لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .. لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .
اللهم صلي علي سيدنا محمد ،وعلي آل سيدنا محمد ، وعلي أصحاب سيدنا محمد ، وعلي أنصار سيدنا محمد ، وعلي أزواج سيدنا محمد وعلي أحباب سيدنا محمد ، وعلي عشاق سيدنا محمد ، وعلي إخوان سيدنا محمد ، وعلي أتباع سيدنا محمد ، وعلي ذريه سيدنا محمد ، وعلي أمة سيدنا محمد ونحن معهم وسلم تسليما كثيرا .
لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لاشريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لكَ والمُلك لا شريك لك، لا شريك لك ..
صلوات عظمي من ربي *** و سلام لرسـول الله
لا خلـق أبــدا يـقــدرهــا *** تعظيمــا لرسول الله
صلى الله عليك و سلم * * * يا نورا سميت ” محمد ”
نور من نـور فى نــور * * * و بنـور الأنـــوار ” محمد ”
تلبية عبد اللـه // صلاح الدين القوصى رضى اللـه عنه وأرضاه
يقول ﷺ ” ألا إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ..ألا فتعرضوا لها..” والنفحة هى العطاء المتميز والإكرام الخاص ، ومنها نفحات زمانية.. ونفحات مكانية ..، فالنفحات الزمانية مثل ليلة القدر .. وشهر رمضان ويوم عرفة .. والعشر الأول من ذى الحجة .. ويوم الجمعة .. وساعة الإجابة يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل .. ، والنفحات المكانية كالكعبة المشرفة ..وروضة سيدنا رسول اللَّه ﷺ .. ومكة المكرمة والمدينة المنورة .. وجبل عرفات .. ومنى .. ومزدلفة وحجر إسماعيل والصفا والمروة وعند مقام إبراهيم وعند بئر زمزم ..
ففى هذه النفحات الربانية يتجلى اللَّه تعالى بأسمائه وصفاته العلية من أسمائه الحسنى وصفات الكرم والجود كالرحمة والإجابة والشفاء.. والستر والمغفرة والتوبة .. والعطاء والكرم وبما شاء جل جلاله وتباركت أسماؤه وصفاته ..، ألا ترى أن اللَّه تعالى يُشهد الملائكة فى يوم عرفات بأنه قد غفر لأهل الموقف الكريم ..، وأن العبادة فى ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر ، وأن الدعاء مستجاب عند الكعبة وفى الروضة وعند الأماكن التى ذكرناها . كما جاء فى أحاديثه ﷺ.فذلك فضل اللَّه تعالى على عباده الفقراء إليه المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم .. اللاجئين إليه المستجيرين به تعالى القاصدين كرمه ورحمته بذنوبهم وعصيانهم وزلاتهم..يرجون رحمته ويخافون عذابه
فالمؤمن فى تلك الأزمنة وتلك الأماكن المقدسة عليه أن يهيئ نفسه لنفحات اللَّه تعالى بحسن الأدب وصدق الالتجاء إليه والاستجارة برحمته من غضبه وبعفوه من عقوبته .. وبه منه جل شأنه العظيم.
فمن كان مترقباً لزيارة ضيف عزيز ألا يجب عليه أن ينظف بيته وينظمه حتى يليق بالضيوف !! فالمترقب لفضل اللَّه تعالى عليه أن ينظف قلبه ويستعد لفضل اللَّه واللَّه ذو الفضل العظيم.
مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ( تهذيب النفس ) ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى