” روحى تحادثكم “

فلأنـت أقـرب لـى وحـقك

من وريـــــــد في العضلْ

روحى تحادثكم فأسمعها

تحاور في وفــاق أو جدلْ

صمـــت لـه معــنـاه لكـنْ

فــــــــي كلام لـــــم يُقْـــل

متحـدثاً والقــلب يُصْــغِى

حيث مال أو اعتــــــــــدلْ

لكــنَّ عــقـــلى مَــــسَّـــه

مِنْ بُعْدكمْ بعــــضُ الَخبَلْ

قُـــرْبُُ وَبُـعْــدُُ كالــخــيال

كأن في عقلى خَـــــــــلَلْ

مـا يهنــأ القــلب المحـب

وإنْ بــــفِـــردوس نـــزلْ

إلا بمــحبــوب تـعـــطــف

والحبـــيــــب لــه وصـــلْ

والبعـد نـــار والحـجـــابُ

عــــذابــــه لا يحـــــتمــلْ

هذا الجحـيم وما الجحـيم

سِــــوى قلوب تشـــتـــعلْ

ســـــجن بـــه نــار وقيــد

حـــول جيـــــد المعتــــقَـلْ

وتحيطهُ الأسواربالجدران

تعلــــــو شامخات كالجبـلْ

وبــه ســـراديب الظــــلام

فيُغْــرِقُ النفـــسَ الثِـقَــــلْ

وبقيت كالمبهوت محبوساً

قعيداً كالصريع من الشللْ

فـي كـــل آن لـــى لقـــــاء

فيــــــــه من بشرى الأملْ

بــشـــرى إلـينــا أو علينـا

من حبيــــــبٍ لـى وخِـــــلْ

لكنه كالماء بـين أصابعى

ما الحـظ منه سـوى البـللْ

يا رب مـسَّ الضُــرُّ روحى

مــــن حجـــاب كـالـجبــــلْ

ليس النعيمُ سوى الوصال

بـــــلا حــجــــاب أو بــــدلْ

أما العـذاب فـحـجـب نُــور

اللَّـــــه عـن عقـــلٍ عَقَـــلْ

مقتطفة من قصيدة ” الخَتْـمْ ” – بديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” أقـــولُ مَــقـُـولَــتـَــه مُـــؤْمِــنـَــــــا “

فـَمِـنْ يـــــومِ أَبـْــرأتـَـــنـــــى ذَرَّةً

سـَــجـَـــدْتُ لِـعِــزَّتـِـكُــمْ مُــؤمِنــا

و قيل : ” ألستُ “.. أَجَبْتُ : ” بَلَى “

وَ قـَدَّسـْـتُ ذاتـَـكُــمُ مـُـوقِـنـَــــــا

و كان الخلائــقُ مـثـلَ السَحـَـابِ

رُكـَامـاً .. وَ مُـزْناً .. بـَدَا حـَوْلـَنــا

وَ أَلـوانـُها مـثــل مـَـوْجِ الـبـحــارِ

تـَـدَرَّجَ .. حـتـى انـتـهى دَاكـِنـــــا

و بين السـحـابِ رأيتُ النجــومَ

و أقــمــارَ تـِـــــــمٍّ أَهـَــلَّـتْ لـَنـَـــــا

بَدَتْ فى المواقِعِ .. واللـهُ قَدَّسَ

هَذِى الـمـواقــــِعَ فـى ذِكْـرِنـــا

وَ أَقْـسَــمَ رَبُّ السـمــواتِ حَـقـّـاً

بــهــذى الـنـجــومِ بـِـقُــرْآنـِـنـــا

*****

و َحـَبْـلُ الجميعِ إلى كــوكـــبٍ

تـَــلأَلأ بــالنــــورِ مـنــه الـسَـنـَـــــا

هو الكوكبُ النَجْمُ .. شَمْسُ الهُدَى

و مـشكـاةُ نـورٍ .. بــَدَتْ فَـوْقـَنـا

وَ لَـــمْ أَرَ فـى الــكــونِ إلاَّكُـــــمُ

بــنـــور ٍ تـَـخـَــلـَّـلَ أكــوانـَــنـَــــــــــا

تـَـتـَـبـَّعْـتـُه .. فـانـْجـَـلـَى سِــــــرُّه

و أشـرقَ كـالشمسِ فى رُوحِنـَا

عَرَفْتُ الرسولَ .. و نُورَ الرسولِ

فـَــرُحـْـتُ أُوَحِّـدُكـــــــمْ مُـــعْـلِــنـَـــا

و تحت النعالِ لَزِمْتُ الرســـولَ

أقـــولُ مَــقـُـولَــتـَــه مُـــؤْمِــنـَــــــا

مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” دَعْ عـنـــــــك ” تَـــشبـِيــهـــاً “ “

دَعْ عـنـــــــــك ” تَـــشبـِيــهـــاً “

لأوصَــــافى و رفـعــةِ عِــزَّتـــى

و اتـــــركْ من الـتـجســيـد مـا

نـســبـــــوا لِعـِــزِّ جَـــلالـــــَـــتــــــى

مــــا مثـْـلُــــنا خَلـْقٌ يُـقــــــاسُ

عـليـــــهِ أو بـالــنـــــــِّســــــبــــــــةِ

فَــوْقَ العُـقُــــولِ صِـفَــاتُـنـــَــا

وَ كــلامـُهُــم فــــى شُــبْــهَـةِ !!

قَـــــدَرُوا .. فَـمـــا قَــــــــــدَرُوا

جــَــــلالى أو رَفيـــــعَ مَهـَــابَتى

فــالـعَـبْـدُ عَـبْـــدٌ لِــى .. و إنْ

يَـعْــــــلُ يـَـظَـــلُّ بـحَــــــوْزتــــى

أمَّـــــا الإلـَهُ . . أنـا .. تـقَـدَّسَ

فـِــــىَّ عــِــــــزُّ الـــــوَحـــْـــــــــدَةِ

“أدْنُــو” إلى عَبْــدى فَـأشْرحُ

صـــَــدْرهُ فى بَــسْــطــَـــتـــــى

وَ أُفِـيــــضُ أنـْـــوارى عَــلَـيْـــهِ

فَيـَـــــرْتـــَــقى فى لَــحـْــظَــــةِ

والعَقْــــــلُ نُـــــورى فِيــــــــــهِ

والأعْلَى .. فَنُــورُ هِــــدَايـــتـــى

فالعَقْـــلُ ليــــسَ يُحِيطُــــنَــــا

وبقَـــلْــــبهِ تـَـــكُ جَــلْـــــــوَتــى

أَخـْـتــَــــــارُهُ لـِــى خَــالِــصـــــــاً

بَــــــلْ أَصـْطــَـفى بـرِســَالَـــتى

أحبَــبْــتُــــــهُ .. فَـأَحَـــبَّـــنــــــــى

مِنْ يـَـوْمِ كـــــانَت قَـبْــضَـتــــــى

طـُوبَــى لَـهُــمُ وَ لِمَنْ بـِـهِـم

قَـدْ نَــــــــــالَ بَــعْـضَ مَــحَـبــَّتى

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

” نــَـرَى أنـــــوَارَ رســــــولِ اللَّــــهْ “

كــمْ رَجُـلاً هُـمْ أَهْـلُ البـَيـْـعـَـةِ !!

قَـدْ جَــــاءُوا لـِـرَسُــولِ الـلَّـــهْ !!

وَ انظُــرْ فـى شُـعَــبِ الإيـمـــانِ

كـمـَا قــد قـــــالَ رســولُ اللــهْ

وَ ابحَثْ فى الأعدادِ .. لتـفْهَـمْ

رمــــــزَ كــَـــلامِ رســــــولِ اللــــهْ

هُمْ سَبـْعون .. وَ زِيـدَ اثـنـــانِ ..

فمــا مـقـصـودُ رسولِ اللـــهْ !!

حَـتَّى “بـَدْرٍ” .. كم أهـلُوهـا !!

كَـانــــوا حَــوْلَ رســـولِ اللَّــهْ !!

غَــفَـــرَ اللَّــهُ لـهــمْ .. وَ أفَــاضَ

بـِشـــرَفِ لــقــاءِ رســولِ اللَّــــهْ

وَ انْظُر عددَ الرُّسُلِ .. وَ قُلْ لِى

سِــــرَّ رِجــــــالِ رســــولِ اللَّــهْ !!

ثـلاثُ مِـئـــاتٍ .. زادوا نـَـفَـراً ..

فافــهَـمْ رَمــْــزَ رسُـــولِ اللــــهْ

بينَ العِـصْـمَــةِ .. وَ المـغـفـرةِ

نــَـرَى أنـــــوَارَ رســــــولِ اللَّــــهْ

صَـلَـوَاتٌ عُـظْــــمَى مِـنْ ربِّـى

وَ سـَــــلامٌ لـرَســُـــــولِ الـلَّــــــهْ

لا خَــلْـــقٌ أبَــــداً يـقْــــدِرُهــــــــــا

تـعـظـــيــمــــاً لِـرَســـــولِ اللـــــهْ

مقتطفة من قصيدة “ البيان ” – ديوان “ محمد الإمام المُبين ” صلى اللـه عليه وسلم – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” بــــالرُّوحِ أَنْظُـــرُكمْ فَتَحْيـــا مُهْجَتى “

اللَّهُ ليـــسَ كمِثْــلِهِ شَىْءٌ .. عَــــلاَ

فـى ذاتـــــهِ .. حَــىٌّ وَ فَـرْدٌ بَـاقِـى

وَقَضـــاؤُهُ عَيْنُ المَشيئــةِ وَ الرِّضا

وَ كَذلِــــكَ الأقــــــدارُ … بـــالــرَزَّاقِ

مَـــا ثـــمَّ إلاَّ وَجْهَـــهُ وَ صِفَـــــاتـــــــهُ

فـلأَينَمــــا وَلَّيــتُ … فَهُوَ البَّـــاقِــى

وَ العَبْــدُ عَبْـــدٌ مَا عَــــلاَ مِنْ قــــدْرِهِ

وَ الْكُــــلُّ يَــسْجُـــدُ عَــابِـدَ الخَـــــلاَّقِ

جَلَّ العَظيمُ .. وَعَــــزَّ فى عَلْيَــائِـــهِ

وَ اللَّهُ أكْبَــرُ .. حيْثُ شِئْتَ تُلاَقِــى

بــــالرُّوحِ أَنْظُـــرُكمْ فَتَحْيـــا مُهْجَتى

عِنْدَ الفَنـــــا بجَمَـالِ سِــرِّ البَـــاقى

أَنــا فِيــــكَ مِنْكَ مُوَحِّـــدٌ يَـــا رَبَّنـــا

فَـــاجْعَلْ بتَوْحيــدى رِبَاطَ نِطَاقِى

وَ العُرْوَةُ الوُثقَى إلَيْـــكَ … وَ مُنْتَهَى

أَمْـرِى إلَيكَ … وَ عُقدَتى وَ وَثاقِى

أنَـــــا إنْ سَألْتُـــكَ رُفْقَــةً فَلأَنَّــنِـى

دُنْياىَ ..والأُخْرَى..انْـتَهَوْا بطَـلاقِى‍‍!!

مَا عُـدْتُ أَحْفَلُ بــالْجِنـــانِ وَ مَا بها

لمَّــــا انْتَـشَـيْـتُ بنـــــورِكَ البَـــــرَّاقِ

وَ سَنا جَمالِكَ..وَ الجلالُ..بمُهْجَتى

ذَهَبَـــا .. فَصِــرْتُ كَمَنْ بلا أَحْــــداقِ

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

مجلس الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم – مجلس مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه –

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم

بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 75 صلاة حراء حتى صفحة 100 صلاة الظل

الموقع : www.alabd.com

رقم الملف على الموقع : H2

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” من تطبيق أحب محمدا

” ذُلُّ الـعُـبـُودَةِ “

باسْــــمِ المُـهـيــمِـــنِ ربــِّـنــــا الـــرزَّاقِ

و اسْـــمِ الـكريـــمِ إلاهِـنــَــــا الخَـــلاَّقِ

ثــُمَّ الصَّــلاةُ علَى الرَّســولِ و آلِـــهِ

نـُــورِ الهُـدَى وَ هَـدِيــَّـــةِ العُـشــَّــــاقِ

*****

ياربُّ جِئـْتُ إلَيْـكَ يَسْـبــِقُ خُطْوَتــى

ذُلُّ الـعُـبـُودَةِ بـعــْــدَ مُـــرِّ مــَــــذاقِ

أنا لَسْتُ مِنْ دُنيا الخلائِقِ لا .. و لا

أبــَـداً أُسامـِــرُ صُحـْبـَـتى وَ رِفــاقى

أنا سيـِّدى مِنْ تَـحْـتِ نعْـلِ “محمدٍ”

أُمـْسى وَ أُصْبــِحُ فى رَفِيـعِ وِثاقى

آتَـيـْـتَ ” موسَى ” تِسْــعَ آيــاتٍ لَــهُ

وَ حَـبَوْتَـنى تِـسْـعــــاً بـهــَـا أوْرَاقــى

مِنْكَ الكَلامُ و مُلْهِمِى هُوَ ” أحْمَـدٌ “

وَ بــِهِ أَتِـيـــهُ عَــلَـى ذُرا الآفــــَــــــــاقِ

مقتطفة من قصيدة ” الإهداء ” – ديوان ” الرحيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

attention.fm

” نـورُ الـمؤمنِ منـه “

نــورٌ ربــى .. لــسـتَ تــــراه

و أمَّــا إن أكـــــرمَ بالـكشـــفِ

ســوف تــراه بكــلِّ الخَلْـــقِ

أمامــك..أو حـتى مِن خَلــفِ

أمـا نـــــورُ “رسـولِ الـلــهِ”..

فهذى الرحمةُ..عينُ اللطفِ

يَسْرِى فيك .. و تَـنْهَلُ مـنه

و حين تراه .. تراه بِجَوفِ !!

فيكم هو..بل من أنفسكم

جـاء .. يُطـهِّرُكـم و يُـصَـفِّـى

فِطـرَةُ ربـى فـيكمْ..فـافـهم

مـثـل اللـحـنِ لآلــةِ عَــــــــزْفِ

يوم أجبت”بلى”.. أقسمت

بـأن حـياتـــى لـكــمُ.. وَقْـفِـى

و رأيـتُ “محمدَنا” .. نــورًا

بـالـرحماتِ .. يَشِـعُّ بلطــفِ

ذُبْتُ .. و ذَابـتْ روحى حُبـًّا

حـتى صــارت مثـل الـطيــفِ

ظِـلٌّ .. مِـــن أنـوارِ رسـولِ

اللـهِ .. و ليس كَظِلِّ العُـرْفِ

ظِـلُّ الـنـورِ .. تــراه الـنـورَ

وليس يغيب..ولا مِن خَسْـفِ

نـورُ رسـولِ الـلــهِ .. تــــراه

كومضةِ بَرْقٍ..مثــل الوَطْــفِ

نـورُ الـمؤمنِ منـه .. و لكن

غيــر المــؤمــن .. راح بِحَـتْـفِ

هو كالواقـفِ فوق الجـبلِ

على هاويـة .. فوق الـجُـرْفِ

مقتطفة من قصيدة ” العُـرُوج – ( المَراتِبْ ) ” – ديوان ” العريق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

attention.fm

” يا صـاحبى..أبْشِرْ بنــورِ”محمدٍ”.. “

يـا صـاحبى .. أبْشِــرْ بنــورِ”محمدٍ”..

يـرْبـو لـديـك .. فـلا تـخـافُ نـفــادَه

هذا .. هو الكنزُ العظيم .. و رحمةُ

الرحــمـنِ .. مـنه مـوزِّعـًا أمـدادَهْ

واللـهِ .. ما أبدًا قصدتَ”محمدًا”..

إلا و أغـــرق جــــــودُه قـــصَّـــــادَهْ

شَوْقًا تزور..ولستَ أجـــرًا ترتجى!!

فــالـفـضــلُ منــه قَــبُــولُــــه رُوَّادَه

حبـــا تـزور .. بـقـلـبِ عبـدٍ عاشـــقٍ

فــالـلــهُ يـســـقـــى حـــبَّـــــه وُرَّادَهْ

لا مـثل من يرجـو الثواب !! كأنما

دَيْـنـا يُـقـدِّمُ .. يـسـتـعـيـدُ سـدادَه !!

واذكرْ إذا جئتَ”الرسولَ”.. مُحِبَّه

فالـحبُّ أشـعـل جـسـمَــه و فـؤاده

صلى عليـك اللـه يا خيرَ الــورى..

فـبـكـم يُــهــــادى ربُّـنـــــا عـبَّــــــــادَهْ

مقتطفة من قصيدة ” القلادة (آل البيت) ” – من ديوان ” الفريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm