فـــــإن للبَـــــيْــــــتِ وَدَّعْــــــنَـا .:. أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

فـــــإن للبَـــــيْــــتِ وَدَّعْــــــنَـا

أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

إلى ” المُخْتَـارِ ” خَيْــرِ الخَلْـقِ

قَــاطِـــبَـــةً .. وفَــخْــــرِ الإِنْس

” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـــى

وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

لَـــهُ قَلْبِــى و عَقــلِى .. مُنْتَهَى

عِــــزِّى .. وسِــــرُّ القُـــــــــدْسْ

لـِــنُـزْجِـى شُــــكْــرَنَـــا لـلَّـــه

ثُمَّ لَـــــــــــــهُ بِمَــــا أَسَّـــــسْ

ونُــهْـدِيــهِ مِــنَ الصَّــــلَـــواتِ

مــَــــا روحِــــى بــِــــه تَــأْنـَـسْ

عَسَــــى بـــــرِضَــــاهُ يَــشْمَلــنَـا

فَـنـَــحْــظَـــى بِالرِّضَا والأُنْسْ

ومَـــــــن ذا مِثْـلُـــهُ كَـــــرَمـــــاً

وجُـــوداً فـَــاقَ كُلَّ الحِسْ !!

ورَحْمَــــةُ رَبِّنَــــا العُظْــــمَـــى

لـِمَنْ مِـنْ بُــعْــــدِهِ يَـــيْــــأَسْ

وكُــــــلُّ الأَنــــــْبِــــــــيَا مِنـــــهُ

نُـجُــومُُ … وَهُـوَ نـُورُ الشَّمْسْ

كَمَــــالُ اللَّـهِ فِــى الأَكْـوانِ

لا بَـــــدْرُُ … ولا كَـالـشَّــمْـــسْ

وكــــــــلٌّ نُـــــــــورُهُ فِــــيــــــهِ

ونُورُ “مــحــمـــــدٍ” أَنْــــــفَسْ

فَـــكَنْـــزُ اللَّـهِ فى الأكْـــــوانِ

“طَه… المُصْطَفَى” الأَشْوَسْ

إلَيْــــهِ مــــنْتَـــهَى العِــــــرْفَـانِ

بِالأَعْلَى .. وسِـــرِّ الـــقُـــــدْسْ

يُـــــــوَزَّعُ مِنْـــــــهُ رِزْقُ اللّــَــهِ

لِلأرْواحِ و الأَنــْــــفُـــــــــــــسْ

مُـــؤَمِّنُ روحِنَـا …. والكَــرْبُ

إن حـَـــضَــــرَ الـنـبــىُّ نَــفَّـسْ

فـــــــلا هَـــــــمُّ ولا غَــــــــــمُّ

ولا عَـــوَزُُ ولا مِـــــنْ بَـــأس

يَقِينـــــاً مَــــــــا بِــه شَــــــــكُُ

ولاظَــــنٌُ ولا مِــنْ حَــــــدْسْ

ومَا للمـــسْـتَـبْـــصِـرِينَ سِـــواهُ

مُـلْـــتَــــجَــــــأٌ ولا مَـنْــفَـــــــسْ

و دَعْـكَ مِــــنَ الـــذِينَ عَمَـوا

و أَنـْـــفُـــسُـــهُــــم لَهُمْ مَغْطَسْ

تَعـــطَّلَ عَقْـــلُــــهُـم بِالــــــعِلْم

كـالــشَــيْـــطَـــانِ إذْ غـَـطْـرَسْ

ويــــــزْعُــــمُ أنَّ أَمــــــــرَ اللَّــه

للإِنْــسَـــــانِ أنْ يَـــــــــــدْرُسْ

تَكَبَّـرَ .. ثُمَّ جَادَلَ .. فانْـتَهَى

بِمَــــكـْــرِ اللَّـهِ أنْ أَبْلَـــــس ْ!!

نَعُــــــوذُ بِرَبِّنَـــــا مِــــنْ شَـــــرِّ

مَــغْــــرُورٍ بِــمَــكْـــرِ الـنَّــفْــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا .:. أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَوْمِ العُرْسْ

فـإنْ ” لِلْــكَــــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَـــوْمِ العُـرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُــــسْ

رِضَـاكَ .. ونُـورُ وَجْــهِــكَ لِــى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَلا الجَنَّـــــــاتِ أَرْجــــوهـــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَـــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُــــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُـكَّ الحَــبْسْ

وأَطْـــــلِقْ روحـــنَــــا لِلنُّــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الـوَدَاعَ”.. فَقُــلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَـــــا

اسْتَكَنْتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَــوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِالهَـمْــسْ!!

أرى فى حَـــجَّـــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــلِى لــــهُ حَــــــجٌّ

وجَهْلِى فَـــاضَ وتَــكَـــدَّسْ؟؟

أنا العَــاصِى كَــسِيــفُ البـــالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

عِبـــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

فهَـلْ أدَّيــــتُ مـــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَـكَّــسْ؟؟

وَ مَــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّـــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وأطْــــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ .:. لا نَــجْـــوى ولا مَــجْــلـِسْ ! !

فإن جِئْـنَا ” الصَّــفَا ” فَــاسْـمَـحْ

بِـصَــفـــوِ شَــرابِـــكَ الأَقْــــدَسْ

وإن كُنَّـــــا لَكـــــــُمْ نَسْــــــعَى

وهَـــرْوَلْــنَـــا بِــشِــقِّ الـنَّــفْسْ

فَقَـــــابِلْنــــا بِفَــــــضْلٍ مِـنْـــكَ

كَـــــىْ أَرْواحُـــــنَـــا تـَـــأْنـَــسْ

فإن جِئْـــــنَــا إِلى “الــــمَرْوَةِ”

كُـــنْ لِلــــرُّوحِ مُســـتَـــأْنَــــسْ

وفى ” العَــــرَفاتِ ” عَــرِّفْـنَــا

جَــــــلالاً عَــــــزَّ أنْ يُــطْـــمَـسْ

وقَــابِلْنَــــــا بـمَـــغْــــــــفِرَةٍ

وطَــهِّـــرْ مَـــا الـهَـــوى أَنْجَسْ

وأحْـــرِقْ كُــــلَّ حُجُبِ النــُّورِ

كَىْ نَــنْــجُـــو مِنَ المَحـــــبَسْ

وأطْـلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الـــذَّاتِ

لا نَــجْـــــوى ولا مَــجْــــلـِسْ ! !

و” مُزْدَلَـفِى ” بِمَـشْــعَرِكـُـمْ

فَقَــرِّ بْنِــى .. وَصُنْ .. وَاحْــرُسْ

وعِنْـــدَ ” مُحسَّــرٍ ” فارْفَــعْ

مِـــنَ الحَسَــــراتِ ما وسْوَسْ

وعِندَ ” مِنَى ” أَنِلنــا مِـــنْـكَ

كـُـــلَّ مُـــنَــــى بِـــكُمْ أُسِّـــسْ

وفى ” رَمىِ الجِـمَار ” رَمَيْتُ

نـَــفْــسِــى بَـعْـــدَ مَنْ وَسْوَسْ

صِـــفَـاتٍ فِىَّ أعْــــــرِفُـهــَـا

لَهَا الـشَّــيْـــطَــان قَــــدْ أَسَّسْ

وعِندَ ” الـحَلْـقِ ” فَاحْـلِقْ مَا

بَدا مِن سـُـــوءٍ أو يَــنْـــــــدَسْ

وإنْ ” ضَـحُّوا ” بِـــــشَاءٍ مــا

أُضَــحِّــىِ غَــيْــرَ بِالأنْــفُــــسْ

بِرُوحِــى إِنْ رَضـــيتَ بِهَـــا

لَـعَـــلِّى أَذْبَـــحُ الأَشْــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وَ مُــــــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ .:. بِــهَـــــا ظَمَأٌ لَكُمْ أَشــــــــــرَسْ

طَهُــــــورُُ مِــنْــك مُغْـتَــــــسَلِى

فَطَــــهِّــــرْ مَــا الهَـــوى أَنْجَـسْ

فـــإنْ أَخْــــــطُ إلـــى حَـــــــرَمٍ

بــِــــهِ الأَكـْــوانُ تَـسـْــتَـــأْنـِسْ

أمـــانُـــكَ فِــــــــيهِ يـــــاربِّـــى

فَــــآمِـن رَوْعَـتــى فـى النَّفْسْ

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ

طُـــفْ يَــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

بِكُلِّ صِــــــِفَاتِكَ العــــظْـــمَى

تَـــــدورُ بـِـكُــلِّ مَنْ لَـمَّــــــسْ

فَنَــعْرُجُ فِى السـمَــا سَبْـعـــا

وعِـنْـــدَ المُنـْـتَــهَــى نَـجْــلِـسْ

فـإِنْ فى “حجْرِ اسْمــاعِيــلَ”

صَـلَّــيْــــنَــــا … عُـــراةَ الـرَّأْسْ

بِحَــــقِّ جـــِوَارِكَ احْــــفَظْنَــا

مـِــنَ الـبَـــلْوَى وشـَـــرِّ الـمَسْ

وعَلِّــــمْنَا كَـمَـــا عَلَّـــــمْــتَـهُ

سِـــــــرّاً بِـــــــهِ هَـــنْـــــــدَسْ

وعـنــــْدَ “مَـــــقَـام ابْراهــيـم”

خَـــــالِلْـــنَــــا بِــنُــــورِ القُـدْسْ

وطَهِّــرْ ما بَدَا فى الــنـــفْــسِ

وامْسَــــحْ شَــــرَّهَــــا واكْنـُــسْ

فـإن فى “زَمْـــــزَمٍ” خُضـــنـَا

فَــنَـــاوِلْــنَـــا شَــــــرَابَ الأُنْسْ

وزَمْزِمْنَـــــا زِمَــــامَ النُّـــــورِ

والتَوْحِيـــدِ فـــى الـحَـــنـْــــدَسْ

وَ مُــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ

بِــهَــــا ظَمَأٌ لَكُــمْ أَشــــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى .:. وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

بِحَـــــقِّ اللــــيْلِ إنْ عَسْـــعَسْ

وصـُــبْــــــــحٍ هَـــلَّ و تَـنَـفَّــسْ

وحَــــقِّ اسمٍ لَــكَ “القُـــدُّوسِ”

جـِـئْــــتُ أُمَــجِّـــدُ الأَقْـــــــدَسْ

إِلَهِــــــى أنــت مَقْــــصــــودى

ولــــست أَكِـــــلُّ أو أيـــــــأسْ

وقــلْــبــــى أنــت مـالِــــكُـــه

فَــتَـحْــصُــدُ فِـيـهِ مـا تَـغْــرِسْ

رَضِيــــــتُ بِكُلِّ مَـا تـَــرْضَـــى

بــهِ لى .. أو تَمُـــنُّ ِكَــــــــأسْ

مَــرارَتُــــــهُ كَــأعْـــــــذَبـــــهِ

ولو ســـاقِــيــــه.. سٌمًّــــا دَسْ

فَـتُـــدْنِيــنى وتـــقْــصِيـــنـى

وإنِّـى عَبْــــــدُكَ الأَخْــــــــرَسْ

وَلــكِـنْ وِدٌّكُـــمْ والـــعـــفْـــوُ

لِــى أمَــــلُُ ومــسـتـــأنَــــسْ

نــوَيْتُ الحَــــجَّ فاقْــــبَلْــنِــى

وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

وقَـــــدْ قـــــــدَّمْـتُ عِصْيـَانِى

جِــهَـــاراً أو خَــفِــىَّ الـهَـمْـسْ

وعُــذْتُ بِوَجْــهِــكَ “الرَّحْمَـنِ”

مـِن جَــهْــلٍ وعـَـيْــنِ النَّحْسْ

وعُــــذْتُ بِــــرَبِّىَ “القَهَّــــــارِ”

مِـنْ هَـمَـــزاتِ مـَنْ أَبْــلَـــــسْ

فـَـــوَفِّـــقْــنِــى إِلَــهِــــىَ فى

مَنَاسِـــكِنـا وحِفــــظِ النَّفْـــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

الـحــج

الحج فى اللغة العربية معناه الزيارة لشئ مقدس أو عظيم،  ومعناه فى الدين ما هو معروف من زيارة الكعبة المشرفة والوقوف بعرفة .. الخ.

وهو ركن من أركان الإسلام،  وفُرِض فى السنة الســـادسة من الهجرة،  وقد قال الـلـه تعالى :   وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ (آل عمران-97)، وقد يسَّرَ الـلـهُ على عباده فجعل الاستطاعة شرطاً لوجوب الحج على المسلم،  وسيأتى بيان معنى الاستطاعة،  وذلك لما فيه من مشقة وعناء وتكاليف.

ولا تخفى حكمة الحج،  وهو المؤتمر الإسلامى الجامع لكل المسلمين من جميع الأقطار على اختلاف أجناسهم ولغاتهم،  وما فى ذلك من منافع لهم من وحدة الكلمة والصف،  وحل مشاكلهم،  والحفاظ على وحدة الدين وقوته.

غير أن للحج حِكماً أخرى كثيرة روحية عالية،  فكل أفعاله إشارات ورموز علوية لا يتسع المقام لذكرها،  ويكفى أن المسلم يزور الأماكن التى نشأ فيها رسول اللّـه عليه الصلاة والسلام،  وأن يتشرف بزيارة أشرف وأكرم بقاع فى الأرض على اللـّه،  ووقوفه على جبل عرفات فى يوم أشبه بالحشر،  حاسر الرأس،  فى لباس أقرب إلى الكفن،  بعيداً عن كل زينة الدنيا وزخارفها،  ليس أمامه إلا ذنوبه وتقصيره،  ولا يرجو إلا رحمة ربه وعفوه ورضوانه.

ويروى عن الرسول ﷺ قوله : “مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثُ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيْومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ  ”  أى بلا ذنوب. وقال عليـه الصلاة والسلام : ” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحجَُّّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ ثَوابٌ إلاَّ الجَنَّة”. وعنه أنه قــال :  ”  أَعْـظَـمُ الـنـاسِ ذُنُوباً مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةٍ وَظَنَّ أَنَّـهُ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ  ” . ومن مات فى إحدى الحرمين (المكى أو المدنى) لم يُـعــْــرَض ولم يُحَاسَب،  وقيل له ادخل الجنة. كما ورد أنه ﷺ كان يدعو ربه وهو على عرفات فى حجة الوداع : “الـلـهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج” . وغيرها كثير. كما أن الصلاة فى المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة فى غيره،  والصلاة فى المسجد النبوى تعدل ألف صلاة فى غيره من المساجد،  كما أن ثواب الحسنات مضاعف فى هذه الأماكن المقدسة بنفس الدرجة.

وقد قال ﷺ :  “مَنْ زَارَنِى وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِى” و  “مَا بَيْنَ قَبْرِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ ” .

ونظراً لقدسية هذا الركن وثوابه العظيم،  وما فيه من مشقة كبيرة واحتكاك وتفاعل بين المسلمين على كافة أجناسهم،  فقد أمر الـلـه المسلمين بأنه من قصد الحج أو انتواه فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج،  بل عبادة وسلام ومحبة وأخوة وتعاون ورحمة ومغفرة بإذنه تعالى.

مقتطفة من كتاب ” الإســلام – شـــــريعة وطـــــريقـــــة وحقـــيـــقــة ( دليل العبادات ) ” – للإمام عبد اللـه // صلاح الدين القوصى رضى اللـه عنه

www.alabd.com

www.attention.fm

التلبية لعبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لك والمُلك ، لا شريك لك .. لا شريك لك،
لبيك اللهم لبيك .. لبيك اللهم لبيك ..لبيك اللهم وسعديك ،
والخير كله بيديك ، نستغفرك اللهم ونتوب إليك ،
لبيك اللهم حقا حقا .. لبيك اللهم حقا حقا ، لبيك اللهم تعبدا ورقا .. لبيك اللهم تعبدا ورقا ،
لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله ،لا إله إلا الله ،
ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ،
لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله، لا إله إلا الله ، ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد ،وعلي آل سيدنا محمد ، وعلي أصحاب سيدنا محمد ، وعلي أنصار سيدنا محمد ، وعلي أزواج سيدنا محمد وعلي أحباب سيدنا محمد ، وعلي عشاق سيدنا محمد ، وعلي إخوان سيدنا محمد ، وعلي أتباع سيدنا محمد ، وعلي ذريه سيدنا محمد ، وعلي أمة سيدنا محمد ونحن معهم وسلم تسليما كثيرا ،
لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لاشريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لكَ والمُلك لا شريك لك، لا شريك لك ..

صلوات عظمي من ربي .:. و سلام لرسول الله
لا خلق أبدا يقدرها .:. تعظيما لرسول الله

صلى الله عليك و سلم .:. يا نورا سميت ” محمد “
نور من نور فى نور .:. و بنور الأنوار ” محمد “

www.alabd.com

www.attention.fm

إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

لايتأتَّى للعبد أنْ يَدْخُلَ فى مقام الإِحسان هذا قبل أن يُتِمَّ ويُكْمِلَ ويتقن إيمانه بالـلَّـه تعالى ، قولا ، وفعلا ، وعملاً .. ، فيلتزم بتقوى الـلَّـه تعالى ، ويَدَع ظاهر الإثم وباطنه ، ويستغرقـه ذِكر الـلَّـه تعالى فى جميع أحواله قائماً ، قاعداً ، نائماً ، ويوجِّهَ وَجْهَهُ ووجْهَتَهُ ودنياهُ وآخِرَتَهُ إلى الـلَّـه تعالى لا يُرِيد إلاَّ وجهَهُ جَلَّ شأنه ، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .(٦٩-سورة العنكبوت)

مقتطفة من كتاب ” أنوار الإحسان (أصول الوصول) ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

وَ اللّه ما دونَ النَبِىِّ وَ آلهِ .:. أرْضَىَ بِخِلٍّ أو عزيزٍ صاحِبِ

إنِّى سألْتُكَ “بالحُسَين” و “بالحَسَنْ”

وبِـآلِ” فـاطمةِ ” الرضَا ” وبِـزَيْـنَبِ “

وَ الأمـهــاتِ الطــاهــراتِ وَ مَــنْ لــه

نَــسَــبٌ إلـيــك وَ كــلِّ نَــسْـــلٍ طَــيِّــبِ

وَ كَذَا ” أبى بكرٍ” مع ” الفاروقِ ” ثم

كــذاك ” عثـمـانَ ” الشَهِـيـدِ الأطْـيَـبِ

وَ بِـسَـيْـفِ آلِ الـبـيـتِ مَولانَـا ” عَلىّ”

وَ بـآلِ بـدرٍ خـيـر مـنْ صَـحِـبَ الـنَـبــى

” وأبـى العـيـونِ ” الغـوثِ ثم بِكلِّ مَنْ

فى الكـونِ مِنْ غـوثٍ عَـلِىِّ الـمـذهَـبِ

ألاَّ تَــرُدَّ يَـــدِى بـخـائـــــبــةِ الـعَـــطـــا

حَــاشَــاكَ أنْ أحْــظَــى بـــرَدٍّ خَـائِــــبِ

وَ الـلّـــه مـا دونَ الـنَـــبِـــــــىِّ وَ آلــهِ

أرْضَـىَ بِـخِـــلٍّ أو عــزيــزٍ صــاحِـــبِ

هــذا رجـائـى فــيــك فـاقــبــلْ سـيـدى

واسـمَـحْ وكـنْ لـلـقــلـبِ خـيـر مـؤدِّبِ

صّـلَّـى عـلـيـك اللّـه يـا خـيــرَ الــورَى

مَـا حَـنَّ مـشْـتَـاقٌ إلى روض الـنـبــى

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – بديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

مجلس الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم – مجلس سيدنا الحسين رضى الله عنه –

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة
 180 ” صلاة المثانى ” حتى صفحة 200 ” صلاة الإمام“

الموقع : www-alabd.com

رقم الملف على الموقع : H6

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” : attention.fm