــال : و عــــزَّ سلــطــــانى

و أنـت الـحق ..كـل ســـوَىً

ســواكَ فمحــــض بـهـتــــان

أراك بـمـهـجـتى تـســـــرى

و كــــلِّ الإنــــس و الجــــــــان

و كــــل الخلق مــــا يـحـيـا

فــتـسـبـيـــــــح بــــألــــــــــــوانِ

بــقـدســــك سيـــدى أحيـا

و عــرشــك قـلـــب إنـســــــان

و أسمـع صوتــــكمْ فيــــنا

بــــلا ســـــــمــــــــــع بــــــــــآذان

أحــــادثــكــمْ بــــلا صــــوت

و نـطـقــــى ليــــــس بلســـانى

جـمــــالُُ لا يـُحـــــــاط بــــه

وقــلــــب العبـــــــد عيـنــــــــــان

كمــــال فــــــاق مــــا أدرى

فـتــــهـتُ و ضــاع وجــــدانــــى

مقتطفة من قصدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” واذكــره في سِـرِّ الفــؤاد و ظـاهـــراً “

فــــاخفضْ جـنـــاح الذلّ منكســراً بـــه

قـلــبــاً وكـــن مـتـسـربــلاً بثـــيـابِـــــهِ

وانظــــــرْ إلــيـه  وَ دَعْ ســواه فـــــإنّــه

لا يـرتـضـى بـالـغَـيْــرِ في مــحرابِـــهِ

واذكــره في سِـرِّ الفــؤاد و ظـاهـــراً

حتى يقـولــــوا : شَــتَّ عـن أتـرابِــهِ

وعليــــك بـــالسرّ العظيـــم”محـمــــدٍ”

بــــــابِ الــعـطــا و كـنــوزِه و جرابِـهِ

فَـــبِــه فَــلُــذْ مــسـتـشفـعاً في ذلّــة

فــاللَّـــهُ لا يُخْـــزى حبـيبَ جــنـــابِــــهِ

صــلّى عـلـيه اللَّــه حتـى يــــــرتضــى

و عـلـي كـرام الخَـلْقِ من أنســـــابِهِ

مقتطفة من قصيدة ” أفديه روحـى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى.

www.alabd.com

www.attention.fm

” دليــلُ كــلِّ الأوليــاءِ السـاقِــى “

“ طه وأحمدُ والشفيعُ المصطفَى ”                              

هو خَيرُ خَلْقِـى .. صفوةُ الخَلاّقِ

وإمــامُ كُـلِّ الأنبــيا وســراجُــهُم                                

ودليــلُ كــلِّ الأوليــــاءِ السـاقِــى

لا يَرْتَقِى لِكَمــالِنا وجَمالِنـا أبــداً                                 

بِغــيـرِ “ محــمــدٍ ” مــنْ راقـــــىِ

فيــحيــطه برعــايــةٍ وعنـــــــــايــةٍ                            

أدبـــــــــا ينــاســب رِقّـــةَ الــذوَّاقِ

حتــى يُــــــؤدِّبَــهُ سُمــوًّا عــاليًــا                               

فَــيَــضُــمَّــهُ لِمَعِــيّــةِ العُــشـَّــــاقِ

فأفــيضُ مِــنْ نُورِى عَلَــيْهِ وإنَّــهُ                              

لَهُــوَ الســـــراجُ ونــورُهُ إِشْــرَاقِى

 والعـارفون إنْ انتــهوا لِمعــارفٍ                               

مَهْمَــا عَلَــتْ أوْ عَمَّــهُمْ إِغــراقِىِ

ما جاوزوا أبدًا بـدايةَ “ أحمدٍ ”

علمًــا ووصلا فـاض مــن أرزاقِى

ما شــاهدوه جميعــهُمْ إلاَّ الـذى

فى روحِ “ أحمدَ ” مِنْ كُنُوزِ رواقى

مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق “شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” الولي هو من يطبع في قلوب العباد حب الله ورسوله … “

وهو من كَمُلَ به غيره ، وإذا رُؤى ذكر الله تعالى …

المقام الأسمى والدرجة العليا هي العبودية لله تعالى ، وأهم صفاتها الانكسار والرحمة لعباد الله  .

وقدر الولي علي قدر انكساره ، أما ما تراه من فلتات العزة والقوة عليه ، فإنما هي بالله ولله ، وليس لنفسه منها شئ ، وكذلك إظهار كرامة أو إخفائها .. كل هذا بالله وإلى الله ، وليس من أمر نفسه شئ .

أما إذا تحركت نفسه بشهوة العزة أو إظهار كرامة وخلافه ، فلا هو ولي لله ولا عبد له ، فقد وقع في هوى نفسه والعياذ بالله .

فليس الولي هو من كَمُلَ في نفسه ، ولكن هو من كَمُلَ به غيره .

وليس الولي من قدمه بالمشرق والأخرى بالمغرب ، فإن الجن يفعل ذلك ، ولكنه من إذا رُؤى ذكر الله تعالى .

وليس الولي هو صاحب الكشف والخوارق ، فإن الرهبان والجن يفعلون ذلك ، ولكنه من يطبع في قلوب العباد حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” نُـورِ الـهُـدَى “

واجعل إمامَ المهتدين “محمدًا”

خيْـرَ الــورى و الأنـبـيـا الأسـيادِ

خيرُ الورى أبَدًا وخيرُ مَنْ اتـقَى

فى العالمـين بِحكمـةٍ وَ رَشــادِ

فاجعلْ بفضلك نُـورَنا مِنْ نُـورِه

و محبـةَ المـخـتـارِ خـيـرَ عِـمــادِ

و أدِمْ صـلاةً منــك زاكـيـةً على

نُــورِ الـهُـدَى فـى آبــــدِ الآبـــــادِ

مقتطفة من قصيدة ” الحادى ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه //صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” فـالإيـمـانُ الحَقُّ ”محمَّـدْ” “

“أُذُنُ”الخَيْرِ.. وَ يُؤمِنُ حقـاًّ

فـالإيـمـانُ الحَــقُّ ”محمَّـدْ”

لا يــؤمِـنُ إلاَّ مَــنْ صـــــــــارَ

كمِرْآةٍ.. فى قلبِ”محمَّدْ”

فـى الـمِـرْآةِ تَـــرَى الأنــْــوارَ

مِنَ الرحمنِ بروحِ”محمَّدْ”

تسْطَـعُ مـنـه إلى الأحـبابِ

فَيؤْمِنُ كلُّ مُحِبِّ”محمَّدْ”

ثـــُمَّ يـصـيـــرُ الـكـــلُّ كَـفَــرْدٍ

وَ الـفَـرْدُ المُخـتارُ “محـمَّدْ”

هــذا نــَـــصُّ كـــَــلامِ الـلــَّـهِ

لـتفهَمَ رَمْـزَ كلامِ “محـمَّدْ”

صَـلَّى الـلـــَّهُ علَـيْـهِ وَ سَـلَّـمَ

مَـا ذَكَـرَ الرحمنُ”محـمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة “ مشكاة الأنوار (المحمدية) ” – ديوان “أ لفية محمد ” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” هـو كِفْلُكُــمْ وكلامُــهُ مِصـْـــدَاقى “

إِنِّـى استحيتُ مِنْ الرَّسُولِ ونــورهِ

قالت : حبيبى .. رحمـةُ الخـَـلاَّقِ

هو ” جَدُّكُم ” .. والجَـدُّ يحنـو دائماً

مهما يَشِطُّ بكم هــوى العُشَّـاقِ

و لسوف يرضى عنكمُ .. أبْشِـرْ إذاً

ولأنت منه – وإن زَلَلــْتَ – الساقى

ما غيرَ نــورِ ” محمدٍ ” أُنسٌ لـكم

وهــو الـــذى لِعُضالِكــم تِرْيَـاقــى

والصحْبُ منــه .. وآلُـــهُ .. أحبابكم

وهـــمُ لـكــــم سيـــــفٌ ودرعٌ واق

لكــنَّ غيـرهـــمُ -وإنْ قَـــدْراً عَلَـــوْا-

قَــدْ مِنْـكَ غاروا مِنْ سَنَــا أرْزاقى

وأنــا المهيمـنُ ..لا يُــرَدُّ قضــاؤنـــا

لا يَسْــأَلَــنَّ الخَلْــقُ عَنْ إغــداقـى

فاهدأ .. ولُذْ ” بالمصطفى ” فهو الــذى

هـو كِفْلُكُــمْ وكلامُــهُ مِصـْـــدَاقى

مقتطفة من قصيدة ” حالى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

حديث الأربعاء على إذاعة حب النبي ﷺ

بإذن اللـه الليلة وكل أربعاء بعد أذان عشاء القاهرة، نستمع سوياً على إذاعة حب النبي صلي اللـه عليه وسلم إلى مقتطفات من حديث الأربعاء لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” من تطبيق أحب محمدا أو عبر الموقع

” بِقَـلْبِ العَـبْدِ لا لِلْعَقْـلِ مِـنْــهُ “

وَطُوبَى للـذِى دَوْمـاً يُصَلِّى

عليكمْ سَيِّـدِى فى كُلِّ حَالِ

عليكَ اللَّهُ صَلَّى كَيْفَ تَرْضَى

فَتَرْفَـعَ سَيِّدِى حُجُبَ الخَبـالِ

وَيَرْضَى رَبُّنَـا فَيَعِيــشَ قَلْـبِى

بأبْهَى حُلَّـةِ القُـدْسِ الكَمَالِى

صـــــلاةً لا تُطَـاوِلُــهَـا صَــلاةٌ

من المخْلُوقِ ..أو مِسْـكُ الغَزَالِ

تُطَيِّبُ رُوحَنَــا فَتَطِـيرُ حُـــــبَّـا

لمولاهـا وتَــرْفُـلُ فِى الجَــلالِ

فَقُـدْسُ اللَّه مـرْهُـونٌ بِحـبٍّ

“لِطهَ” ليس تدركُــه الخوالى

بِقَـلْبِ العَـبْدِ لا لِلْعَقْـلِ مِـنْـهُ

فَكُلُّ عُقُــولِنَــا رَهْنُ العَــقَـالِ

وأمَّـا القلبُ بالــرحمن غَيْـبَــا

ينالُ بِحُـــبِّهِ أَصْــفَى وِصَـــالِ

صـلاةُ اللَّه مَـوْلانـــا علـيكــمْ

بِعَـدِّ الـذَرِّ من حَجَــرِ الجِبـــالِ

وخُذْ بيدِى إليكَ .. عليك منى

صــلاةُ اللَّه حـــالاً بعـد حـــالِ

مقتطفة من قصيدة ” الدائرة ( الروح ) ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” دَمِى يَسْـرى وحُبـُّكَ فِيهِ نورٌ “

“رسولَ اللَّهِ”..هَلْ لِى مِنْ جَوَابٍ!!

وقدْ طاشَ الفُؤَادُ مِنْ السُؤَالِ

أحقًّـــا ما رأَيْتُ أمْ انْتَهتْ بِـى

مَحَبَّتُـكُـمْ إلى خَلْــطِ الخَيَــــالِ!!

وإنْ كـــانَتْ مَحَبَّـةُ نُــورِ  رَبِّى

هِىَ الــداءُ.. فيا نِعْمَ العُضالِ

أراكُمْ سَيِّـدِى نَفَـساً بصدرى

ونورَ العَيْنِ فى فيض اكتحالِ

وأشعُرُ سَيِّــدِى أنــِّى كَمَوجٍ

ببحرِكَ فيـهِ كُلِّــى واشتِمالــىِ

دَمِى يَسْـرى وحُبـُّكَ فِيهِ نورٌ

مِنْ الرحمَنِ عُلْـــــوِىِّ الكَمَـــالِ

أحــادِثُكُمْ بِرُوحِى دونَ نُطْقٍ

واسمَعُ ما يزيدُ بك انشِغالى

أَوَهْمٌ سَيِّـدِى أمْ  ذَاكَ حقٌ!!

بِهِ سَطَّرْتُ مِنْ رُوحِى مَقَالى

فإنْ كُنْتُ الحَقِـيقَ بذاك حقاً

فَأَيِّدْنى .. وخُذْنِى مِنْ ضَلالِى

وإلاَّ سَيِّــدِى جــوداً فَخُـذْنِــى

وعَلِّمْنِى مِنْ الأَدَبِ المَعَــالِى

فما لِـــىَ سَيِّـدِى إلاَّك .. إنِّى

يتيـــمٌ فـاقـِدٌ عَمِّـــى وخَـــالى

وأنتــمْ رحمةُ الرحمـنِ حَقــًّا

فَصِلْ بِـاللَّهِ مَـوْلاىَ حِـــبَالى

*****

وسَامِحْ سَيِّـدِى ذَنْبِى فكمْ ذا

أسوقُ عليكَ مِنْ حُبِّـى دَلالِى

وما وجمالِــكُمْ أرْجُو سِوَاكُمْ

وَحُبُّــكَ سَيِّــدِى مِنْكُم مَنــــالِى

مقتطفة من قصيدة ” الدائرة ( الروح ) ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm