طُوبى لِمَنْ صَلَّـــــى
وأتى بِـــــــه أهـــــــلا
” فَمُحَمَّــــدٌ ” مَوْلَى
منْ أخْلَصَ الدينـــــــا
مقتطفة من قصيدة ” تهانينا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
طُوبى لِمَنْ صَلَّـــــى
وأتى بِـــــــه أهـــــــلا
” فَمُحَمَّــــدٌ ” مَوْلَى
منْ أخْلَصَ الدينـــــــا
مقتطفة من قصيدة ” تهانينا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
صَلِّ عَلى “أحـمـــدْ”
دَوْمـــــًا بـــِــــــها ردِّدْ
يَـــــأتِى لـكَ السُّؤْدَدْ
حتَّى تُـــــــلاقِيــــــــنا
*****
يارَبُّ صَــــــــلِّ عليْهِ
كُلُّ الصلاةِ إليـــــــــه
بالنُّورِ بين يديـــــــهِ
حــتـَّـــى يُراضيـــــــنا
مقتطفة من قصيدة ” تهانينا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
ألــفُ ألــفِ صــلاةِ ربِّـــــى
مــــا هفــا قــــلبٌ ومـــــادْ
تمـــلأُ الأكـــــــوان حتــــــى
لا تُـــحَـــــدُّ ولا تُـــــــــــزَادْ
مُنْتَهَى الصَلواتِ بِالأَنْوارِْ
مِـــــنْ ربِّ العِـــــبــــــــــادْ
ثُـمَّ أَخْتِـــمُ مِنْــــكَ قَوْلِــى
فيـكَ مَوْصُـــولَ الــودادْ
بعـدَ حَمْـــدِ اللَّــــــهِ مِنِّــى
أنْ كَـتَــــبْــتُ كَـمـــــا أرادْ
مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
ربِّ صـــلِّ علـى الرســولِ
وآلـــهِ خــيـــــرِ العِـــــبــــادْ
خيـرَ ما صلَّيْـــتَ بالأسـرار
أو بِــــحــــروفِ ضـــــــــادْ
دائماَ تعـــلو .. وتزهــــــو
نورُهـــــــا دومــًا يُـــــــزادْ
لم يَصِــــلْ أبـــدًا إليـــــها
مــنْ يحب ومـــــنْ أجـــــادْ
مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – من ديوان ” العقيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
ربُّ إنـــى لســــت أرجـو
غَــيرَكُـــــمْ أبــــــدًا مُــــرادْ
قـدْ عَلِمْتُ الـرزق منـكمْ
مــــا لــــه أبــــدا نـــفــــادْ
جئتــــكمْ أرجـوك جمعـــًا
بـالحبـــــيب لـك العِمـــــادْ
ربُّ إنِّــــى عـنــــد “طــه”
سيدى أُلقـــــى الــقيــــادْ
حَقِّـــقْ اللهُــــمَّ جَـمْــــعِى
بَاطِنـــــًا فيـــــهِ وبَــــــــــادْ
مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – من ديوان ” العقيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يَا سَيِّدِى … مَا زَالَ ضَيْفُكَ وَاقِفًا
بِالبَابِ يَرجُــو نَـظْـرَةَ الـرّضـوَانِ
ابْسُطْ ” أميرَ الأوليا ء ِ” لَــهُ يَــدًا
عُـلْـيَــا … وَ قَـرِّبْـهُ لِـخَـيــرِ مَــكَانِ
قَدْ صَاغَ مِنْ حُبِّ ا لرَّسُولِ وَ أهْلِهِ
نَثْرًا .. وَشِعْرًا .. طيَّبًا .. مُتَفَانِى
فَلَهُ بِحُـبِّـكُــمُ الـشـفَاعَــةُ سَـيِّــدِى
وَ الحُبُّ يَــا مَوْلاَىَ لَيْسَ بِفَـانِـى
أدْرِكْ عَلَى الأعْتَــابِ مَلْهُوفًا أتَى
لِرِحَــابِكُــمْ بـالـحُــبِّ وَ الإيْـمَـــانِ
مقتطفة من قصيدة ” الحُسَـيْنِـيَةُ ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
قُلْ “للحُسَيْن” إِذَا أتَيْتَ رِحَابِهِ:
بِالبَــابِ ضَيْفٌ حَائِــرُ الوُجْـدَا نِ
قد بَاتَ مِنْ همِّ اللَّيَالِى بـاكِـيًا
وَ من المَصَائِبِ دَائِمَ الْهَذَيانِ
يَخْشَى الْمُثُولَ إِلَى رِحَابِكَ وَهوَفى
بَحْـرٍ مِنَ الأوْزَارِ وَ الـعِصْـيَـــا نِ
سَاقَتْهُ آثَامُ الْخَطَـايَا مُغْـمَـضـًا
وانْصَاعَ فِى جَهْلٍ مَعَ الشَّيْطَانِ
وَ الـشَّـرُّ فِـيهِ غِـوَايَـةٌ وَ غَـوِيَّةٌ …
وَ السُّـوُءُ كَمْ يُغْرِى بَنِى الإنْسَانِ
وَ اليَـوْمَ عَـــادَ مُـحَـمَّـلاً بِـذُنُـوبِـهِ
يَـجْــتَـرُّ فِـى آلاَمِــهِ وَ يــــعَــانِى
قَدْ أدْبَرَتْ دُنْيَاهُ وَ انْفَضَّ الَّذِى
قَدْ كان يَرْجُو مِنْ جَمِيْلِ أمَانِى
لـكِنـهُ كَـلِـفٌ بِـكُـــمْ وَ بِحُــبِّــكُمْ
وَ الحُبُّ فِيهِ جَـلالَـةٌ وَ مَـعَـانِى
قَدْ جَاءَ كمْ يَا سَيِّدى وَ بِصَدْرِهِ
قَـلْبٌ مُـحـِبٌّ دَائِـمُ الخَـفَـقَـا نِ
وَ ا لْقَوْلُ قَوْلُكُمُ بِأ نَّ هَـوَاكُــمُ
بِـرٌّ .. وَ لَـيْـسَ يُضَـرُّ بِالعِـصْـيَـا نِ
إنْ كَانَتْ الدُّنْيَــا عَلَيْهِ شَحِيحَةً
وَ انْفَضَّ عَنْـهُ خِـيْـرَةِ الإخْـوَا نِ
يا سَيّـدِى مَنْ غَـيْرَكُمْ لِـشَدَائِـدٍ
مَسَّتْ مُحِـبَّـكُـمُ بِكُـلِّ طِـعَا نِ ؟
مقتطفة من قصيدة ” الحُسَـيْنِـيَةُ ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
يَـا وَاقِـفًا بـالـبــابِ يـرْجُـو نَـظْـرَةً
يا لامِـسَ الأعْـتَـابِ وَ الأركَـا نِ
يَا زَائِرًا رَوْضَ “الحُسَينِ” مَحَبَّـةً
يَا مَنْ أتَيْتَ بِقَلْبِكَ الهـيـْمَـا نِ
يَا سَاجِدًا فى خَشْـيَـةٍ وَ مَـهَـابَـةٍ
يَا هَـائِمـا فـى الـذِّكْـرِ والقُـرْآ نِ
يَـا بَاكِـيًــا مِـنْ وِزْرِ آثَـا مِ الـهـوَى
يَا رَاجِـيًــا فِـى رَحْـمَةِ الرَّحْـمَـنِ
يَا شَاكِيًا مِنْ وَطْأ ةِ البَلْوَى وَ يَا
مَنْ عِيْلَ صَبْرُكَ مِنْ صُرُوفِ زَمَانِ
إرْفَعْ يَدَيْــك إلَــى إلهِكَ دَاعيـا
وَ اجْأرَ بِهِ فى السِّـرِّ و الإعْـلا نِ
فَهُنَا ” الحُسَيْنُ ” بن الشَّفِيعِ المصْطَفَى
مَا لِى وَ مَالَكَ مِــنْ شَفيعٍ ثَانِى
فَيَدُ ” الحُسَيْن ” الآنَ تَرْفَعُ كلَّ مَا
تَدْعُو بِهِ -فى الرَّوضِ-للرَّحْمَنِ
حَقُّ الضُّيوفِ عَلَى الْمضِيفِ إذا أتَوْا
يَـرْجُـونَ الأَّ يَـرْجِـعُـوا بِـهَــوَانِ
مقتطفة من قصيدة ” الحُسَـيْنِـيَةُ ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
فيا خيْرَ نسْلٍ مِنَ”المُصطفى “
وَ طهَّرَكُـــمْ ربُّنـــــا بعْــدَ طُهْــرْ
فَطُهْرٌ مِنَ اللهِ يتلُوهُ طُهْرٌ
مِنَ”المُصطفى”زادَكُمْ..بلْ غَمَرْ
فيـا شَرَفاً لمْ تنَلْهُ الخلائِقُ
جِنًّــــا..وَ مَلَكــاً..وَ لا مِـنْ بَشَـرْ
أميـــرُ الوِلايَــةِ يَــا سَيِّــدى
رأَيْتُ بقلْبــــى بــلْ بــالنَّـظَــــرْ
عِيالُكَ هُـمْ أوْليـــاءُ الكَريمِ
يُمِــدُّ الجميــــعَ بنَفْحَـــةِ سِـــرّ
نُجُومُ السَّمــاءِ أمَـــــانٌ لَهَا
وَ أنتُـــمْ أمَــــانٌ لِكُــــلِّ البَشَـرْ
سفينَةُ ” نوحٍ ” نَجاةٌ لَهُمْ
وَ أنتُـــمْ سفيــنَـةُ مَنْ يَعْتَـبِــرْ
وَ قُرْآنُ ربِّى لنَــا المُهْتَـدَى
وَ أنْتُمْ حملتُمْ معانى السُّوَرْ
تُراثُ النُّبُــوَّةِ فيكُمْ يَجــولُ
وَيَسْرى مِنَ الظَّهْرِ نوراً لِظَهْر
مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى
صَلَّى عَليْــكَ اللَّهُ يـا مَــنْ نُــورُهُ
فى الكَوْنِ يَغْشَى سِرَّ نُورِ الخِلْقَةِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ خَيْـرَ صَلاتــــــهِ
مَا نَاطِقٌ صَلــى عَلَيْــكَ بلَهْجَــــةِ
تعْلُو وَ تزْهُو فَوْقَ كُـلِّ صَلاتِنــــا
وَ تنَــــالُ عِنْــدَ اللَّهِ أعْلَى حُظْـــوَةِ
مقتطفة من قصيدة ” البيعة ” – من ديوان ” الوثيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى